أخبار اليوم – عواد الفالح ـ تعود أزمة النقل في مدينة العقبة إلى الواجهة من جديد، في ظل تزايد شكاوى المواطنين من صعوبة التنقل وغياب حلول فعالة، وسط تساؤلات متصاعدة حول أسباب عدم تفعيل مركبات تعمل عبر التطبيقات بشكل أوسع، في وقت باتت فيه هذه الخدمات جزءاً أساسياً من حياة المدن الحديثة.
مواطنون في العقبة عبّروا عن استيائهم من الواقع الحالي، مشيرين إلى أن الانتظار لساعات بات مشهداً متكرراً، خاصة في أوقات الذروة، في ظل قلة الباصات العاملة وتذبذب التزام بعضها بخطوطه المحددة، ما يدفع الكثيرين للاعتماد على سيارات الأجرة، التي لا تخلو بدورها من ملاحظات تتعلق بالأجور أو الانتقائية في تحميل الركاب.
ويقول أحد سكان المدينة إن المشكلة لا تتعلق بوسيلة نقل واحدة، بل بمنظومة كاملة تحتاج إلى إعادة تنظيم، مبيناً أن “توفر الباصات بشكل منتظم وبالتزام واضح كفيل بتخفيف الضغط عن التكاسي، وإنهاء حالة الفوضى التي يعيشها الركاب يومياً”.
مواطنة أخرى أشارت إلى أن بعض سيارات الأجرة تفضّل انتظار زبائن محددين أو رحلات معينة، ما يترك آخرين عالقين لفترات طويلة، مضيفة أن “المشكلة تتفاقم عندما لا تكون هناك بدائل حقيقية، لا باصات كافية ولا مركبات تعمل عبر التطبيقات متاحة بشكل فعّال”.
في المقابل، يرى مختصون في قطاع النقل أن غياب التكامل بين وسائل النقل المختلفة، وعدم وضوح آليات التشغيل والرقابة، يسهمان في تعقيد المشهد، مؤكدين أن إدخال مركبات تعمل عبر التطبيقات أو توسيع نطاقها يتطلب بيئة تنظيمية واضحة تضمن العدالة لجميع الأطراف.
كما يطرح مواطنون تساؤلات حول أسباب عدم تشغيل بعض حافلات النقل التابعة للجهات المعنية بكامل طاقتها، في وقت تشتد فيه الحاجة إليها، معتبرين أن تفعيل هذه الحافلات بشكل منظم سيخفف من معاناة الركاب، خاصة في الخطوط الحيوية داخل المدينة.
ويرى مراقبون أن العقبة، بوصفها مدينة سياحية واقتصادية، تحتاج إلى منظومة نقل حديثة ومتكاملة، تقوم على تنوع الوسائل وتكاملها، بدءاً من الباصات العامة، مروراً بسيارات الأجرة، وصولاً إلى مركبات تعمل عبر التطبيقات، بما يضمن خدمة عادلة وآمنة للمواطنين والزوار على حد سواء.
في ظل هذا الواقع، يبقى المواطن الحلقة الأكثر تضرراً، بين انتظار طويل وكلف إضافية، في مشهد يعكس حاجة ملحّة لإعادة النظر بملف النقل في العقبة بشكل شامل، ووضع حلول عملية تنهي حالة الارتباك وتعيد الثقة بقطاع حيوي يمس الحياة اليومية بشكل مباشر.
أخبار اليوم – عواد الفالح ـ تعود أزمة النقل في مدينة العقبة إلى الواجهة من جديد، في ظل تزايد شكاوى المواطنين من صعوبة التنقل وغياب حلول فعالة، وسط تساؤلات متصاعدة حول أسباب عدم تفعيل مركبات تعمل عبر التطبيقات بشكل أوسع، في وقت باتت فيه هذه الخدمات جزءاً أساسياً من حياة المدن الحديثة.
مواطنون في العقبة عبّروا عن استيائهم من الواقع الحالي، مشيرين إلى أن الانتظار لساعات بات مشهداً متكرراً، خاصة في أوقات الذروة، في ظل قلة الباصات العاملة وتذبذب التزام بعضها بخطوطه المحددة، ما يدفع الكثيرين للاعتماد على سيارات الأجرة، التي لا تخلو بدورها من ملاحظات تتعلق بالأجور أو الانتقائية في تحميل الركاب.
ويقول أحد سكان المدينة إن المشكلة لا تتعلق بوسيلة نقل واحدة، بل بمنظومة كاملة تحتاج إلى إعادة تنظيم، مبيناً أن “توفر الباصات بشكل منتظم وبالتزام واضح كفيل بتخفيف الضغط عن التكاسي، وإنهاء حالة الفوضى التي يعيشها الركاب يومياً”.
مواطنة أخرى أشارت إلى أن بعض سيارات الأجرة تفضّل انتظار زبائن محددين أو رحلات معينة، ما يترك آخرين عالقين لفترات طويلة، مضيفة أن “المشكلة تتفاقم عندما لا تكون هناك بدائل حقيقية، لا باصات كافية ولا مركبات تعمل عبر التطبيقات متاحة بشكل فعّال”.
في المقابل، يرى مختصون في قطاع النقل أن غياب التكامل بين وسائل النقل المختلفة، وعدم وضوح آليات التشغيل والرقابة، يسهمان في تعقيد المشهد، مؤكدين أن إدخال مركبات تعمل عبر التطبيقات أو توسيع نطاقها يتطلب بيئة تنظيمية واضحة تضمن العدالة لجميع الأطراف.
كما يطرح مواطنون تساؤلات حول أسباب عدم تشغيل بعض حافلات النقل التابعة للجهات المعنية بكامل طاقتها، في وقت تشتد فيه الحاجة إليها، معتبرين أن تفعيل هذه الحافلات بشكل منظم سيخفف من معاناة الركاب، خاصة في الخطوط الحيوية داخل المدينة.
ويرى مراقبون أن العقبة، بوصفها مدينة سياحية واقتصادية، تحتاج إلى منظومة نقل حديثة ومتكاملة، تقوم على تنوع الوسائل وتكاملها، بدءاً من الباصات العامة، مروراً بسيارات الأجرة، وصولاً إلى مركبات تعمل عبر التطبيقات، بما يضمن خدمة عادلة وآمنة للمواطنين والزوار على حد سواء.
في ظل هذا الواقع، يبقى المواطن الحلقة الأكثر تضرراً، بين انتظار طويل وكلف إضافية، في مشهد يعكس حاجة ملحّة لإعادة النظر بملف النقل في العقبة بشكل شامل، ووضع حلول عملية تنهي حالة الارتباك وتعيد الثقة بقطاع حيوي يمس الحياة اليومية بشكل مباشر.
أخبار اليوم – عواد الفالح ـ تعود أزمة النقل في مدينة العقبة إلى الواجهة من جديد، في ظل تزايد شكاوى المواطنين من صعوبة التنقل وغياب حلول فعالة، وسط تساؤلات متصاعدة حول أسباب عدم تفعيل مركبات تعمل عبر التطبيقات بشكل أوسع، في وقت باتت فيه هذه الخدمات جزءاً أساسياً من حياة المدن الحديثة.
مواطنون في العقبة عبّروا عن استيائهم من الواقع الحالي، مشيرين إلى أن الانتظار لساعات بات مشهداً متكرراً، خاصة في أوقات الذروة، في ظل قلة الباصات العاملة وتذبذب التزام بعضها بخطوطه المحددة، ما يدفع الكثيرين للاعتماد على سيارات الأجرة، التي لا تخلو بدورها من ملاحظات تتعلق بالأجور أو الانتقائية في تحميل الركاب.
ويقول أحد سكان المدينة إن المشكلة لا تتعلق بوسيلة نقل واحدة، بل بمنظومة كاملة تحتاج إلى إعادة تنظيم، مبيناً أن “توفر الباصات بشكل منتظم وبالتزام واضح كفيل بتخفيف الضغط عن التكاسي، وإنهاء حالة الفوضى التي يعيشها الركاب يومياً”.
مواطنة أخرى أشارت إلى أن بعض سيارات الأجرة تفضّل انتظار زبائن محددين أو رحلات معينة، ما يترك آخرين عالقين لفترات طويلة، مضيفة أن “المشكلة تتفاقم عندما لا تكون هناك بدائل حقيقية، لا باصات كافية ولا مركبات تعمل عبر التطبيقات متاحة بشكل فعّال”.
في المقابل، يرى مختصون في قطاع النقل أن غياب التكامل بين وسائل النقل المختلفة، وعدم وضوح آليات التشغيل والرقابة، يسهمان في تعقيد المشهد، مؤكدين أن إدخال مركبات تعمل عبر التطبيقات أو توسيع نطاقها يتطلب بيئة تنظيمية واضحة تضمن العدالة لجميع الأطراف.
كما يطرح مواطنون تساؤلات حول أسباب عدم تشغيل بعض حافلات النقل التابعة للجهات المعنية بكامل طاقتها، في وقت تشتد فيه الحاجة إليها، معتبرين أن تفعيل هذه الحافلات بشكل منظم سيخفف من معاناة الركاب، خاصة في الخطوط الحيوية داخل المدينة.
ويرى مراقبون أن العقبة، بوصفها مدينة سياحية واقتصادية، تحتاج إلى منظومة نقل حديثة ومتكاملة، تقوم على تنوع الوسائل وتكاملها، بدءاً من الباصات العامة، مروراً بسيارات الأجرة، وصولاً إلى مركبات تعمل عبر التطبيقات، بما يضمن خدمة عادلة وآمنة للمواطنين والزوار على حد سواء.
في ظل هذا الواقع، يبقى المواطن الحلقة الأكثر تضرراً، بين انتظار طويل وكلف إضافية، في مشهد يعكس حاجة ملحّة لإعادة النظر بملف النقل في العقبة بشكل شامل، ووضع حلول عملية تنهي حالة الارتباك وتعيد الثقة بقطاع حيوي يمس الحياة اليومية بشكل مباشر.
التعليقات