أخبار اليوم – عواد الفالح
يتكرر مشهد انتشار المتسولين عند مداخل المساجد يوم الجمعة، ويمتد إلى محيط المقابر أثناء تشييع الجنائز، في لحظات يكون فيها المواطن في أعلى درجات التأثر الديني والإنساني، ما يدفع كثيرين لتقديم المال دون تردد. هذا الحضور تجاوز كونه حالات فردية، وأخذ طابع ظاهرة تستحق التوقف عندها.
مواطنون يؤكدون أن تكرار نفس الوجوه واعتماد أساليب متشابهة بات أمراً لافتاً، مع سرد قصص عن المرض أو الفقر أو الحاجة الطارئة، تُعرض بطريقة مؤثرة تستهدف استدرار العاطفة. اللافت في بعض الحالات إبراز 'وثائق' لتعزيز الرواية، يتبين لاحقاً أن جزءاً منها غير دقيق، ويشمل تقارير طبية وفواتير خدمات أو مطالبات برسوم جامعية، تُستخدم لإقناع المتبرعين بسرعة تقديم المال.
وفي روايات متداولة، تظهر حالات لأشخاص يعرّفون أنفسهم كطلبة من دول أخرى، ويطلبون المساعدة بحجة استكمال رسوم الدراسة أو مواجهة ظروف طارئة، وهي روايات تلقى تعاطفاً سريعاً، خاصة في بيئة يغلب عليها الحس الديني. في المقابل، يتمسك البعض بفكرة العطاء دون تدقيق انطلاقاً من النية، بينما يدعو آخرون إلى التحقق وعدم تقديم المال بشكل مباشر، ما يعكس انقساماً في نظرة الشارع.
مختصون في علم النفس يشيرون إلى أن اختيار هذه المواقع مرتبط بالحالة الشعورية للإنسان، حيث يكون أكثر ميلاً للعطاء خلال الصلاة أو في لحظات الحزن، ما يجعل المساجد والمقابر نقاط جذب لمن يسعى لجمع المال بسرعة.
في السياق ذاته، يواجه الأئمة وإدارات المساجد تحدياً في ضبط هذه الحالات، خاصة مع اعتراض بعض المصلين على منع المتسولين، ما يخلق حالة من التداخل بين تنظيم المكان والرغبة في فعل الخير.
مراقبون يرون أن استمرار الظاهرة مرتبط بسهولة الحصول على المال بهذه الأساليب، واستمرار تقديمه من المواطنين دون توجيه منظم. كما يطالبون بتفعيل دور الجهات المختصة عبر المتابعة الميدانية، والاستفادة من كاميرات المراقبة في محيط المساجد والمقابر لرصد الحالات المتكررة وتوثيق تحركاتها، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق من يثبت استغلاله للتسول.
كما تتصاعد الدعوات لتوجيه التبرعات نحو الجمعيات الخيرية الموثوقة ولجان الزكاة، لضمان وصولها إلى مستحقيها، وتقليل فرص استغلال العاطفة.
المشهد يضع المجتمع أمام معادلة دقيقة، دعم المحتاج الحقيقي من جهة، ومنع استغلال المشاعر من جهة أخرى، خاصة في أماكن يفترض أن تبقى بعيدة عن مثل هذه الممارسات.
أخبار اليوم – عواد الفالح
يتكرر مشهد انتشار المتسولين عند مداخل المساجد يوم الجمعة، ويمتد إلى محيط المقابر أثناء تشييع الجنائز، في لحظات يكون فيها المواطن في أعلى درجات التأثر الديني والإنساني، ما يدفع كثيرين لتقديم المال دون تردد. هذا الحضور تجاوز كونه حالات فردية، وأخذ طابع ظاهرة تستحق التوقف عندها.
مواطنون يؤكدون أن تكرار نفس الوجوه واعتماد أساليب متشابهة بات أمراً لافتاً، مع سرد قصص عن المرض أو الفقر أو الحاجة الطارئة، تُعرض بطريقة مؤثرة تستهدف استدرار العاطفة. اللافت في بعض الحالات إبراز 'وثائق' لتعزيز الرواية، يتبين لاحقاً أن جزءاً منها غير دقيق، ويشمل تقارير طبية وفواتير خدمات أو مطالبات برسوم جامعية، تُستخدم لإقناع المتبرعين بسرعة تقديم المال.
وفي روايات متداولة، تظهر حالات لأشخاص يعرّفون أنفسهم كطلبة من دول أخرى، ويطلبون المساعدة بحجة استكمال رسوم الدراسة أو مواجهة ظروف طارئة، وهي روايات تلقى تعاطفاً سريعاً، خاصة في بيئة يغلب عليها الحس الديني. في المقابل، يتمسك البعض بفكرة العطاء دون تدقيق انطلاقاً من النية، بينما يدعو آخرون إلى التحقق وعدم تقديم المال بشكل مباشر، ما يعكس انقساماً في نظرة الشارع.
مختصون في علم النفس يشيرون إلى أن اختيار هذه المواقع مرتبط بالحالة الشعورية للإنسان، حيث يكون أكثر ميلاً للعطاء خلال الصلاة أو في لحظات الحزن، ما يجعل المساجد والمقابر نقاط جذب لمن يسعى لجمع المال بسرعة.
في السياق ذاته، يواجه الأئمة وإدارات المساجد تحدياً في ضبط هذه الحالات، خاصة مع اعتراض بعض المصلين على منع المتسولين، ما يخلق حالة من التداخل بين تنظيم المكان والرغبة في فعل الخير.
مراقبون يرون أن استمرار الظاهرة مرتبط بسهولة الحصول على المال بهذه الأساليب، واستمرار تقديمه من المواطنين دون توجيه منظم. كما يطالبون بتفعيل دور الجهات المختصة عبر المتابعة الميدانية، والاستفادة من كاميرات المراقبة في محيط المساجد والمقابر لرصد الحالات المتكررة وتوثيق تحركاتها، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق من يثبت استغلاله للتسول.
كما تتصاعد الدعوات لتوجيه التبرعات نحو الجمعيات الخيرية الموثوقة ولجان الزكاة، لضمان وصولها إلى مستحقيها، وتقليل فرص استغلال العاطفة.
المشهد يضع المجتمع أمام معادلة دقيقة، دعم المحتاج الحقيقي من جهة، ومنع استغلال المشاعر من جهة أخرى، خاصة في أماكن يفترض أن تبقى بعيدة عن مثل هذه الممارسات.
أخبار اليوم – عواد الفالح
يتكرر مشهد انتشار المتسولين عند مداخل المساجد يوم الجمعة، ويمتد إلى محيط المقابر أثناء تشييع الجنائز، في لحظات يكون فيها المواطن في أعلى درجات التأثر الديني والإنساني، ما يدفع كثيرين لتقديم المال دون تردد. هذا الحضور تجاوز كونه حالات فردية، وأخذ طابع ظاهرة تستحق التوقف عندها.
مواطنون يؤكدون أن تكرار نفس الوجوه واعتماد أساليب متشابهة بات أمراً لافتاً، مع سرد قصص عن المرض أو الفقر أو الحاجة الطارئة، تُعرض بطريقة مؤثرة تستهدف استدرار العاطفة. اللافت في بعض الحالات إبراز 'وثائق' لتعزيز الرواية، يتبين لاحقاً أن جزءاً منها غير دقيق، ويشمل تقارير طبية وفواتير خدمات أو مطالبات برسوم جامعية، تُستخدم لإقناع المتبرعين بسرعة تقديم المال.
وفي روايات متداولة، تظهر حالات لأشخاص يعرّفون أنفسهم كطلبة من دول أخرى، ويطلبون المساعدة بحجة استكمال رسوم الدراسة أو مواجهة ظروف طارئة، وهي روايات تلقى تعاطفاً سريعاً، خاصة في بيئة يغلب عليها الحس الديني. في المقابل، يتمسك البعض بفكرة العطاء دون تدقيق انطلاقاً من النية، بينما يدعو آخرون إلى التحقق وعدم تقديم المال بشكل مباشر، ما يعكس انقساماً في نظرة الشارع.
مختصون في علم النفس يشيرون إلى أن اختيار هذه المواقع مرتبط بالحالة الشعورية للإنسان، حيث يكون أكثر ميلاً للعطاء خلال الصلاة أو في لحظات الحزن، ما يجعل المساجد والمقابر نقاط جذب لمن يسعى لجمع المال بسرعة.
في السياق ذاته، يواجه الأئمة وإدارات المساجد تحدياً في ضبط هذه الحالات، خاصة مع اعتراض بعض المصلين على منع المتسولين، ما يخلق حالة من التداخل بين تنظيم المكان والرغبة في فعل الخير.
مراقبون يرون أن استمرار الظاهرة مرتبط بسهولة الحصول على المال بهذه الأساليب، واستمرار تقديمه من المواطنين دون توجيه منظم. كما يطالبون بتفعيل دور الجهات المختصة عبر المتابعة الميدانية، والاستفادة من كاميرات المراقبة في محيط المساجد والمقابر لرصد الحالات المتكررة وتوثيق تحركاتها، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق من يثبت استغلاله للتسول.
كما تتصاعد الدعوات لتوجيه التبرعات نحو الجمعيات الخيرية الموثوقة ولجان الزكاة، لضمان وصولها إلى مستحقيها، وتقليل فرص استغلال العاطفة.
المشهد يضع المجتمع أمام معادلة دقيقة، دعم المحتاج الحقيقي من جهة، ومنع استغلال المشاعر من جهة أخرى، خاصة في أماكن يفترض أن تبقى بعيدة عن مثل هذه الممارسات.
التعليقات