حذّرت الدكتورة شروق أبو حمور من تنامي ظاهرة الاندفاع نحو الكماليات بدافع التقليد والاستعراض الاجتماعي، مؤكدة أن كثيرين يقعون في فخ شراء ما يفوق قدرتهم المالية، ما يضعهم لاحقاً تحت ضغط الديون والالتزامات.
وقالت إن بعض الأفراد يقدمون على شراء هواتف مرتفعة الثمن أو مركبات تفوق إمكاناتهم، أو إقامة مناسبات مكلفة، دون الأخذ بعين الاعتبار قدرتهم على تغطية النفقات الأساسية، ما يؤدي إلى أعباء مالية طويلة الأمد.
وأضافت أن غياب التخطيط المالي، وعدم التمييز بين الأساسيات والكماليات، يدفع الكثيرين إلى اتخاذ قرارات لحظية بدافع التقليد أو الرغبة في الظهور، دون إدراك لحجم التبعات التي قد تمتد لسنوات.
وبيّنت أن ما يُعد كمالياً لدى شخص قد يكون أساسياً لدى آخر، إلا أن المشكلة تكمن في المقارنة غير الواقعية والانصياع وراء أنماط استهلاكية لا تناسب الجميع، مشددة على أن الأولويات المالية يجب أن تُبنى وفق الدخل الفعلي والاحتياجات الحقيقية.
وأكدت أن الانجرار خلف الإعلانات والمظاهر قد يمنح شعوراً مؤقتاً بالرضا، لكنه غالباً ما يتحول إلى عبء ثقيل، خاصة عند تراكم الديون أو الحاجة إلى بيع المقتنيات بخسارة لتغطية نفقات ضرورية.
ودعت إلى تعزيز ثقافة الوعي المالي، ووضع خطط واضحة للإنفاق، تضمن تحقيق التوازن بين الاحتياجات والرغبات، وتمنع الوقوع في دائرة الاستهلاك غير المدروس.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
حذّرت الدكتورة شروق أبو حمور من تنامي ظاهرة الاندفاع نحو الكماليات بدافع التقليد والاستعراض الاجتماعي، مؤكدة أن كثيرين يقعون في فخ شراء ما يفوق قدرتهم المالية، ما يضعهم لاحقاً تحت ضغط الديون والالتزامات.
وقالت إن بعض الأفراد يقدمون على شراء هواتف مرتفعة الثمن أو مركبات تفوق إمكاناتهم، أو إقامة مناسبات مكلفة، دون الأخذ بعين الاعتبار قدرتهم على تغطية النفقات الأساسية، ما يؤدي إلى أعباء مالية طويلة الأمد.
وأضافت أن غياب التخطيط المالي، وعدم التمييز بين الأساسيات والكماليات، يدفع الكثيرين إلى اتخاذ قرارات لحظية بدافع التقليد أو الرغبة في الظهور، دون إدراك لحجم التبعات التي قد تمتد لسنوات.
وبيّنت أن ما يُعد كمالياً لدى شخص قد يكون أساسياً لدى آخر، إلا أن المشكلة تكمن في المقارنة غير الواقعية والانصياع وراء أنماط استهلاكية لا تناسب الجميع، مشددة على أن الأولويات المالية يجب أن تُبنى وفق الدخل الفعلي والاحتياجات الحقيقية.
وأكدت أن الانجرار خلف الإعلانات والمظاهر قد يمنح شعوراً مؤقتاً بالرضا، لكنه غالباً ما يتحول إلى عبء ثقيل، خاصة عند تراكم الديون أو الحاجة إلى بيع المقتنيات بخسارة لتغطية نفقات ضرورية.
ودعت إلى تعزيز ثقافة الوعي المالي، ووضع خطط واضحة للإنفاق، تضمن تحقيق التوازن بين الاحتياجات والرغبات، وتمنع الوقوع في دائرة الاستهلاك غير المدروس.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
حذّرت الدكتورة شروق أبو حمور من تنامي ظاهرة الاندفاع نحو الكماليات بدافع التقليد والاستعراض الاجتماعي، مؤكدة أن كثيرين يقعون في فخ شراء ما يفوق قدرتهم المالية، ما يضعهم لاحقاً تحت ضغط الديون والالتزامات.
وقالت إن بعض الأفراد يقدمون على شراء هواتف مرتفعة الثمن أو مركبات تفوق إمكاناتهم، أو إقامة مناسبات مكلفة، دون الأخذ بعين الاعتبار قدرتهم على تغطية النفقات الأساسية، ما يؤدي إلى أعباء مالية طويلة الأمد.
وأضافت أن غياب التخطيط المالي، وعدم التمييز بين الأساسيات والكماليات، يدفع الكثيرين إلى اتخاذ قرارات لحظية بدافع التقليد أو الرغبة في الظهور، دون إدراك لحجم التبعات التي قد تمتد لسنوات.
وبيّنت أن ما يُعد كمالياً لدى شخص قد يكون أساسياً لدى آخر، إلا أن المشكلة تكمن في المقارنة غير الواقعية والانصياع وراء أنماط استهلاكية لا تناسب الجميع، مشددة على أن الأولويات المالية يجب أن تُبنى وفق الدخل الفعلي والاحتياجات الحقيقية.
وأكدت أن الانجرار خلف الإعلانات والمظاهر قد يمنح شعوراً مؤقتاً بالرضا، لكنه غالباً ما يتحول إلى عبء ثقيل، خاصة عند تراكم الديون أو الحاجة إلى بيع المقتنيات بخسارة لتغطية نفقات ضرورية.
ودعت إلى تعزيز ثقافة الوعي المالي، ووضع خطط واضحة للإنفاق، تضمن تحقيق التوازن بين الاحتياجات والرغبات، وتمنع الوقوع في دائرة الاستهلاك غير المدروس.
التعليقات
أبو حمور: تقليد المظاهر يدفع الأفراد نحو ديون مرهقة على حساب الأساسيات
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات