أخبار اليوم – سارة الرفاعي
أكد الخبير النفطي هاشم عقل أنه لا يمكن الجزم بوجود ارتفاع شامل على أسعار المشتقات النفطية خلال الفترة الحالية، موضحاً أن المعطيات تشير إلى اختلاف في مسار كل مادة على حدة.
وقال عقل إن سعر بنزين 95 محلياً يبلغ نحو 131 قرشاً، وهو قريب من السعر العالمي، ما يعني أن أي زيادة عليه غير مرجحة إلا في حال حدوث ارتفاع كبير على أسعار النفط عالمياً.
وأضاف أن بنزين 90 يشهد فارقاً بين السعر العالمي والمحلي يقدّر بنحو 6 قروش، حيث يبلغ السعر العالمي نحو دينار و6 قروش مقابل دينار محلياً، ما قد يدفع باتجاه تثبيت سعره في حال بقيت أسعار النفط دون ارتفاعات كبيرة، خصوصاً إذا تراجعت إلى مستويات أقل من 100 دولار للبرميل.
وأشار إلى أن الديزل هو المادة الأقرب للارتفاع، نظراً لوجود فارق كبير بين سعره عالمياً ومحلياً، حيث يصل السعر العالمي إلى نحو دينار و17 قرشاً للتر مقابل 79 قرشاً محلياً، ما يعزز احتمالية رفعه خلال التسعيرة المقبلة.
وبيّن عقل أن سعر الكاز مرشح للاستقرار، إلى جانب أسطوانة الغاز التي تبقى ثابتة نتيجة الدعم الحكومي المباشر لها.
وأوضح أن التوقعات الحالية تبقى خاضعة للتغير، خاصة في ظل تأثير التطورات السياسية العالمية على أسعار النفط، والتي قد تدفع نحو تراجع الأسعار بشكل حاد، ما سينعكس بدوره على السوق المحلي.
وختم بالتأكيد على أن الحديث عن زيادات عامة في جميع المشتقات غير دقيق في هذه المرحلة، مشيراً إلى أن كل مادة تخضع لمعطيات مختلفة قد تتبدل مع أي تغير في السوق العالمي.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
أكد الخبير النفطي هاشم عقل أنه لا يمكن الجزم بوجود ارتفاع شامل على أسعار المشتقات النفطية خلال الفترة الحالية، موضحاً أن المعطيات تشير إلى اختلاف في مسار كل مادة على حدة.
وقال عقل إن سعر بنزين 95 محلياً يبلغ نحو 131 قرشاً، وهو قريب من السعر العالمي، ما يعني أن أي زيادة عليه غير مرجحة إلا في حال حدوث ارتفاع كبير على أسعار النفط عالمياً.
وأضاف أن بنزين 90 يشهد فارقاً بين السعر العالمي والمحلي يقدّر بنحو 6 قروش، حيث يبلغ السعر العالمي نحو دينار و6 قروش مقابل دينار محلياً، ما قد يدفع باتجاه تثبيت سعره في حال بقيت أسعار النفط دون ارتفاعات كبيرة، خصوصاً إذا تراجعت إلى مستويات أقل من 100 دولار للبرميل.
وأشار إلى أن الديزل هو المادة الأقرب للارتفاع، نظراً لوجود فارق كبير بين سعره عالمياً ومحلياً، حيث يصل السعر العالمي إلى نحو دينار و17 قرشاً للتر مقابل 79 قرشاً محلياً، ما يعزز احتمالية رفعه خلال التسعيرة المقبلة.
وبيّن عقل أن سعر الكاز مرشح للاستقرار، إلى جانب أسطوانة الغاز التي تبقى ثابتة نتيجة الدعم الحكومي المباشر لها.
وأوضح أن التوقعات الحالية تبقى خاضعة للتغير، خاصة في ظل تأثير التطورات السياسية العالمية على أسعار النفط، والتي قد تدفع نحو تراجع الأسعار بشكل حاد، ما سينعكس بدوره على السوق المحلي.
وختم بالتأكيد على أن الحديث عن زيادات عامة في جميع المشتقات غير دقيق في هذه المرحلة، مشيراً إلى أن كل مادة تخضع لمعطيات مختلفة قد تتبدل مع أي تغير في السوق العالمي.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
أكد الخبير النفطي هاشم عقل أنه لا يمكن الجزم بوجود ارتفاع شامل على أسعار المشتقات النفطية خلال الفترة الحالية، موضحاً أن المعطيات تشير إلى اختلاف في مسار كل مادة على حدة.
وقال عقل إن سعر بنزين 95 محلياً يبلغ نحو 131 قرشاً، وهو قريب من السعر العالمي، ما يعني أن أي زيادة عليه غير مرجحة إلا في حال حدوث ارتفاع كبير على أسعار النفط عالمياً.
وأضاف أن بنزين 90 يشهد فارقاً بين السعر العالمي والمحلي يقدّر بنحو 6 قروش، حيث يبلغ السعر العالمي نحو دينار و6 قروش مقابل دينار محلياً، ما قد يدفع باتجاه تثبيت سعره في حال بقيت أسعار النفط دون ارتفاعات كبيرة، خصوصاً إذا تراجعت إلى مستويات أقل من 100 دولار للبرميل.
وأشار إلى أن الديزل هو المادة الأقرب للارتفاع، نظراً لوجود فارق كبير بين سعره عالمياً ومحلياً، حيث يصل السعر العالمي إلى نحو دينار و17 قرشاً للتر مقابل 79 قرشاً محلياً، ما يعزز احتمالية رفعه خلال التسعيرة المقبلة.
وبيّن عقل أن سعر الكاز مرشح للاستقرار، إلى جانب أسطوانة الغاز التي تبقى ثابتة نتيجة الدعم الحكومي المباشر لها.
وأوضح أن التوقعات الحالية تبقى خاضعة للتغير، خاصة في ظل تأثير التطورات السياسية العالمية على أسعار النفط، والتي قد تدفع نحو تراجع الأسعار بشكل حاد، ما سينعكس بدوره على السوق المحلي.
وختم بالتأكيد على أن الحديث عن زيادات عامة في جميع المشتقات غير دقيق في هذه المرحلة، مشيراً إلى أن كل مادة تخضع لمعطيات مختلفة قد تتبدل مع أي تغير في السوق العالمي.
التعليقات