أخبار اليوم – سارة الرفاعي – قال الدكتور عساف الشوبكي إن تجربة العمل الحزبي في الأردن ما تزال دون مستوى النضوج المطلوب لتحقيق حضور سياسي فاعل، مشيراً إلى أن الأحزاب لم تنجح حتى الآن في إثبات قدرتها على التأثير في المشهد البرلماني.
وأوضح الشوبكي، الذي خاض تجربة الانتماء والعمل داخل أحد الأحزاب، أن نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة عكست هذا الواقع، حيث لم تتمكن الأحزاب من تحقيق تمثيل قوي، مبيناً أن أكبر حزب مدعوم لم يحصل إلا على عدد محدود من المقاعد.
وأضاف أن الساحة السياسية تضم عملياً حزباً واحداً يمتلك حضوراً قوياً على الأرض، فيما لا تزال بقية الأحزاب في طور التجربة، ولم تصل إلى مرحلة التنافس الحقيقي.
وفيما يتعلق بالتشريعات، أشار الشوبكي إلى أن قانون الانتخاب، الذي منح ثلث مقاعد مجلس النواب للأحزاب في الانتخابات الأخيرة، ويتجه مستقبلاً نحو توسيع هذا الدور، قد لا ينسجم مع الواقع الحالي للحياة الحزبية.
وبيّن أن ربط قانون الأحزاب بقانون الانتخاب بهذا الشكل قد يؤدي إلى نتائج عكسية، لافتاً إلى أن التوجه نحو تخصيص كامل المقاعد للأحزاب مستقبلاً قد يحد من حضور القوى العشائرية في البرلمان.
وأكد أن تطوير الحياة السياسية يتطلب مراجعة شاملة للتجربة الحزبية والتشريعات المرتبطة بها، بما يضمن تمثيلاً حقيقياً يعكس تركيبة المجتمع الأردني.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي – قال الدكتور عساف الشوبكي إن تجربة العمل الحزبي في الأردن ما تزال دون مستوى النضوج المطلوب لتحقيق حضور سياسي فاعل، مشيراً إلى أن الأحزاب لم تنجح حتى الآن في إثبات قدرتها على التأثير في المشهد البرلماني.
وأوضح الشوبكي، الذي خاض تجربة الانتماء والعمل داخل أحد الأحزاب، أن نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة عكست هذا الواقع، حيث لم تتمكن الأحزاب من تحقيق تمثيل قوي، مبيناً أن أكبر حزب مدعوم لم يحصل إلا على عدد محدود من المقاعد.
وأضاف أن الساحة السياسية تضم عملياً حزباً واحداً يمتلك حضوراً قوياً على الأرض، فيما لا تزال بقية الأحزاب في طور التجربة، ولم تصل إلى مرحلة التنافس الحقيقي.
وفيما يتعلق بالتشريعات، أشار الشوبكي إلى أن قانون الانتخاب، الذي منح ثلث مقاعد مجلس النواب للأحزاب في الانتخابات الأخيرة، ويتجه مستقبلاً نحو توسيع هذا الدور، قد لا ينسجم مع الواقع الحالي للحياة الحزبية.
وبيّن أن ربط قانون الأحزاب بقانون الانتخاب بهذا الشكل قد يؤدي إلى نتائج عكسية، لافتاً إلى أن التوجه نحو تخصيص كامل المقاعد للأحزاب مستقبلاً قد يحد من حضور القوى العشائرية في البرلمان.
وأكد أن تطوير الحياة السياسية يتطلب مراجعة شاملة للتجربة الحزبية والتشريعات المرتبطة بها، بما يضمن تمثيلاً حقيقياً يعكس تركيبة المجتمع الأردني.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي – قال الدكتور عساف الشوبكي إن تجربة العمل الحزبي في الأردن ما تزال دون مستوى النضوج المطلوب لتحقيق حضور سياسي فاعل، مشيراً إلى أن الأحزاب لم تنجح حتى الآن في إثبات قدرتها على التأثير في المشهد البرلماني.
وأوضح الشوبكي، الذي خاض تجربة الانتماء والعمل داخل أحد الأحزاب، أن نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة عكست هذا الواقع، حيث لم تتمكن الأحزاب من تحقيق تمثيل قوي، مبيناً أن أكبر حزب مدعوم لم يحصل إلا على عدد محدود من المقاعد.
وأضاف أن الساحة السياسية تضم عملياً حزباً واحداً يمتلك حضوراً قوياً على الأرض، فيما لا تزال بقية الأحزاب في طور التجربة، ولم تصل إلى مرحلة التنافس الحقيقي.
وفيما يتعلق بالتشريعات، أشار الشوبكي إلى أن قانون الانتخاب، الذي منح ثلث مقاعد مجلس النواب للأحزاب في الانتخابات الأخيرة، ويتجه مستقبلاً نحو توسيع هذا الدور، قد لا ينسجم مع الواقع الحالي للحياة الحزبية.
وبيّن أن ربط قانون الأحزاب بقانون الانتخاب بهذا الشكل قد يؤدي إلى نتائج عكسية، لافتاً إلى أن التوجه نحو تخصيص كامل المقاعد للأحزاب مستقبلاً قد يحد من حضور القوى العشائرية في البرلمان.
وأكد أن تطوير الحياة السياسية يتطلب مراجعة شاملة للتجربة الحزبية والتشريعات المرتبطة بها، بما يضمن تمثيلاً حقيقياً يعكس تركيبة المجتمع الأردني.
التعليقات