أخبار اليوم – عواد الفالح
تتسع في الأردن فجوة لافتة بين ما يقدّمه بعض الخبراء والكتّاب من توصيفات متفائلة للاقتصاد، وبين ما يعيشه المواطن يومياً من ضغوط معيشية متزايدة، في مشهد يثير تساؤلات متكررة حول أسباب هذا التباين، وطبيعة الجهات التي تمنح صفة “الخبير” وتأثيرها على الرأي العام.
في الشارع الأردني، لا تبدو الصورة كما تُطرح في بعض المنابر. مواطنون يتحدثون عن كلفة حياة تتصاعد، وفرص عمل محدودة، وضغط مستمر على الدخل، ما يجعل أي خطاب يتحدث عن تحسن واسع بعيداً عن إحساسهم المباشر. أحد المواطنين يشير إلى أن المشكلة لا تتعلق بالأرقام فقط، بل بمدى انعكاسها على حياته اليومية، موضحاً أن أي تحسن لا يُلمس لا يغيّر شيئاً في الواقع.
في المقابل، يوضح اقتصاديون أن جزءاً من هذا التباين يعود إلى اختلاف زاوية النظر. فبعض المؤشرات الكلية، مثل نسب النمو أو استقرار بعض القطاعات، قد تعطي انطباعاً إيجابياً على الورق، لكنها لا تعكس بالضرورة توزيع هذا التحسن على مختلف فئات المجتمع. هذا الفصل بين الاقتصاد الكلي ومعيشة الأفراد يُعد من أبرز أسباب الفجوة بين الخطابين.
مختصون يرون أن هناك دوافع تدفع بعض الأصوات إلى تقديم صورة أكثر تفاؤلاً، من بينها الارتباط بمؤسسات رسمية أو مراكز دراسات، أو السعي لتعزيز الثقة بالاقتصاد بهدف جذب الاستثمار. في المقابل، يحذر آخرون من أن المبالغة في التوصيف الإيجابي قد تضعف ثقة المواطن، خاصة عندما لا يجد ما يوازي هذا الخطاب في حياته اليومية.
أما مسألة “من هو الخبير”، فتظل محل جدل واسع. فغياب معايير واضحة لتعريف الخبير الاقتصادي في الفضاء العام أتاح بروز أصوات متعددة، بعضها يستند إلى خبرة أكاديمية أو مهنية حقيقية، وبعضها يعتمد على الحضور الإعلامي فقط، ما يخلق حالة من الالتباس لدى الجمهور.
أكاديميون يؤكدون أن صفة “الخبير” يجب أن ترتبط بمعايير دقيقة، تشمل التخصص والخبرة والقدرة على قراءة المؤشرات بموضوعية، مع تقديم صورة متكاملة تعكس الإيجابيات والتحديات دون انتقائية.
في هذا السياق، لا يبدو الخلاف في الأردن حول الأرقام فقط، بل حول تفسيرها وكيفية ترجمتها إلى واقع ملموس. وبين خطاب يركز على المؤشرات العامة، وآخر يستند إلى تجربة المواطن اليومية، تبرز الحاجة إلى خطاب اقتصادي أكثر توازناً ووضوحاً، يعكس الواقع كما هو، ويضع التحديات أمام صانع القرار والرأي العام بشكل صريح.
أخبار اليوم – عواد الفالح
تتسع في الأردن فجوة لافتة بين ما يقدّمه بعض الخبراء والكتّاب من توصيفات متفائلة للاقتصاد، وبين ما يعيشه المواطن يومياً من ضغوط معيشية متزايدة، في مشهد يثير تساؤلات متكررة حول أسباب هذا التباين، وطبيعة الجهات التي تمنح صفة “الخبير” وتأثيرها على الرأي العام.
في الشارع الأردني، لا تبدو الصورة كما تُطرح في بعض المنابر. مواطنون يتحدثون عن كلفة حياة تتصاعد، وفرص عمل محدودة، وضغط مستمر على الدخل، ما يجعل أي خطاب يتحدث عن تحسن واسع بعيداً عن إحساسهم المباشر. أحد المواطنين يشير إلى أن المشكلة لا تتعلق بالأرقام فقط، بل بمدى انعكاسها على حياته اليومية، موضحاً أن أي تحسن لا يُلمس لا يغيّر شيئاً في الواقع.
في المقابل، يوضح اقتصاديون أن جزءاً من هذا التباين يعود إلى اختلاف زاوية النظر. فبعض المؤشرات الكلية، مثل نسب النمو أو استقرار بعض القطاعات، قد تعطي انطباعاً إيجابياً على الورق، لكنها لا تعكس بالضرورة توزيع هذا التحسن على مختلف فئات المجتمع. هذا الفصل بين الاقتصاد الكلي ومعيشة الأفراد يُعد من أبرز أسباب الفجوة بين الخطابين.
مختصون يرون أن هناك دوافع تدفع بعض الأصوات إلى تقديم صورة أكثر تفاؤلاً، من بينها الارتباط بمؤسسات رسمية أو مراكز دراسات، أو السعي لتعزيز الثقة بالاقتصاد بهدف جذب الاستثمار. في المقابل، يحذر آخرون من أن المبالغة في التوصيف الإيجابي قد تضعف ثقة المواطن، خاصة عندما لا يجد ما يوازي هذا الخطاب في حياته اليومية.
أما مسألة “من هو الخبير”، فتظل محل جدل واسع. فغياب معايير واضحة لتعريف الخبير الاقتصادي في الفضاء العام أتاح بروز أصوات متعددة، بعضها يستند إلى خبرة أكاديمية أو مهنية حقيقية، وبعضها يعتمد على الحضور الإعلامي فقط، ما يخلق حالة من الالتباس لدى الجمهور.
أكاديميون يؤكدون أن صفة “الخبير” يجب أن ترتبط بمعايير دقيقة، تشمل التخصص والخبرة والقدرة على قراءة المؤشرات بموضوعية، مع تقديم صورة متكاملة تعكس الإيجابيات والتحديات دون انتقائية.
في هذا السياق، لا يبدو الخلاف في الأردن حول الأرقام فقط، بل حول تفسيرها وكيفية ترجمتها إلى واقع ملموس. وبين خطاب يركز على المؤشرات العامة، وآخر يستند إلى تجربة المواطن اليومية، تبرز الحاجة إلى خطاب اقتصادي أكثر توازناً ووضوحاً، يعكس الواقع كما هو، ويضع التحديات أمام صانع القرار والرأي العام بشكل صريح.
أخبار اليوم – عواد الفالح
تتسع في الأردن فجوة لافتة بين ما يقدّمه بعض الخبراء والكتّاب من توصيفات متفائلة للاقتصاد، وبين ما يعيشه المواطن يومياً من ضغوط معيشية متزايدة، في مشهد يثير تساؤلات متكررة حول أسباب هذا التباين، وطبيعة الجهات التي تمنح صفة “الخبير” وتأثيرها على الرأي العام.
في الشارع الأردني، لا تبدو الصورة كما تُطرح في بعض المنابر. مواطنون يتحدثون عن كلفة حياة تتصاعد، وفرص عمل محدودة، وضغط مستمر على الدخل، ما يجعل أي خطاب يتحدث عن تحسن واسع بعيداً عن إحساسهم المباشر. أحد المواطنين يشير إلى أن المشكلة لا تتعلق بالأرقام فقط، بل بمدى انعكاسها على حياته اليومية، موضحاً أن أي تحسن لا يُلمس لا يغيّر شيئاً في الواقع.
في المقابل، يوضح اقتصاديون أن جزءاً من هذا التباين يعود إلى اختلاف زاوية النظر. فبعض المؤشرات الكلية، مثل نسب النمو أو استقرار بعض القطاعات، قد تعطي انطباعاً إيجابياً على الورق، لكنها لا تعكس بالضرورة توزيع هذا التحسن على مختلف فئات المجتمع. هذا الفصل بين الاقتصاد الكلي ومعيشة الأفراد يُعد من أبرز أسباب الفجوة بين الخطابين.
مختصون يرون أن هناك دوافع تدفع بعض الأصوات إلى تقديم صورة أكثر تفاؤلاً، من بينها الارتباط بمؤسسات رسمية أو مراكز دراسات، أو السعي لتعزيز الثقة بالاقتصاد بهدف جذب الاستثمار. في المقابل، يحذر آخرون من أن المبالغة في التوصيف الإيجابي قد تضعف ثقة المواطن، خاصة عندما لا يجد ما يوازي هذا الخطاب في حياته اليومية.
أما مسألة “من هو الخبير”، فتظل محل جدل واسع. فغياب معايير واضحة لتعريف الخبير الاقتصادي في الفضاء العام أتاح بروز أصوات متعددة، بعضها يستند إلى خبرة أكاديمية أو مهنية حقيقية، وبعضها يعتمد على الحضور الإعلامي فقط، ما يخلق حالة من الالتباس لدى الجمهور.
أكاديميون يؤكدون أن صفة “الخبير” يجب أن ترتبط بمعايير دقيقة، تشمل التخصص والخبرة والقدرة على قراءة المؤشرات بموضوعية، مع تقديم صورة متكاملة تعكس الإيجابيات والتحديات دون انتقائية.
في هذا السياق، لا يبدو الخلاف في الأردن حول الأرقام فقط، بل حول تفسيرها وكيفية ترجمتها إلى واقع ملموس. وبين خطاب يركز على المؤشرات العامة، وآخر يستند إلى تجربة المواطن اليومية، تبرز الحاجة إلى خطاب اقتصادي أكثر توازناً ووضوحاً، يعكس الواقع كما هو، ويضع التحديات أمام صانع القرار والرأي العام بشكل صريح.
التعليقات