أخبار اليوم – يشتكي زوار مدينة العقبة من ارتفاع الأسعار واستغلال بعض مقدمي الخدمات، خاصة في الفنادق والشقق المفروشة خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث ترتفع الأسعار بشكل ملحوظ مقارنة بباقي الأيام، ما يدفع بعض الزوار إلى تقليص مدة الإقامة أو إلغاء الزيارة.
وأشار زوار إلى أن أسعار المبيت تقفز من حدود 45 و55 ديناراً إلى ما بين 90 و120 ديناراً لليلة الواحدة، إضافة إلى اشتراط الحجز لليلتين في بعض الحالات، ما يزيد من كلفة الرحلة بشكل كبير.
كما تمتد الشكاوى لتشمل بعض المطاعم والمحال التجارية، إلى جانب خدمات النقل، حيث تحدث زوار عن تفاوت في أجور التكاسي ورفض بعض السائقين للرحلات القصيرة أو سوء التعامل.
في المقابل، يؤكد أهالي العقبة أن الحل لا يكمن في الربح السريع، بل في تحقيق استدامة السياحة، مشددين على أن ديمومة الزائر أهم من تحقيق مكاسب مؤقتة قد تؤدي إلى نفوره مستقبلاً.
ويطرح عقباويون رؤى واضحة لضمان استمرارية القطاع السياحي، أبرزها ضبط أسعار الفنادق والشقق، خاصة في عطلة نهاية الأسبوع، وتفعيل الرقابة على الأسواق والمحال التجارية، إضافة إلى تنظيم قطاع النقل ومراقبة التزامه بالتعرفة الرسمية.
كما يدعون إلى تعزيز جودة الخدمة والتعامل مع الزوار باحترافية، مؤكدين أن بناء سمعة سياحية مستقرة يتطلب توازناً بين السعر المناسب والخدمة الجيدة، بما يشجع الزائر على تكرار التجربة ويعزز مكانة العقبة كوجهة سياحية مستدامة.
أخبار اليوم – يشتكي زوار مدينة العقبة من ارتفاع الأسعار واستغلال بعض مقدمي الخدمات، خاصة في الفنادق والشقق المفروشة خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث ترتفع الأسعار بشكل ملحوظ مقارنة بباقي الأيام، ما يدفع بعض الزوار إلى تقليص مدة الإقامة أو إلغاء الزيارة.
وأشار زوار إلى أن أسعار المبيت تقفز من حدود 45 و55 ديناراً إلى ما بين 90 و120 ديناراً لليلة الواحدة، إضافة إلى اشتراط الحجز لليلتين في بعض الحالات، ما يزيد من كلفة الرحلة بشكل كبير.
كما تمتد الشكاوى لتشمل بعض المطاعم والمحال التجارية، إلى جانب خدمات النقل، حيث تحدث زوار عن تفاوت في أجور التكاسي ورفض بعض السائقين للرحلات القصيرة أو سوء التعامل.
في المقابل، يؤكد أهالي العقبة أن الحل لا يكمن في الربح السريع، بل في تحقيق استدامة السياحة، مشددين على أن ديمومة الزائر أهم من تحقيق مكاسب مؤقتة قد تؤدي إلى نفوره مستقبلاً.
ويطرح عقباويون رؤى واضحة لضمان استمرارية القطاع السياحي، أبرزها ضبط أسعار الفنادق والشقق، خاصة في عطلة نهاية الأسبوع، وتفعيل الرقابة على الأسواق والمحال التجارية، إضافة إلى تنظيم قطاع النقل ومراقبة التزامه بالتعرفة الرسمية.
كما يدعون إلى تعزيز جودة الخدمة والتعامل مع الزوار باحترافية، مؤكدين أن بناء سمعة سياحية مستقرة يتطلب توازناً بين السعر المناسب والخدمة الجيدة، بما يشجع الزائر على تكرار التجربة ويعزز مكانة العقبة كوجهة سياحية مستدامة.
أخبار اليوم – يشتكي زوار مدينة العقبة من ارتفاع الأسعار واستغلال بعض مقدمي الخدمات، خاصة في الفنادق والشقق المفروشة خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث ترتفع الأسعار بشكل ملحوظ مقارنة بباقي الأيام، ما يدفع بعض الزوار إلى تقليص مدة الإقامة أو إلغاء الزيارة.
وأشار زوار إلى أن أسعار المبيت تقفز من حدود 45 و55 ديناراً إلى ما بين 90 و120 ديناراً لليلة الواحدة، إضافة إلى اشتراط الحجز لليلتين في بعض الحالات، ما يزيد من كلفة الرحلة بشكل كبير.
كما تمتد الشكاوى لتشمل بعض المطاعم والمحال التجارية، إلى جانب خدمات النقل، حيث تحدث زوار عن تفاوت في أجور التكاسي ورفض بعض السائقين للرحلات القصيرة أو سوء التعامل.
في المقابل، يؤكد أهالي العقبة أن الحل لا يكمن في الربح السريع، بل في تحقيق استدامة السياحة، مشددين على أن ديمومة الزائر أهم من تحقيق مكاسب مؤقتة قد تؤدي إلى نفوره مستقبلاً.
ويطرح عقباويون رؤى واضحة لضمان استمرارية القطاع السياحي، أبرزها ضبط أسعار الفنادق والشقق، خاصة في عطلة نهاية الأسبوع، وتفعيل الرقابة على الأسواق والمحال التجارية، إضافة إلى تنظيم قطاع النقل ومراقبة التزامه بالتعرفة الرسمية.
كما يدعون إلى تعزيز جودة الخدمة والتعامل مع الزوار باحترافية، مؤكدين أن بناء سمعة سياحية مستقرة يتطلب توازناً بين السعر المناسب والخدمة الجيدة، بما يشجع الزائر على تكرار التجربة ويعزز مكانة العقبة كوجهة سياحية مستدامة.
التعليقات