أخبار اليوم – تالا الفقيه – أكد الدكتور حسين الخزاعي، أستاذ علم الاجتماع، أن السبب الرئيسي وراء العديد من الجرائم التي يشهدها المجتمع يعود إلى تأجيل حل الخلافات والمشكلات داخل الأسرة أو بين أفراد المجتمع، ما يؤدي إلى تفاقمها وتدخل أطراف أخرى فيها.
وقال الخزاعي إن عدم معالجة الخلافات بسرعة وفقدان الثقة بين أفراد المجتمع أو داخل الأسرة في إمكانية الوصول إلى حلول عادلة، يدفع أحياناً نحو ارتكاب الجرائم أو حتى الانتحار، نتيجة تراكم الضغوط والمشكلات دون احتواء حقيقي.
وأضاف أن من أخطر العوامل التي تساهم في تصاعد هذه القضايا غياب ثقافة الحوار داخل الأسرة والمجتمع، إلى جانب التعصب للرأي وعدم احترام وجهات النظر المختلفة، ما يزيد من حدة الخلافات ويجعل الوصول إلى الحلول أكثر صعوبة.
وأشار الخزاعي إلى أن ثقافة “أخذ الحق باليد” أو الانتقام ما زالت حاضرة في بعض الجرائم التي شهدها المجتمع خلال الفترة الأخيرة، معتبراً أن هذه الثقافة تمثل خطراً حقيقياً على الأمن المجتمعي والاستقرار الاجتماعي.
وشدد على أهمية تعزيز الوعي بثقافة الحوار واحترام الرأي الآخر، والعمل على حل المشكلات والخلافات بين أفراد المجتمع بشكل سريع وعدم تأجيلها، لتجنب تحولها إلى أزمات أو جرائم يصعب احتواؤها لاحقاً.
أخبار اليوم – تالا الفقيه – أكد الدكتور حسين الخزاعي، أستاذ علم الاجتماع، أن السبب الرئيسي وراء العديد من الجرائم التي يشهدها المجتمع يعود إلى تأجيل حل الخلافات والمشكلات داخل الأسرة أو بين أفراد المجتمع، ما يؤدي إلى تفاقمها وتدخل أطراف أخرى فيها.
وقال الخزاعي إن عدم معالجة الخلافات بسرعة وفقدان الثقة بين أفراد المجتمع أو داخل الأسرة في إمكانية الوصول إلى حلول عادلة، يدفع أحياناً نحو ارتكاب الجرائم أو حتى الانتحار، نتيجة تراكم الضغوط والمشكلات دون احتواء حقيقي.
وأضاف أن من أخطر العوامل التي تساهم في تصاعد هذه القضايا غياب ثقافة الحوار داخل الأسرة والمجتمع، إلى جانب التعصب للرأي وعدم احترام وجهات النظر المختلفة، ما يزيد من حدة الخلافات ويجعل الوصول إلى الحلول أكثر صعوبة.
وأشار الخزاعي إلى أن ثقافة “أخذ الحق باليد” أو الانتقام ما زالت حاضرة في بعض الجرائم التي شهدها المجتمع خلال الفترة الأخيرة، معتبراً أن هذه الثقافة تمثل خطراً حقيقياً على الأمن المجتمعي والاستقرار الاجتماعي.
وشدد على أهمية تعزيز الوعي بثقافة الحوار واحترام الرأي الآخر، والعمل على حل المشكلات والخلافات بين أفراد المجتمع بشكل سريع وعدم تأجيلها، لتجنب تحولها إلى أزمات أو جرائم يصعب احتواؤها لاحقاً.
أخبار اليوم – تالا الفقيه – أكد الدكتور حسين الخزاعي، أستاذ علم الاجتماع، أن السبب الرئيسي وراء العديد من الجرائم التي يشهدها المجتمع يعود إلى تأجيل حل الخلافات والمشكلات داخل الأسرة أو بين أفراد المجتمع، ما يؤدي إلى تفاقمها وتدخل أطراف أخرى فيها.
وقال الخزاعي إن عدم معالجة الخلافات بسرعة وفقدان الثقة بين أفراد المجتمع أو داخل الأسرة في إمكانية الوصول إلى حلول عادلة، يدفع أحياناً نحو ارتكاب الجرائم أو حتى الانتحار، نتيجة تراكم الضغوط والمشكلات دون احتواء حقيقي.
وأضاف أن من أخطر العوامل التي تساهم في تصاعد هذه القضايا غياب ثقافة الحوار داخل الأسرة والمجتمع، إلى جانب التعصب للرأي وعدم احترام وجهات النظر المختلفة، ما يزيد من حدة الخلافات ويجعل الوصول إلى الحلول أكثر صعوبة.
وأشار الخزاعي إلى أن ثقافة “أخذ الحق باليد” أو الانتقام ما زالت حاضرة في بعض الجرائم التي شهدها المجتمع خلال الفترة الأخيرة، معتبراً أن هذه الثقافة تمثل خطراً حقيقياً على الأمن المجتمعي والاستقرار الاجتماعي.
وشدد على أهمية تعزيز الوعي بثقافة الحوار واحترام الرأي الآخر، والعمل على حل المشكلات والخلافات بين أفراد المجتمع بشكل سريع وعدم تأجيلها، لتجنب تحولها إلى أزمات أو جرائم يصعب احتواؤها لاحقاً.
التعليقات