أخبار اليوم – تالا الفقيه – قالت المذيعة لما شطارة إن أصعب شعور قد يمر به الإنسان ليس الفشل أو التعب، وإنما أن يكون الشخص الأطيب في محيطه، يدعم الجميع ويقف إلى جانبهم، لكنه حين يحتاج من يحتويه لا يجد أحداً.
وأضافت شطارة أن هناك أشخاصاً تسير الحياة بعكس أحلامهم، ورغم نجاحهم وجمال أرواحهم يشعرون بالوحدة والغربة بين الناس، لأن الجميع اعتاد على رؤيتهم بصورة الشخص القوي الذي لا يحتاج دعماً أو مساندة.
وأوضحت أن طيبة الإنسان ليست ضعفاً، وأن قيمة الشخص لا تُقاس برأي الناس أو بمدى التقدير الذي يحصل عليه، مؤكدة أن الخير الحقيقي يبقى نابعاً من الداخل وليس وسيلة لكسب محبة الآخرين.
وأشارت إلى أن بعض الطرق تُغلق في وجه الإنسان ليس بسبب الفشل، وإنما لأن الحياة تدفعه نحو طريق يشبهه أكثر، داعية إلى منح النفس جزءاً من الدعم الذي يقدمه الإنسان للآخرين، وتعلّم قول “لا” حين يصبح التعب أكبر من الاحتمال.
وختمت شطارة حديثها برسالة لكل من يشعر بالوحدة أو الانكسار، أكدت فيها أن الخير الذي يزرعه الإنسان سيعود إليه يوماً، وأن الدنيا ما زالت تحمل الكثير من الأشياء الجميلة لمن يتمسك بالأمل.
أخبار اليوم – تالا الفقيه – قالت المذيعة لما شطارة إن أصعب شعور قد يمر به الإنسان ليس الفشل أو التعب، وإنما أن يكون الشخص الأطيب في محيطه، يدعم الجميع ويقف إلى جانبهم، لكنه حين يحتاج من يحتويه لا يجد أحداً.
وأضافت شطارة أن هناك أشخاصاً تسير الحياة بعكس أحلامهم، ورغم نجاحهم وجمال أرواحهم يشعرون بالوحدة والغربة بين الناس، لأن الجميع اعتاد على رؤيتهم بصورة الشخص القوي الذي لا يحتاج دعماً أو مساندة.
وأوضحت أن طيبة الإنسان ليست ضعفاً، وأن قيمة الشخص لا تُقاس برأي الناس أو بمدى التقدير الذي يحصل عليه، مؤكدة أن الخير الحقيقي يبقى نابعاً من الداخل وليس وسيلة لكسب محبة الآخرين.
وأشارت إلى أن بعض الطرق تُغلق في وجه الإنسان ليس بسبب الفشل، وإنما لأن الحياة تدفعه نحو طريق يشبهه أكثر، داعية إلى منح النفس جزءاً من الدعم الذي يقدمه الإنسان للآخرين، وتعلّم قول “لا” حين يصبح التعب أكبر من الاحتمال.
وختمت شطارة حديثها برسالة لكل من يشعر بالوحدة أو الانكسار، أكدت فيها أن الخير الذي يزرعه الإنسان سيعود إليه يوماً، وأن الدنيا ما زالت تحمل الكثير من الأشياء الجميلة لمن يتمسك بالأمل.
أخبار اليوم – تالا الفقيه – قالت المذيعة لما شطارة إن أصعب شعور قد يمر به الإنسان ليس الفشل أو التعب، وإنما أن يكون الشخص الأطيب في محيطه، يدعم الجميع ويقف إلى جانبهم، لكنه حين يحتاج من يحتويه لا يجد أحداً.
وأضافت شطارة أن هناك أشخاصاً تسير الحياة بعكس أحلامهم، ورغم نجاحهم وجمال أرواحهم يشعرون بالوحدة والغربة بين الناس، لأن الجميع اعتاد على رؤيتهم بصورة الشخص القوي الذي لا يحتاج دعماً أو مساندة.
وأوضحت أن طيبة الإنسان ليست ضعفاً، وأن قيمة الشخص لا تُقاس برأي الناس أو بمدى التقدير الذي يحصل عليه، مؤكدة أن الخير الحقيقي يبقى نابعاً من الداخل وليس وسيلة لكسب محبة الآخرين.
وأشارت إلى أن بعض الطرق تُغلق في وجه الإنسان ليس بسبب الفشل، وإنما لأن الحياة تدفعه نحو طريق يشبهه أكثر، داعية إلى منح النفس جزءاً من الدعم الذي يقدمه الإنسان للآخرين، وتعلّم قول “لا” حين يصبح التعب أكبر من الاحتمال.
وختمت شطارة حديثها برسالة لكل من يشعر بالوحدة أو الانكسار، أكدت فيها أن الخير الذي يزرعه الإنسان سيعود إليه يوماً، وأن الدنيا ما زالت تحمل الكثير من الأشياء الجميلة لمن يتمسك بالأمل.
التعليقات
شطارة: أصعب شعور أن تكون سند الجميع ولا تجد من يسندك
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات