أخبار اليوم – مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، عاد ملف أسعار الأضاحي إلى واجهة النقاش بين الأردنيين، بعد تقديرات أشارت إلى أن متوسط سعر الأضحية هذا العام يتراوح بين 250 و300 دينار، وسط حالة واسعة من القلق الشعبي من ارتفاع الكلف المعيشية وتراجع القدرة الشرائية لدى كثير من الأسر.
الحديث عن الأضاحي هذا العام لم يعد مرتبطاً فقط بالشعيرة الدينية، وإنما تحوّل إلى نقاش اجتماعي واقتصادي يعكس حجم الضغوط التي يعيشها المواطن، خاصة مع شعور شريحة واسعة بأن الأضحية أصبحت فوق قدرتها المالية.
مواطنون قالوا إن “الأضحية لمن يستطيع”، مؤكدين أن كثيراً من العائلات بالكاد تستطيع تأمين أساسيات الحياة اليومية، في ظل ارتفاع أسعار الغذاء والالتزامات المنزلية والفواتير، معتبرين أن تحميل الناس فوق طاقتهم في مثل هذه الظروف أمر غير منطقي.
آخرون رأوا أن المشكلة لا تكمن في الشعيرة نفسها، وإنما في الأسعار التي وصفوها بـ”الخيالية”، مشيرين إلى أن بعض المواطنين بدأوا يتعاملون مع الأضحية باعتبارها عبئاً مالياً ثقيلاً بدلاً من كونها مناسبة دينية وفرحة عائلية كما كانت في السابق.
وفي الشارع الأردني، برزت دعوات تدعو الناس إلى عدم شراء الأضاحي إذا كانت فوق قدرتهم، والتخفيف عن أنفسهم، استناداً إلى أن الشريعة الإسلامية ربطت الأضحية بالاستطاعة، وأن “الله لا يكلف نفساً إلا وسعها”.
كما عبّر مواطنون عن غضبهم من ارتفاع الأسعار مقارنة بالعام الماضي، معتبرين أن الزيادة الحالية تزيد من شعور الناس بالعجز، خاصة مع دخول موسم العيد وسط أوضاع اقتصادية صعبة يعيشها كثير من الموظفين وأصحاب الدخل المحدود.
وفي المقابل، يؤكد مربو مواشٍ أن ارتفاع الأسعار لا يرتبط فقط بالتجار، وإنما بكلف التربية والأعلاف والنقل والرعاية البيطرية، إضافة إلى تأثيرات الأسواق العالمية وارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج خلال الفترة الماضية.
ويرى مختصون اقتصاديون أن الأضحية تحولت بالنسبة لكثير من الأسر من “عادة اجتماعية ودينية” إلى “قرار مالي”، يحتاج إلى حسابات دقيقة، في ظل التراجع المستمر في القدرة الشرائية وارتفاع أولويات الإنفاق الأساسية.
ويشير مختصون اجتماعيون إلى أن الضغط النفسي المرتبط بالأضحية ازداد في السنوات الأخيرة بسبب المقارنات الاجتماعية والشعور بالإحراج لدى بعض الأسر غير القادرة، رغم أن المفهوم الديني الواضح يؤكد أن الأضحية ليست فرضاً على غير المستطيع.
وفي المقابل، يؤكد آخرون أن روح التكافل ما تزال حاضرة في المجتمع الأردني، سواء من خلال حملات التبرع أو مبادرات توزيع اللحوم أو مشاركة العائلات بعضها البعض في الأضاحي، للتخفيف من الأعباء المالية وإحياء المعنى الحقيقي للعيد.
ويبقى السؤال الأوسع الذي يطرحه كثير من الأردنيين اليوم: هل أصبحت الأضحية عبئاً اقتصادياً يفوق قدرة المواطن، أم أن المشكلة الحقيقية تكمن في الظروف المعيشية التي جعلت حتى المناسبات الدينية تحتاج إلى حسابات مالية مرهقة؟
أخبار اليوم – مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، عاد ملف أسعار الأضاحي إلى واجهة النقاش بين الأردنيين، بعد تقديرات أشارت إلى أن متوسط سعر الأضحية هذا العام يتراوح بين 250 و300 دينار، وسط حالة واسعة من القلق الشعبي من ارتفاع الكلف المعيشية وتراجع القدرة الشرائية لدى كثير من الأسر.
الحديث عن الأضاحي هذا العام لم يعد مرتبطاً فقط بالشعيرة الدينية، وإنما تحوّل إلى نقاش اجتماعي واقتصادي يعكس حجم الضغوط التي يعيشها المواطن، خاصة مع شعور شريحة واسعة بأن الأضحية أصبحت فوق قدرتها المالية.
مواطنون قالوا إن “الأضحية لمن يستطيع”، مؤكدين أن كثيراً من العائلات بالكاد تستطيع تأمين أساسيات الحياة اليومية، في ظل ارتفاع أسعار الغذاء والالتزامات المنزلية والفواتير، معتبرين أن تحميل الناس فوق طاقتهم في مثل هذه الظروف أمر غير منطقي.
آخرون رأوا أن المشكلة لا تكمن في الشعيرة نفسها، وإنما في الأسعار التي وصفوها بـ”الخيالية”، مشيرين إلى أن بعض المواطنين بدأوا يتعاملون مع الأضحية باعتبارها عبئاً مالياً ثقيلاً بدلاً من كونها مناسبة دينية وفرحة عائلية كما كانت في السابق.
وفي الشارع الأردني، برزت دعوات تدعو الناس إلى عدم شراء الأضاحي إذا كانت فوق قدرتهم، والتخفيف عن أنفسهم، استناداً إلى أن الشريعة الإسلامية ربطت الأضحية بالاستطاعة، وأن “الله لا يكلف نفساً إلا وسعها”.
كما عبّر مواطنون عن غضبهم من ارتفاع الأسعار مقارنة بالعام الماضي، معتبرين أن الزيادة الحالية تزيد من شعور الناس بالعجز، خاصة مع دخول موسم العيد وسط أوضاع اقتصادية صعبة يعيشها كثير من الموظفين وأصحاب الدخل المحدود.
وفي المقابل، يؤكد مربو مواشٍ أن ارتفاع الأسعار لا يرتبط فقط بالتجار، وإنما بكلف التربية والأعلاف والنقل والرعاية البيطرية، إضافة إلى تأثيرات الأسواق العالمية وارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج خلال الفترة الماضية.
ويرى مختصون اقتصاديون أن الأضحية تحولت بالنسبة لكثير من الأسر من “عادة اجتماعية ودينية” إلى “قرار مالي”، يحتاج إلى حسابات دقيقة، في ظل التراجع المستمر في القدرة الشرائية وارتفاع أولويات الإنفاق الأساسية.
ويشير مختصون اجتماعيون إلى أن الضغط النفسي المرتبط بالأضحية ازداد في السنوات الأخيرة بسبب المقارنات الاجتماعية والشعور بالإحراج لدى بعض الأسر غير القادرة، رغم أن المفهوم الديني الواضح يؤكد أن الأضحية ليست فرضاً على غير المستطيع.
وفي المقابل، يؤكد آخرون أن روح التكافل ما تزال حاضرة في المجتمع الأردني، سواء من خلال حملات التبرع أو مبادرات توزيع اللحوم أو مشاركة العائلات بعضها البعض في الأضاحي، للتخفيف من الأعباء المالية وإحياء المعنى الحقيقي للعيد.
ويبقى السؤال الأوسع الذي يطرحه كثير من الأردنيين اليوم: هل أصبحت الأضحية عبئاً اقتصادياً يفوق قدرة المواطن، أم أن المشكلة الحقيقية تكمن في الظروف المعيشية التي جعلت حتى المناسبات الدينية تحتاج إلى حسابات مالية مرهقة؟
أخبار اليوم – مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، عاد ملف أسعار الأضاحي إلى واجهة النقاش بين الأردنيين، بعد تقديرات أشارت إلى أن متوسط سعر الأضحية هذا العام يتراوح بين 250 و300 دينار، وسط حالة واسعة من القلق الشعبي من ارتفاع الكلف المعيشية وتراجع القدرة الشرائية لدى كثير من الأسر.
الحديث عن الأضاحي هذا العام لم يعد مرتبطاً فقط بالشعيرة الدينية، وإنما تحوّل إلى نقاش اجتماعي واقتصادي يعكس حجم الضغوط التي يعيشها المواطن، خاصة مع شعور شريحة واسعة بأن الأضحية أصبحت فوق قدرتها المالية.
مواطنون قالوا إن “الأضحية لمن يستطيع”، مؤكدين أن كثيراً من العائلات بالكاد تستطيع تأمين أساسيات الحياة اليومية، في ظل ارتفاع أسعار الغذاء والالتزامات المنزلية والفواتير، معتبرين أن تحميل الناس فوق طاقتهم في مثل هذه الظروف أمر غير منطقي.
آخرون رأوا أن المشكلة لا تكمن في الشعيرة نفسها، وإنما في الأسعار التي وصفوها بـ”الخيالية”، مشيرين إلى أن بعض المواطنين بدأوا يتعاملون مع الأضحية باعتبارها عبئاً مالياً ثقيلاً بدلاً من كونها مناسبة دينية وفرحة عائلية كما كانت في السابق.
وفي الشارع الأردني، برزت دعوات تدعو الناس إلى عدم شراء الأضاحي إذا كانت فوق قدرتهم، والتخفيف عن أنفسهم، استناداً إلى أن الشريعة الإسلامية ربطت الأضحية بالاستطاعة، وأن “الله لا يكلف نفساً إلا وسعها”.
كما عبّر مواطنون عن غضبهم من ارتفاع الأسعار مقارنة بالعام الماضي، معتبرين أن الزيادة الحالية تزيد من شعور الناس بالعجز، خاصة مع دخول موسم العيد وسط أوضاع اقتصادية صعبة يعيشها كثير من الموظفين وأصحاب الدخل المحدود.
وفي المقابل، يؤكد مربو مواشٍ أن ارتفاع الأسعار لا يرتبط فقط بالتجار، وإنما بكلف التربية والأعلاف والنقل والرعاية البيطرية، إضافة إلى تأثيرات الأسواق العالمية وارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج خلال الفترة الماضية.
ويرى مختصون اقتصاديون أن الأضحية تحولت بالنسبة لكثير من الأسر من “عادة اجتماعية ودينية” إلى “قرار مالي”، يحتاج إلى حسابات دقيقة، في ظل التراجع المستمر في القدرة الشرائية وارتفاع أولويات الإنفاق الأساسية.
ويشير مختصون اجتماعيون إلى أن الضغط النفسي المرتبط بالأضحية ازداد في السنوات الأخيرة بسبب المقارنات الاجتماعية والشعور بالإحراج لدى بعض الأسر غير القادرة، رغم أن المفهوم الديني الواضح يؤكد أن الأضحية ليست فرضاً على غير المستطيع.
وفي المقابل، يؤكد آخرون أن روح التكافل ما تزال حاضرة في المجتمع الأردني، سواء من خلال حملات التبرع أو مبادرات توزيع اللحوم أو مشاركة العائلات بعضها البعض في الأضاحي، للتخفيف من الأعباء المالية وإحياء المعنى الحقيقي للعيد.
ويبقى السؤال الأوسع الذي يطرحه كثير من الأردنيين اليوم: هل أصبحت الأضحية عبئاً اقتصادياً يفوق قدرة المواطن، أم أن المشكلة الحقيقية تكمن في الظروف المعيشية التي جعلت حتى المناسبات الدينية تحتاج إلى حسابات مالية مرهقة؟
التعليقات