أخبار اليوم – فتح الإعلامي الرياضي باب النقاش حول هوية حراس مرمى في المرحلة المقبلة، مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى وعلى رأسها نهائيات كأس العالم، مؤكداً أن المنافسة الحالية تنحصر منطقياً بين الثلاثي يزيد أبو ليلى وعبدالله الفاخوري ومالك شلبية، استناداً إلى الجاهزية والمستويات الفنية التي قدمها كل منهم خلال الموسم.
وأشار القريني إلى أن تفاوت المستوى في بعض الفترات لا يلغي حقيقة أن هذا الثلاثي يعد الأبرز حالياً على الساحة، مع احترامه لبقية الحراس الذين تركوا بصمات مؤثرة مع أنديتهم في عدد من المباريات، إلا أن الاستمرارية والجاهزية تبقي الأفضلية للأسماء المطروحة ضمن القائمة المتوقعة للنشامى.
وتساءل القريني حول هوية الحارس الأساسي الأقرب لحماية عرين المنتخب، وما إذا كان الجهاز الفني سيتجه إلى ضم حارس رابع ضمن قائمة الـ26 لاعباً، معتبراً أن النقاش الفني حول هذه الملفات أمر طبيعي ويصب في مصلحة المنتخب بعيداً عن المزايدات، خاصة أن الإعلام الرياضي في مختلف دول العالم يناقش مثل هذه التفاصيل باستمرار.
وختم حديثه بالتأكيد أن المرحلة المقبلة تتطلب قراءة فنية واقعية مبنية على الجاهزية والقدرة على تحمل الضغط، متمنياً التوفيق لحراس النشامى، ومباركاً في الوقت ذاته تأهل و إلى نهائي بطولة الكأس، معتبراً أن المنافسة المحلية ما تزال تفرز أسماء قادرة على خدمة الكرة الأردنية في مختلف المراكز.
أخبار اليوم – فتح الإعلامي الرياضي باب النقاش حول هوية حراس مرمى في المرحلة المقبلة، مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى وعلى رأسها نهائيات كأس العالم، مؤكداً أن المنافسة الحالية تنحصر منطقياً بين الثلاثي يزيد أبو ليلى وعبدالله الفاخوري ومالك شلبية، استناداً إلى الجاهزية والمستويات الفنية التي قدمها كل منهم خلال الموسم.
وأشار القريني إلى أن تفاوت المستوى في بعض الفترات لا يلغي حقيقة أن هذا الثلاثي يعد الأبرز حالياً على الساحة، مع احترامه لبقية الحراس الذين تركوا بصمات مؤثرة مع أنديتهم في عدد من المباريات، إلا أن الاستمرارية والجاهزية تبقي الأفضلية للأسماء المطروحة ضمن القائمة المتوقعة للنشامى.
وتساءل القريني حول هوية الحارس الأساسي الأقرب لحماية عرين المنتخب، وما إذا كان الجهاز الفني سيتجه إلى ضم حارس رابع ضمن قائمة الـ26 لاعباً، معتبراً أن النقاش الفني حول هذه الملفات أمر طبيعي ويصب في مصلحة المنتخب بعيداً عن المزايدات، خاصة أن الإعلام الرياضي في مختلف دول العالم يناقش مثل هذه التفاصيل باستمرار.
وختم حديثه بالتأكيد أن المرحلة المقبلة تتطلب قراءة فنية واقعية مبنية على الجاهزية والقدرة على تحمل الضغط، متمنياً التوفيق لحراس النشامى، ومباركاً في الوقت ذاته تأهل و إلى نهائي بطولة الكأس، معتبراً أن المنافسة المحلية ما تزال تفرز أسماء قادرة على خدمة الكرة الأردنية في مختلف المراكز.
أخبار اليوم – فتح الإعلامي الرياضي باب النقاش حول هوية حراس مرمى في المرحلة المقبلة، مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى وعلى رأسها نهائيات كأس العالم، مؤكداً أن المنافسة الحالية تنحصر منطقياً بين الثلاثي يزيد أبو ليلى وعبدالله الفاخوري ومالك شلبية، استناداً إلى الجاهزية والمستويات الفنية التي قدمها كل منهم خلال الموسم.
وأشار القريني إلى أن تفاوت المستوى في بعض الفترات لا يلغي حقيقة أن هذا الثلاثي يعد الأبرز حالياً على الساحة، مع احترامه لبقية الحراس الذين تركوا بصمات مؤثرة مع أنديتهم في عدد من المباريات، إلا أن الاستمرارية والجاهزية تبقي الأفضلية للأسماء المطروحة ضمن القائمة المتوقعة للنشامى.
وتساءل القريني حول هوية الحارس الأساسي الأقرب لحماية عرين المنتخب، وما إذا كان الجهاز الفني سيتجه إلى ضم حارس رابع ضمن قائمة الـ26 لاعباً، معتبراً أن النقاش الفني حول هذه الملفات أمر طبيعي ويصب في مصلحة المنتخب بعيداً عن المزايدات، خاصة أن الإعلام الرياضي في مختلف دول العالم يناقش مثل هذه التفاصيل باستمرار.
وختم حديثه بالتأكيد أن المرحلة المقبلة تتطلب قراءة فنية واقعية مبنية على الجاهزية والقدرة على تحمل الضغط، متمنياً التوفيق لحراس النشامى، ومباركاً في الوقت ذاته تأهل و إلى نهائي بطولة الكأس، معتبراً أن المنافسة المحلية ما تزال تفرز أسماء قادرة على خدمة الكرة الأردنية في مختلف المراكز.
التعليقات