أخبار اليوم - ما تزال صناعة القش التقليدية في عجلون تحافظ على حضورها بوصفها إحدى الحرف التراثية المرتبطة بذاكرة الريف الأردني، لما تتميز به من فوائد صحية واستخدامات منزلية متعددة تعكس بساطة الماضي وأصالته.
وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، إن الصناعات اليدوية التراثية ومنها صناعة القش تشكل جزءا مهما من الهوية الثقافية للمجتمع المحلي وتحمل إرثا متوارثا يعكس طبيعة الحياة الريفية القديمة، مشيرا إلى أن المديرية تحرص على دعم الحرفيين والمشاركة في المعارض والفعاليات التي تسهم في إبراز هذه المهن والمحافظة عليها من الاندثار.
وأضاف إن منتجات القش كانت تستخدم قديما في حفظ الخبز والحبوب والأطعمة المختلفة بطريقة صحية وطبيعية، مشيرا إلى أن هذه الصناعات عادت لتلقى اهتماما متزايدا مع تنامي الوعي بأهمية المنتجات البيئية والابتعاد عن المواد الصناعية الضارة.
من جهتها، أوضحت أماني فريحات، تعمل في صناعة القش منذ سنوات، أن هذه المهنة تحتاج إلى صبر ودقة وجهد كبير إذ يتم جمع القمح وأعواد القش وتجفيفها وصبغها بالماء والألوان الطبيعية قبل البدء بعملية التشكيل اليدوي.
وأشارت الى أن صناعة الأطباق والسلال والصواني القشية تعد جزءا أساسيا من تفاصيل الحياة اليومية في القرى، حيث كانت تستخدم لحفظ الخبز والفطائر والحبوب والفواكه، مبينة أن القش يحافظ على الطعام لفترات طويلة ويمنع الرطوبة والهواء من إفساده ما يجعله صحيا وآمنا للاستعمال.
بدورها، قالت صباح بني سلمان، صاحبة بيت الضيافة في عجلون، إن المنتجات التراثية المصنوعة من القش أصبحت عنصر جذب للسياح وزوار البيوت الريفية، لما تعكسه من أصالة وهوية محلية مرتبطة بالبيئة الريفية الأردنية.
وأضافت إن العديد من الزوار يبدون اهتماما باقتناء هذه المنتجات واستخدامها في تقديم الطعام الشعبي والحلويات والقهوة العربية، مؤكدة أن إدخال الصناعات التراثية في المشاريع السياحية يسهم في دعم الأسر المنتجة وتمكين النساء اقتصاديا.
من جانبه، بين الباحث في التراث محمد الشرع، أن صناعة القش تعد من أقدم الحرف التقليدية التي عرفها المجتمع الأردني وكانت تستخدم في مواسم الحصاد ونقل القمح وتخزين المؤن داخل المنازل.
وأكد أن هذه الحرفة تمثل ذاكرة شعبية مرتبطة بحياة الأجداد وتعكس اعتماد الإنسان قديما على المواد الطبيعية المتوفرة في البيئة المحلية، داعيا إلى توثيق هذا الموروث وتعليمه للأجيال الجديدة من خلال الورش التدريبية والمهرجانات التراثية.
(بترا)
أخبار اليوم - ما تزال صناعة القش التقليدية في عجلون تحافظ على حضورها بوصفها إحدى الحرف التراثية المرتبطة بذاكرة الريف الأردني، لما تتميز به من فوائد صحية واستخدامات منزلية متعددة تعكس بساطة الماضي وأصالته.
وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، إن الصناعات اليدوية التراثية ومنها صناعة القش تشكل جزءا مهما من الهوية الثقافية للمجتمع المحلي وتحمل إرثا متوارثا يعكس طبيعة الحياة الريفية القديمة، مشيرا إلى أن المديرية تحرص على دعم الحرفيين والمشاركة في المعارض والفعاليات التي تسهم في إبراز هذه المهن والمحافظة عليها من الاندثار.
وأضاف إن منتجات القش كانت تستخدم قديما في حفظ الخبز والحبوب والأطعمة المختلفة بطريقة صحية وطبيعية، مشيرا إلى أن هذه الصناعات عادت لتلقى اهتماما متزايدا مع تنامي الوعي بأهمية المنتجات البيئية والابتعاد عن المواد الصناعية الضارة.
من جهتها، أوضحت أماني فريحات، تعمل في صناعة القش منذ سنوات، أن هذه المهنة تحتاج إلى صبر ودقة وجهد كبير إذ يتم جمع القمح وأعواد القش وتجفيفها وصبغها بالماء والألوان الطبيعية قبل البدء بعملية التشكيل اليدوي.
وأشارت الى أن صناعة الأطباق والسلال والصواني القشية تعد جزءا أساسيا من تفاصيل الحياة اليومية في القرى، حيث كانت تستخدم لحفظ الخبز والفطائر والحبوب والفواكه، مبينة أن القش يحافظ على الطعام لفترات طويلة ويمنع الرطوبة والهواء من إفساده ما يجعله صحيا وآمنا للاستعمال.
بدورها، قالت صباح بني سلمان، صاحبة بيت الضيافة في عجلون، إن المنتجات التراثية المصنوعة من القش أصبحت عنصر جذب للسياح وزوار البيوت الريفية، لما تعكسه من أصالة وهوية محلية مرتبطة بالبيئة الريفية الأردنية.
وأضافت إن العديد من الزوار يبدون اهتماما باقتناء هذه المنتجات واستخدامها في تقديم الطعام الشعبي والحلويات والقهوة العربية، مؤكدة أن إدخال الصناعات التراثية في المشاريع السياحية يسهم في دعم الأسر المنتجة وتمكين النساء اقتصاديا.
من جانبه، بين الباحث في التراث محمد الشرع، أن صناعة القش تعد من أقدم الحرف التقليدية التي عرفها المجتمع الأردني وكانت تستخدم في مواسم الحصاد ونقل القمح وتخزين المؤن داخل المنازل.
وأكد أن هذه الحرفة تمثل ذاكرة شعبية مرتبطة بحياة الأجداد وتعكس اعتماد الإنسان قديما على المواد الطبيعية المتوفرة في البيئة المحلية، داعيا إلى توثيق هذا الموروث وتعليمه للأجيال الجديدة من خلال الورش التدريبية والمهرجانات التراثية.
(بترا)
أخبار اليوم - ما تزال صناعة القش التقليدية في عجلون تحافظ على حضورها بوصفها إحدى الحرف التراثية المرتبطة بذاكرة الريف الأردني، لما تتميز به من فوائد صحية واستخدامات منزلية متعددة تعكس بساطة الماضي وأصالته.
وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، إن الصناعات اليدوية التراثية ومنها صناعة القش تشكل جزءا مهما من الهوية الثقافية للمجتمع المحلي وتحمل إرثا متوارثا يعكس طبيعة الحياة الريفية القديمة، مشيرا إلى أن المديرية تحرص على دعم الحرفيين والمشاركة في المعارض والفعاليات التي تسهم في إبراز هذه المهن والمحافظة عليها من الاندثار.
وأضاف إن منتجات القش كانت تستخدم قديما في حفظ الخبز والحبوب والأطعمة المختلفة بطريقة صحية وطبيعية، مشيرا إلى أن هذه الصناعات عادت لتلقى اهتماما متزايدا مع تنامي الوعي بأهمية المنتجات البيئية والابتعاد عن المواد الصناعية الضارة.
من جهتها، أوضحت أماني فريحات، تعمل في صناعة القش منذ سنوات، أن هذه المهنة تحتاج إلى صبر ودقة وجهد كبير إذ يتم جمع القمح وأعواد القش وتجفيفها وصبغها بالماء والألوان الطبيعية قبل البدء بعملية التشكيل اليدوي.
وأشارت الى أن صناعة الأطباق والسلال والصواني القشية تعد جزءا أساسيا من تفاصيل الحياة اليومية في القرى، حيث كانت تستخدم لحفظ الخبز والفطائر والحبوب والفواكه، مبينة أن القش يحافظ على الطعام لفترات طويلة ويمنع الرطوبة والهواء من إفساده ما يجعله صحيا وآمنا للاستعمال.
بدورها، قالت صباح بني سلمان، صاحبة بيت الضيافة في عجلون، إن المنتجات التراثية المصنوعة من القش أصبحت عنصر جذب للسياح وزوار البيوت الريفية، لما تعكسه من أصالة وهوية محلية مرتبطة بالبيئة الريفية الأردنية.
وأضافت إن العديد من الزوار يبدون اهتماما باقتناء هذه المنتجات واستخدامها في تقديم الطعام الشعبي والحلويات والقهوة العربية، مؤكدة أن إدخال الصناعات التراثية في المشاريع السياحية يسهم في دعم الأسر المنتجة وتمكين النساء اقتصاديا.
من جانبه، بين الباحث في التراث محمد الشرع، أن صناعة القش تعد من أقدم الحرف التقليدية التي عرفها المجتمع الأردني وكانت تستخدم في مواسم الحصاد ونقل القمح وتخزين المؤن داخل المنازل.
وأكد أن هذه الحرفة تمثل ذاكرة شعبية مرتبطة بحياة الأجداد وتعكس اعتماد الإنسان قديما على المواد الطبيعية المتوفرة في البيئة المحلية، داعيا إلى توثيق هذا الموروث وتعليمه للأجيال الجديدة من خلال الورش التدريبية والمهرجانات التراثية.
(بترا)
التعليقات