أخبار اليوم- تقى ماضي - مع اقتراب عيد الأضحى، تبدأ العائلات بالتحضير لاستقبال المناسبة من خلال شراء الملابس والحلويات وتأمين مستلزمات العيد، إلا أن هذه التحضيرات أصبحت تشكل عبئًا ماديًا كبيرًا على كثير من الأسر في ظل ارتفاع الأسعار والظروف الاقتصادية الصعبة.
ويؤكد مواطنون أن تكاليف العيد لم تعد بسيطة كما كانت في السابق، خاصة مع ارتفاع أسعار الملابس، والمواد الغذائية، والحلويات، إضافة إلى مصاريف الزيارات والعيديات، ما يجعل بعض العائلات غير قادرة على تلبية جميع احتياجات أطفالها كما تتمنى.
ويحاول الكثير من الأهالي الحفاظ على أجواء الفرح داخل منازلهم رغم الضغوط، حتى لا يشعر الأطفال بثقل الظروف المعيشية، حيث يسعى البعض لتأمين الحد الأدنى من متطلبات العيد ولو بطرق بسيطة.
من جهة أخرى، يرى مختصون اجتماعيون أن الضغط النفسي المرتبط بالمصاريف يزداد خلال المواسم والأعياد، بسبب شعور بعض الأشخاص بالحاجة لمجاراة المجتمع والمظاهر المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي قد يضاعف الأعباء على الأسر.
ورغم التحديات، يبقى العيد مناسبة ينتظرها الناس لما تحمله من قيم اجتماعية وروح دينية ولمّة عائلية، حيث يؤكد كثيرون أن بساطة العيد ووجود الأحبة أهم من المظاهر والتكاليف الكبيرة.
أخبار اليوم- تقى ماضي - مع اقتراب عيد الأضحى، تبدأ العائلات بالتحضير لاستقبال المناسبة من خلال شراء الملابس والحلويات وتأمين مستلزمات العيد، إلا أن هذه التحضيرات أصبحت تشكل عبئًا ماديًا كبيرًا على كثير من الأسر في ظل ارتفاع الأسعار والظروف الاقتصادية الصعبة.
ويؤكد مواطنون أن تكاليف العيد لم تعد بسيطة كما كانت في السابق، خاصة مع ارتفاع أسعار الملابس، والمواد الغذائية، والحلويات، إضافة إلى مصاريف الزيارات والعيديات، ما يجعل بعض العائلات غير قادرة على تلبية جميع احتياجات أطفالها كما تتمنى.
ويحاول الكثير من الأهالي الحفاظ على أجواء الفرح داخل منازلهم رغم الضغوط، حتى لا يشعر الأطفال بثقل الظروف المعيشية، حيث يسعى البعض لتأمين الحد الأدنى من متطلبات العيد ولو بطرق بسيطة.
من جهة أخرى، يرى مختصون اجتماعيون أن الضغط النفسي المرتبط بالمصاريف يزداد خلال المواسم والأعياد، بسبب شعور بعض الأشخاص بالحاجة لمجاراة المجتمع والمظاهر المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي قد يضاعف الأعباء على الأسر.
ورغم التحديات، يبقى العيد مناسبة ينتظرها الناس لما تحمله من قيم اجتماعية وروح دينية ولمّة عائلية، حيث يؤكد كثيرون أن بساطة العيد ووجود الأحبة أهم من المظاهر والتكاليف الكبيرة.
أخبار اليوم- تقى ماضي - مع اقتراب عيد الأضحى، تبدأ العائلات بالتحضير لاستقبال المناسبة من خلال شراء الملابس والحلويات وتأمين مستلزمات العيد، إلا أن هذه التحضيرات أصبحت تشكل عبئًا ماديًا كبيرًا على كثير من الأسر في ظل ارتفاع الأسعار والظروف الاقتصادية الصعبة.
ويؤكد مواطنون أن تكاليف العيد لم تعد بسيطة كما كانت في السابق، خاصة مع ارتفاع أسعار الملابس، والمواد الغذائية، والحلويات، إضافة إلى مصاريف الزيارات والعيديات، ما يجعل بعض العائلات غير قادرة على تلبية جميع احتياجات أطفالها كما تتمنى.
ويحاول الكثير من الأهالي الحفاظ على أجواء الفرح داخل منازلهم رغم الضغوط، حتى لا يشعر الأطفال بثقل الظروف المعيشية، حيث يسعى البعض لتأمين الحد الأدنى من متطلبات العيد ولو بطرق بسيطة.
من جهة أخرى، يرى مختصون اجتماعيون أن الضغط النفسي المرتبط بالمصاريف يزداد خلال المواسم والأعياد، بسبب شعور بعض الأشخاص بالحاجة لمجاراة المجتمع والمظاهر المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي قد يضاعف الأعباء على الأسر.
ورغم التحديات، يبقى العيد مناسبة ينتظرها الناس لما تحمله من قيم اجتماعية وروح دينية ولمّة عائلية، حيث يؤكد كثيرون أن بساطة العيد ووجود الأحبة أهم من المظاهر والتكاليف الكبيرة.
التعليقات