أخبار اليوم - تحديات جديدة تختبر ألونسو بعد أزمة الريال
وضعت خسارة كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر سيتي، مساء السبت، النهاية المتوقعة لموسم تشيلسي الباهت، بعد التخبط الكبير الذي تسببت فيه الإدارة التي تمادت في انفعالاتها وقراراتها غير المحسوبة، حتى تقلب مسار البلوز تحت قيادة 3 مدربين.
اليوم الأحد أعلن النادي اللندني رسميا تعيين تشابي ألونسو في منصب المدير الفني، لقيادة ما يقال إنه مشروع جديد لتشيلسي.
مأزق مقلق.. تساؤلات حول الصفقات الجديدة
لا يزال أمام 'البلوز' مباراتان متبقيتان في الدوري الإنجليزي الممتاز لمحاولة كسر سلسلة عدم الفوز التي امتدت لسبع مباريات متتالية، لكن مع تضاؤل احتمالات المشاركة في المسابقات الأوروبية في هذه المرحلة، لم يكن هذا هو الوضع المفترض في هذه المرحلة من الموسم.
عندما بدأ الدوري الإنجليزي الممتاز، بدا أن تشيلسي يعلن عودته إلى المراتب العليا في كرة القدم بعد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا وفوزه بكأس العالم للأندية تحت قيادة إنزو ماريسكا، لكن مع اقتراب البلوز من خط النهاية تحت قيادة مدربهم الثالث هذا الموسم كالوم ماكفارلين على الفريق، يستمر بحثهم عن الاتجاه الصحيح.
ووفقا لشبكة سي بي سي الأمريكية يعد تعيين ألونسو خطوة قد تعيد الفريق إلى المكانة اللائقة، لكن على عكس ريال مدريد، سيحتاجون إلى منح المدرب حرية تشكيل الفريق.
وبالنظر إلى الأموال التي أنفقها تشيلسي لبناء هذا الفريق، فإن إجراء تعديل جذري آخر قد يضعهم في 'مأزق مقلق' مع قواعد الربح والاستدامة (اللعب المالي النظيف في البريميرليج)، خاصة إذا عكسوا اتجاه السنوات الأخيرة وجلبوا بعض نجوم النخبة، بدلا من اللاعبين الشباب الواعدين.
وفي حين أن جعل أي شخص آخر بقيمة ألونسو مسؤولا عن قرارات الفريق قد يكون أمرا جيدا، بالنظر إلى نتائج العام الماضي، إلا أنه سيكون أيضا خروجا صارخا عن الطريقة التي كان النادي يعمل بها تحت سيطرة مالكيه 'بلوكو'.
إعلان
توجه خاطئ: بوصلة مفقودة بعد توخيل
لقد أظهر تعيين ليام روسينيور وحده، الذي انضم من نادي ستراسبورج الفرنسي المملوك لشركة 'بلو كو' نفسها، التوجه الخاطئ الذي سار عليه الفريق. ورغم أن روسينيور قد يكون مدربًا واعدًا، إلا أنه لم يسبق له أن تولى إدارة نادٍ بمكانة تشيلسي أو يتحمل الضغوط التي ترافق العمل مع هذا النادي، وعندما بدأت الهزائم تتراكم، أصبح من المستحيل إعادة الأمور إلى نصابها.
ليس من المستغرب استمرار تدهور تشيلسي بخسارة كأس الاتحاد الإنجليزي، فقد خاض البلوز 4 نهائيات في هذه البطولة منذ 2020، وخسروها جميعا. منذ ذلك الحين، كانت هناك بعض النقاط المضيئة، ولكن منذ رحيل توماس توخيل عقب الفوز بنهائي دوري أبطال أوروبا 2021، ظل النادي يبحث عن بوصلته المفقودة. حتى لو كان تشيلسي قد فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي فلا يعد ذلك كافيا لجعل موسمه ناجحا في الوقت الذي كان يهدف فيه إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا.
صيف حاسم: هل يتخذ تشيلسي الخطوات الصحيحة؟
هناك فريق واحد فقط فاز بجميع البطولات الأوروبية الكبرى، وهو تشيلسي، لكن إذا كان البلوز يتطلع إلى العودة إلى الهيمنة التي جعلته يفوز بالبريميرليج خمس مرات في 12 عامًا (2005-2017)، فلا بد من تغيير شيء ما.
وأكدت الشبكة: 'قد يكون تعيين ألونسو خطوة في الاتجاه الصحيح، حيث يُقال إنه انضم بعقد مدته أربع سنوات، لكن المشاكل أعمق من ذلك بكثير، حيث لم يتم وضع خطة متسقة لكيفية تكرار النجاح. بدا أن ذلك قد يتحقق تحت قيادة ماريسكا، لكن الصلات المحتملة بينه ومانشستر سيتي كانت كافية للبلوز لتمزيق أساسهم عندما كانت هناك خطة جيدة قادرة على الصمود في وجه التغييرات في منصب المدير الفني.
واختتمت: 'نحن أمام صيف حاسم، وإذا لم يتم اتخاذ الخطوات الصحيحة، فقد يواصل تشيلسي غيابا أكبر عن كرة القدم الأوروبية'.
أخبار اليوم - تحديات جديدة تختبر ألونسو بعد أزمة الريال
وضعت خسارة كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر سيتي، مساء السبت، النهاية المتوقعة لموسم تشيلسي الباهت، بعد التخبط الكبير الذي تسببت فيه الإدارة التي تمادت في انفعالاتها وقراراتها غير المحسوبة، حتى تقلب مسار البلوز تحت قيادة 3 مدربين.
اليوم الأحد أعلن النادي اللندني رسميا تعيين تشابي ألونسو في منصب المدير الفني، لقيادة ما يقال إنه مشروع جديد لتشيلسي.
مأزق مقلق.. تساؤلات حول الصفقات الجديدة
لا يزال أمام 'البلوز' مباراتان متبقيتان في الدوري الإنجليزي الممتاز لمحاولة كسر سلسلة عدم الفوز التي امتدت لسبع مباريات متتالية، لكن مع تضاؤل احتمالات المشاركة في المسابقات الأوروبية في هذه المرحلة، لم يكن هذا هو الوضع المفترض في هذه المرحلة من الموسم.
عندما بدأ الدوري الإنجليزي الممتاز، بدا أن تشيلسي يعلن عودته إلى المراتب العليا في كرة القدم بعد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا وفوزه بكأس العالم للأندية تحت قيادة إنزو ماريسكا، لكن مع اقتراب البلوز من خط النهاية تحت قيادة مدربهم الثالث هذا الموسم كالوم ماكفارلين على الفريق، يستمر بحثهم عن الاتجاه الصحيح.
ووفقا لشبكة سي بي سي الأمريكية يعد تعيين ألونسو خطوة قد تعيد الفريق إلى المكانة اللائقة، لكن على عكس ريال مدريد، سيحتاجون إلى منح المدرب حرية تشكيل الفريق.
وبالنظر إلى الأموال التي أنفقها تشيلسي لبناء هذا الفريق، فإن إجراء تعديل جذري آخر قد يضعهم في 'مأزق مقلق' مع قواعد الربح والاستدامة (اللعب المالي النظيف في البريميرليج)، خاصة إذا عكسوا اتجاه السنوات الأخيرة وجلبوا بعض نجوم النخبة، بدلا من اللاعبين الشباب الواعدين.
وفي حين أن جعل أي شخص آخر بقيمة ألونسو مسؤولا عن قرارات الفريق قد يكون أمرا جيدا، بالنظر إلى نتائج العام الماضي، إلا أنه سيكون أيضا خروجا صارخا عن الطريقة التي كان النادي يعمل بها تحت سيطرة مالكيه 'بلوكو'.
إعلان
توجه خاطئ: بوصلة مفقودة بعد توخيل
لقد أظهر تعيين ليام روسينيور وحده، الذي انضم من نادي ستراسبورج الفرنسي المملوك لشركة 'بلو كو' نفسها، التوجه الخاطئ الذي سار عليه الفريق. ورغم أن روسينيور قد يكون مدربًا واعدًا، إلا أنه لم يسبق له أن تولى إدارة نادٍ بمكانة تشيلسي أو يتحمل الضغوط التي ترافق العمل مع هذا النادي، وعندما بدأت الهزائم تتراكم، أصبح من المستحيل إعادة الأمور إلى نصابها.
ليس من المستغرب استمرار تدهور تشيلسي بخسارة كأس الاتحاد الإنجليزي، فقد خاض البلوز 4 نهائيات في هذه البطولة منذ 2020، وخسروها جميعا. منذ ذلك الحين، كانت هناك بعض النقاط المضيئة، ولكن منذ رحيل توماس توخيل عقب الفوز بنهائي دوري أبطال أوروبا 2021، ظل النادي يبحث عن بوصلته المفقودة. حتى لو كان تشيلسي قد فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي فلا يعد ذلك كافيا لجعل موسمه ناجحا في الوقت الذي كان يهدف فيه إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا.
صيف حاسم: هل يتخذ تشيلسي الخطوات الصحيحة؟
هناك فريق واحد فقط فاز بجميع البطولات الأوروبية الكبرى، وهو تشيلسي، لكن إذا كان البلوز يتطلع إلى العودة إلى الهيمنة التي جعلته يفوز بالبريميرليج خمس مرات في 12 عامًا (2005-2017)، فلا بد من تغيير شيء ما.
وأكدت الشبكة: 'قد يكون تعيين ألونسو خطوة في الاتجاه الصحيح، حيث يُقال إنه انضم بعقد مدته أربع سنوات، لكن المشاكل أعمق من ذلك بكثير، حيث لم يتم وضع خطة متسقة لكيفية تكرار النجاح. بدا أن ذلك قد يتحقق تحت قيادة ماريسكا، لكن الصلات المحتملة بينه ومانشستر سيتي كانت كافية للبلوز لتمزيق أساسهم عندما كانت هناك خطة جيدة قادرة على الصمود في وجه التغييرات في منصب المدير الفني.
واختتمت: 'نحن أمام صيف حاسم، وإذا لم يتم اتخاذ الخطوات الصحيحة، فقد يواصل تشيلسي غيابا أكبر عن كرة القدم الأوروبية'.
أخبار اليوم - تحديات جديدة تختبر ألونسو بعد أزمة الريال
وضعت خسارة كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر سيتي، مساء السبت، النهاية المتوقعة لموسم تشيلسي الباهت، بعد التخبط الكبير الذي تسببت فيه الإدارة التي تمادت في انفعالاتها وقراراتها غير المحسوبة، حتى تقلب مسار البلوز تحت قيادة 3 مدربين.
اليوم الأحد أعلن النادي اللندني رسميا تعيين تشابي ألونسو في منصب المدير الفني، لقيادة ما يقال إنه مشروع جديد لتشيلسي.
مأزق مقلق.. تساؤلات حول الصفقات الجديدة
لا يزال أمام 'البلوز' مباراتان متبقيتان في الدوري الإنجليزي الممتاز لمحاولة كسر سلسلة عدم الفوز التي امتدت لسبع مباريات متتالية، لكن مع تضاؤل احتمالات المشاركة في المسابقات الأوروبية في هذه المرحلة، لم يكن هذا هو الوضع المفترض في هذه المرحلة من الموسم.
عندما بدأ الدوري الإنجليزي الممتاز، بدا أن تشيلسي يعلن عودته إلى المراتب العليا في كرة القدم بعد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا وفوزه بكأس العالم للأندية تحت قيادة إنزو ماريسكا، لكن مع اقتراب البلوز من خط النهاية تحت قيادة مدربهم الثالث هذا الموسم كالوم ماكفارلين على الفريق، يستمر بحثهم عن الاتجاه الصحيح.
ووفقا لشبكة سي بي سي الأمريكية يعد تعيين ألونسو خطوة قد تعيد الفريق إلى المكانة اللائقة، لكن على عكس ريال مدريد، سيحتاجون إلى منح المدرب حرية تشكيل الفريق.
وبالنظر إلى الأموال التي أنفقها تشيلسي لبناء هذا الفريق، فإن إجراء تعديل جذري آخر قد يضعهم في 'مأزق مقلق' مع قواعد الربح والاستدامة (اللعب المالي النظيف في البريميرليج)، خاصة إذا عكسوا اتجاه السنوات الأخيرة وجلبوا بعض نجوم النخبة، بدلا من اللاعبين الشباب الواعدين.
وفي حين أن جعل أي شخص آخر بقيمة ألونسو مسؤولا عن قرارات الفريق قد يكون أمرا جيدا، بالنظر إلى نتائج العام الماضي، إلا أنه سيكون أيضا خروجا صارخا عن الطريقة التي كان النادي يعمل بها تحت سيطرة مالكيه 'بلوكو'.
إعلان
توجه خاطئ: بوصلة مفقودة بعد توخيل
لقد أظهر تعيين ليام روسينيور وحده، الذي انضم من نادي ستراسبورج الفرنسي المملوك لشركة 'بلو كو' نفسها، التوجه الخاطئ الذي سار عليه الفريق. ورغم أن روسينيور قد يكون مدربًا واعدًا، إلا أنه لم يسبق له أن تولى إدارة نادٍ بمكانة تشيلسي أو يتحمل الضغوط التي ترافق العمل مع هذا النادي، وعندما بدأت الهزائم تتراكم، أصبح من المستحيل إعادة الأمور إلى نصابها.
ليس من المستغرب استمرار تدهور تشيلسي بخسارة كأس الاتحاد الإنجليزي، فقد خاض البلوز 4 نهائيات في هذه البطولة منذ 2020، وخسروها جميعا. منذ ذلك الحين، كانت هناك بعض النقاط المضيئة، ولكن منذ رحيل توماس توخيل عقب الفوز بنهائي دوري أبطال أوروبا 2021، ظل النادي يبحث عن بوصلته المفقودة. حتى لو كان تشيلسي قد فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي فلا يعد ذلك كافيا لجعل موسمه ناجحا في الوقت الذي كان يهدف فيه إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا.
صيف حاسم: هل يتخذ تشيلسي الخطوات الصحيحة؟
هناك فريق واحد فقط فاز بجميع البطولات الأوروبية الكبرى، وهو تشيلسي، لكن إذا كان البلوز يتطلع إلى العودة إلى الهيمنة التي جعلته يفوز بالبريميرليج خمس مرات في 12 عامًا (2005-2017)، فلا بد من تغيير شيء ما.
وأكدت الشبكة: 'قد يكون تعيين ألونسو خطوة في الاتجاه الصحيح، حيث يُقال إنه انضم بعقد مدته أربع سنوات، لكن المشاكل أعمق من ذلك بكثير، حيث لم يتم وضع خطة متسقة لكيفية تكرار النجاح. بدا أن ذلك قد يتحقق تحت قيادة ماريسكا، لكن الصلات المحتملة بينه ومانشستر سيتي كانت كافية للبلوز لتمزيق أساسهم عندما كانت هناك خطة جيدة قادرة على الصمود في وجه التغييرات في منصب المدير الفني.
واختتمت: 'نحن أمام صيف حاسم، وإذا لم يتم اتخاذ الخطوات الصحيحة، فقد يواصل تشيلسي غيابا أكبر عن كرة القدم الأوروبية'.
التعليقات