أخبار اليوم – عواد الفالح – في كل مناسبة أو مؤتمر أو فعالية شبابية تقريبًا، تتكرر المشاهد ذاتها؛ قاعات ممتلئة بالشباب، كلمات رسمية طويلة، صور جماعية، وتصفيق ينتهي بانتهاء الحدث، ثم يعود الجميع إلى نقطة الصفر دون أثر ملموس يشعر به الشاب في حياته اليومية أو في مساحة تأثيره داخل المجتمع.
هذا المشهد فتح بابًا واسعًا للنقاش في الشارع الأردني وبين الأوساط الشبابية حول طبيعة الدور الحقيقي الذي يُمنح للشباب اليوم، وهل ما يجري يمثل فعلًا “تمكينًا” حقيقيًا، أم مجرد حضور شكلي يُستخدم لإظهار نجاح تنظيمي وإعلامي أكثر من كونه مشروعًا لصناعة قيادات شابة قادرة على التأثير واتخاذ القرار.
كثير من الشباب باتوا يرون أن المشكلة لا تتعلق بعدد الفعاليات، وإنما بطريقة التفكير التي تُدار بها. فالشاب – بحسب وصف عدد منهم – ما يزال يُعامل في كثير من الأحيان كعنصر حضور وتفاعل وصورة، بينما تغيب مشاركته الفعلية في صناعة الأفكار والسياسات والقرارات التي تمس مستقبله بشكل مباشر.
ويقول شبان شاركوا في فعاليات ومؤتمرات شبابية خلال السنوات الماضية إن معظم اللقاءات تدور ضمن إطار بروتوكولي متكرر؛ نفس العناوين، ذات الخطابات، والوعود نفسها التي تُطرح في كل مرة تحت عنوان “تمكين الشباب”، دون أن تنعكس بصورة واضحة على فرص المشاركة الحقيقية أو فتح المجال أمام الطاقات الجديدة للوصول إلى مواقع التأثير.
ويؤكد عدد من الناشطين الشباب أن الجيل الحالي يمتلك أدوات مختلفة عن الأجيال السابقة، سواء في المعرفة أو التكنولوجيا أو القدرة على المبادرة، لكنه يحتاج إلى مساحة ثقة حقيقية، لا إلى دور محدود داخل القاعات والمنصات الرسمية. فالشباب اليوم – وفق تعبيرهم – يريدون أن يكونوا جزءًا من صناعة الحدث، لا مجرد جمهور يجلس للاستماع والتصفيق.
مختصون في الشأن المجتمعي والشبابي يرون أن جزءًا من الأزمة يرتبط بطريقة إدارة الملف الشبابي عربيًا بشكل عام، حيث يجري التركيز على الشكل أكثر من المضمون، وعلى عدد المشاركين أكثر من قياس النتائج والأثر الحقيقي بعد انتهاء أي فعالية.
ويشير مختصون إلى أن مفهوم “تمكين الشباب” لا يتحقق عبر المؤتمرات وحدها، وإنما من خلال إشراكهم فعليًا في مواقع صنع القرار، والاستماع لأفكارهم، ومنحهم مساحة للتجربة والعمل، إضافة إلى بناء برامج طويلة الأمد ترتبط بسوق العمل والاقتصاد والعمل السياسي والاجتماعي، لا الاكتفاء بالمناسبات الموسمية والخطابات التحفيزية.
ويرى مراقبون أن بعض المؤسسات ما تزال تنظر إلى الشباب بعقلية “الإدارة من الأعلى”، حيث يتم الحديث عنهم أكثر من الحديث معهم، بينما تتطلب المرحلة الحالية الانتقال إلى نموذج مختلف يقوم على الشراكة والمسؤولية المشتركة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها الشباب الأردني اليوم، من بطالة وضغط معيشي وصعوبة الوصول إلى الفرص.
في المقابل، يؤكد معنيون بالعمل الشبابي أن هناك محاولات ومبادرات بدأت تظهر خلال السنوات الأخيرة لإشراك الشباب بصورة أكبر، سواء عبر المجالس الشبابية أو البرامج الريادية والتطوعية، إلا أن الشباب أنفسهم يطالبون بأن تتحول هذه الخطوات إلى نهج ثابت ومؤثر، لا إلى تجارب محدودة مرتبطة بالمناسبات أو التغطية الإعلامية.
هل المطلوب منهم أن يستمروا كجمهور داخل القاعات، أم أن الوقت حان ليكونوا شركاء حقيقيين في صناعة القرار والمشهد العام؟
أخبار اليوم – عواد الفالح – في كل مناسبة أو مؤتمر أو فعالية شبابية تقريبًا، تتكرر المشاهد ذاتها؛ قاعات ممتلئة بالشباب، كلمات رسمية طويلة، صور جماعية، وتصفيق ينتهي بانتهاء الحدث، ثم يعود الجميع إلى نقطة الصفر دون أثر ملموس يشعر به الشاب في حياته اليومية أو في مساحة تأثيره داخل المجتمع.
هذا المشهد فتح بابًا واسعًا للنقاش في الشارع الأردني وبين الأوساط الشبابية حول طبيعة الدور الحقيقي الذي يُمنح للشباب اليوم، وهل ما يجري يمثل فعلًا “تمكينًا” حقيقيًا، أم مجرد حضور شكلي يُستخدم لإظهار نجاح تنظيمي وإعلامي أكثر من كونه مشروعًا لصناعة قيادات شابة قادرة على التأثير واتخاذ القرار.
كثير من الشباب باتوا يرون أن المشكلة لا تتعلق بعدد الفعاليات، وإنما بطريقة التفكير التي تُدار بها. فالشاب – بحسب وصف عدد منهم – ما يزال يُعامل في كثير من الأحيان كعنصر حضور وتفاعل وصورة، بينما تغيب مشاركته الفعلية في صناعة الأفكار والسياسات والقرارات التي تمس مستقبله بشكل مباشر.
ويقول شبان شاركوا في فعاليات ومؤتمرات شبابية خلال السنوات الماضية إن معظم اللقاءات تدور ضمن إطار بروتوكولي متكرر؛ نفس العناوين، ذات الخطابات، والوعود نفسها التي تُطرح في كل مرة تحت عنوان “تمكين الشباب”، دون أن تنعكس بصورة واضحة على فرص المشاركة الحقيقية أو فتح المجال أمام الطاقات الجديدة للوصول إلى مواقع التأثير.
ويؤكد عدد من الناشطين الشباب أن الجيل الحالي يمتلك أدوات مختلفة عن الأجيال السابقة، سواء في المعرفة أو التكنولوجيا أو القدرة على المبادرة، لكنه يحتاج إلى مساحة ثقة حقيقية، لا إلى دور محدود داخل القاعات والمنصات الرسمية. فالشباب اليوم – وفق تعبيرهم – يريدون أن يكونوا جزءًا من صناعة الحدث، لا مجرد جمهور يجلس للاستماع والتصفيق.
مختصون في الشأن المجتمعي والشبابي يرون أن جزءًا من الأزمة يرتبط بطريقة إدارة الملف الشبابي عربيًا بشكل عام، حيث يجري التركيز على الشكل أكثر من المضمون، وعلى عدد المشاركين أكثر من قياس النتائج والأثر الحقيقي بعد انتهاء أي فعالية.
ويشير مختصون إلى أن مفهوم “تمكين الشباب” لا يتحقق عبر المؤتمرات وحدها، وإنما من خلال إشراكهم فعليًا في مواقع صنع القرار، والاستماع لأفكارهم، ومنحهم مساحة للتجربة والعمل، إضافة إلى بناء برامج طويلة الأمد ترتبط بسوق العمل والاقتصاد والعمل السياسي والاجتماعي، لا الاكتفاء بالمناسبات الموسمية والخطابات التحفيزية.
ويرى مراقبون أن بعض المؤسسات ما تزال تنظر إلى الشباب بعقلية “الإدارة من الأعلى”، حيث يتم الحديث عنهم أكثر من الحديث معهم، بينما تتطلب المرحلة الحالية الانتقال إلى نموذج مختلف يقوم على الشراكة والمسؤولية المشتركة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها الشباب الأردني اليوم، من بطالة وضغط معيشي وصعوبة الوصول إلى الفرص.
في المقابل، يؤكد معنيون بالعمل الشبابي أن هناك محاولات ومبادرات بدأت تظهر خلال السنوات الأخيرة لإشراك الشباب بصورة أكبر، سواء عبر المجالس الشبابية أو البرامج الريادية والتطوعية، إلا أن الشباب أنفسهم يطالبون بأن تتحول هذه الخطوات إلى نهج ثابت ومؤثر، لا إلى تجارب محدودة مرتبطة بالمناسبات أو التغطية الإعلامية.
هل المطلوب منهم أن يستمروا كجمهور داخل القاعات، أم أن الوقت حان ليكونوا شركاء حقيقيين في صناعة القرار والمشهد العام؟
أخبار اليوم – عواد الفالح – في كل مناسبة أو مؤتمر أو فعالية شبابية تقريبًا، تتكرر المشاهد ذاتها؛ قاعات ممتلئة بالشباب، كلمات رسمية طويلة، صور جماعية، وتصفيق ينتهي بانتهاء الحدث، ثم يعود الجميع إلى نقطة الصفر دون أثر ملموس يشعر به الشاب في حياته اليومية أو في مساحة تأثيره داخل المجتمع.
هذا المشهد فتح بابًا واسعًا للنقاش في الشارع الأردني وبين الأوساط الشبابية حول طبيعة الدور الحقيقي الذي يُمنح للشباب اليوم، وهل ما يجري يمثل فعلًا “تمكينًا” حقيقيًا، أم مجرد حضور شكلي يُستخدم لإظهار نجاح تنظيمي وإعلامي أكثر من كونه مشروعًا لصناعة قيادات شابة قادرة على التأثير واتخاذ القرار.
كثير من الشباب باتوا يرون أن المشكلة لا تتعلق بعدد الفعاليات، وإنما بطريقة التفكير التي تُدار بها. فالشاب – بحسب وصف عدد منهم – ما يزال يُعامل في كثير من الأحيان كعنصر حضور وتفاعل وصورة، بينما تغيب مشاركته الفعلية في صناعة الأفكار والسياسات والقرارات التي تمس مستقبله بشكل مباشر.
ويقول شبان شاركوا في فعاليات ومؤتمرات شبابية خلال السنوات الماضية إن معظم اللقاءات تدور ضمن إطار بروتوكولي متكرر؛ نفس العناوين، ذات الخطابات، والوعود نفسها التي تُطرح في كل مرة تحت عنوان “تمكين الشباب”، دون أن تنعكس بصورة واضحة على فرص المشاركة الحقيقية أو فتح المجال أمام الطاقات الجديدة للوصول إلى مواقع التأثير.
ويؤكد عدد من الناشطين الشباب أن الجيل الحالي يمتلك أدوات مختلفة عن الأجيال السابقة، سواء في المعرفة أو التكنولوجيا أو القدرة على المبادرة، لكنه يحتاج إلى مساحة ثقة حقيقية، لا إلى دور محدود داخل القاعات والمنصات الرسمية. فالشباب اليوم – وفق تعبيرهم – يريدون أن يكونوا جزءًا من صناعة الحدث، لا مجرد جمهور يجلس للاستماع والتصفيق.
مختصون في الشأن المجتمعي والشبابي يرون أن جزءًا من الأزمة يرتبط بطريقة إدارة الملف الشبابي عربيًا بشكل عام، حيث يجري التركيز على الشكل أكثر من المضمون، وعلى عدد المشاركين أكثر من قياس النتائج والأثر الحقيقي بعد انتهاء أي فعالية.
ويشير مختصون إلى أن مفهوم “تمكين الشباب” لا يتحقق عبر المؤتمرات وحدها، وإنما من خلال إشراكهم فعليًا في مواقع صنع القرار، والاستماع لأفكارهم، ومنحهم مساحة للتجربة والعمل، إضافة إلى بناء برامج طويلة الأمد ترتبط بسوق العمل والاقتصاد والعمل السياسي والاجتماعي، لا الاكتفاء بالمناسبات الموسمية والخطابات التحفيزية.
ويرى مراقبون أن بعض المؤسسات ما تزال تنظر إلى الشباب بعقلية “الإدارة من الأعلى”، حيث يتم الحديث عنهم أكثر من الحديث معهم، بينما تتطلب المرحلة الحالية الانتقال إلى نموذج مختلف يقوم على الشراكة والمسؤولية المشتركة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها الشباب الأردني اليوم، من بطالة وضغط معيشي وصعوبة الوصول إلى الفرص.
في المقابل، يؤكد معنيون بالعمل الشبابي أن هناك محاولات ومبادرات بدأت تظهر خلال السنوات الأخيرة لإشراك الشباب بصورة أكبر، سواء عبر المجالس الشبابية أو البرامج الريادية والتطوعية، إلا أن الشباب أنفسهم يطالبون بأن تتحول هذه الخطوات إلى نهج ثابت ومؤثر، لا إلى تجارب محدودة مرتبطة بالمناسبات أو التغطية الإعلامية.
هل المطلوب منهم أن يستمروا كجمهور داخل القاعات، أم أن الوقت حان ليكونوا شركاء حقيقيين في صناعة القرار والمشهد العام؟
التعليقات