أخبار اليوم – تالا الفقيه –أكد المحلل السياسي والعسكري صالح الشراب العبادي أن ما يجري حالياً بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لا يمكن وصفه بحالة سلام حقيقية، بل هو هدنة مؤقتة فرضتها المصالح الدولية والظروف السياسية والاقتصادية في المنطقة والعالم.
وقال العبادي إن واشنطن تدرك اليوم أن أي حرب جديدة في الشرق الأوسط قد تتحول إلى استنزاف سياسي واقتصادي وعسكري كبير، خاصة بعد التجارب السابقة في العراق وأفغانستان، موضحاً أن الولايات المتحدة باتت تعرف أن الحروب تبدأ بسرعة لكن نهاياتها قد تكون كارثية.
وأضاف أن إيران ليست هدفاً سهلاً، بسبب امتلاكها قدرات صاروخية ونفوذاً إقليمياً واسعاً، إضافة إلى قدرتها على تهديد مضيق هرمز الذي وصفه بالعقدة الرئيسية في أي مواجهة محتملة بالمنطقة.
وأشار إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل لا يمكن أن تتم إلا عبر تفاهمات كبرى أو تغييرات جذرية داخل إيران تتماشى مع المصالح الأمريكية، مؤكداً أن أي سيناريو آخر سيبقي المنطقة أمام حالة توتر مفتوحة.
وبيّن العبادي أن إسرائيل تركز بشكل أساسي على الملف النووي الإيراني والصواريخ الباليستية، لافتاً إلى وجود تحركات متعددة تتم عبر أطراف مختلفة في المنطقة بهدف الضغط على إيران وإضعاف نفوذها.
وأوضح أن الولايات المتحدة تعتبر الصين التهديد الأكبر لها في المرحلة الحالية، لذلك لا ترغب في الدخول بحرب طويلة تستنزف قدراتها العسكرية والاقتصادية في الشرق الأوسط، خاصة في ظل حسابات داخلية مرتبطة بانتخابات الكونغرس وأسعار الوقود والأوضاع الاقتصادية الأمريكية.
وأضاف أن الأحداث العالمية الكبرى والاستقرار الاقتصادي العالمي يشكلان أيضاً عوامل ضغط تمنع الانزلاق نحو مواجهة شاملة قد تتسبب بفوضى نفطية وانهيار اقتصادي عالمي.
وأكد العبادي أن إيران من جهتها لا تريد الحرب حالياً، لكنها في الوقت ذاته ترفض تقديم تنازلات تمس مشروعها الإقليمي أو تضعف قدراتها العسكرية، معتبراً أن طهران أصبحت أكثر قدرة على المواجهة بعد سنوات طويلة من الضغوط والعقوبات.
وختم العبادي حديثه بالقول إن المشهد الحالي يمكن اختصاره بأن “أمريكا تشتري الوقت وإيران تشتري الصمود”، فيما يعمل الجميع على تأجيل الانفجار الكبير إلى توقيت يعتبر أقل كلفة وأكثر ملاءمة لجميع الأطراف.
أخبار اليوم – تالا الفقيه –أكد المحلل السياسي والعسكري صالح الشراب العبادي أن ما يجري حالياً بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لا يمكن وصفه بحالة سلام حقيقية، بل هو هدنة مؤقتة فرضتها المصالح الدولية والظروف السياسية والاقتصادية في المنطقة والعالم.
وقال العبادي إن واشنطن تدرك اليوم أن أي حرب جديدة في الشرق الأوسط قد تتحول إلى استنزاف سياسي واقتصادي وعسكري كبير، خاصة بعد التجارب السابقة في العراق وأفغانستان، موضحاً أن الولايات المتحدة باتت تعرف أن الحروب تبدأ بسرعة لكن نهاياتها قد تكون كارثية.
وأضاف أن إيران ليست هدفاً سهلاً، بسبب امتلاكها قدرات صاروخية ونفوذاً إقليمياً واسعاً، إضافة إلى قدرتها على تهديد مضيق هرمز الذي وصفه بالعقدة الرئيسية في أي مواجهة محتملة بالمنطقة.
وأشار إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل لا يمكن أن تتم إلا عبر تفاهمات كبرى أو تغييرات جذرية داخل إيران تتماشى مع المصالح الأمريكية، مؤكداً أن أي سيناريو آخر سيبقي المنطقة أمام حالة توتر مفتوحة.
وبيّن العبادي أن إسرائيل تركز بشكل أساسي على الملف النووي الإيراني والصواريخ الباليستية، لافتاً إلى وجود تحركات متعددة تتم عبر أطراف مختلفة في المنطقة بهدف الضغط على إيران وإضعاف نفوذها.
وأوضح أن الولايات المتحدة تعتبر الصين التهديد الأكبر لها في المرحلة الحالية، لذلك لا ترغب في الدخول بحرب طويلة تستنزف قدراتها العسكرية والاقتصادية في الشرق الأوسط، خاصة في ظل حسابات داخلية مرتبطة بانتخابات الكونغرس وأسعار الوقود والأوضاع الاقتصادية الأمريكية.
وأضاف أن الأحداث العالمية الكبرى والاستقرار الاقتصادي العالمي يشكلان أيضاً عوامل ضغط تمنع الانزلاق نحو مواجهة شاملة قد تتسبب بفوضى نفطية وانهيار اقتصادي عالمي.
وأكد العبادي أن إيران من جهتها لا تريد الحرب حالياً، لكنها في الوقت ذاته ترفض تقديم تنازلات تمس مشروعها الإقليمي أو تضعف قدراتها العسكرية، معتبراً أن طهران أصبحت أكثر قدرة على المواجهة بعد سنوات طويلة من الضغوط والعقوبات.
وختم العبادي حديثه بالقول إن المشهد الحالي يمكن اختصاره بأن “أمريكا تشتري الوقت وإيران تشتري الصمود”، فيما يعمل الجميع على تأجيل الانفجار الكبير إلى توقيت يعتبر أقل كلفة وأكثر ملاءمة لجميع الأطراف.
أخبار اليوم – تالا الفقيه –أكد المحلل السياسي والعسكري صالح الشراب العبادي أن ما يجري حالياً بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لا يمكن وصفه بحالة سلام حقيقية، بل هو هدنة مؤقتة فرضتها المصالح الدولية والظروف السياسية والاقتصادية في المنطقة والعالم.
وقال العبادي إن واشنطن تدرك اليوم أن أي حرب جديدة في الشرق الأوسط قد تتحول إلى استنزاف سياسي واقتصادي وعسكري كبير، خاصة بعد التجارب السابقة في العراق وأفغانستان، موضحاً أن الولايات المتحدة باتت تعرف أن الحروب تبدأ بسرعة لكن نهاياتها قد تكون كارثية.
وأضاف أن إيران ليست هدفاً سهلاً، بسبب امتلاكها قدرات صاروخية ونفوذاً إقليمياً واسعاً، إضافة إلى قدرتها على تهديد مضيق هرمز الذي وصفه بالعقدة الرئيسية في أي مواجهة محتملة بالمنطقة.
وأشار إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل لا يمكن أن تتم إلا عبر تفاهمات كبرى أو تغييرات جذرية داخل إيران تتماشى مع المصالح الأمريكية، مؤكداً أن أي سيناريو آخر سيبقي المنطقة أمام حالة توتر مفتوحة.
وبيّن العبادي أن إسرائيل تركز بشكل أساسي على الملف النووي الإيراني والصواريخ الباليستية، لافتاً إلى وجود تحركات متعددة تتم عبر أطراف مختلفة في المنطقة بهدف الضغط على إيران وإضعاف نفوذها.
وأوضح أن الولايات المتحدة تعتبر الصين التهديد الأكبر لها في المرحلة الحالية، لذلك لا ترغب في الدخول بحرب طويلة تستنزف قدراتها العسكرية والاقتصادية في الشرق الأوسط، خاصة في ظل حسابات داخلية مرتبطة بانتخابات الكونغرس وأسعار الوقود والأوضاع الاقتصادية الأمريكية.
وأضاف أن الأحداث العالمية الكبرى والاستقرار الاقتصادي العالمي يشكلان أيضاً عوامل ضغط تمنع الانزلاق نحو مواجهة شاملة قد تتسبب بفوضى نفطية وانهيار اقتصادي عالمي.
وأكد العبادي أن إيران من جهتها لا تريد الحرب حالياً، لكنها في الوقت ذاته ترفض تقديم تنازلات تمس مشروعها الإقليمي أو تضعف قدراتها العسكرية، معتبراً أن طهران أصبحت أكثر قدرة على المواجهة بعد سنوات طويلة من الضغوط والعقوبات.
وختم العبادي حديثه بالقول إن المشهد الحالي يمكن اختصاره بأن “أمريكا تشتري الوقت وإيران تشتري الصمود”، فيما يعمل الجميع على تأجيل الانفجار الكبير إلى توقيت يعتبر أقل كلفة وأكثر ملاءمة لجميع الأطراف.
التعليقات