أخبار اليوم - أكد مختصون أن المقامات والأضرحة الإسلامية المنتشرة في محافظة عجلون تشكل إرثًا دينيًا وتاريخيًا مهمًا يستدعي إدراجه ضمن برامج السياحة الدينية وتطوير البنية التحتية والخدمات المحيطة به بما يعزز من حضوره على المستويين المحلي والدولي.
وقال مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة إن المقامات الدينية في المحافظة تمثل محطات إيمانية ذات قيمة روحية وتاريخية، مشيرًا إلى أن مقام الصحابي عكرمة بن أبي جهل في منطقة الوهادنة إضافة إلى مقامات سيدي بدر والبعاج والخضر وعلي المومني تعد مواقع تستحق مزيدًا من الاهتمام والرعاية.
وأضاف إن تطوير هذه المواقع من حيث الخدمات والبنية التحتية يسهم بإبراز مكانتها الدينية ويعزز من جاهزيتها لاستقبال الزوار والمهتمين بالسياحة الدينية.
من جانبه، بين أستاذ الفقه المقارن الدكتور حسين الربابعة أن هذه المقامات ترتبط بسياق ديني وتاريخي يعزز الوعي بالسيرة الإسلامية ويعمق الارتباط بالموروث الديني في المنطقة.
وأضاف إن إدراج هذه المواقع ضمن مسارات السياحة الدينية المنظمة يسهم بتعزيز القيم الروحية لدى الزوار ويجعلها جزءًا فاعلًا من برامج الزيارة الداخلية والخارجية.
بدوره، أشار الأكاديمي الدكتور خالد الجبالي إلى أن المقامات والأضرحة في عجلون تمتلك مقومات جذب سياحي وثقافي لكنها لا تزال بحاجة إلى استثمار وتنظيم أفضل.
وأوضح أن ربط هذه المواقع بالمسارات السياحية في المحافظة من شأنه أن ينعكس إيجابًا على التنمية المحلية ويعزز من تنوع المنتج السياحي في عجلون.
وقال الباحث والمؤرخ محمد أبو عبيلة إن هذه المقامات تمثل جزءًا من الذاكرة التاريخية والدينية للمنطقة وقد ورد ذكر عدد منها في روايات ومصادر محلية تعكس عمق حضورها في الوجدان الشعبي، مبينا ان توثيق هذه المواقع بشكل علمي ودقيق يعد خطوة أساسية للحفاظ عليها وإبراز قيمتها التاريخية للأجيال القادمة.
من جهته، أكد الناشط في المسارات والسياحة الدينية يوسف الصمادي أن إدراج المقامات ضمن برامج السياحة الدينية المنظمة بات ضرورة لتفعيل دورها السياحي، مشيرا الى أن توفير مسارات واضحة وخدمات مساندة يسهم باستقطاب الزوار وتنشيط الحركة السياحية، بما ينعكس إيجابًا على المجتمعات المحلية في محافظة عجلون.
أخبار اليوم - أكد مختصون أن المقامات والأضرحة الإسلامية المنتشرة في محافظة عجلون تشكل إرثًا دينيًا وتاريخيًا مهمًا يستدعي إدراجه ضمن برامج السياحة الدينية وتطوير البنية التحتية والخدمات المحيطة به بما يعزز من حضوره على المستويين المحلي والدولي.
وقال مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة إن المقامات الدينية في المحافظة تمثل محطات إيمانية ذات قيمة روحية وتاريخية، مشيرًا إلى أن مقام الصحابي عكرمة بن أبي جهل في منطقة الوهادنة إضافة إلى مقامات سيدي بدر والبعاج والخضر وعلي المومني تعد مواقع تستحق مزيدًا من الاهتمام والرعاية.
وأضاف إن تطوير هذه المواقع من حيث الخدمات والبنية التحتية يسهم بإبراز مكانتها الدينية ويعزز من جاهزيتها لاستقبال الزوار والمهتمين بالسياحة الدينية.
من جانبه، بين أستاذ الفقه المقارن الدكتور حسين الربابعة أن هذه المقامات ترتبط بسياق ديني وتاريخي يعزز الوعي بالسيرة الإسلامية ويعمق الارتباط بالموروث الديني في المنطقة.
وأضاف إن إدراج هذه المواقع ضمن مسارات السياحة الدينية المنظمة يسهم بتعزيز القيم الروحية لدى الزوار ويجعلها جزءًا فاعلًا من برامج الزيارة الداخلية والخارجية.
بدوره، أشار الأكاديمي الدكتور خالد الجبالي إلى أن المقامات والأضرحة في عجلون تمتلك مقومات جذب سياحي وثقافي لكنها لا تزال بحاجة إلى استثمار وتنظيم أفضل.
وأوضح أن ربط هذه المواقع بالمسارات السياحية في المحافظة من شأنه أن ينعكس إيجابًا على التنمية المحلية ويعزز من تنوع المنتج السياحي في عجلون.
وقال الباحث والمؤرخ محمد أبو عبيلة إن هذه المقامات تمثل جزءًا من الذاكرة التاريخية والدينية للمنطقة وقد ورد ذكر عدد منها في روايات ومصادر محلية تعكس عمق حضورها في الوجدان الشعبي، مبينا ان توثيق هذه المواقع بشكل علمي ودقيق يعد خطوة أساسية للحفاظ عليها وإبراز قيمتها التاريخية للأجيال القادمة.
من جهته، أكد الناشط في المسارات والسياحة الدينية يوسف الصمادي أن إدراج المقامات ضمن برامج السياحة الدينية المنظمة بات ضرورة لتفعيل دورها السياحي، مشيرا الى أن توفير مسارات واضحة وخدمات مساندة يسهم باستقطاب الزوار وتنشيط الحركة السياحية، بما ينعكس إيجابًا على المجتمعات المحلية في محافظة عجلون.
أخبار اليوم - أكد مختصون أن المقامات والأضرحة الإسلامية المنتشرة في محافظة عجلون تشكل إرثًا دينيًا وتاريخيًا مهمًا يستدعي إدراجه ضمن برامج السياحة الدينية وتطوير البنية التحتية والخدمات المحيطة به بما يعزز من حضوره على المستويين المحلي والدولي.
وقال مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة إن المقامات الدينية في المحافظة تمثل محطات إيمانية ذات قيمة روحية وتاريخية، مشيرًا إلى أن مقام الصحابي عكرمة بن أبي جهل في منطقة الوهادنة إضافة إلى مقامات سيدي بدر والبعاج والخضر وعلي المومني تعد مواقع تستحق مزيدًا من الاهتمام والرعاية.
وأضاف إن تطوير هذه المواقع من حيث الخدمات والبنية التحتية يسهم بإبراز مكانتها الدينية ويعزز من جاهزيتها لاستقبال الزوار والمهتمين بالسياحة الدينية.
من جانبه، بين أستاذ الفقه المقارن الدكتور حسين الربابعة أن هذه المقامات ترتبط بسياق ديني وتاريخي يعزز الوعي بالسيرة الإسلامية ويعمق الارتباط بالموروث الديني في المنطقة.
وأضاف إن إدراج هذه المواقع ضمن مسارات السياحة الدينية المنظمة يسهم بتعزيز القيم الروحية لدى الزوار ويجعلها جزءًا فاعلًا من برامج الزيارة الداخلية والخارجية.
بدوره، أشار الأكاديمي الدكتور خالد الجبالي إلى أن المقامات والأضرحة في عجلون تمتلك مقومات جذب سياحي وثقافي لكنها لا تزال بحاجة إلى استثمار وتنظيم أفضل.
وأوضح أن ربط هذه المواقع بالمسارات السياحية في المحافظة من شأنه أن ينعكس إيجابًا على التنمية المحلية ويعزز من تنوع المنتج السياحي في عجلون.
وقال الباحث والمؤرخ محمد أبو عبيلة إن هذه المقامات تمثل جزءًا من الذاكرة التاريخية والدينية للمنطقة وقد ورد ذكر عدد منها في روايات ومصادر محلية تعكس عمق حضورها في الوجدان الشعبي، مبينا ان توثيق هذه المواقع بشكل علمي ودقيق يعد خطوة أساسية للحفاظ عليها وإبراز قيمتها التاريخية للأجيال القادمة.
من جهته، أكد الناشط في المسارات والسياحة الدينية يوسف الصمادي أن إدراج المقامات ضمن برامج السياحة الدينية المنظمة بات ضرورة لتفعيل دورها السياحي، مشيرا الى أن توفير مسارات واضحة وخدمات مساندة يسهم باستقطاب الزوار وتنشيط الحركة السياحية، بما ينعكس إيجابًا على المجتمعات المحلية في محافظة عجلون.
التعليقات