أخبار اليوم - يبدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء زيارة تستمر يومين إلى الصين، حيث سيجري محادثات مع الرئيس الصيني شي جين بينج بشأن توسيع العلاقات ومناقشة قضايا عالمية ملحة.
ويرافق بوتين وفد يضم وزراء ورجال أعمال ومسؤولين كبار، بينهم رئيسة البنك المركزي إلفيرا نابيولينا ورؤساء شركات الطاقة الكبرى مثل غازبروم وروسنفت، بحسب ما أعلن الكرملين.
وبسبب العقوبات الغربية المفروضة ردا على حرب روسيا في أوكرانيا، أصبح هؤلاء المسؤولون الكبار يعتمدون على الصين كشريك تجاري رئيسي.
وتأتي الزيارة بعد أيام من انتهاء زيارة رسمية رفيعة المستوى قام بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين. ورغم أنه من المتوقع أن يطلع شي بوتين على تلك المحادثات، أكد مسؤولون في الكرملين أن الزيارة كانت مخططة مسبقا وليست ردا مباشرا على زيارة ترامب.
ومن المقرر أن تعقد محادثات بين بوتين وشي يوم غد الأربعاء، وتركز على تطوير ما يصفه الجانبان بالشراكة الاستراتيجية المميزة، إضافة إلى قضايا إقليمية ودولية. ووفقا للكرملين، من المتوقع أن يوقع الجانبان إعلانا مشتركا وعددا من الاتفاقيات الثنائية.
وقال يوري أوشاكوف، مستشار السياسة الخارجية لبوتين، إنه قد يتم توقيع نحو 40 وثيقة إجمالا، تشمل مجالات الصناعة والتجارة والنقل والبناء.
ومن بين هذه الوثائق بيان بشأن بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب ونوع جديد من العلاقات الدولية، بحسب مسؤول الكرملين.
كما من المقرر عقد لقاء غير رسمي بين الجانبين، يتضمن جلسة شاي مغلقة يتوقع أن تتناول محادثات حول النزاعات في إيران وأوكرانيا.
وأعلنت بكين وموسكو قبل أيام من غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022 عن شراكة “بلا حدود”.
كما يحتل التعاون في مجال الطاقة موقعا مهما على جدول الأعمال، حيث تسعى روسيا إلى دفع محادثات خط أنابيب الغاز المقترح “قوة سيبيريا 2” عبر منغوليا إلى الصين، والذي من شأنه توسيع صادرات الغاز بشكل كبير. وتعد الصين من أهم مشتري النفط الروسي.
ومن المقرر أن يلتقي بوتين أيضا برئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانج خلال الزيارة.
وتتزامن الزيارة مع الذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون، وهي اتفاقية بارزة بين موسكو وبكين.
كما يتوقع أوشاكوف أن يلتقي بوتين وشي عدة مرات أخرى خلال هذا العام على هامش فعاليات دولية.
(د ب أ)
أخبار اليوم - يبدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء زيارة تستمر يومين إلى الصين، حيث سيجري محادثات مع الرئيس الصيني شي جين بينج بشأن توسيع العلاقات ومناقشة قضايا عالمية ملحة.
ويرافق بوتين وفد يضم وزراء ورجال أعمال ومسؤولين كبار، بينهم رئيسة البنك المركزي إلفيرا نابيولينا ورؤساء شركات الطاقة الكبرى مثل غازبروم وروسنفت، بحسب ما أعلن الكرملين.
وبسبب العقوبات الغربية المفروضة ردا على حرب روسيا في أوكرانيا، أصبح هؤلاء المسؤولون الكبار يعتمدون على الصين كشريك تجاري رئيسي.
وتأتي الزيارة بعد أيام من انتهاء زيارة رسمية رفيعة المستوى قام بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين. ورغم أنه من المتوقع أن يطلع شي بوتين على تلك المحادثات، أكد مسؤولون في الكرملين أن الزيارة كانت مخططة مسبقا وليست ردا مباشرا على زيارة ترامب.
ومن المقرر أن تعقد محادثات بين بوتين وشي يوم غد الأربعاء، وتركز على تطوير ما يصفه الجانبان بالشراكة الاستراتيجية المميزة، إضافة إلى قضايا إقليمية ودولية. ووفقا للكرملين، من المتوقع أن يوقع الجانبان إعلانا مشتركا وعددا من الاتفاقيات الثنائية.
وقال يوري أوشاكوف، مستشار السياسة الخارجية لبوتين، إنه قد يتم توقيع نحو 40 وثيقة إجمالا، تشمل مجالات الصناعة والتجارة والنقل والبناء.
ومن بين هذه الوثائق بيان بشأن بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب ونوع جديد من العلاقات الدولية، بحسب مسؤول الكرملين.
كما من المقرر عقد لقاء غير رسمي بين الجانبين، يتضمن جلسة شاي مغلقة يتوقع أن تتناول محادثات حول النزاعات في إيران وأوكرانيا.
وأعلنت بكين وموسكو قبل أيام من غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022 عن شراكة “بلا حدود”.
كما يحتل التعاون في مجال الطاقة موقعا مهما على جدول الأعمال، حيث تسعى روسيا إلى دفع محادثات خط أنابيب الغاز المقترح “قوة سيبيريا 2” عبر منغوليا إلى الصين، والذي من شأنه توسيع صادرات الغاز بشكل كبير. وتعد الصين من أهم مشتري النفط الروسي.
ومن المقرر أن يلتقي بوتين أيضا برئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانج خلال الزيارة.
وتتزامن الزيارة مع الذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون، وهي اتفاقية بارزة بين موسكو وبكين.
كما يتوقع أوشاكوف أن يلتقي بوتين وشي عدة مرات أخرى خلال هذا العام على هامش فعاليات دولية.
(د ب أ)
أخبار اليوم - يبدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء زيارة تستمر يومين إلى الصين، حيث سيجري محادثات مع الرئيس الصيني شي جين بينج بشأن توسيع العلاقات ومناقشة قضايا عالمية ملحة.
ويرافق بوتين وفد يضم وزراء ورجال أعمال ومسؤولين كبار، بينهم رئيسة البنك المركزي إلفيرا نابيولينا ورؤساء شركات الطاقة الكبرى مثل غازبروم وروسنفت، بحسب ما أعلن الكرملين.
وبسبب العقوبات الغربية المفروضة ردا على حرب روسيا في أوكرانيا، أصبح هؤلاء المسؤولون الكبار يعتمدون على الصين كشريك تجاري رئيسي.
وتأتي الزيارة بعد أيام من انتهاء زيارة رسمية رفيعة المستوى قام بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين. ورغم أنه من المتوقع أن يطلع شي بوتين على تلك المحادثات، أكد مسؤولون في الكرملين أن الزيارة كانت مخططة مسبقا وليست ردا مباشرا على زيارة ترامب.
ومن المقرر أن تعقد محادثات بين بوتين وشي يوم غد الأربعاء، وتركز على تطوير ما يصفه الجانبان بالشراكة الاستراتيجية المميزة، إضافة إلى قضايا إقليمية ودولية. ووفقا للكرملين، من المتوقع أن يوقع الجانبان إعلانا مشتركا وعددا من الاتفاقيات الثنائية.
وقال يوري أوشاكوف، مستشار السياسة الخارجية لبوتين، إنه قد يتم توقيع نحو 40 وثيقة إجمالا، تشمل مجالات الصناعة والتجارة والنقل والبناء.
ومن بين هذه الوثائق بيان بشأن بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب ونوع جديد من العلاقات الدولية، بحسب مسؤول الكرملين.
كما من المقرر عقد لقاء غير رسمي بين الجانبين، يتضمن جلسة شاي مغلقة يتوقع أن تتناول محادثات حول النزاعات في إيران وأوكرانيا.
وأعلنت بكين وموسكو قبل أيام من غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022 عن شراكة “بلا حدود”.
كما يحتل التعاون في مجال الطاقة موقعا مهما على جدول الأعمال، حيث تسعى روسيا إلى دفع محادثات خط أنابيب الغاز المقترح “قوة سيبيريا 2” عبر منغوليا إلى الصين، والذي من شأنه توسيع صادرات الغاز بشكل كبير. وتعد الصين من أهم مشتري النفط الروسي.
ومن المقرر أن يلتقي بوتين أيضا برئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانج خلال الزيارة.
وتتزامن الزيارة مع الذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون، وهي اتفاقية بارزة بين موسكو وبكين.
كما يتوقع أوشاكوف أن يلتقي بوتين وشي عدة مرات أخرى خلال هذا العام على هامش فعاليات دولية.
(د ب أ)
التعليقات