أخبار اليوم – تالا الفقيه - حذّرت الأستاذة رائدة خضر من خطورة التعامل مع صور الأشخاص عبر تطبيق واتساب على أنها مساحة مفتوحة للمزاح، مؤكدة أن تحويل صورة أي شخص إلى “ملصق” وتداوله دون موافقته قد يضع المتورطين تحت طائلة المساءلة القانونية وفق المادة 20 من قانون الجرائم الإلكترونية الأردني.
وقالت خضر إن استخدام صور الأشخاص أو التعديل عليها وإضافة عبارات ساخرة ونشرها داخل المجموعات الإلكترونية قد يندرج ضمن جرائم انتهاك الخصوصية والذم والقدح الإلكتروني، موضحة أن ما يراه البعض “تسلية” قد يراه القضاء اعتداءً على كرامة الإنسان وحرمة حياته الخاصة.
وأضافت أن وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تتابع مثل هذه القضايا وتتمكن من تتبع مصدر صناعة الملصقات وتداولها، مشيرة إلى أن العقوبات قد تشمل الحبس والغرامات المالية التي تتضاعف بحسب حجم الضرر الواقع على المتضرر.
وأكدت أن إعادة إرسال الملصقات المسيئة لا تعفي الشخص من المسؤولية القانونية، لأن تداول المحتوى قد يضع مرسله ضمن دائرة الاتهام تماماً كمن قام بصناعته أو نشره للمرة الأولى.
ودعت خضر مستخدمي مواقع التواصل إلى احترام خصوصية الآخرين وعدم تحويل كرامة الناس وحرياتهم إلى مادة للسخرية أو الترفيه، مشددة على ضرورة الوعي بعواقب ما يتم نشره أو تداوله عبر الهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - حذّرت الأستاذة رائدة خضر من خطورة التعامل مع صور الأشخاص عبر تطبيق واتساب على أنها مساحة مفتوحة للمزاح، مؤكدة أن تحويل صورة أي شخص إلى “ملصق” وتداوله دون موافقته قد يضع المتورطين تحت طائلة المساءلة القانونية وفق المادة 20 من قانون الجرائم الإلكترونية الأردني.
وقالت خضر إن استخدام صور الأشخاص أو التعديل عليها وإضافة عبارات ساخرة ونشرها داخل المجموعات الإلكترونية قد يندرج ضمن جرائم انتهاك الخصوصية والذم والقدح الإلكتروني، موضحة أن ما يراه البعض “تسلية” قد يراه القضاء اعتداءً على كرامة الإنسان وحرمة حياته الخاصة.
وأضافت أن وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تتابع مثل هذه القضايا وتتمكن من تتبع مصدر صناعة الملصقات وتداولها، مشيرة إلى أن العقوبات قد تشمل الحبس والغرامات المالية التي تتضاعف بحسب حجم الضرر الواقع على المتضرر.
وأكدت أن إعادة إرسال الملصقات المسيئة لا تعفي الشخص من المسؤولية القانونية، لأن تداول المحتوى قد يضع مرسله ضمن دائرة الاتهام تماماً كمن قام بصناعته أو نشره للمرة الأولى.
ودعت خضر مستخدمي مواقع التواصل إلى احترام خصوصية الآخرين وعدم تحويل كرامة الناس وحرياتهم إلى مادة للسخرية أو الترفيه، مشددة على ضرورة الوعي بعواقب ما يتم نشره أو تداوله عبر الهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - حذّرت الأستاذة رائدة خضر من خطورة التعامل مع صور الأشخاص عبر تطبيق واتساب على أنها مساحة مفتوحة للمزاح، مؤكدة أن تحويل صورة أي شخص إلى “ملصق” وتداوله دون موافقته قد يضع المتورطين تحت طائلة المساءلة القانونية وفق المادة 20 من قانون الجرائم الإلكترونية الأردني.
وقالت خضر إن استخدام صور الأشخاص أو التعديل عليها وإضافة عبارات ساخرة ونشرها داخل المجموعات الإلكترونية قد يندرج ضمن جرائم انتهاك الخصوصية والذم والقدح الإلكتروني، موضحة أن ما يراه البعض “تسلية” قد يراه القضاء اعتداءً على كرامة الإنسان وحرمة حياته الخاصة.
وأضافت أن وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تتابع مثل هذه القضايا وتتمكن من تتبع مصدر صناعة الملصقات وتداولها، مشيرة إلى أن العقوبات قد تشمل الحبس والغرامات المالية التي تتضاعف بحسب حجم الضرر الواقع على المتضرر.
وأكدت أن إعادة إرسال الملصقات المسيئة لا تعفي الشخص من المسؤولية القانونية، لأن تداول المحتوى قد يضع مرسله ضمن دائرة الاتهام تماماً كمن قام بصناعته أو نشره للمرة الأولى.
ودعت خضر مستخدمي مواقع التواصل إلى احترام خصوصية الآخرين وعدم تحويل كرامة الناس وحرياتهم إلى مادة للسخرية أو الترفيه، مشددة على ضرورة الوعي بعواقب ما يتم نشره أو تداوله عبر الهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي.
التعليقات