أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد النائب إسماعيل المشاقبة أن حديث وجود “ثقافة عيب” لدى الشباب الأردني أو عزوفهم عن العمل لا يعكس الواقع الحقيقي الذي يعيشه الشباب في مختلف المحافظات، مشدداً على أن الشباب يبحثون عن فرص عمل حقيقية ومستقرة تحفظ كرامتهم وتؤمن لهم حياة كريمة.
وقال المشاقبة إن الشباب الأردني ليس كسولاً ولا يرفض العمل كما يتم تصويره أحياناً، موضحاً أن مكاتب النواب والجهات الرسمية تستقبل يومياً أعداداً كبيرة من الشباب والشابات الباحثين عن أي فرصة عمل تمكنهم من تأمين قوت يومهم.
وأضاف أن المشكلة الحقيقية تكمن في ما وصفه بـ”الفرص الوهمية” المؤقتة التي تستمر لأشهر قليلة، ثم يتم احتسابها ضمن أرقام التشغيل الرسمية، قبل أن يعود الشباب مجدداً إلى دائرة البطالة، معتبراً أن هذا الأسلوب لا يعالج الأزمة بقدر ما يساهم في تضخيم الأرقام إعلامياً.
وأشار إلى أن تحميل الشباب مسؤولية البطالة أو اتهامهم بثقافة العيب أمر غير منصف، خاصة مع وجود خريجين يحملون شهادات عليا وتخصصات جامعية دقيقة، دون توفر وظائف تتناسب مع مؤهلاتهم العلمية.
وتساءل المشاقبة عن مدى قبول بعض المسؤولين بأن يعمل أبناؤهم في وظائف لا تتناسب مع مؤهلاتهم، في وقت يحصل فيه أبناء آخرون على فرص أفضل رغم ضعف تحصيلهم العلمي، مؤكداً أن الشباب الأردني يمتلك الكفاءة والإبداع والطموح، لكنه يحتاج إلى عدالة وفرص تشغيل حقيقية.
وشدد على ضرورة إعادة النظر بملف التشغيل وسياسات سوق العمل، بعيداً عن التصريحات التي تسيء للشباب الأردني أو تشكك برغبته في العمل، مؤكداً أن الشباب يريد فرصاً حقيقية مستقرة لا أعمالاً مؤقتة تنتهي بعد أشهر قليلة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد النائب إسماعيل المشاقبة أن حديث وجود “ثقافة عيب” لدى الشباب الأردني أو عزوفهم عن العمل لا يعكس الواقع الحقيقي الذي يعيشه الشباب في مختلف المحافظات، مشدداً على أن الشباب يبحثون عن فرص عمل حقيقية ومستقرة تحفظ كرامتهم وتؤمن لهم حياة كريمة.
وقال المشاقبة إن الشباب الأردني ليس كسولاً ولا يرفض العمل كما يتم تصويره أحياناً، موضحاً أن مكاتب النواب والجهات الرسمية تستقبل يومياً أعداداً كبيرة من الشباب والشابات الباحثين عن أي فرصة عمل تمكنهم من تأمين قوت يومهم.
وأضاف أن المشكلة الحقيقية تكمن في ما وصفه بـ”الفرص الوهمية” المؤقتة التي تستمر لأشهر قليلة، ثم يتم احتسابها ضمن أرقام التشغيل الرسمية، قبل أن يعود الشباب مجدداً إلى دائرة البطالة، معتبراً أن هذا الأسلوب لا يعالج الأزمة بقدر ما يساهم في تضخيم الأرقام إعلامياً.
وأشار إلى أن تحميل الشباب مسؤولية البطالة أو اتهامهم بثقافة العيب أمر غير منصف، خاصة مع وجود خريجين يحملون شهادات عليا وتخصصات جامعية دقيقة، دون توفر وظائف تتناسب مع مؤهلاتهم العلمية.
وتساءل المشاقبة عن مدى قبول بعض المسؤولين بأن يعمل أبناؤهم في وظائف لا تتناسب مع مؤهلاتهم، في وقت يحصل فيه أبناء آخرون على فرص أفضل رغم ضعف تحصيلهم العلمي، مؤكداً أن الشباب الأردني يمتلك الكفاءة والإبداع والطموح، لكنه يحتاج إلى عدالة وفرص تشغيل حقيقية.
وشدد على ضرورة إعادة النظر بملف التشغيل وسياسات سوق العمل، بعيداً عن التصريحات التي تسيء للشباب الأردني أو تشكك برغبته في العمل، مؤكداً أن الشباب يريد فرصاً حقيقية مستقرة لا أعمالاً مؤقتة تنتهي بعد أشهر قليلة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد النائب إسماعيل المشاقبة أن حديث وجود “ثقافة عيب” لدى الشباب الأردني أو عزوفهم عن العمل لا يعكس الواقع الحقيقي الذي يعيشه الشباب في مختلف المحافظات، مشدداً على أن الشباب يبحثون عن فرص عمل حقيقية ومستقرة تحفظ كرامتهم وتؤمن لهم حياة كريمة.
وقال المشاقبة إن الشباب الأردني ليس كسولاً ولا يرفض العمل كما يتم تصويره أحياناً، موضحاً أن مكاتب النواب والجهات الرسمية تستقبل يومياً أعداداً كبيرة من الشباب والشابات الباحثين عن أي فرصة عمل تمكنهم من تأمين قوت يومهم.
وأضاف أن المشكلة الحقيقية تكمن في ما وصفه بـ”الفرص الوهمية” المؤقتة التي تستمر لأشهر قليلة، ثم يتم احتسابها ضمن أرقام التشغيل الرسمية، قبل أن يعود الشباب مجدداً إلى دائرة البطالة، معتبراً أن هذا الأسلوب لا يعالج الأزمة بقدر ما يساهم في تضخيم الأرقام إعلامياً.
وأشار إلى أن تحميل الشباب مسؤولية البطالة أو اتهامهم بثقافة العيب أمر غير منصف، خاصة مع وجود خريجين يحملون شهادات عليا وتخصصات جامعية دقيقة، دون توفر وظائف تتناسب مع مؤهلاتهم العلمية.
وتساءل المشاقبة عن مدى قبول بعض المسؤولين بأن يعمل أبناؤهم في وظائف لا تتناسب مع مؤهلاتهم، في وقت يحصل فيه أبناء آخرون على فرص أفضل رغم ضعف تحصيلهم العلمي، مؤكداً أن الشباب الأردني يمتلك الكفاءة والإبداع والطموح، لكنه يحتاج إلى عدالة وفرص تشغيل حقيقية.
وشدد على ضرورة إعادة النظر بملف التشغيل وسياسات سوق العمل، بعيداً عن التصريحات التي تسيء للشباب الأردني أو تشكك برغبته في العمل، مؤكداً أن الشباب يريد فرصاً حقيقية مستقرة لا أعمالاً مؤقتة تنتهي بعد أشهر قليلة.
التعليقات