أخبار اليوم - ساره الرفاعي- في الوقت الذي يتزايد فيه الحديث عن دور الأحزاب السياسية وأهمية المشاركة الحزبية في الأردن، ما يزال جزء كبير من الشارع يطرح سؤالًا واضحًا: هل استطاعت الأحزاب فعلاً الوصول إلى الناس، أم أن حضورها ما يزال محصورًا في القاعات والندوات والمؤتمرات؟
خلال السنوات الأخيرة، شهدت الحياة السياسية حراكًا ملحوظًا مع تأسيس أحزاب جديدة وتفعيل قوانين تهدف إلى توسيع المشاركة السياسية، إلا أن مواطنين يرون أن تأثير الأحزاب في الحياة اليومية ما يزال محدودًا، خصوصًا في القضايا التي تشغل الناس بشكل مباشر مثل البطالة وغلاء المعيشة والخدمات وفرص الشباب.
ويقول البعض إن المواطن يريد أن يرى الأحزاب بين الناس وفي الميدان، لا فقط عبر المؤتمرات أو التصريحات الإعلامية، معتبرين أن بناء الثقة يحتاج إلى تواصل حقيقي مع الشارع والاستماع لمشكلاته اليومية، بعيدًا عن الخطابات العامة أو اللغة السياسية التقليدية.
كما يرى شباب أن جزءًا من الأحزاب لم ينجح بعد في مخاطبة الجيل الجديد بطريقة قريبة من اهتماماته، خاصة في ظل التغير الكبير في طريقة تفكير الشباب واعتمادهم على المنصات الرقمية والتفاعل المباشر. ويعتقد البعض أن غياب الخطاب البسيط والقريب من المواطن جعل كثيرين يشعرون بأن العمل الحزبي ما يزال بعيدًا عن واقعهم اليومي.
وفي المقابل، يؤكد مهتمون بالشأن السياسي أن التجربة الحزبية تحتاج إلى وقت حتى تترسخ داخل المجتمع، مشيرين إلى أن الأحزاب تواجه تحديات مرتبطة بثقافة سياسية تراكمت عبر سنوات طويلة، جعلت جزءًا من الناس يترددون في الانخراط الحزبي أو حتى متابعة البرامج السياسية.
كما يلفت مراقبون إلى أن المشكلة لا تتعلق فقط بوجود الأحزاب، بل بقدرتها على تقديم حلول واقعية يشعر المواطن بأنها تمس حياته بشكل مباشر. فالمواطن اليوم، بحسب مختصين، لم يعد ينجذب للشعارات بقدر اهتمامه بمن يطرح حلولًا عملية لقضاياه اليومية.
ومن جهة أخرى، يرى البعض أن الأحزاب بدأت بالفعل بمحاولات النزول إلى الشارع والتواصل مع فئات مختلفة، إلا أن هذه الجهود ما تزال بحاجة إلى توسع واستمرارية حتى تتحول إلى حضور فعلي يشعر به المواطن في المحافظات والأحياء والجامعات وأماكن العمل.
وبين من يرى أن الأحزاب تخطو خطوات تدريجية نحو الشارع، ومن يعتقد أنها ما تزال تتحرك داخل نطاق محدود، يبقى السؤال حاضرًا: هل وصلت الأحزاب فعلًا إلى الناس، أم أن المسافة بينها وبين المواطن ما تزال أكبر مما يُعتقد؟
أخبار اليوم - ساره الرفاعي- في الوقت الذي يتزايد فيه الحديث عن دور الأحزاب السياسية وأهمية المشاركة الحزبية في الأردن، ما يزال جزء كبير من الشارع يطرح سؤالًا واضحًا: هل استطاعت الأحزاب فعلاً الوصول إلى الناس، أم أن حضورها ما يزال محصورًا في القاعات والندوات والمؤتمرات؟
خلال السنوات الأخيرة، شهدت الحياة السياسية حراكًا ملحوظًا مع تأسيس أحزاب جديدة وتفعيل قوانين تهدف إلى توسيع المشاركة السياسية، إلا أن مواطنين يرون أن تأثير الأحزاب في الحياة اليومية ما يزال محدودًا، خصوصًا في القضايا التي تشغل الناس بشكل مباشر مثل البطالة وغلاء المعيشة والخدمات وفرص الشباب.
ويقول البعض إن المواطن يريد أن يرى الأحزاب بين الناس وفي الميدان، لا فقط عبر المؤتمرات أو التصريحات الإعلامية، معتبرين أن بناء الثقة يحتاج إلى تواصل حقيقي مع الشارع والاستماع لمشكلاته اليومية، بعيدًا عن الخطابات العامة أو اللغة السياسية التقليدية.
كما يرى شباب أن جزءًا من الأحزاب لم ينجح بعد في مخاطبة الجيل الجديد بطريقة قريبة من اهتماماته، خاصة في ظل التغير الكبير في طريقة تفكير الشباب واعتمادهم على المنصات الرقمية والتفاعل المباشر. ويعتقد البعض أن غياب الخطاب البسيط والقريب من المواطن جعل كثيرين يشعرون بأن العمل الحزبي ما يزال بعيدًا عن واقعهم اليومي.
وفي المقابل، يؤكد مهتمون بالشأن السياسي أن التجربة الحزبية تحتاج إلى وقت حتى تترسخ داخل المجتمع، مشيرين إلى أن الأحزاب تواجه تحديات مرتبطة بثقافة سياسية تراكمت عبر سنوات طويلة، جعلت جزءًا من الناس يترددون في الانخراط الحزبي أو حتى متابعة البرامج السياسية.
كما يلفت مراقبون إلى أن المشكلة لا تتعلق فقط بوجود الأحزاب، بل بقدرتها على تقديم حلول واقعية يشعر المواطن بأنها تمس حياته بشكل مباشر. فالمواطن اليوم، بحسب مختصين، لم يعد ينجذب للشعارات بقدر اهتمامه بمن يطرح حلولًا عملية لقضاياه اليومية.
ومن جهة أخرى، يرى البعض أن الأحزاب بدأت بالفعل بمحاولات النزول إلى الشارع والتواصل مع فئات مختلفة، إلا أن هذه الجهود ما تزال بحاجة إلى توسع واستمرارية حتى تتحول إلى حضور فعلي يشعر به المواطن في المحافظات والأحياء والجامعات وأماكن العمل.
وبين من يرى أن الأحزاب تخطو خطوات تدريجية نحو الشارع، ومن يعتقد أنها ما تزال تتحرك داخل نطاق محدود، يبقى السؤال حاضرًا: هل وصلت الأحزاب فعلًا إلى الناس، أم أن المسافة بينها وبين المواطن ما تزال أكبر مما يُعتقد؟
أخبار اليوم - ساره الرفاعي- في الوقت الذي يتزايد فيه الحديث عن دور الأحزاب السياسية وأهمية المشاركة الحزبية في الأردن، ما يزال جزء كبير من الشارع يطرح سؤالًا واضحًا: هل استطاعت الأحزاب فعلاً الوصول إلى الناس، أم أن حضورها ما يزال محصورًا في القاعات والندوات والمؤتمرات؟
خلال السنوات الأخيرة، شهدت الحياة السياسية حراكًا ملحوظًا مع تأسيس أحزاب جديدة وتفعيل قوانين تهدف إلى توسيع المشاركة السياسية، إلا أن مواطنين يرون أن تأثير الأحزاب في الحياة اليومية ما يزال محدودًا، خصوصًا في القضايا التي تشغل الناس بشكل مباشر مثل البطالة وغلاء المعيشة والخدمات وفرص الشباب.
ويقول البعض إن المواطن يريد أن يرى الأحزاب بين الناس وفي الميدان، لا فقط عبر المؤتمرات أو التصريحات الإعلامية، معتبرين أن بناء الثقة يحتاج إلى تواصل حقيقي مع الشارع والاستماع لمشكلاته اليومية، بعيدًا عن الخطابات العامة أو اللغة السياسية التقليدية.
كما يرى شباب أن جزءًا من الأحزاب لم ينجح بعد في مخاطبة الجيل الجديد بطريقة قريبة من اهتماماته، خاصة في ظل التغير الكبير في طريقة تفكير الشباب واعتمادهم على المنصات الرقمية والتفاعل المباشر. ويعتقد البعض أن غياب الخطاب البسيط والقريب من المواطن جعل كثيرين يشعرون بأن العمل الحزبي ما يزال بعيدًا عن واقعهم اليومي.
وفي المقابل، يؤكد مهتمون بالشأن السياسي أن التجربة الحزبية تحتاج إلى وقت حتى تترسخ داخل المجتمع، مشيرين إلى أن الأحزاب تواجه تحديات مرتبطة بثقافة سياسية تراكمت عبر سنوات طويلة، جعلت جزءًا من الناس يترددون في الانخراط الحزبي أو حتى متابعة البرامج السياسية.
كما يلفت مراقبون إلى أن المشكلة لا تتعلق فقط بوجود الأحزاب، بل بقدرتها على تقديم حلول واقعية يشعر المواطن بأنها تمس حياته بشكل مباشر. فالمواطن اليوم، بحسب مختصين، لم يعد ينجذب للشعارات بقدر اهتمامه بمن يطرح حلولًا عملية لقضاياه اليومية.
ومن جهة أخرى، يرى البعض أن الأحزاب بدأت بالفعل بمحاولات النزول إلى الشارع والتواصل مع فئات مختلفة، إلا أن هذه الجهود ما تزال بحاجة إلى توسع واستمرارية حتى تتحول إلى حضور فعلي يشعر به المواطن في المحافظات والأحياء والجامعات وأماكن العمل.
وبين من يرى أن الأحزاب تخطو خطوات تدريجية نحو الشارع، ومن يعتقد أنها ما تزال تتحرك داخل نطاق محدود، يبقى السؤال حاضرًا: هل وصلت الأحزاب فعلًا إلى الناس، أم أن المسافة بينها وبين المواطن ما تزال أكبر مما يُعتقد؟
التعليقات