أخبار اليوم - راما منصور
مع اقتراب نهاية أيار، لا يزال الطقس في الأردن يحمل ملامح الربيع أكثر من الصيف، في مشهد أثار استغراب كثير من المواطنين الذين اعتادوا على ارتفاع درجات الحرارة مبكراً خلال هذه الفترة من كل عام. وبين أيام دافئة وأخرى باردة نسبياً، وتساقط أمطار متفرقة ورياح نشطة، عاد الحديث في الشارع الأردني حول سؤال بات يتكرر بشكل لافت: أين اختفى الصيف هذا العام؟
ويرى مواطنون أن الأجواء الحالية “غير معتادة”، خاصة مع استمرار الحاجة لارتداء الملابس الثقيلة خلال ساعات الليل، مؤكدين أن السنوات الماضية كانت تشهد موجات حر واضحة منذ بداية أيار، فيما يبدو الموسم الحالي مختلفاً من حيث درجات الحرارة وتقلبات الطقس المفاجئة.
ويقول آخرون إن هذا “التأخر الصيفي” منح الناس شعوراً بالراحة، خصوصاً بعد فصول صيف طويلة ومرهقة شهدتها المنطقة خلال الأعوام الأخيرة، معتبرين أن الأجواء المعتدلة الحالية أفضل من موجات الحر المبكرة التي تؤثر على الحياة اليومية وفواتير الكهرباء واستهلاك المياه.
في المقابل، يرى مراقبون أن ما يحدث لا يمكن اعتباره مجرد “تأخر طبيعي للصيف”، بل جزءاً من تغيرات مناخية متسارعة بدأت تظهر بوضوح في المنطقة، حيث أصبحت الفصول أقل استقراراً وأكثر تقلباً من السابق، مع تفاوت حاد في درجات الحرارة خلال فترات قصيرة.
ويشير مختصون في شؤون الطقس والمناخ إلى أن المنطقة تشهد بالفعل تغيرات واضحة في الأنماط الجوية، مؤكدين أن امتداد الكتل الهوائية الباردة خلال فترات يفترض أن تكون حارة أصبح أكثر تكراراً، وهو ما يفسر استمرار الأجواء المعتدلة حتى الآن، إلى جانب نشاط الرياح وتفاوت درجات الحرارة بين النهار والليل.
وبحسب مختصين، فإن تأخر اشتداد الحرارة لا يعني غياب الصيف بالكامل، بل قد يشير إلى موسم مختلف زمنياً، وربما أكثر حدة خلال الأشهر المقبلة، في ظل اضطرابات مناخية عالمية تؤثر على مختلف الدول، بما فيها دول الشرق الأوسط.
في الشارع، انقسمت الآراء بين من يعتبر الأجواء الحالية “نعمة مؤقتة” يجب الاستمتاع بها قبل وصول الحر الشديد، وبين من ينظر إليها بقلق، خاصة أن اضطراب الفصول بات ينعكس على الزراعة والمياه وحتى الحالة الصحية لبعض الفئات.
ويؤكد متابعون للشأن البيئي أن التغيرات المناخية لم تعد قضية بعيدة أو نظرية، بل أصبحت جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية، بدءاً من اختلاف مواسم المطر، وصولاً إلى تأخر الصيف وتقلبات الطقس غير المعتادة.
ومع استمرار الأجواء المعتدلة حتى الآن، يبقى السؤال مطروحاً بين الأردنيين: هل يعيش الأردن صيفاً متأخراً هذا العام، أم أن شكل الفصول بدأ يتغير فعلاً بصورة لم تعد تشبه ما اعتاده الناس لسنوات طويلة؟
أخبار اليوم - راما منصور
مع اقتراب نهاية أيار، لا يزال الطقس في الأردن يحمل ملامح الربيع أكثر من الصيف، في مشهد أثار استغراب كثير من المواطنين الذين اعتادوا على ارتفاع درجات الحرارة مبكراً خلال هذه الفترة من كل عام. وبين أيام دافئة وأخرى باردة نسبياً، وتساقط أمطار متفرقة ورياح نشطة، عاد الحديث في الشارع الأردني حول سؤال بات يتكرر بشكل لافت: أين اختفى الصيف هذا العام؟
ويرى مواطنون أن الأجواء الحالية “غير معتادة”، خاصة مع استمرار الحاجة لارتداء الملابس الثقيلة خلال ساعات الليل، مؤكدين أن السنوات الماضية كانت تشهد موجات حر واضحة منذ بداية أيار، فيما يبدو الموسم الحالي مختلفاً من حيث درجات الحرارة وتقلبات الطقس المفاجئة.
ويقول آخرون إن هذا “التأخر الصيفي” منح الناس شعوراً بالراحة، خصوصاً بعد فصول صيف طويلة ومرهقة شهدتها المنطقة خلال الأعوام الأخيرة، معتبرين أن الأجواء المعتدلة الحالية أفضل من موجات الحر المبكرة التي تؤثر على الحياة اليومية وفواتير الكهرباء واستهلاك المياه.
في المقابل، يرى مراقبون أن ما يحدث لا يمكن اعتباره مجرد “تأخر طبيعي للصيف”، بل جزءاً من تغيرات مناخية متسارعة بدأت تظهر بوضوح في المنطقة، حيث أصبحت الفصول أقل استقراراً وأكثر تقلباً من السابق، مع تفاوت حاد في درجات الحرارة خلال فترات قصيرة.
ويشير مختصون في شؤون الطقس والمناخ إلى أن المنطقة تشهد بالفعل تغيرات واضحة في الأنماط الجوية، مؤكدين أن امتداد الكتل الهوائية الباردة خلال فترات يفترض أن تكون حارة أصبح أكثر تكراراً، وهو ما يفسر استمرار الأجواء المعتدلة حتى الآن، إلى جانب نشاط الرياح وتفاوت درجات الحرارة بين النهار والليل.
وبحسب مختصين، فإن تأخر اشتداد الحرارة لا يعني غياب الصيف بالكامل، بل قد يشير إلى موسم مختلف زمنياً، وربما أكثر حدة خلال الأشهر المقبلة، في ظل اضطرابات مناخية عالمية تؤثر على مختلف الدول، بما فيها دول الشرق الأوسط.
في الشارع، انقسمت الآراء بين من يعتبر الأجواء الحالية “نعمة مؤقتة” يجب الاستمتاع بها قبل وصول الحر الشديد، وبين من ينظر إليها بقلق، خاصة أن اضطراب الفصول بات ينعكس على الزراعة والمياه وحتى الحالة الصحية لبعض الفئات.
ويؤكد متابعون للشأن البيئي أن التغيرات المناخية لم تعد قضية بعيدة أو نظرية، بل أصبحت جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية، بدءاً من اختلاف مواسم المطر، وصولاً إلى تأخر الصيف وتقلبات الطقس غير المعتادة.
ومع استمرار الأجواء المعتدلة حتى الآن، يبقى السؤال مطروحاً بين الأردنيين: هل يعيش الأردن صيفاً متأخراً هذا العام، أم أن شكل الفصول بدأ يتغير فعلاً بصورة لم تعد تشبه ما اعتاده الناس لسنوات طويلة؟
أخبار اليوم - راما منصور
مع اقتراب نهاية أيار، لا يزال الطقس في الأردن يحمل ملامح الربيع أكثر من الصيف، في مشهد أثار استغراب كثير من المواطنين الذين اعتادوا على ارتفاع درجات الحرارة مبكراً خلال هذه الفترة من كل عام. وبين أيام دافئة وأخرى باردة نسبياً، وتساقط أمطار متفرقة ورياح نشطة، عاد الحديث في الشارع الأردني حول سؤال بات يتكرر بشكل لافت: أين اختفى الصيف هذا العام؟
ويرى مواطنون أن الأجواء الحالية “غير معتادة”، خاصة مع استمرار الحاجة لارتداء الملابس الثقيلة خلال ساعات الليل، مؤكدين أن السنوات الماضية كانت تشهد موجات حر واضحة منذ بداية أيار، فيما يبدو الموسم الحالي مختلفاً من حيث درجات الحرارة وتقلبات الطقس المفاجئة.
ويقول آخرون إن هذا “التأخر الصيفي” منح الناس شعوراً بالراحة، خصوصاً بعد فصول صيف طويلة ومرهقة شهدتها المنطقة خلال الأعوام الأخيرة، معتبرين أن الأجواء المعتدلة الحالية أفضل من موجات الحر المبكرة التي تؤثر على الحياة اليومية وفواتير الكهرباء واستهلاك المياه.
في المقابل، يرى مراقبون أن ما يحدث لا يمكن اعتباره مجرد “تأخر طبيعي للصيف”، بل جزءاً من تغيرات مناخية متسارعة بدأت تظهر بوضوح في المنطقة، حيث أصبحت الفصول أقل استقراراً وأكثر تقلباً من السابق، مع تفاوت حاد في درجات الحرارة خلال فترات قصيرة.
ويشير مختصون في شؤون الطقس والمناخ إلى أن المنطقة تشهد بالفعل تغيرات واضحة في الأنماط الجوية، مؤكدين أن امتداد الكتل الهوائية الباردة خلال فترات يفترض أن تكون حارة أصبح أكثر تكراراً، وهو ما يفسر استمرار الأجواء المعتدلة حتى الآن، إلى جانب نشاط الرياح وتفاوت درجات الحرارة بين النهار والليل.
وبحسب مختصين، فإن تأخر اشتداد الحرارة لا يعني غياب الصيف بالكامل، بل قد يشير إلى موسم مختلف زمنياً، وربما أكثر حدة خلال الأشهر المقبلة، في ظل اضطرابات مناخية عالمية تؤثر على مختلف الدول، بما فيها دول الشرق الأوسط.
في الشارع، انقسمت الآراء بين من يعتبر الأجواء الحالية “نعمة مؤقتة” يجب الاستمتاع بها قبل وصول الحر الشديد، وبين من ينظر إليها بقلق، خاصة أن اضطراب الفصول بات ينعكس على الزراعة والمياه وحتى الحالة الصحية لبعض الفئات.
ويؤكد متابعون للشأن البيئي أن التغيرات المناخية لم تعد قضية بعيدة أو نظرية، بل أصبحت جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية، بدءاً من اختلاف مواسم المطر، وصولاً إلى تأخر الصيف وتقلبات الطقس غير المعتادة.
ومع استمرار الأجواء المعتدلة حتى الآن، يبقى السؤال مطروحاً بين الأردنيين: هل يعيش الأردن صيفاً متأخراً هذا العام، أم أن شكل الفصول بدأ يتغير فعلاً بصورة لم تعد تشبه ما اعتاده الناس لسنوات طويلة؟
التعليقات