أخبار اليوم - نقلت 'رويترز' عن مصدرين إيرانيين رفيعي المستوى أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي أصدر توجيها يقضي بعدم نقل مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، القريب من درجة النقاء المستخدمة في تصنيع الأسلحة النووية، إلى خارج البلاد، في خطوة وصفها مراقبون بالمتشددة في الموقف الإيراني تجاه أحد المطالب الأمريكية الرئيسية في محادثات السلام.
وبحسب أحد المصدرين، طالبا عدم الكشف عن هويته، فإن هذا التوجيه يأتي في إطار موقف متوافق عليه داخل مؤسسات الدولة الإيرانية، بعدم السماح بخروج اليورانيوم المخصب خارج البلاد، معتبرا أن ذلك من شأنه زيادة تعرض إيران لتهديدات وهجمات مستقبلية محتملة من الولايات المتحدة وإسرائيل، وأضاف أن الكلمة الفصل في القضايا الرئيسية الكبرى تعود للمرشد الأعلى.
في المقابل، نقلت رويترز عن مسؤولين إسرائيليين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أكد لإسرائيل أن مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب اللازم لصنع سلاح نووي، سيتم نقله خارج الأراضي الإيرانية، وأن أي اتفاق سلام محتمل يجب أن يتضمن بندا واضحا بهذا الشأن.
كما نقلت المصادر الإسرائيلية عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله إنه لن يعتبر أن الحرب انتهت ما لم يتم إخراج اليورانيوم المخصب من إيران، إلى جانب إنهاء دعم طهران للفصائل المتحالفة معها في المنطقة، وتفكيك قدراتها في مجال الصواريخ الباليستية، فيما لم يصدر حتى الآن أي تعليق من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الإيرانية بشأن هذه التقارير.
استخراج اليورانيوم بالقوة
وتدرس الولايات المتحدة خيار تنفيذ عملية عسكرية خاصة لاستخراج اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، في مسار معقّد تحفّه تحديات ميدانية واستخباراتية ولوجيستية قد تجعل تنفيذه من أصعب العمليات العسكرية المعاصرة.
ورغم إعلان واشنطن في يونيو/حزيران 2025 تدمير البرنامج النووي الإيراني، فإن مخزون اليورانيوم المخصب لا يزال قائما، إذ تشير تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى امتلاك طهران نحو 440 كيلوغراما مخصّبا بنسبة 60%.
ويُعتقد أن إيران أعادت توزيع هذا المخزون بعد الضربة الأمريكية على 3 منشآت رئيسية هي فوردو وأصفهان ونطنز، مع ترجيحات بوجود كميات في مواقع سرية أخرى لتعقيد أي محاولة للوصول إليه، وفق تقرير بثته الجزيرة للصحفي محمود الكن.
وحسب ما نقله خبراء عسكريون، فإن أي عملية أمريكية محتملة قد تتطلب إنزال نحو ألف عنصر من القوات الخاصة داخل الأراضي الإيرانية، في واحدة من أضخم عمليات هذا النوع.
لكن هذا السيناريو يواجه عقبات كبيرة، تبدأ بالحاجة إلى فرض طوق أمني واسع حول مواقع التخزين، في ظل قدرة الصواريخ والمسيّرات الإيرانية على استهداف تلك القوات منذ اللحظة الأولى.
الجزيرة + رويترز
أخبار اليوم - نقلت 'رويترز' عن مصدرين إيرانيين رفيعي المستوى أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي أصدر توجيها يقضي بعدم نقل مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، القريب من درجة النقاء المستخدمة في تصنيع الأسلحة النووية، إلى خارج البلاد، في خطوة وصفها مراقبون بالمتشددة في الموقف الإيراني تجاه أحد المطالب الأمريكية الرئيسية في محادثات السلام.
وبحسب أحد المصدرين، طالبا عدم الكشف عن هويته، فإن هذا التوجيه يأتي في إطار موقف متوافق عليه داخل مؤسسات الدولة الإيرانية، بعدم السماح بخروج اليورانيوم المخصب خارج البلاد، معتبرا أن ذلك من شأنه زيادة تعرض إيران لتهديدات وهجمات مستقبلية محتملة من الولايات المتحدة وإسرائيل، وأضاف أن الكلمة الفصل في القضايا الرئيسية الكبرى تعود للمرشد الأعلى.
في المقابل، نقلت رويترز عن مسؤولين إسرائيليين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أكد لإسرائيل أن مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب اللازم لصنع سلاح نووي، سيتم نقله خارج الأراضي الإيرانية، وأن أي اتفاق سلام محتمل يجب أن يتضمن بندا واضحا بهذا الشأن.
كما نقلت المصادر الإسرائيلية عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله إنه لن يعتبر أن الحرب انتهت ما لم يتم إخراج اليورانيوم المخصب من إيران، إلى جانب إنهاء دعم طهران للفصائل المتحالفة معها في المنطقة، وتفكيك قدراتها في مجال الصواريخ الباليستية، فيما لم يصدر حتى الآن أي تعليق من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الإيرانية بشأن هذه التقارير.
استخراج اليورانيوم بالقوة
وتدرس الولايات المتحدة خيار تنفيذ عملية عسكرية خاصة لاستخراج اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، في مسار معقّد تحفّه تحديات ميدانية واستخباراتية ولوجيستية قد تجعل تنفيذه من أصعب العمليات العسكرية المعاصرة.
ورغم إعلان واشنطن في يونيو/حزيران 2025 تدمير البرنامج النووي الإيراني، فإن مخزون اليورانيوم المخصب لا يزال قائما، إذ تشير تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى امتلاك طهران نحو 440 كيلوغراما مخصّبا بنسبة 60%.
ويُعتقد أن إيران أعادت توزيع هذا المخزون بعد الضربة الأمريكية على 3 منشآت رئيسية هي فوردو وأصفهان ونطنز، مع ترجيحات بوجود كميات في مواقع سرية أخرى لتعقيد أي محاولة للوصول إليه، وفق تقرير بثته الجزيرة للصحفي محمود الكن.
وحسب ما نقله خبراء عسكريون، فإن أي عملية أمريكية محتملة قد تتطلب إنزال نحو ألف عنصر من القوات الخاصة داخل الأراضي الإيرانية، في واحدة من أضخم عمليات هذا النوع.
لكن هذا السيناريو يواجه عقبات كبيرة، تبدأ بالحاجة إلى فرض طوق أمني واسع حول مواقع التخزين، في ظل قدرة الصواريخ والمسيّرات الإيرانية على استهداف تلك القوات منذ اللحظة الأولى.
الجزيرة + رويترز
أخبار اليوم - نقلت 'رويترز' عن مصدرين إيرانيين رفيعي المستوى أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي أصدر توجيها يقضي بعدم نقل مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، القريب من درجة النقاء المستخدمة في تصنيع الأسلحة النووية، إلى خارج البلاد، في خطوة وصفها مراقبون بالمتشددة في الموقف الإيراني تجاه أحد المطالب الأمريكية الرئيسية في محادثات السلام.
وبحسب أحد المصدرين، طالبا عدم الكشف عن هويته، فإن هذا التوجيه يأتي في إطار موقف متوافق عليه داخل مؤسسات الدولة الإيرانية، بعدم السماح بخروج اليورانيوم المخصب خارج البلاد، معتبرا أن ذلك من شأنه زيادة تعرض إيران لتهديدات وهجمات مستقبلية محتملة من الولايات المتحدة وإسرائيل، وأضاف أن الكلمة الفصل في القضايا الرئيسية الكبرى تعود للمرشد الأعلى.
في المقابل، نقلت رويترز عن مسؤولين إسرائيليين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أكد لإسرائيل أن مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب اللازم لصنع سلاح نووي، سيتم نقله خارج الأراضي الإيرانية، وأن أي اتفاق سلام محتمل يجب أن يتضمن بندا واضحا بهذا الشأن.
كما نقلت المصادر الإسرائيلية عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله إنه لن يعتبر أن الحرب انتهت ما لم يتم إخراج اليورانيوم المخصب من إيران، إلى جانب إنهاء دعم طهران للفصائل المتحالفة معها في المنطقة، وتفكيك قدراتها في مجال الصواريخ الباليستية، فيما لم يصدر حتى الآن أي تعليق من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الإيرانية بشأن هذه التقارير.
استخراج اليورانيوم بالقوة
وتدرس الولايات المتحدة خيار تنفيذ عملية عسكرية خاصة لاستخراج اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، في مسار معقّد تحفّه تحديات ميدانية واستخباراتية ولوجيستية قد تجعل تنفيذه من أصعب العمليات العسكرية المعاصرة.
ورغم إعلان واشنطن في يونيو/حزيران 2025 تدمير البرنامج النووي الإيراني، فإن مخزون اليورانيوم المخصب لا يزال قائما، إذ تشير تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى امتلاك طهران نحو 440 كيلوغراما مخصّبا بنسبة 60%.
ويُعتقد أن إيران أعادت توزيع هذا المخزون بعد الضربة الأمريكية على 3 منشآت رئيسية هي فوردو وأصفهان ونطنز، مع ترجيحات بوجود كميات في مواقع سرية أخرى لتعقيد أي محاولة للوصول إليه، وفق تقرير بثته الجزيرة للصحفي محمود الكن.
وحسب ما نقله خبراء عسكريون، فإن أي عملية أمريكية محتملة قد تتطلب إنزال نحو ألف عنصر من القوات الخاصة داخل الأراضي الإيرانية، في واحدة من أضخم عمليات هذا النوع.
لكن هذا السيناريو يواجه عقبات كبيرة، تبدأ بالحاجة إلى فرض طوق أمني واسع حول مواقع التخزين، في ظل قدرة الصواريخ والمسيّرات الإيرانية على استهداف تلك القوات منذ اللحظة الأولى.
الجزيرة + رويترز
التعليقات