أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قالت الدكتورة رولا بزادوغ إن كثيراً من الأطفال يبدأون صباحهم يومياً وسط أجواء من التوتر والصراخ والاستعجال والأوامر المتتالية، الأمر الذي قد يبدو للبعض طبيعياً، إلا أن آثاره النفسية والتربوية على الطفل قد تستمر طوال اليوم.
وأوضحت بزادوغ أن الدراسات النفسية والتربوية تشير إلى أن طريقة إيقاظ الطفل صباحاً تؤثر بشكل مباشر على مزاجه وثقته بنفسه وقدرته على التركيز والتفاعل خلال يومه الدراسي.
وأضافت أن الطفل لا يستيقظ بجسده فقط، بل يبدأ يومه بحالة نفسية وعصبية تتأثر بالبيئة المحيطة به، لافتة إلى أن الاستيقاظ وسط أجواء مشحونة بالخوف أو الصراخ والتوتر يجعله يدخل المدرسة بحالة دفاع نفسي ويصبح أكثر عصبية وأقل تركيزاً وأسرع انفعالاً.
وبيّنت أن بدء اليوم بهدوء وكلمات لطيفة واحتواء عاطفي من الأهل يساهم في منح الطفل شعوراً بالأمان النفسي، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على استقراره الانفعالي وقدرته على التعلم والتفاعل الاجتماعي.
وأكدت أن دقائق قليلة من الهدوء والاهتمام في بداية اليوم قد تحدث فرقاً كبيراً في الحالة النفسية للطفل، مشيرة إلى أن المطلوب ليس الوصول إلى المثالية، بل تغيير الأسلوب المتبع في التعامل.
وأضافت أن استخدام كلمات إيجابية ولطيفة عند إيقاظ الطفل قد يترك أثراً مختلفاً عن أساليب التوبيخ أو الصراخ، لأن الأطفال يتذكرون المشاعر والأحاسيس أكثر من تذكرهم للكلمات نفسها.
وختمت بزادوغ حديثها بالتأكيد على أن المنزل ليس مكاناً للنوم والطعام فقط، بل هو البيئة الأولى التي يتعلم فيها الطفل كيف ينظم مشاعره وكيف يستقبل الحياة ويتفاعل معها.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قالت الدكتورة رولا بزادوغ إن كثيراً من الأطفال يبدأون صباحهم يومياً وسط أجواء من التوتر والصراخ والاستعجال والأوامر المتتالية، الأمر الذي قد يبدو للبعض طبيعياً، إلا أن آثاره النفسية والتربوية على الطفل قد تستمر طوال اليوم.
وأوضحت بزادوغ أن الدراسات النفسية والتربوية تشير إلى أن طريقة إيقاظ الطفل صباحاً تؤثر بشكل مباشر على مزاجه وثقته بنفسه وقدرته على التركيز والتفاعل خلال يومه الدراسي.
وأضافت أن الطفل لا يستيقظ بجسده فقط، بل يبدأ يومه بحالة نفسية وعصبية تتأثر بالبيئة المحيطة به، لافتة إلى أن الاستيقاظ وسط أجواء مشحونة بالخوف أو الصراخ والتوتر يجعله يدخل المدرسة بحالة دفاع نفسي ويصبح أكثر عصبية وأقل تركيزاً وأسرع انفعالاً.
وبيّنت أن بدء اليوم بهدوء وكلمات لطيفة واحتواء عاطفي من الأهل يساهم في منح الطفل شعوراً بالأمان النفسي، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على استقراره الانفعالي وقدرته على التعلم والتفاعل الاجتماعي.
وأكدت أن دقائق قليلة من الهدوء والاهتمام في بداية اليوم قد تحدث فرقاً كبيراً في الحالة النفسية للطفل، مشيرة إلى أن المطلوب ليس الوصول إلى المثالية، بل تغيير الأسلوب المتبع في التعامل.
وأضافت أن استخدام كلمات إيجابية ولطيفة عند إيقاظ الطفل قد يترك أثراً مختلفاً عن أساليب التوبيخ أو الصراخ، لأن الأطفال يتذكرون المشاعر والأحاسيس أكثر من تذكرهم للكلمات نفسها.
وختمت بزادوغ حديثها بالتأكيد على أن المنزل ليس مكاناً للنوم والطعام فقط، بل هو البيئة الأولى التي يتعلم فيها الطفل كيف ينظم مشاعره وكيف يستقبل الحياة ويتفاعل معها.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قالت الدكتورة رولا بزادوغ إن كثيراً من الأطفال يبدأون صباحهم يومياً وسط أجواء من التوتر والصراخ والاستعجال والأوامر المتتالية، الأمر الذي قد يبدو للبعض طبيعياً، إلا أن آثاره النفسية والتربوية على الطفل قد تستمر طوال اليوم.
وأوضحت بزادوغ أن الدراسات النفسية والتربوية تشير إلى أن طريقة إيقاظ الطفل صباحاً تؤثر بشكل مباشر على مزاجه وثقته بنفسه وقدرته على التركيز والتفاعل خلال يومه الدراسي.
وأضافت أن الطفل لا يستيقظ بجسده فقط، بل يبدأ يومه بحالة نفسية وعصبية تتأثر بالبيئة المحيطة به، لافتة إلى أن الاستيقاظ وسط أجواء مشحونة بالخوف أو الصراخ والتوتر يجعله يدخل المدرسة بحالة دفاع نفسي ويصبح أكثر عصبية وأقل تركيزاً وأسرع انفعالاً.
وبيّنت أن بدء اليوم بهدوء وكلمات لطيفة واحتواء عاطفي من الأهل يساهم في منح الطفل شعوراً بالأمان النفسي، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على استقراره الانفعالي وقدرته على التعلم والتفاعل الاجتماعي.
وأكدت أن دقائق قليلة من الهدوء والاهتمام في بداية اليوم قد تحدث فرقاً كبيراً في الحالة النفسية للطفل، مشيرة إلى أن المطلوب ليس الوصول إلى المثالية، بل تغيير الأسلوب المتبع في التعامل.
وأضافت أن استخدام كلمات إيجابية ولطيفة عند إيقاظ الطفل قد يترك أثراً مختلفاً عن أساليب التوبيخ أو الصراخ، لأن الأطفال يتذكرون المشاعر والأحاسيس أكثر من تذكرهم للكلمات نفسها.
وختمت بزادوغ حديثها بالتأكيد على أن المنزل ليس مكاناً للنوم والطعام فقط، بل هو البيئة الأولى التي يتعلم فيها الطفل كيف ينظم مشاعره وكيف يستقبل الحياة ويتفاعل معها.
التعليقات