أخبار اليوم - أكد رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير أن الصناعة الأردنية واكبت مسيرة تطور المملكة منذ الاستقلال، وشكّلت عبر العقود أحد الأعمدة الرئيسية في بناء الدولة وتعزيز الاقتصاد الوطني، بما يعكس دورها المحوري في دعم مسيرة التنمية الشاملة في مختلف المراحل.
وقال الجغبير إن استقلال المملكة شكّل الانطلاقة الأساسية لبناء دولة الإنتاج وتطوير مختلف القطاعات الاقتصادية، على رأسها القطاع الصناعي الذي تدرّج في النمو والتطور ليصبح اليوم أحد أهم روافد الاقتصاد الأردني وأكثرها قدرة على المنافسة والتحديث.
وأضاف أن الصناعة الوطنية حظيت بدعم واهتمام متواصلين من القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين و ولي عهده سمو الأمير الحسين ، الذي أولى القطاع الصناعي أهمية خاصة ضمن رؤية التحديث الإقتصادي والتي جاءت لتشكل امتدادًا لمسيرة الاستقلال .
وأشار الجغبير إلى أن هذا الدعم أسهم في ترسيخ مكانة الصناعة الأردنية كقطاع إنتاجي رئيسي، قادر على التوسع والتطور وتعزيز حضوره في الأسواق المحلية والعالمية، بما يعكس جودة المنتج الأردني وقدرته التنافسية في مختلف القطاعات. حيث ان الصادرات الصناعية وصلت إلى نحو 8.893 مليار دينار خلال عام 2025 ، ومستحوذة على ما يقارب 92 % من إجمالي الصادرات الوطنية.
وبيّن أن الصناعة الوطنية تُعد من أهم عناصر الاعتماد على الذات في المملكة، وتشكل المشغل الرئيس للعمالة المحلية، ما يجعلها ركيزة أساسية في دعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وتعزيز فرص العمل للأردنيين , حيث ان القطاع الصناعي يشغل حاليا نحو 271 ألف عامل وعاملة ضمن ما يقارب 18 ألف منشأة صناعية منتشرة في مختلف المحافظات، وبما يشكل ما يقارب 21 بالمئة من إجمالي القوى العاملة في المملكة .
ولفت إلى أن الصناعة الأردنية لم تقتصر على الإنتاج والتصدير فقط ، بل أصبحت قطاعًا متكاملًا يسهم في بناء القدرات الوطنية، وتطوير الكفاءات البشرية، وتعزيز الاعتماد على التكنولوجيا والابتكار في مختلف مراحل الإنتاج.
وأكد الجغبير أن القطاع الصناعي مستمر في أداء دوره الوطني في تعزيز مسيرة التقدم والتنمية، والمساهمة الفاعلة في تنفيذ رؤى جلالة الملك، بما يعزز مكانة الأردن كدولة إنتاج قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
أخبار اليوم - أكد رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير أن الصناعة الأردنية واكبت مسيرة تطور المملكة منذ الاستقلال، وشكّلت عبر العقود أحد الأعمدة الرئيسية في بناء الدولة وتعزيز الاقتصاد الوطني، بما يعكس دورها المحوري في دعم مسيرة التنمية الشاملة في مختلف المراحل.
وقال الجغبير إن استقلال المملكة شكّل الانطلاقة الأساسية لبناء دولة الإنتاج وتطوير مختلف القطاعات الاقتصادية، على رأسها القطاع الصناعي الذي تدرّج في النمو والتطور ليصبح اليوم أحد أهم روافد الاقتصاد الأردني وأكثرها قدرة على المنافسة والتحديث.
وأضاف أن الصناعة الوطنية حظيت بدعم واهتمام متواصلين من القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين و ولي عهده سمو الأمير الحسين ، الذي أولى القطاع الصناعي أهمية خاصة ضمن رؤية التحديث الإقتصادي والتي جاءت لتشكل امتدادًا لمسيرة الاستقلال .
وأشار الجغبير إلى أن هذا الدعم أسهم في ترسيخ مكانة الصناعة الأردنية كقطاع إنتاجي رئيسي، قادر على التوسع والتطور وتعزيز حضوره في الأسواق المحلية والعالمية، بما يعكس جودة المنتج الأردني وقدرته التنافسية في مختلف القطاعات. حيث ان الصادرات الصناعية وصلت إلى نحو 8.893 مليار دينار خلال عام 2025 ، ومستحوذة على ما يقارب 92 % من إجمالي الصادرات الوطنية.
وبيّن أن الصناعة الوطنية تُعد من أهم عناصر الاعتماد على الذات في المملكة، وتشكل المشغل الرئيس للعمالة المحلية، ما يجعلها ركيزة أساسية في دعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وتعزيز فرص العمل للأردنيين , حيث ان القطاع الصناعي يشغل حاليا نحو 271 ألف عامل وعاملة ضمن ما يقارب 18 ألف منشأة صناعية منتشرة في مختلف المحافظات، وبما يشكل ما يقارب 21 بالمئة من إجمالي القوى العاملة في المملكة .
ولفت إلى أن الصناعة الأردنية لم تقتصر على الإنتاج والتصدير فقط ، بل أصبحت قطاعًا متكاملًا يسهم في بناء القدرات الوطنية، وتطوير الكفاءات البشرية، وتعزيز الاعتماد على التكنولوجيا والابتكار في مختلف مراحل الإنتاج.
وأكد الجغبير أن القطاع الصناعي مستمر في أداء دوره الوطني في تعزيز مسيرة التقدم والتنمية، والمساهمة الفاعلة في تنفيذ رؤى جلالة الملك، بما يعزز مكانة الأردن كدولة إنتاج قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
أخبار اليوم - أكد رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير أن الصناعة الأردنية واكبت مسيرة تطور المملكة منذ الاستقلال، وشكّلت عبر العقود أحد الأعمدة الرئيسية في بناء الدولة وتعزيز الاقتصاد الوطني، بما يعكس دورها المحوري في دعم مسيرة التنمية الشاملة في مختلف المراحل.
وقال الجغبير إن استقلال المملكة شكّل الانطلاقة الأساسية لبناء دولة الإنتاج وتطوير مختلف القطاعات الاقتصادية، على رأسها القطاع الصناعي الذي تدرّج في النمو والتطور ليصبح اليوم أحد أهم روافد الاقتصاد الأردني وأكثرها قدرة على المنافسة والتحديث.
وأضاف أن الصناعة الوطنية حظيت بدعم واهتمام متواصلين من القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين و ولي عهده سمو الأمير الحسين ، الذي أولى القطاع الصناعي أهمية خاصة ضمن رؤية التحديث الإقتصادي والتي جاءت لتشكل امتدادًا لمسيرة الاستقلال .
وأشار الجغبير إلى أن هذا الدعم أسهم في ترسيخ مكانة الصناعة الأردنية كقطاع إنتاجي رئيسي، قادر على التوسع والتطور وتعزيز حضوره في الأسواق المحلية والعالمية، بما يعكس جودة المنتج الأردني وقدرته التنافسية في مختلف القطاعات. حيث ان الصادرات الصناعية وصلت إلى نحو 8.893 مليار دينار خلال عام 2025 ، ومستحوذة على ما يقارب 92 % من إجمالي الصادرات الوطنية.
وبيّن أن الصناعة الوطنية تُعد من أهم عناصر الاعتماد على الذات في المملكة، وتشكل المشغل الرئيس للعمالة المحلية، ما يجعلها ركيزة أساسية في دعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وتعزيز فرص العمل للأردنيين , حيث ان القطاع الصناعي يشغل حاليا نحو 271 ألف عامل وعاملة ضمن ما يقارب 18 ألف منشأة صناعية منتشرة في مختلف المحافظات، وبما يشكل ما يقارب 21 بالمئة من إجمالي القوى العاملة في المملكة .
ولفت إلى أن الصناعة الأردنية لم تقتصر على الإنتاج والتصدير فقط ، بل أصبحت قطاعًا متكاملًا يسهم في بناء القدرات الوطنية، وتطوير الكفاءات البشرية، وتعزيز الاعتماد على التكنولوجيا والابتكار في مختلف مراحل الإنتاج.
وأكد الجغبير أن القطاع الصناعي مستمر في أداء دوره الوطني في تعزيز مسيرة التقدم والتنمية، والمساهمة الفاعلة في تنفيذ رؤى جلالة الملك، بما يعزز مكانة الأردن كدولة إنتاج قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
التعليقات