أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال الأستاذ الدكتور حسن عبدالله الدعجة إن نتائج تجربة تربوية أجراها خلال سنوات متعددة وفي عدة فصول دراسية كشفت عن ضعف واضح لدى الطلبة في معرفة خارطة الأردن ومواقع المحافظات والمعلومات الجغرافية الأساسية المتعلقة بالوطن.
وأوضح الدعجة أن التجربة اعتمدت على مطالبة الطلبة برسم خارطة الأردن ضمن مواد التربية الوطنية، مشيراً إلى أن النتائج كانت متقاربة في كل مرة، حيث إن نسبة قليلة فقط استطاعت رسم الخارطة بصورة صحيحة أو قريبة من شكلها الحقيقي.
وأضاف أن ما يقارب 75% من الطلبة قدموا رسومات بعيدة عن الشكل الجغرافي الصحيح للأردن، الأمر الذي دفعه للتوقف أمام ما وصفه بتراكم المشكلة واستمرارها عبر سنوات مختلفة.
وأشار إلى أن معرفة خارطة الوطن لا تتعلق بجانب جغرافي فقط، بل ترتبط بمعانٍ أعمق تشمل الهوية والانتماء والسردية الوطنية والشعور بالمكان وتعزيز علاقة الإنسان بوطنه.
وبيّن أنه ما يزال يتذكر خلال سنوات الدراسة تكليف الطلبة برسم خرائط الأردن والوطن العربي ضمن الواجبات المدرسية، معتبراً أن هذا النوع من التطبيقات العملية يترك أثراً معرفياً وذاكرة طويلة المدى لدى الطالب.
وأكد الدعجة أن المطلوب اليوم ليس رفض التعليم الإلكتروني أو اعتباره سبباً مباشراً للمشكلة، كما أنه لا يمكن اعتباره حلاً كاملاً بحد ذاته، بل المطلوب هو إيجاد حالة من التوازن بين الجوانب النظرية والتطبيقية داخل العملية التعليمية.
ودعا إلى تعزيز التطبيقات العملية داخل المدارس، من خلال إدراج أسئلة وأنشطة تتعلق برسم خارطة الأردن وتحديد المحافظات والمواقع الجغرافية بصورة صحيحة.
وختم الدعجة حديثه بالتساؤل حول ما إذا كانت المدارس تركز حالياً على الجوانب العملية الحقيقية أم أنها أصبحت تعتمد بصورة أكبر على الجوانب الشكلية، مؤكداً أن هذا الملف يحتاج إلى مراجعة جادة لأساليب التعليم وأدواته.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال الأستاذ الدكتور حسن عبدالله الدعجة إن نتائج تجربة تربوية أجراها خلال سنوات متعددة وفي عدة فصول دراسية كشفت عن ضعف واضح لدى الطلبة في معرفة خارطة الأردن ومواقع المحافظات والمعلومات الجغرافية الأساسية المتعلقة بالوطن.
وأوضح الدعجة أن التجربة اعتمدت على مطالبة الطلبة برسم خارطة الأردن ضمن مواد التربية الوطنية، مشيراً إلى أن النتائج كانت متقاربة في كل مرة، حيث إن نسبة قليلة فقط استطاعت رسم الخارطة بصورة صحيحة أو قريبة من شكلها الحقيقي.
وأضاف أن ما يقارب 75% من الطلبة قدموا رسومات بعيدة عن الشكل الجغرافي الصحيح للأردن، الأمر الذي دفعه للتوقف أمام ما وصفه بتراكم المشكلة واستمرارها عبر سنوات مختلفة.
وأشار إلى أن معرفة خارطة الوطن لا تتعلق بجانب جغرافي فقط، بل ترتبط بمعانٍ أعمق تشمل الهوية والانتماء والسردية الوطنية والشعور بالمكان وتعزيز علاقة الإنسان بوطنه.
وبيّن أنه ما يزال يتذكر خلال سنوات الدراسة تكليف الطلبة برسم خرائط الأردن والوطن العربي ضمن الواجبات المدرسية، معتبراً أن هذا النوع من التطبيقات العملية يترك أثراً معرفياً وذاكرة طويلة المدى لدى الطالب.
وأكد الدعجة أن المطلوب اليوم ليس رفض التعليم الإلكتروني أو اعتباره سبباً مباشراً للمشكلة، كما أنه لا يمكن اعتباره حلاً كاملاً بحد ذاته، بل المطلوب هو إيجاد حالة من التوازن بين الجوانب النظرية والتطبيقية داخل العملية التعليمية.
ودعا إلى تعزيز التطبيقات العملية داخل المدارس، من خلال إدراج أسئلة وأنشطة تتعلق برسم خارطة الأردن وتحديد المحافظات والمواقع الجغرافية بصورة صحيحة.
وختم الدعجة حديثه بالتساؤل حول ما إذا كانت المدارس تركز حالياً على الجوانب العملية الحقيقية أم أنها أصبحت تعتمد بصورة أكبر على الجوانب الشكلية، مؤكداً أن هذا الملف يحتاج إلى مراجعة جادة لأساليب التعليم وأدواته.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال الأستاذ الدكتور حسن عبدالله الدعجة إن نتائج تجربة تربوية أجراها خلال سنوات متعددة وفي عدة فصول دراسية كشفت عن ضعف واضح لدى الطلبة في معرفة خارطة الأردن ومواقع المحافظات والمعلومات الجغرافية الأساسية المتعلقة بالوطن.
وأوضح الدعجة أن التجربة اعتمدت على مطالبة الطلبة برسم خارطة الأردن ضمن مواد التربية الوطنية، مشيراً إلى أن النتائج كانت متقاربة في كل مرة، حيث إن نسبة قليلة فقط استطاعت رسم الخارطة بصورة صحيحة أو قريبة من شكلها الحقيقي.
وأضاف أن ما يقارب 75% من الطلبة قدموا رسومات بعيدة عن الشكل الجغرافي الصحيح للأردن، الأمر الذي دفعه للتوقف أمام ما وصفه بتراكم المشكلة واستمرارها عبر سنوات مختلفة.
وأشار إلى أن معرفة خارطة الوطن لا تتعلق بجانب جغرافي فقط، بل ترتبط بمعانٍ أعمق تشمل الهوية والانتماء والسردية الوطنية والشعور بالمكان وتعزيز علاقة الإنسان بوطنه.
وبيّن أنه ما يزال يتذكر خلال سنوات الدراسة تكليف الطلبة برسم خرائط الأردن والوطن العربي ضمن الواجبات المدرسية، معتبراً أن هذا النوع من التطبيقات العملية يترك أثراً معرفياً وذاكرة طويلة المدى لدى الطالب.
وأكد الدعجة أن المطلوب اليوم ليس رفض التعليم الإلكتروني أو اعتباره سبباً مباشراً للمشكلة، كما أنه لا يمكن اعتباره حلاً كاملاً بحد ذاته، بل المطلوب هو إيجاد حالة من التوازن بين الجوانب النظرية والتطبيقية داخل العملية التعليمية.
ودعا إلى تعزيز التطبيقات العملية داخل المدارس، من خلال إدراج أسئلة وأنشطة تتعلق برسم خارطة الأردن وتحديد المحافظات والمواقع الجغرافية بصورة صحيحة.
وختم الدعجة حديثه بالتساؤل حول ما إذا كانت المدارس تركز حالياً على الجوانب العملية الحقيقية أم أنها أصبحت تعتمد بصورة أكبر على الجوانب الشكلية، مؤكداً أن هذا الملف يحتاج إلى مراجعة جادة لأساليب التعليم وأدواته.
التعليقات