أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال نبيه ريال رئيس جمعية السياحة الوافدة إن قطاع السياحة الوافدة في الأردن يمر حالياً بمرحلة صعبة نتيجة التراجع الكبير في الحجوزات وارتفاع نسب الإلغاءات، مشيراً إلى أن التطورات الإقليمية الأخيرة والتصنيفات المتعلقة بالسفر أثرت بصورة مباشرة على القطاع.
وأوضح ريال أن الحرب والتوصيات الصادرة عن بعض الدول بشأن السفر إلى المنطقة أو التحذير منها كانت من أبرز الأسباب التي أدت إلى تراجع الطلب السياحي وإلغاء أعداد كبيرة من الحجوزات.
وأضاف أن السياحة الوافدة لا ترتبط بمواسم الأعياد، إذ إن موسم الذروة الحقيقي للقطاع يكون خلال أشهر آذار ونيسان وأيار، مؤكداً أن هذه الفترة شهدت أداءً ضعيفاً للغاية خلال العام الحالي.
وأشار إلى أن نسب إشغال الفنادق المعتمدة على السياحة الأجنبية لم تتجاوز ما بين 10 إلى 15% في بعض المناطق، فيما سجلت فنادق مدينة البتراء نسباً أقل وصلت إلى ما بين 3 و5% فقط.
وبيّن أن الصورة المستقبلية ما تزال غير واضحة، خاصة مع استمرار وصول إشعارات إلغاء حجوزات مرتبطة بموسم الذروة المقبل خلال أشهر أيلول وتشرين الأول وتشرين الثاني، مؤكداً أن المؤشرات الحالية لا تعكس تفاؤلاً كبيراً.
وأكد ريال أن القطاع يحتاج إلى تكثيف جهود التسويق الخارجي عبر هيئة تنشيط السياحة، التي تعمل باعتبارها الذراع التسويقية للمملكة بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، معرباً عن أمله بأن تحقق الحملات التسويقية الجارية في أوروبا نتائج إيجابية خلال المرحلة المقبلة.
كما شدد على أهمية التحرك الدبلوماسي لتخفيف أو إلغاء التحذيرات المتعلقة بالسفر إلى الأردن، معتبراً أن هذا الجانب يعد عاملاً أساسياً في استعادة الحركة السياحية.
وفيما يتعلق بالأسعار، أوضح ريال أن أسعار الفنادق في عمّان والبتراء ووادي رم تعد مقبولة حالياً نتيجة ضعف الطلب، لافتاً إلى أن ارتفاع الأسعار يتركز غالباً في مناطق مثل العقبة والبحر الميت خلال العطل الرسمية ونهايات الأسبوع بسبب زيادة الطلب المحلي وإقبال الزوار.
وختم ريال حديثه بالتأكيد على أن انخفاض الأسعار وحده لن يكون كافياً لإعادة تنشيط السياحة الوافدة، موضحاً أن القطاع يحتاج بصورة أكبر إلى تسويق فعال وتحرك رسمي ينعكس على ثقة الأسواق الخارجية واستعادة الطلب السياحي.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال نبيه ريال رئيس جمعية السياحة الوافدة إن قطاع السياحة الوافدة في الأردن يمر حالياً بمرحلة صعبة نتيجة التراجع الكبير في الحجوزات وارتفاع نسب الإلغاءات، مشيراً إلى أن التطورات الإقليمية الأخيرة والتصنيفات المتعلقة بالسفر أثرت بصورة مباشرة على القطاع.
وأوضح ريال أن الحرب والتوصيات الصادرة عن بعض الدول بشأن السفر إلى المنطقة أو التحذير منها كانت من أبرز الأسباب التي أدت إلى تراجع الطلب السياحي وإلغاء أعداد كبيرة من الحجوزات.
وأضاف أن السياحة الوافدة لا ترتبط بمواسم الأعياد، إذ إن موسم الذروة الحقيقي للقطاع يكون خلال أشهر آذار ونيسان وأيار، مؤكداً أن هذه الفترة شهدت أداءً ضعيفاً للغاية خلال العام الحالي.
وأشار إلى أن نسب إشغال الفنادق المعتمدة على السياحة الأجنبية لم تتجاوز ما بين 10 إلى 15% في بعض المناطق، فيما سجلت فنادق مدينة البتراء نسباً أقل وصلت إلى ما بين 3 و5% فقط.
وبيّن أن الصورة المستقبلية ما تزال غير واضحة، خاصة مع استمرار وصول إشعارات إلغاء حجوزات مرتبطة بموسم الذروة المقبل خلال أشهر أيلول وتشرين الأول وتشرين الثاني، مؤكداً أن المؤشرات الحالية لا تعكس تفاؤلاً كبيراً.
وأكد ريال أن القطاع يحتاج إلى تكثيف جهود التسويق الخارجي عبر هيئة تنشيط السياحة، التي تعمل باعتبارها الذراع التسويقية للمملكة بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، معرباً عن أمله بأن تحقق الحملات التسويقية الجارية في أوروبا نتائج إيجابية خلال المرحلة المقبلة.
كما شدد على أهمية التحرك الدبلوماسي لتخفيف أو إلغاء التحذيرات المتعلقة بالسفر إلى الأردن، معتبراً أن هذا الجانب يعد عاملاً أساسياً في استعادة الحركة السياحية.
وفيما يتعلق بالأسعار، أوضح ريال أن أسعار الفنادق في عمّان والبتراء ووادي رم تعد مقبولة حالياً نتيجة ضعف الطلب، لافتاً إلى أن ارتفاع الأسعار يتركز غالباً في مناطق مثل العقبة والبحر الميت خلال العطل الرسمية ونهايات الأسبوع بسبب زيادة الطلب المحلي وإقبال الزوار.
وختم ريال حديثه بالتأكيد على أن انخفاض الأسعار وحده لن يكون كافياً لإعادة تنشيط السياحة الوافدة، موضحاً أن القطاع يحتاج بصورة أكبر إلى تسويق فعال وتحرك رسمي ينعكس على ثقة الأسواق الخارجية واستعادة الطلب السياحي.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال نبيه ريال رئيس جمعية السياحة الوافدة إن قطاع السياحة الوافدة في الأردن يمر حالياً بمرحلة صعبة نتيجة التراجع الكبير في الحجوزات وارتفاع نسب الإلغاءات، مشيراً إلى أن التطورات الإقليمية الأخيرة والتصنيفات المتعلقة بالسفر أثرت بصورة مباشرة على القطاع.
وأوضح ريال أن الحرب والتوصيات الصادرة عن بعض الدول بشأن السفر إلى المنطقة أو التحذير منها كانت من أبرز الأسباب التي أدت إلى تراجع الطلب السياحي وإلغاء أعداد كبيرة من الحجوزات.
وأضاف أن السياحة الوافدة لا ترتبط بمواسم الأعياد، إذ إن موسم الذروة الحقيقي للقطاع يكون خلال أشهر آذار ونيسان وأيار، مؤكداً أن هذه الفترة شهدت أداءً ضعيفاً للغاية خلال العام الحالي.
وأشار إلى أن نسب إشغال الفنادق المعتمدة على السياحة الأجنبية لم تتجاوز ما بين 10 إلى 15% في بعض المناطق، فيما سجلت فنادق مدينة البتراء نسباً أقل وصلت إلى ما بين 3 و5% فقط.
وبيّن أن الصورة المستقبلية ما تزال غير واضحة، خاصة مع استمرار وصول إشعارات إلغاء حجوزات مرتبطة بموسم الذروة المقبل خلال أشهر أيلول وتشرين الأول وتشرين الثاني، مؤكداً أن المؤشرات الحالية لا تعكس تفاؤلاً كبيراً.
وأكد ريال أن القطاع يحتاج إلى تكثيف جهود التسويق الخارجي عبر هيئة تنشيط السياحة، التي تعمل باعتبارها الذراع التسويقية للمملكة بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، معرباً عن أمله بأن تحقق الحملات التسويقية الجارية في أوروبا نتائج إيجابية خلال المرحلة المقبلة.
كما شدد على أهمية التحرك الدبلوماسي لتخفيف أو إلغاء التحذيرات المتعلقة بالسفر إلى الأردن، معتبراً أن هذا الجانب يعد عاملاً أساسياً في استعادة الحركة السياحية.
وفيما يتعلق بالأسعار، أوضح ريال أن أسعار الفنادق في عمّان والبتراء ووادي رم تعد مقبولة حالياً نتيجة ضعف الطلب، لافتاً إلى أن ارتفاع الأسعار يتركز غالباً في مناطق مثل العقبة والبحر الميت خلال العطل الرسمية ونهايات الأسبوع بسبب زيادة الطلب المحلي وإقبال الزوار.
وختم ريال حديثه بالتأكيد على أن انخفاض الأسعار وحده لن يكون كافياً لإعادة تنشيط السياحة الوافدة، موضحاً أن القطاع يحتاج بصورة أكبر إلى تسويق فعال وتحرك رسمي ينعكس على ثقة الأسواق الخارجية واستعادة الطلب السياحي.
التعليقات