أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قال الناشط الشبابي حمزة العمايرة إن التحديات التي يواجهها الشباب في القطاع الخاص ما تزال تمثل مشكلة متجذرة تحتاج إلى معالجة حقيقية، مشيراً إلى وجود شكاوى تتعلق بعدم التزام بعض أصحاب العمل بالحد الأدنى للأجور أو بتوفير عقود عمل واضحة تحفظ حقوق العاملين.
وأوضح العمايرة أن كثيراً من الشباب لا يطالبون بامتيازات استثنائية أو مطالب غير واقعية، بل يسعون للحصول على حقوق أساسية تتمثل في أجر عادل وظروف عمل مناسبة تتوافق مع حجم المسؤوليات المعيشية والتعليمية التي يتحملونها.
وأضاف أن بعض الشباب يعملون بأجور منخفضة لا تتناسب مع احتياجاتهم الأساسية من مواصلات ودراسة والتزامات يومية، في ظل ظروف اقتصادية صعبة تدفعهم للقبول بفرص العمل المتاحة رغم محدودية العائد.
وأشار إلى أن بعض العاملين يواجهون ساعات عمل طويلة تتجاوز الساعات المحددة وفق التشريعات الناظمة للعمل، معتبراً أن هذه الملفات تحتاج إلى متابعة ورقابة أكبر من الجهات المختصة.
وأكد العمايرة أهمية دور الجهات المعنية في متابعة أوضاع الشباب العاملين داخل القطاع الخاص، لافتاً إلى أن تمكين الشباب يجب أن يتجاوز حدود الشعارات والخطابات إلى إجراءات واقعية تعزز حضورهم وتحفظ حقوقهم.
وبيّن أن الشباب يمثلون طاقة متجددة وشريكاً أساسياً في عملية التنمية، ولا ينبغي التعامل معهم باعتبارهم أدوات إنتاج مؤقتة يمكن الاستغناء عنها بسهولة.
وأضاف أن بعض الشباب يواجهون ضغوطاً يومية كبيرة بين العمل والدراسة والالتزامات الحياتية، ما يضعهم أمام تحديات نفسية وجسدية واقتصادية مستمرة.
وشدد العمايرة على أن العدالة في سوق العمل تشكل أساساً مهماً للاستقرار والتنمية، مؤكداً أن توفير بيئة عمل عادلة تحفظ حقوق الشباب وتقدّر جهودهم يعد خطوة ضرورية لدعم هذه الفئة وتعزيز دورها في المجتمع.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قال الناشط الشبابي حمزة العمايرة إن التحديات التي يواجهها الشباب في القطاع الخاص ما تزال تمثل مشكلة متجذرة تحتاج إلى معالجة حقيقية، مشيراً إلى وجود شكاوى تتعلق بعدم التزام بعض أصحاب العمل بالحد الأدنى للأجور أو بتوفير عقود عمل واضحة تحفظ حقوق العاملين.
وأوضح العمايرة أن كثيراً من الشباب لا يطالبون بامتيازات استثنائية أو مطالب غير واقعية، بل يسعون للحصول على حقوق أساسية تتمثل في أجر عادل وظروف عمل مناسبة تتوافق مع حجم المسؤوليات المعيشية والتعليمية التي يتحملونها.
وأضاف أن بعض الشباب يعملون بأجور منخفضة لا تتناسب مع احتياجاتهم الأساسية من مواصلات ودراسة والتزامات يومية، في ظل ظروف اقتصادية صعبة تدفعهم للقبول بفرص العمل المتاحة رغم محدودية العائد.
وأشار إلى أن بعض العاملين يواجهون ساعات عمل طويلة تتجاوز الساعات المحددة وفق التشريعات الناظمة للعمل، معتبراً أن هذه الملفات تحتاج إلى متابعة ورقابة أكبر من الجهات المختصة.
وأكد العمايرة أهمية دور الجهات المعنية في متابعة أوضاع الشباب العاملين داخل القطاع الخاص، لافتاً إلى أن تمكين الشباب يجب أن يتجاوز حدود الشعارات والخطابات إلى إجراءات واقعية تعزز حضورهم وتحفظ حقوقهم.
وبيّن أن الشباب يمثلون طاقة متجددة وشريكاً أساسياً في عملية التنمية، ولا ينبغي التعامل معهم باعتبارهم أدوات إنتاج مؤقتة يمكن الاستغناء عنها بسهولة.
وأضاف أن بعض الشباب يواجهون ضغوطاً يومية كبيرة بين العمل والدراسة والالتزامات الحياتية، ما يضعهم أمام تحديات نفسية وجسدية واقتصادية مستمرة.
وشدد العمايرة على أن العدالة في سوق العمل تشكل أساساً مهماً للاستقرار والتنمية، مؤكداً أن توفير بيئة عمل عادلة تحفظ حقوق الشباب وتقدّر جهودهم يعد خطوة ضرورية لدعم هذه الفئة وتعزيز دورها في المجتمع.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قال الناشط الشبابي حمزة العمايرة إن التحديات التي يواجهها الشباب في القطاع الخاص ما تزال تمثل مشكلة متجذرة تحتاج إلى معالجة حقيقية، مشيراً إلى وجود شكاوى تتعلق بعدم التزام بعض أصحاب العمل بالحد الأدنى للأجور أو بتوفير عقود عمل واضحة تحفظ حقوق العاملين.
وأوضح العمايرة أن كثيراً من الشباب لا يطالبون بامتيازات استثنائية أو مطالب غير واقعية، بل يسعون للحصول على حقوق أساسية تتمثل في أجر عادل وظروف عمل مناسبة تتوافق مع حجم المسؤوليات المعيشية والتعليمية التي يتحملونها.
وأضاف أن بعض الشباب يعملون بأجور منخفضة لا تتناسب مع احتياجاتهم الأساسية من مواصلات ودراسة والتزامات يومية، في ظل ظروف اقتصادية صعبة تدفعهم للقبول بفرص العمل المتاحة رغم محدودية العائد.
وأشار إلى أن بعض العاملين يواجهون ساعات عمل طويلة تتجاوز الساعات المحددة وفق التشريعات الناظمة للعمل، معتبراً أن هذه الملفات تحتاج إلى متابعة ورقابة أكبر من الجهات المختصة.
وأكد العمايرة أهمية دور الجهات المعنية في متابعة أوضاع الشباب العاملين داخل القطاع الخاص، لافتاً إلى أن تمكين الشباب يجب أن يتجاوز حدود الشعارات والخطابات إلى إجراءات واقعية تعزز حضورهم وتحفظ حقوقهم.
وبيّن أن الشباب يمثلون طاقة متجددة وشريكاً أساسياً في عملية التنمية، ولا ينبغي التعامل معهم باعتبارهم أدوات إنتاج مؤقتة يمكن الاستغناء عنها بسهولة.
وأضاف أن بعض الشباب يواجهون ضغوطاً يومية كبيرة بين العمل والدراسة والالتزامات الحياتية، ما يضعهم أمام تحديات نفسية وجسدية واقتصادية مستمرة.
وشدد العمايرة على أن العدالة في سوق العمل تشكل أساساً مهماً للاستقرار والتنمية، مؤكداً أن توفير بيئة عمل عادلة تحفظ حقوق الشباب وتقدّر جهودهم يعد خطوة ضرورية لدعم هذه الفئة وتعزيز دورها في المجتمع.
التعليقات