أخبار اليوم – راما منصور
مع طرح بلايز المنتخب الأردني الجديدة في الأسواق بسعر يقارب 60 ديناراً للبلوزة الواحدة، عاد الجدل ليتصدر أحاديث الجماهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبين المشجعين في الشارع الأردني، وسط تساؤلات حول مدى ملاءمة الأسعار للقدرة الشرائية للمواطنين، خاصة مع الإقبال الكبير على دعم المنتخب الوطني ومساندته في مختلف الاستحقاقات.
ويرى عدد من المواطنين أن ارتداء قميص المنتخب لم يعد مجرد قطعة ملابس، بل أصبح رمزاً للانتماء والدعم الوطني، إلا أن ارتفاع سعره قد يحرم شريحة واسعة من الجماهير من اقتنائه. ويقول بعض المشجعين إن العائلات التي ترغب بشراء عدة بلايز لأفرادها قد تجد نفسها أمام تكلفة مرتفعة نسبياً، ما يدفع الكثيرين إلى البحث عن بدائل أقل سعراً أو الاكتفاء بمتابعة المباريات دون شراء القميص الرسمي.
في المقابل، يعتبر آخرون أن الأسعار ليست بالضرورة مبالغاً فيها إذا ما أُخذت بعين الاعتبار جودة التصنيع، والهوية التجارية المرتبطة بالمنتج الرسمي، إضافة إلى تكاليف الإنتاج والتسويق والشحن التي تشهد ارتفاعاً عالمياً. ويؤكد مؤيدو هذا الرأي أن القميص الرسمي يختلف عن المنتجات التقليدية المتداولة في الأسواق، وأن شراءه يبقى خياراً شخصياً لمن يرغب بالحصول على النسخة الأصلية.
ويرى مراقبون أن الجدل يعكس حالة أوسع مرتبطة بتوازن الأسعار مع القدرة الشرائية للمستهلك الأردني، حيث أصبح المواطن أكثر حساسية تجاه أسعار السلع والمنتجات غير الأساسية، خصوصاً في ظل الضغوط الاقتصادية التي تواجه العديد من الأسر. ويشير هؤلاء إلى أن أي منتج مرتبط بمشاعر الانتماء الوطني يحظى باهتمام مضاعف من الجمهور، ما يجعل النقاش حول سعره أكثر حضوراً وتأثيراً.
من جانب آخر، يعتقد مختصون في التسويق الرياضي أن المنتجات الرسمية للمنتخبات الوطنية لا تُقاس قيمتها بسعر القماش أو التصنيع فقط، بل بما تمثله من علامة تجارية وهوية رياضية، لافتين إلى أن أسعار الملابس الرياضية الرسمية حول العالم غالباً ما تكون أعلى من المنتجات العادية بسبب حقوق العلامة التجارية والعقود التسويقية المرتبطة بها.
وبين الآراء المؤيدة والمعارضة، يبقى الثابت أن الجماهير الأردنية حريصة على دعم منتخبها الوطني والوقوف خلفه في مختلف المناسبات، إلا أن النقاش الدائر اليوم يطرح تساؤلاً مشروعاً حول كيفية تحقيق التوازن بين توفير منتجات رسمية ذات جودة عالية، وبين ضمان بقائها في متناول أكبر شريحة ممكنة من المشجعين الذين يرون في قميص المنتخب أكثر من مجرد لباس رياضي، بل تعبيراً عن الانتماء والفخر الوطني .
أخبار اليوم – راما منصور
مع طرح بلايز المنتخب الأردني الجديدة في الأسواق بسعر يقارب 60 ديناراً للبلوزة الواحدة، عاد الجدل ليتصدر أحاديث الجماهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبين المشجعين في الشارع الأردني، وسط تساؤلات حول مدى ملاءمة الأسعار للقدرة الشرائية للمواطنين، خاصة مع الإقبال الكبير على دعم المنتخب الوطني ومساندته في مختلف الاستحقاقات.
ويرى عدد من المواطنين أن ارتداء قميص المنتخب لم يعد مجرد قطعة ملابس، بل أصبح رمزاً للانتماء والدعم الوطني، إلا أن ارتفاع سعره قد يحرم شريحة واسعة من الجماهير من اقتنائه. ويقول بعض المشجعين إن العائلات التي ترغب بشراء عدة بلايز لأفرادها قد تجد نفسها أمام تكلفة مرتفعة نسبياً، ما يدفع الكثيرين إلى البحث عن بدائل أقل سعراً أو الاكتفاء بمتابعة المباريات دون شراء القميص الرسمي.
في المقابل، يعتبر آخرون أن الأسعار ليست بالضرورة مبالغاً فيها إذا ما أُخذت بعين الاعتبار جودة التصنيع، والهوية التجارية المرتبطة بالمنتج الرسمي، إضافة إلى تكاليف الإنتاج والتسويق والشحن التي تشهد ارتفاعاً عالمياً. ويؤكد مؤيدو هذا الرأي أن القميص الرسمي يختلف عن المنتجات التقليدية المتداولة في الأسواق، وأن شراءه يبقى خياراً شخصياً لمن يرغب بالحصول على النسخة الأصلية.
ويرى مراقبون أن الجدل يعكس حالة أوسع مرتبطة بتوازن الأسعار مع القدرة الشرائية للمستهلك الأردني، حيث أصبح المواطن أكثر حساسية تجاه أسعار السلع والمنتجات غير الأساسية، خصوصاً في ظل الضغوط الاقتصادية التي تواجه العديد من الأسر. ويشير هؤلاء إلى أن أي منتج مرتبط بمشاعر الانتماء الوطني يحظى باهتمام مضاعف من الجمهور، ما يجعل النقاش حول سعره أكثر حضوراً وتأثيراً.
من جانب آخر، يعتقد مختصون في التسويق الرياضي أن المنتجات الرسمية للمنتخبات الوطنية لا تُقاس قيمتها بسعر القماش أو التصنيع فقط، بل بما تمثله من علامة تجارية وهوية رياضية، لافتين إلى أن أسعار الملابس الرياضية الرسمية حول العالم غالباً ما تكون أعلى من المنتجات العادية بسبب حقوق العلامة التجارية والعقود التسويقية المرتبطة بها.
وبين الآراء المؤيدة والمعارضة، يبقى الثابت أن الجماهير الأردنية حريصة على دعم منتخبها الوطني والوقوف خلفه في مختلف المناسبات، إلا أن النقاش الدائر اليوم يطرح تساؤلاً مشروعاً حول كيفية تحقيق التوازن بين توفير منتجات رسمية ذات جودة عالية، وبين ضمان بقائها في متناول أكبر شريحة ممكنة من المشجعين الذين يرون في قميص المنتخب أكثر من مجرد لباس رياضي، بل تعبيراً عن الانتماء والفخر الوطني .
أخبار اليوم – راما منصور
مع طرح بلايز المنتخب الأردني الجديدة في الأسواق بسعر يقارب 60 ديناراً للبلوزة الواحدة، عاد الجدل ليتصدر أحاديث الجماهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبين المشجعين في الشارع الأردني، وسط تساؤلات حول مدى ملاءمة الأسعار للقدرة الشرائية للمواطنين، خاصة مع الإقبال الكبير على دعم المنتخب الوطني ومساندته في مختلف الاستحقاقات.
ويرى عدد من المواطنين أن ارتداء قميص المنتخب لم يعد مجرد قطعة ملابس، بل أصبح رمزاً للانتماء والدعم الوطني، إلا أن ارتفاع سعره قد يحرم شريحة واسعة من الجماهير من اقتنائه. ويقول بعض المشجعين إن العائلات التي ترغب بشراء عدة بلايز لأفرادها قد تجد نفسها أمام تكلفة مرتفعة نسبياً، ما يدفع الكثيرين إلى البحث عن بدائل أقل سعراً أو الاكتفاء بمتابعة المباريات دون شراء القميص الرسمي.
في المقابل، يعتبر آخرون أن الأسعار ليست بالضرورة مبالغاً فيها إذا ما أُخذت بعين الاعتبار جودة التصنيع، والهوية التجارية المرتبطة بالمنتج الرسمي، إضافة إلى تكاليف الإنتاج والتسويق والشحن التي تشهد ارتفاعاً عالمياً. ويؤكد مؤيدو هذا الرأي أن القميص الرسمي يختلف عن المنتجات التقليدية المتداولة في الأسواق، وأن شراءه يبقى خياراً شخصياً لمن يرغب بالحصول على النسخة الأصلية.
ويرى مراقبون أن الجدل يعكس حالة أوسع مرتبطة بتوازن الأسعار مع القدرة الشرائية للمستهلك الأردني، حيث أصبح المواطن أكثر حساسية تجاه أسعار السلع والمنتجات غير الأساسية، خصوصاً في ظل الضغوط الاقتصادية التي تواجه العديد من الأسر. ويشير هؤلاء إلى أن أي منتج مرتبط بمشاعر الانتماء الوطني يحظى باهتمام مضاعف من الجمهور، ما يجعل النقاش حول سعره أكثر حضوراً وتأثيراً.
من جانب آخر، يعتقد مختصون في التسويق الرياضي أن المنتجات الرسمية للمنتخبات الوطنية لا تُقاس قيمتها بسعر القماش أو التصنيع فقط، بل بما تمثله من علامة تجارية وهوية رياضية، لافتين إلى أن أسعار الملابس الرياضية الرسمية حول العالم غالباً ما تكون أعلى من المنتجات العادية بسبب حقوق العلامة التجارية والعقود التسويقية المرتبطة بها.
وبين الآراء المؤيدة والمعارضة، يبقى الثابت أن الجماهير الأردنية حريصة على دعم منتخبها الوطني والوقوف خلفه في مختلف المناسبات، إلا أن النقاش الدائر اليوم يطرح تساؤلاً مشروعاً حول كيفية تحقيق التوازن بين توفير منتجات رسمية ذات جودة عالية، وبين ضمان بقائها في متناول أكبر شريحة ممكنة من المشجعين الذين يرون في قميص المنتخب أكثر من مجرد لباس رياضي، بل تعبيراً عن الانتماء والفخر الوطني .
التعليقات