أخبار اليوم – راما منصور
مع اقتراب مباريات المنتخب الأردني لكرة القدم، ومع ترقّب مشاركاته في الاستحقاقات الدولية وصولاً إلى كأس العالم، عاد إلى الواجهة مجدداً مطلب عدد من المواطنين بضرورة إعلان عطلة رسمية خلال مباريات “النشامى”، خصوصاً في اللقاءات الكبرى التي تحظى بمتابعة واسعة داخل الشارع الأردني، وسط تباين في الآراء بين مؤيدين يرون أن ذلك يعزز المشاركة الوطنية، ومعارضين يعتبرون أن الأمر غير عملي في ظل التزامات العمل والدراسة.
عدد من المواطنين عبّروا عن رغبتهم بأن تتاح لهم فرصة متابعة مباريات المنتخب دون ضغوط الدوام، مؤكدين أن هذه المباريات تمثل حدثاً وطنياً يجمع العائلات والأصدقاء أمام الشاشات، ويعزز روح الانتماء والدعم للفريق، خاصة مع أهمية المباريات المرتبطة بالمنافسات القارية والتصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ويقول البعض إنهم يضطرون إلى متابعة اللقاءات بشكل متقطع أو عبر الهواتف خلال ساعات العمل، ما يقلل من تفاعلهم مع الحدث الكروي.
في المقابل، يرى آخرون أن منح عطلة رسمية في كل مباراة للمنتخب، حتى مع الزخم الذي تحظى به مباريات التصفيات وكأس العالم، قد لا يكون أمراً عملياً، خصوصاً مع ارتباط المؤسسات العامة والخاصة بساعات عمل محددة، إضافة إلى تأثير ذلك على الإنتاجية واستمرارية الأعمال. ويؤكد هؤلاء أن دعم المنتخب يمكن أن يتم بطرق متعددة دون الحاجة إلى تعطيل يوم كامل من العمل.
ويرى مراقبون أن هذا النقاش يتجدد مع كل استحقاق كبير يخوضه المنتخب، خصوصاً في البطولات القارية والتصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، ما يعكس حجم الحضور الشعبي لكرة القدم في الأردن، باعتبارها اللعبة الأكثر شعبية وتأثيراً في الشارع. ويشير هؤلاء إلى أن مطلب العطلة لا يُفهم فقط من زاوية الترفيه، بل أيضاً من زاوية الرمزية الوطنية التي يحملها المنتخب لدى شريحة واسعة من الجمهور، خاصة عندما يتعلق الأمر بمباريات مصيرية أو تاريخية.
من جانبهم، يوضح مختصون في الشأن الإداري أن مسألة منح عطلة رسمية تخضع لاعتبارات تنظيمية واقتصادية، ولا ترتبط فقط بالجانب العاطفي أو الجماهيري، مشيرين إلى أن بعض الدول تلجأ إلى منح إجازات في مناسبات رياضية استثنائية عندما تصل منتخباتها إلى مراحل متقدمة في البطولات الكبرى مثل كأس العالم، لكن ذلك يبقى ضمن نطاق محدود ومدروس.
وبين مؤيد يرى في العطلة فرصة لتعزيز التفاعل الشعبي مع المنتخب في التصفيات وكأس العالم، ومعارض يفضل الحفاظ على انتظام العمل، يبقى المشهد مفتوحاً على نقاش اجتماعي متجدد مع كل استحقاق يخوضه “النشامى”، في ظل حضور واسع لكرة القدم في تفاصيل الحياة اليومية للاردنيين .
أخبار اليوم – راما منصور
مع اقتراب مباريات المنتخب الأردني لكرة القدم، ومع ترقّب مشاركاته في الاستحقاقات الدولية وصولاً إلى كأس العالم، عاد إلى الواجهة مجدداً مطلب عدد من المواطنين بضرورة إعلان عطلة رسمية خلال مباريات “النشامى”، خصوصاً في اللقاءات الكبرى التي تحظى بمتابعة واسعة داخل الشارع الأردني، وسط تباين في الآراء بين مؤيدين يرون أن ذلك يعزز المشاركة الوطنية، ومعارضين يعتبرون أن الأمر غير عملي في ظل التزامات العمل والدراسة.
عدد من المواطنين عبّروا عن رغبتهم بأن تتاح لهم فرصة متابعة مباريات المنتخب دون ضغوط الدوام، مؤكدين أن هذه المباريات تمثل حدثاً وطنياً يجمع العائلات والأصدقاء أمام الشاشات، ويعزز روح الانتماء والدعم للفريق، خاصة مع أهمية المباريات المرتبطة بالمنافسات القارية والتصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ويقول البعض إنهم يضطرون إلى متابعة اللقاءات بشكل متقطع أو عبر الهواتف خلال ساعات العمل، ما يقلل من تفاعلهم مع الحدث الكروي.
في المقابل، يرى آخرون أن منح عطلة رسمية في كل مباراة للمنتخب، حتى مع الزخم الذي تحظى به مباريات التصفيات وكأس العالم، قد لا يكون أمراً عملياً، خصوصاً مع ارتباط المؤسسات العامة والخاصة بساعات عمل محددة، إضافة إلى تأثير ذلك على الإنتاجية واستمرارية الأعمال. ويؤكد هؤلاء أن دعم المنتخب يمكن أن يتم بطرق متعددة دون الحاجة إلى تعطيل يوم كامل من العمل.
ويرى مراقبون أن هذا النقاش يتجدد مع كل استحقاق كبير يخوضه المنتخب، خصوصاً في البطولات القارية والتصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، ما يعكس حجم الحضور الشعبي لكرة القدم في الأردن، باعتبارها اللعبة الأكثر شعبية وتأثيراً في الشارع. ويشير هؤلاء إلى أن مطلب العطلة لا يُفهم فقط من زاوية الترفيه، بل أيضاً من زاوية الرمزية الوطنية التي يحملها المنتخب لدى شريحة واسعة من الجمهور، خاصة عندما يتعلق الأمر بمباريات مصيرية أو تاريخية.
من جانبهم، يوضح مختصون في الشأن الإداري أن مسألة منح عطلة رسمية تخضع لاعتبارات تنظيمية واقتصادية، ولا ترتبط فقط بالجانب العاطفي أو الجماهيري، مشيرين إلى أن بعض الدول تلجأ إلى منح إجازات في مناسبات رياضية استثنائية عندما تصل منتخباتها إلى مراحل متقدمة في البطولات الكبرى مثل كأس العالم، لكن ذلك يبقى ضمن نطاق محدود ومدروس.
وبين مؤيد يرى في العطلة فرصة لتعزيز التفاعل الشعبي مع المنتخب في التصفيات وكأس العالم، ومعارض يفضل الحفاظ على انتظام العمل، يبقى المشهد مفتوحاً على نقاش اجتماعي متجدد مع كل استحقاق يخوضه “النشامى”، في ظل حضور واسع لكرة القدم في تفاصيل الحياة اليومية للاردنيين .
أخبار اليوم – راما منصور
مع اقتراب مباريات المنتخب الأردني لكرة القدم، ومع ترقّب مشاركاته في الاستحقاقات الدولية وصولاً إلى كأس العالم، عاد إلى الواجهة مجدداً مطلب عدد من المواطنين بضرورة إعلان عطلة رسمية خلال مباريات “النشامى”، خصوصاً في اللقاءات الكبرى التي تحظى بمتابعة واسعة داخل الشارع الأردني، وسط تباين في الآراء بين مؤيدين يرون أن ذلك يعزز المشاركة الوطنية، ومعارضين يعتبرون أن الأمر غير عملي في ظل التزامات العمل والدراسة.
عدد من المواطنين عبّروا عن رغبتهم بأن تتاح لهم فرصة متابعة مباريات المنتخب دون ضغوط الدوام، مؤكدين أن هذه المباريات تمثل حدثاً وطنياً يجمع العائلات والأصدقاء أمام الشاشات، ويعزز روح الانتماء والدعم للفريق، خاصة مع أهمية المباريات المرتبطة بالمنافسات القارية والتصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ويقول البعض إنهم يضطرون إلى متابعة اللقاءات بشكل متقطع أو عبر الهواتف خلال ساعات العمل، ما يقلل من تفاعلهم مع الحدث الكروي.
في المقابل، يرى آخرون أن منح عطلة رسمية في كل مباراة للمنتخب، حتى مع الزخم الذي تحظى به مباريات التصفيات وكأس العالم، قد لا يكون أمراً عملياً، خصوصاً مع ارتباط المؤسسات العامة والخاصة بساعات عمل محددة، إضافة إلى تأثير ذلك على الإنتاجية واستمرارية الأعمال. ويؤكد هؤلاء أن دعم المنتخب يمكن أن يتم بطرق متعددة دون الحاجة إلى تعطيل يوم كامل من العمل.
ويرى مراقبون أن هذا النقاش يتجدد مع كل استحقاق كبير يخوضه المنتخب، خصوصاً في البطولات القارية والتصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، ما يعكس حجم الحضور الشعبي لكرة القدم في الأردن، باعتبارها اللعبة الأكثر شعبية وتأثيراً في الشارع. ويشير هؤلاء إلى أن مطلب العطلة لا يُفهم فقط من زاوية الترفيه، بل أيضاً من زاوية الرمزية الوطنية التي يحملها المنتخب لدى شريحة واسعة من الجمهور، خاصة عندما يتعلق الأمر بمباريات مصيرية أو تاريخية.
من جانبهم، يوضح مختصون في الشأن الإداري أن مسألة منح عطلة رسمية تخضع لاعتبارات تنظيمية واقتصادية، ولا ترتبط فقط بالجانب العاطفي أو الجماهيري، مشيرين إلى أن بعض الدول تلجأ إلى منح إجازات في مناسبات رياضية استثنائية عندما تصل منتخباتها إلى مراحل متقدمة في البطولات الكبرى مثل كأس العالم، لكن ذلك يبقى ضمن نطاق محدود ومدروس.
وبين مؤيد يرى في العطلة فرصة لتعزيز التفاعل الشعبي مع المنتخب في التصفيات وكأس العالم، ومعارض يفضل الحفاظ على انتظام العمل، يبقى المشهد مفتوحاً على نقاش اجتماعي متجدد مع كل استحقاق يخوضه “النشامى”، في ظل حضور واسع لكرة القدم في تفاصيل الحياة اليومية للاردنيين .
التعليقات