أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قالت الدكتورة رولا بزادوغ إن كثيراً من الأزواج ينشغلون مع مرور الوقت بإدارة تفاصيل الحياة اليومية والمسؤوليات المتراكمة، حتى تتحول العلاقة الزوجية إلى سلسلة من المهام والواجبات على حساب المودة والاحتواء العاطفي.
وأوضحت بزادوغ أن الأحاديث اليومية بين الزوجين غالباً ما تقتصر على الأمور المرتبطة بالأبناء والفواتير ومتطلبات المنزل والعمل، ما يقلل من مساحة الحوار الإنساني الذي يعزز التقارب بين الطرفين.
وأضافت أن دقائق بسيطة من الحديث الهادئ أو مشاركة فنجان قهوة صباحي بعيداً عن الضغوط والمشكلات قد تصنع فرقاً كبيراً في تعزيز العلاقة الزوجية وتقوية الروابط العاطفية.
وأكدت أن أسئلة بسيطة مثل 'كيف تشعر اليوم؟' أو 'ما أكثر شيء يشغلك هذه الفترة؟' قد تمنح الطرف الآخر شعوراً بالاهتمام والقرب، وتسهم في تجديد التواصل بين الزوجين رغم انشغالات الحياة.
وأشارت إلى أن كثيراً من العلاقات لا تتأثر فقط بالخلافات الكبيرة، بل قد تضعف تدريجياً نتيجة غياب الحوار البسيط والمستمر الذي يرسخ مشاعر الأمان والانتماء.
وبيّنت أن الدماغ العاطفي يحتاج إلى إشارات متكررة من الاهتمام والتقدير، مثل الابتسامة والنظرة الدافئة والمزاح اللطيف وقضاء لحظات هادئة مع الشريك.
وأضافت أن المطلوب ليس جلسات طويلة أو ترتيبات معقدة، بل أن يشعر كل طرف بأنه حاضر في حياة الآخر كشريك حياة وإنسان، وليس فقط كشريك في تحمل المسؤوليات اليومية.
وختمت بزادوغ حديثها بالتأكيد على أن المودة تبنى من خلال التفاصيل الصغيرة التي قد تبدو عادية للآخرين، لكنها تترك أثراً نفسياً عميقاً ومستداماً في العلاقة الزوجية.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قالت الدكتورة رولا بزادوغ إن كثيراً من الأزواج ينشغلون مع مرور الوقت بإدارة تفاصيل الحياة اليومية والمسؤوليات المتراكمة، حتى تتحول العلاقة الزوجية إلى سلسلة من المهام والواجبات على حساب المودة والاحتواء العاطفي.
وأوضحت بزادوغ أن الأحاديث اليومية بين الزوجين غالباً ما تقتصر على الأمور المرتبطة بالأبناء والفواتير ومتطلبات المنزل والعمل، ما يقلل من مساحة الحوار الإنساني الذي يعزز التقارب بين الطرفين.
وأضافت أن دقائق بسيطة من الحديث الهادئ أو مشاركة فنجان قهوة صباحي بعيداً عن الضغوط والمشكلات قد تصنع فرقاً كبيراً في تعزيز العلاقة الزوجية وتقوية الروابط العاطفية.
وأكدت أن أسئلة بسيطة مثل 'كيف تشعر اليوم؟' أو 'ما أكثر شيء يشغلك هذه الفترة؟' قد تمنح الطرف الآخر شعوراً بالاهتمام والقرب، وتسهم في تجديد التواصل بين الزوجين رغم انشغالات الحياة.
وأشارت إلى أن كثيراً من العلاقات لا تتأثر فقط بالخلافات الكبيرة، بل قد تضعف تدريجياً نتيجة غياب الحوار البسيط والمستمر الذي يرسخ مشاعر الأمان والانتماء.
وبيّنت أن الدماغ العاطفي يحتاج إلى إشارات متكررة من الاهتمام والتقدير، مثل الابتسامة والنظرة الدافئة والمزاح اللطيف وقضاء لحظات هادئة مع الشريك.
وأضافت أن المطلوب ليس جلسات طويلة أو ترتيبات معقدة، بل أن يشعر كل طرف بأنه حاضر في حياة الآخر كشريك حياة وإنسان، وليس فقط كشريك في تحمل المسؤوليات اليومية.
وختمت بزادوغ حديثها بالتأكيد على أن المودة تبنى من خلال التفاصيل الصغيرة التي قد تبدو عادية للآخرين، لكنها تترك أثراً نفسياً عميقاً ومستداماً في العلاقة الزوجية.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قالت الدكتورة رولا بزادوغ إن كثيراً من الأزواج ينشغلون مع مرور الوقت بإدارة تفاصيل الحياة اليومية والمسؤوليات المتراكمة، حتى تتحول العلاقة الزوجية إلى سلسلة من المهام والواجبات على حساب المودة والاحتواء العاطفي.
وأوضحت بزادوغ أن الأحاديث اليومية بين الزوجين غالباً ما تقتصر على الأمور المرتبطة بالأبناء والفواتير ومتطلبات المنزل والعمل، ما يقلل من مساحة الحوار الإنساني الذي يعزز التقارب بين الطرفين.
وأضافت أن دقائق بسيطة من الحديث الهادئ أو مشاركة فنجان قهوة صباحي بعيداً عن الضغوط والمشكلات قد تصنع فرقاً كبيراً في تعزيز العلاقة الزوجية وتقوية الروابط العاطفية.
وأكدت أن أسئلة بسيطة مثل 'كيف تشعر اليوم؟' أو 'ما أكثر شيء يشغلك هذه الفترة؟' قد تمنح الطرف الآخر شعوراً بالاهتمام والقرب، وتسهم في تجديد التواصل بين الزوجين رغم انشغالات الحياة.
وأشارت إلى أن كثيراً من العلاقات لا تتأثر فقط بالخلافات الكبيرة، بل قد تضعف تدريجياً نتيجة غياب الحوار البسيط والمستمر الذي يرسخ مشاعر الأمان والانتماء.
وبيّنت أن الدماغ العاطفي يحتاج إلى إشارات متكررة من الاهتمام والتقدير، مثل الابتسامة والنظرة الدافئة والمزاح اللطيف وقضاء لحظات هادئة مع الشريك.
وأضافت أن المطلوب ليس جلسات طويلة أو ترتيبات معقدة، بل أن يشعر كل طرف بأنه حاضر في حياة الآخر كشريك حياة وإنسان، وليس فقط كشريك في تحمل المسؤوليات اليومية.
وختمت بزادوغ حديثها بالتأكيد على أن المودة تبنى من خلال التفاصيل الصغيرة التي قد تبدو عادية للآخرين، لكنها تترك أثراً نفسياً عميقاً ومستداماً في العلاقة الزوجية.
التعليقات