أخبار اليوم - حقق الأردن خطوات متقدمة في تطوير قطاع الطاقة، بهدف تعزيز مكانته كمركز إقليمي للطاقة وبما يسهم بتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الشاملة.
ومنذ انطلاق رؤية التحديث الاقتصادي 2022, عملت وزارة الطاقة والثروة المعدنية على تنفيذ مشاريع استراتيجية عززت من موثوقية النظام الكهربائي وكفاءته، ورفع مساهمة الطاقة المتجددة في خليط الطاقة الكهربائية، والتوسع في مشاريع الربط الكهربائي الإقليمي ومشاريع تخزين الطاقة وتطوير البنية التحتية لقطاع الكهرباء.
وعكست استراتيجية قطاع الطاقة للأعوام (2025-2035) رؤية وطنية شاملة تهدف إلى تعزيز أمن التزود بالطاقة وتسريع التحول نحو مصادر نظيفة ومستدامة، وبما يسهم في دعم تنافسية الاقتصاد الوطني وتحفيز النمو في مختلف القطاعات الإنتاجية.
ويرتكز التوجه الاستراتيجي الجديد على تعظيم الاستفادة من الموارد المحلية، إلى جانب تسريع تبني التقنيات الحديثة لبناء منظومة طاقة ذكية ومرنة ومستدامة.
وتركز الاستراتيجية على تطوير نموذج متكامل يشجع التوسع في استخدام الغاز الطبيعي المحلي ومصادر الطاقة المتجددة، بما يسهم في رفع مستوى الاعتماد على الذات وتعزيز موثوقية قطاع الطاقة في المملكة.
وكان مجلس الوزراء قد وافق على استراتيجية قطاع الطاقة للأعوام 2025–2035، واعتمادها إطاراً وطنياً ناظماً لسياسات وبرامج ومشاريع القطاع في المملكة، بما يعزز تكامل الجهود الحكومية ويوجه الاستثمارات نحو أولويات واضحة خلال المرحلة المقبلة.
وأوضحت وزارة الطاقة والثروة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) الإنجازات المتحققة عام 2025 ضمن الرؤية التي تستهدف رفع ترتيب الأردن بصورة ملموسة في مؤشرات الازدهار ومؤشرات التنافسية والاقتصادية العالمية والتي كانت على النحو التالي.
*مشاريع الهيدروجين الأخضر: أصبح عدد الشركات المهتمة بإنتاج الهيدروجين التي تتم متابعة تنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم معها (12) شركة، وموافقة مجلس الوزراء على اتفاقيتين لاستخدام الأراضي وتوقيع 3 اتفاقيات مع الشركات المهتمة في مجال الاستثمار لإنتاج الهيدروجين الأخضر, وإقرار حزمة من الإعفاءات والمزايا الحكومية لمشاريع الهيدروجين الأخضر خارج منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
*مشاريع النفط والغاز والتنقيب: وأكدت الوزارة العمل على إقرار قانونٍ جديد للغاز الطبيعي، يهدف الى تعزيز امن الطاقة وجذب الاستثمارات وتوسعة البنية التحتية وتعزيز استخدام الطاقة النظيفة ضمن اطار قانوني استراتيجي شامل، لافتة الى الانتهاء من حفر 13 بئرا في حقل الريشة حتى عام 2025، ومن المخطط حفر 80 بئرا إضافيا للأعوام (2026-2030) من قبل الشركة المنفذة المحال عليها العطاء.
كما تم الانتهاء من اعمال المسوحات الزلزالية ثلاثية الابعاد في منطقة الجفر, والانتهاء من اعمال تنفيذ تمديد شبكة الغاز الطبيعي داخل مدينة القويرة الصناعية.
وأشارت الوزارة الى التفاوض مع المستثمرين المهتمين بمشروع تزويد مدينتي عمان والزرقاء بالغاز الطبيعي بهدف توقيع الاتفاقيات بين الحكومة ومطور المشروع، والبدء بتوريد المعدات اللازمة من اجل اعمال المسح الزلزالي لمنطقتي السرحان وغرب الصفاوي لغايات الاستكشاف والتنقيب، واستئجار وحدة التغييز الشاطئية والتي من المتوقع وصولها بنهاية عام 2026.
*كفاءة الطاقة والاستدامة البيئية: وفي مجال كفاءة الطاقة والاستدامة البيئية، تم توقيع مذكرة تفاهم مع نقابة المهندسين الأردنيين ضمن مبادرة 'فزعة أهل' بالإضافة الى التعاون مع الجمعية العلمية الملكية ضمن مبادرة 'بيتي بركة' بالتعاون مع صندوق تشجيع الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة والتي تتضمن تركيب السخانات الشمسية للأسر الفقيرة وبمنحة 100بالمئة من كلفة النظام بهدف تلبية احتياجات المجتمع و دعماً لأبناء المجتمع المحلي.
ولدعم كفاءة استهلاك الطاقة في القطاع المنزلي، تم الانتهاء من تركيب أنظمة سخانات شمسية للأسر ذوي الدخل المتوسط والمنخفض والأسر الفقيرة بعدد 7268 نظام سخان شمسي خلال عام 2025، بالتعاون مع البنوك التجارية المحلية، إضافة إلى التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والتي بلغ عددها 40 جمعية.
كما تم الانتهاء من دراسات تدقيق طاقي لـ49 مصنعا خلال العام الماضي وذلك لغايات دعم كفاءة استهلاك الطاقة في المنشآت الصناعية الصغيرة والمتوسطة.
وبلغت نسبة تركيب العدادات الذكية لنهاية العام الماضي 96 بالمئة، بهدف تخفيف الفاقد الكهربائي في المملكة وزيادة استدامة كفاءة إيصال التيار الكهربائي بكفاءة عالية، وإحالة عطاء تركيب الخلايا الشمسية للبلديات في إقليم الشمال والبدء بمرحلة التنفيذ، إضافة إلى طرح عطاء تركيب الخلايا الشمسية للبلديات في إقليم الوسط.
*التعدين: وعلى صعيد قطاع التعدين، فقد وضع ضمن محرك الصناعات عالية القيمة لرؤية التحديث الاقتصادي الذي يهدف الى جعل الاردن مركزا للصناعات، حيث تم الانتهاء من إعداد دراسة فنية حول صخور البازلت في حرات الشام اعتمادا على التطبيقات الصناعية: حيث تضمنت الدراسة تصنيف البازلت حسب نظام (industrial application classes) واوصت الدراسة بحفر آبار استكشافية في المناطق الواعدة ذات الإمكانات العالية وتسويق أنواع البازلت الأخرى كفرص استثمارية في الأسواق المحلية والعالمية.
كما تم الانتهاء من إعداد دراسة رفع نقاوة رمال السيليكا/المرحلة الثانية، الى جانب إجراء برنامج فني متخصص لترقية رمال السيليكا بالتعاون مع المختبر البحثي للمعادن (MRL) التابع لجامعة ولاية كارولينا الشمالية.
وأشارت الوزارة الى توقيع اتفاقيتين تنفيذيتين لمشروعي الذهب والنحاس في منطقة أبو خشيبة, والانتهاء من التفاوض على بنود الاتفاقية التنفيذية في مشروع نحاس ضانا.
وأكدت الوزارة استمرار العمل في إعداد وتقديم دراسة الجدوى الاقتصادية الاولية بالنسبة للمشاريع التالية، الاستكشاف والتنقيب عن خام الفوسفات في منطقة الريشة من قبل الشركة العربية للتعدين، والاستكشاف والتنقيب عن خام الفوسفات في منطقة الريشة من قبل شركة التسنيم العمانية، والاستكشاف والتنقيب عن الذهب في جبل مبارك، ومتابعة التفاوض على بنود الاتفاقية التنفيذية لمشروع الاستكشاف والتنقيب عن العناصر الأرضية النادرة في منطقة دبيدب، لافتة الى المصادقة على الاتفاقية التنفيذية لمشروع النحاس في وادي أبو خشيبة من مجلس الامة.
(بترا)
أخبار اليوم - حقق الأردن خطوات متقدمة في تطوير قطاع الطاقة، بهدف تعزيز مكانته كمركز إقليمي للطاقة وبما يسهم بتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الشاملة.
ومنذ انطلاق رؤية التحديث الاقتصادي 2022, عملت وزارة الطاقة والثروة المعدنية على تنفيذ مشاريع استراتيجية عززت من موثوقية النظام الكهربائي وكفاءته، ورفع مساهمة الطاقة المتجددة في خليط الطاقة الكهربائية، والتوسع في مشاريع الربط الكهربائي الإقليمي ومشاريع تخزين الطاقة وتطوير البنية التحتية لقطاع الكهرباء.
وعكست استراتيجية قطاع الطاقة للأعوام (2025-2035) رؤية وطنية شاملة تهدف إلى تعزيز أمن التزود بالطاقة وتسريع التحول نحو مصادر نظيفة ومستدامة، وبما يسهم في دعم تنافسية الاقتصاد الوطني وتحفيز النمو في مختلف القطاعات الإنتاجية.
ويرتكز التوجه الاستراتيجي الجديد على تعظيم الاستفادة من الموارد المحلية، إلى جانب تسريع تبني التقنيات الحديثة لبناء منظومة طاقة ذكية ومرنة ومستدامة.
وتركز الاستراتيجية على تطوير نموذج متكامل يشجع التوسع في استخدام الغاز الطبيعي المحلي ومصادر الطاقة المتجددة، بما يسهم في رفع مستوى الاعتماد على الذات وتعزيز موثوقية قطاع الطاقة في المملكة.
وكان مجلس الوزراء قد وافق على استراتيجية قطاع الطاقة للأعوام 2025–2035، واعتمادها إطاراً وطنياً ناظماً لسياسات وبرامج ومشاريع القطاع في المملكة، بما يعزز تكامل الجهود الحكومية ويوجه الاستثمارات نحو أولويات واضحة خلال المرحلة المقبلة.
وأوضحت وزارة الطاقة والثروة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) الإنجازات المتحققة عام 2025 ضمن الرؤية التي تستهدف رفع ترتيب الأردن بصورة ملموسة في مؤشرات الازدهار ومؤشرات التنافسية والاقتصادية العالمية والتي كانت على النحو التالي.
*مشاريع الهيدروجين الأخضر: أصبح عدد الشركات المهتمة بإنتاج الهيدروجين التي تتم متابعة تنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم معها (12) شركة، وموافقة مجلس الوزراء على اتفاقيتين لاستخدام الأراضي وتوقيع 3 اتفاقيات مع الشركات المهتمة في مجال الاستثمار لإنتاج الهيدروجين الأخضر, وإقرار حزمة من الإعفاءات والمزايا الحكومية لمشاريع الهيدروجين الأخضر خارج منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
*مشاريع النفط والغاز والتنقيب: وأكدت الوزارة العمل على إقرار قانونٍ جديد للغاز الطبيعي، يهدف الى تعزيز امن الطاقة وجذب الاستثمارات وتوسعة البنية التحتية وتعزيز استخدام الطاقة النظيفة ضمن اطار قانوني استراتيجي شامل، لافتة الى الانتهاء من حفر 13 بئرا في حقل الريشة حتى عام 2025، ومن المخطط حفر 80 بئرا إضافيا للأعوام (2026-2030) من قبل الشركة المنفذة المحال عليها العطاء.
كما تم الانتهاء من اعمال المسوحات الزلزالية ثلاثية الابعاد في منطقة الجفر, والانتهاء من اعمال تنفيذ تمديد شبكة الغاز الطبيعي داخل مدينة القويرة الصناعية.
وأشارت الوزارة الى التفاوض مع المستثمرين المهتمين بمشروع تزويد مدينتي عمان والزرقاء بالغاز الطبيعي بهدف توقيع الاتفاقيات بين الحكومة ومطور المشروع، والبدء بتوريد المعدات اللازمة من اجل اعمال المسح الزلزالي لمنطقتي السرحان وغرب الصفاوي لغايات الاستكشاف والتنقيب، واستئجار وحدة التغييز الشاطئية والتي من المتوقع وصولها بنهاية عام 2026.
*كفاءة الطاقة والاستدامة البيئية: وفي مجال كفاءة الطاقة والاستدامة البيئية، تم توقيع مذكرة تفاهم مع نقابة المهندسين الأردنيين ضمن مبادرة 'فزعة أهل' بالإضافة الى التعاون مع الجمعية العلمية الملكية ضمن مبادرة 'بيتي بركة' بالتعاون مع صندوق تشجيع الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة والتي تتضمن تركيب السخانات الشمسية للأسر الفقيرة وبمنحة 100بالمئة من كلفة النظام بهدف تلبية احتياجات المجتمع و دعماً لأبناء المجتمع المحلي.
ولدعم كفاءة استهلاك الطاقة في القطاع المنزلي، تم الانتهاء من تركيب أنظمة سخانات شمسية للأسر ذوي الدخل المتوسط والمنخفض والأسر الفقيرة بعدد 7268 نظام سخان شمسي خلال عام 2025، بالتعاون مع البنوك التجارية المحلية، إضافة إلى التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والتي بلغ عددها 40 جمعية.
كما تم الانتهاء من دراسات تدقيق طاقي لـ49 مصنعا خلال العام الماضي وذلك لغايات دعم كفاءة استهلاك الطاقة في المنشآت الصناعية الصغيرة والمتوسطة.
وبلغت نسبة تركيب العدادات الذكية لنهاية العام الماضي 96 بالمئة، بهدف تخفيف الفاقد الكهربائي في المملكة وزيادة استدامة كفاءة إيصال التيار الكهربائي بكفاءة عالية، وإحالة عطاء تركيب الخلايا الشمسية للبلديات في إقليم الشمال والبدء بمرحلة التنفيذ، إضافة إلى طرح عطاء تركيب الخلايا الشمسية للبلديات في إقليم الوسط.
*التعدين: وعلى صعيد قطاع التعدين، فقد وضع ضمن محرك الصناعات عالية القيمة لرؤية التحديث الاقتصادي الذي يهدف الى جعل الاردن مركزا للصناعات، حيث تم الانتهاء من إعداد دراسة فنية حول صخور البازلت في حرات الشام اعتمادا على التطبيقات الصناعية: حيث تضمنت الدراسة تصنيف البازلت حسب نظام (industrial application classes) واوصت الدراسة بحفر آبار استكشافية في المناطق الواعدة ذات الإمكانات العالية وتسويق أنواع البازلت الأخرى كفرص استثمارية في الأسواق المحلية والعالمية.
كما تم الانتهاء من إعداد دراسة رفع نقاوة رمال السيليكا/المرحلة الثانية، الى جانب إجراء برنامج فني متخصص لترقية رمال السيليكا بالتعاون مع المختبر البحثي للمعادن (MRL) التابع لجامعة ولاية كارولينا الشمالية.
وأشارت الوزارة الى توقيع اتفاقيتين تنفيذيتين لمشروعي الذهب والنحاس في منطقة أبو خشيبة, والانتهاء من التفاوض على بنود الاتفاقية التنفيذية في مشروع نحاس ضانا.
وأكدت الوزارة استمرار العمل في إعداد وتقديم دراسة الجدوى الاقتصادية الاولية بالنسبة للمشاريع التالية، الاستكشاف والتنقيب عن خام الفوسفات في منطقة الريشة من قبل الشركة العربية للتعدين، والاستكشاف والتنقيب عن خام الفوسفات في منطقة الريشة من قبل شركة التسنيم العمانية، والاستكشاف والتنقيب عن الذهب في جبل مبارك، ومتابعة التفاوض على بنود الاتفاقية التنفيذية لمشروع الاستكشاف والتنقيب عن العناصر الأرضية النادرة في منطقة دبيدب، لافتة الى المصادقة على الاتفاقية التنفيذية لمشروع النحاس في وادي أبو خشيبة من مجلس الامة.
(بترا)
أخبار اليوم - حقق الأردن خطوات متقدمة في تطوير قطاع الطاقة، بهدف تعزيز مكانته كمركز إقليمي للطاقة وبما يسهم بتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الشاملة.
ومنذ انطلاق رؤية التحديث الاقتصادي 2022, عملت وزارة الطاقة والثروة المعدنية على تنفيذ مشاريع استراتيجية عززت من موثوقية النظام الكهربائي وكفاءته، ورفع مساهمة الطاقة المتجددة في خليط الطاقة الكهربائية، والتوسع في مشاريع الربط الكهربائي الإقليمي ومشاريع تخزين الطاقة وتطوير البنية التحتية لقطاع الكهرباء.
وعكست استراتيجية قطاع الطاقة للأعوام (2025-2035) رؤية وطنية شاملة تهدف إلى تعزيز أمن التزود بالطاقة وتسريع التحول نحو مصادر نظيفة ومستدامة، وبما يسهم في دعم تنافسية الاقتصاد الوطني وتحفيز النمو في مختلف القطاعات الإنتاجية.
ويرتكز التوجه الاستراتيجي الجديد على تعظيم الاستفادة من الموارد المحلية، إلى جانب تسريع تبني التقنيات الحديثة لبناء منظومة طاقة ذكية ومرنة ومستدامة.
وتركز الاستراتيجية على تطوير نموذج متكامل يشجع التوسع في استخدام الغاز الطبيعي المحلي ومصادر الطاقة المتجددة، بما يسهم في رفع مستوى الاعتماد على الذات وتعزيز موثوقية قطاع الطاقة في المملكة.
وكان مجلس الوزراء قد وافق على استراتيجية قطاع الطاقة للأعوام 2025–2035، واعتمادها إطاراً وطنياً ناظماً لسياسات وبرامج ومشاريع القطاع في المملكة، بما يعزز تكامل الجهود الحكومية ويوجه الاستثمارات نحو أولويات واضحة خلال المرحلة المقبلة.
وأوضحت وزارة الطاقة والثروة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) الإنجازات المتحققة عام 2025 ضمن الرؤية التي تستهدف رفع ترتيب الأردن بصورة ملموسة في مؤشرات الازدهار ومؤشرات التنافسية والاقتصادية العالمية والتي كانت على النحو التالي.
*مشاريع الهيدروجين الأخضر: أصبح عدد الشركات المهتمة بإنتاج الهيدروجين التي تتم متابعة تنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم معها (12) شركة، وموافقة مجلس الوزراء على اتفاقيتين لاستخدام الأراضي وتوقيع 3 اتفاقيات مع الشركات المهتمة في مجال الاستثمار لإنتاج الهيدروجين الأخضر, وإقرار حزمة من الإعفاءات والمزايا الحكومية لمشاريع الهيدروجين الأخضر خارج منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
*مشاريع النفط والغاز والتنقيب: وأكدت الوزارة العمل على إقرار قانونٍ جديد للغاز الطبيعي، يهدف الى تعزيز امن الطاقة وجذب الاستثمارات وتوسعة البنية التحتية وتعزيز استخدام الطاقة النظيفة ضمن اطار قانوني استراتيجي شامل، لافتة الى الانتهاء من حفر 13 بئرا في حقل الريشة حتى عام 2025، ومن المخطط حفر 80 بئرا إضافيا للأعوام (2026-2030) من قبل الشركة المنفذة المحال عليها العطاء.
كما تم الانتهاء من اعمال المسوحات الزلزالية ثلاثية الابعاد في منطقة الجفر, والانتهاء من اعمال تنفيذ تمديد شبكة الغاز الطبيعي داخل مدينة القويرة الصناعية.
وأشارت الوزارة الى التفاوض مع المستثمرين المهتمين بمشروع تزويد مدينتي عمان والزرقاء بالغاز الطبيعي بهدف توقيع الاتفاقيات بين الحكومة ومطور المشروع، والبدء بتوريد المعدات اللازمة من اجل اعمال المسح الزلزالي لمنطقتي السرحان وغرب الصفاوي لغايات الاستكشاف والتنقيب، واستئجار وحدة التغييز الشاطئية والتي من المتوقع وصولها بنهاية عام 2026.
*كفاءة الطاقة والاستدامة البيئية: وفي مجال كفاءة الطاقة والاستدامة البيئية، تم توقيع مذكرة تفاهم مع نقابة المهندسين الأردنيين ضمن مبادرة 'فزعة أهل' بالإضافة الى التعاون مع الجمعية العلمية الملكية ضمن مبادرة 'بيتي بركة' بالتعاون مع صندوق تشجيع الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة والتي تتضمن تركيب السخانات الشمسية للأسر الفقيرة وبمنحة 100بالمئة من كلفة النظام بهدف تلبية احتياجات المجتمع و دعماً لأبناء المجتمع المحلي.
ولدعم كفاءة استهلاك الطاقة في القطاع المنزلي، تم الانتهاء من تركيب أنظمة سخانات شمسية للأسر ذوي الدخل المتوسط والمنخفض والأسر الفقيرة بعدد 7268 نظام سخان شمسي خلال عام 2025، بالتعاون مع البنوك التجارية المحلية، إضافة إلى التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والتي بلغ عددها 40 جمعية.
كما تم الانتهاء من دراسات تدقيق طاقي لـ49 مصنعا خلال العام الماضي وذلك لغايات دعم كفاءة استهلاك الطاقة في المنشآت الصناعية الصغيرة والمتوسطة.
وبلغت نسبة تركيب العدادات الذكية لنهاية العام الماضي 96 بالمئة، بهدف تخفيف الفاقد الكهربائي في المملكة وزيادة استدامة كفاءة إيصال التيار الكهربائي بكفاءة عالية، وإحالة عطاء تركيب الخلايا الشمسية للبلديات في إقليم الشمال والبدء بمرحلة التنفيذ، إضافة إلى طرح عطاء تركيب الخلايا الشمسية للبلديات في إقليم الوسط.
*التعدين: وعلى صعيد قطاع التعدين، فقد وضع ضمن محرك الصناعات عالية القيمة لرؤية التحديث الاقتصادي الذي يهدف الى جعل الاردن مركزا للصناعات، حيث تم الانتهاء من إعداد دراسة فنية حول صخور البازلت في حرات الشام اعتمادا على التطبيقات الصناعية: حيث تضمنت الدراسة تصنيف البازلت حسب نظام (industrial application classes) واوصت الدراسة بحفر آبار استكشافية في المناطق الواعدة ذات الإمكانات العالية وتسويق أنواع البازلت الأخرى كفرص استثمارية في الأسواق المحلية والعالمية.
كما تم الانتهاء من إعداد دراسة رفع نقاوة رمال السيليكا/المرحلة الثانية، الى جانب إجراء برنامج فني متخصص لترقية رمال السيليكا بالتعاون مع المختبر البحثي للمعادن (MRL) التابع لجامعة ولاية كارولينا الشمالية.
وأشارت الوزارة الى توقيع اتفاقيتين تنفيذيتين لمشروعي الذهب والنحاس في منطقة أبو خشيبة, والانتهاء من التفاوض على بنود الاتفاقية التنفيذية في مشروع نحاس ضانا.
وأكدت الوزارة استمرار العمل في إعداد وتقديم دراسة الجدوى الاقتصادية الاولية بالنسبة للمشاريع التالية، الاستكشاف والتنقيب عن خام الفوسفات في منطقة الريشة من قبل الشركة العربية للتعدين، والاستكشاف والتنقيب عن خام الفوسفات في منطقة الريشة من قبل شركة التسنيم العمانية، والاستكشاف والتنقيب عن الذهب في جبل مبارك، ومتابعة التفاوض على بنود الاتفاقية التنفيذية لمشروع الاستكشاف والتنقيب عن العناصر الأرضية النادرة في منطقة دبيدب، لافتة الى المصادقة على الاتفاقية التنفيذية لمشروع النحاس في وادي أبو خشيبة من مجلس الامة.
(بترا)
التعليقات