اخبار اليوم - ساره الرفاعي
في ظل التحديات الاقتصادية وارتفاع كلف المعيشة، بات العمل الإضافي بعد انتهاء ساعات الدوام الرسمي واقعًا يعيشه كثير من الأردنيين الباحثين عن مصدر دخل إضافي يساعدهم على مواجهة متطلبات الحياة اليومية. وبين من يراه ضرورة لا غنى عنها لتحسين مستوى المعيشة، ومن يعتبره عبئًا ينعكس سلبًا على الصحة والحياة الأسرية، تتباين الآراء حول هذه الظاهرة المتنامية.
ويقول عاملون في مختلف القطاعات إن الدخل الأساسي لم يعد كافيًا لتغطية النفقات المتزايدة، ما دفع الكثيرين إلى البحث عن أعمال إضافية في المساء أو خلال أيام العطل، سواء في مجالات التجارة الإلكترونية أو خدمات التوصيل أو الأعمال الحرة وغيرها من المهن التي توفر دخلًا إضافيًا.
في المقابل، يحذر مختصون من أن ساعات العمل الطويلة قد تؤدي إلى الإرهاق الجسدي والنفسي، خاصة إذا استمرت لفترات طويلة دون الحصول على قسط كافٍ من الراحة. كما أن الانشغال الدائم بالعمل قد يؤثر على العلاقات الأسرية والاجتماعية ويحد من الوقت المخصص للأبناء والأنشطة الشخصية.
ويرى مراقبون أن اللجوء إلى العمل الإضافي يعكس رغبة الأفراد في تحسين أوضاعهم المعيشية وتأمين احتياجات أسرهم، لكنه في الوقت ذاته يسلط الضوء على التحديات التي تواجهها العديد من الأسر في ظل الضغوط الاقتصادية الحالية.
كما يشير بعض العاملين إلى أن العمل الإضافي منحهم فرصة لسداد الالتزامات المالية وتحقيق قدر من الاستقرار، إلا أن آخرين يؤكدون أن ساعات العمل الممتدة تترك آثارًا واضحة على صحتهم وراحتهم النفسية، ما يجعلهم يعيشون في دائرة متواصلة من التعب والالتزامات.
وبين الحاجة إلى دخل إضافي والحفاظ على التوازن بين العمل والحياة، يبقى السؤال مطروحًا: هل أصبح العمل الإضافي وسيلة لتحسين مستوى المعيشة، أم أنه تحول إلى إرهاق مستمر يفرضه الواقع الاقتصادي على شريحة واسعة من المواطنين؟
اخبار اليوم - ساره الرفاعي
في ظل التحديات الاقتصادية وارتفاع كلف المعيشة، بات العمل الإضافي بعد انتهاء ساعات الدوام الرسمي واقعًا يعيشه كثير من الأردنيين الباحثين عن مصدر دخل إضافي يساعدهم على مواجهة متطلبات الحياة اليومية. وبين من يراه ضرورة لا غنى عنها لتحسين مستوى المعيشة، ومن يعتبره عبئًا ينعكس سلبًا على الصحة والحياة الأسرية، تتباين الآراء حول هذه الظاهرة المتنامية.
ويقول عاملون في مختلف القطاعات إن الدخل الأساسي لم يعد كافيًا لتغطية النفقات المتزايدة، ما دفع الكثيرين إلى البحث عن أعمال إضافية في المساء أو خلال أيام العطل، سواء في مجالات التجارة الإلكترونية أو خدمات التوصيل أو الأعمال الحرة وغيرها من المهن التي توفر دخلًا إضافيًا.
في المقابل، يحذر مختصون من أن ساعات العمل الطويلة قد تؤدي إلى الإرهاق الجسدي والنفسي، خاصة إذا استمرت لفترات طويلة دون الحصول على قسط كافٍ من الراحة. كما أن الانشغال الدائم بالعمل قد يؤثر على العلاقات الأسرية والاجتماعية ويحد من الوقت المخصص للأبناء والأنشطة الشخصية.
ويرى مراقبون أن اللجوء إلى العمل الإضافي يعكس رغبة الأفراد في تحسين أوضاعهم المعيشية وتأمين احتياجات أسرهم، لكنه في الوقت ذاته يسلط الضوء على التحديات التي تواجهها العديد من الأسر في ظل الضغوط الاقتصادية الحالية.
كما يشير بعض العاملين إلى أن العمل الإضافي منحهم فرصة لسداد الالتزامات المالية وتحقيق قدر من الاستقرار، إلا أن آخرين يؤكدون أن ساعات العمل الممتدة تترك آثارًا واضحة على صحتهم وراحتهم النفسية، ما يجعلهم يعيشون في دائرة متواصلة من التعب والالتزامات.
وبين الحاجة إلى دخل إضافي والحفاظ على التوازن بين العمل والحياة، يبقى السؤال مطروحًا: هل أصبح العمل الإضافي وسيلة لتحسين مستوى المعيشة، أم أنه تحول إلى إرهاق مستمر يفرضه الواقع الاقتصادي على شريحة واسعة من المواطنين؟
اخبار اليوم - ساره الرفاعي
في ظل التحديات الاقتصادية وارتفاع كلف المعيشة، بات العمل الإضافي بعد انتهاء ساعات الدوام الرسمي واقعًا يعيشه كثير من الأردنيين الباحثين عن مصدر دخل إضافي يساعدهم على مواجهة متطلبات الحياة اليومية. وبين من يراه ضرورة لا غنى عنها لتحسين مستوى المعيشة، ومن يعتبره عبئًا ينعكس سلبًا على الصحة والحياة الأسرية، تتباين الآراء حول هذه الظاهرة المتنامية.
ويقول عاملون في مختلف القطاعات إن الدخل الأساسي لم يعد كافيًا لتغطية النفقات المتزايدة، ما دفع الكثيرين إلى البحث عن أعمال إضافية في المساء أو خلال أيام العطل، سواء في مجالات التجارة الإلكترونية أو خدمات التوصيل أو الأعمال الحرة وغيرها من المهن التي توفر دخلًا إضافيًا.
في المقابل، يحذر مختصون من أن ساعات العمل الطويلة قد تؤدي إلى الإرهاق الجسدي والنفسي، خاصة إذا استمرت لفترات طويلة دون الحصول على قسط كافٍ من الراحة. كما أن الانشغال الدائم بالعمل قد يؤثر على العلاقات الأسرية والاجتماعية ويحد من الوقت المخصص للأبناء والأنشطة الشخصية.
ويرى مراقبون أن اللجوء إلى العمل الإضافي يعكس رغبة الأفراد في تحسين أوضاعهم المعيشية وتأمين احتياجات أسرهم، لكنه في الوقت ذاته يسلط الضوء على التحديات التي تواجهها العديد من الأسر في ظل الضغوط الاقتصادية الحالية.
كما يشير بعض العاملين إلى أن العمل الإضافي منحهم فرصة لسداد الالتزامات المالية وتحقيق قدر من الاستقرار، إلا أن آخرين يؤكدون أن ساعات العمل الممتدة تترك آثارًا واضحة على صحتهم وراحتهم النفسية، ما يجعلهم يعيشون في دائرة متواصلة من التعب والالتزامات.
وبين الحاجة إلى دخل إضافي والحفاظ على التوازن بين العمل والحياة، يبقى السؤال مطروحًا: هل أصبح العمل الإضافي وسيلة لتحسين مستوى المعيشة، أم أنه تحول إلى إرهاق مستمر يفرضه الواقع الاقتصادي على شريحة واسعة من المواطنين؟
التعليقات