أخبار اليوم - عقدت لجنة التربية والتعليم النيابية اجتماعاً برئاسة الدكتور إبراهيم القرالة، اليوم الثلاثاء، لمناقشة عدد من القضايا والملفات التربوية والتعليمية، وإقرار خطة عمل اللجنة وجدولها الزمني للفترة المقبلة.
وأكد القرالة أن اللجنة تولي القطاع التعليمي اهتماماً كبيراً باعتباره الركيزة الأساسية في بناء الإنسان وتنمية المجتمع، مشدداً على أهمية تكثيف الجهود والتنسيق مع الجهات المختصة لمعالجة التحديات التي تواجه العملية التعليمية، ووضع أولويات واضحة وخطط تنفيذية قابلة للقياس والمتابعة، بما يسهم في تحقيق الأهداف التربوية المنشودة والارتقاء بمستوى التعليم في المملكة.
واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه القطاع التعليمي، وبحثت السبل الكفيلة بتطوير البيئة التعليمية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للطلبة والمعلمين، إضافة إلى متابعة احتياجات المدارس والمؤسسات التعليمية وتعزيز جودة العملية التعليمية بما ينسجم مع متطلبات التطوير والتحديث.
كما ناقشت اللجنة عدداً من الملفات المتعلقة بالبنية التحتية للمدارس، واحتياجاتها من أعمال الصيانة والتأهيل، إلى جانب سبل دعم المعلمين وتمكينهم، ورفع مستوى التحصيل الدراسي للطلبة، وتعزيز استخدام التكنولوجيا والتحول الرقمي في التعليم، بما يواكب التطورات الحديثة في القطاع التربوي.
بدورهم اكد النواب إبراهيم الحميدي، وعيسى نصار، وتمارا ناصر الدين، وهدى العتوم، أهمية تعزيز الشراكة والتعاون بين مختلف الجهات المعنية بالعملية التعليمية، والعمل على إيجاد حلول عملية ومستدامة للتحديات التي تواجه المدارس والكوادر التعليمية.
كما تناولت المناقشات أهمية تطوير الأنشطة الطلابية والثقافية والرياضية، لما لها من دور في تنمية مهارات الطلبة وصقل شخصياتهم، وتعزيز بيئة تعليمية متكاملة تسهم في إعداد أجيال قادرة على الإبداع والابتكار.
أخبار اليوم - عقدت لجنة التربية والتعليم النيابية اجتماعاً برئاسة الدكتور إبراهيم القرالة، اليوم الثلاثاء، لمناقشة عدد من القضايا والملفات التربوية والتعليمية، وإقرار خطة عمل اللجنة وجدولها الزمني للفترة المقبلة.
وأكد القرالة أن اللجنة تولي القطاع التعليمي اهتماماً كبيراً باعتباره الركيزة الأساسية في بناء الإنسان وتنمية المجتمع، مشدداً على أهمية تكثيف الجهود والتنسيق مع الجهات المختصة لمعالجة التحديات التي تواجه العملية التعليمية، ووضع أولويات واضحة وخطط تنفيذية قابلة للقياس والمتابعة، بما يسهم في تحقيق الأهداف التربوية المنشودة والارتقاء بمستوى التعليم في المملكة.
واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه القطاع التعليمي، وبحثت السبل الكفيلة بتطوير البيئة التعليمية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للطلبة والمعلمين، إضافة إلى متابعة احتياجات المدارس والمؤسسات التعليمية وتعزيز جودة العملية التعليمية بما ينسجم مع متطلبات التطوير والتحديث.
كما ناقشت اللجنة عدداً من الملفات المتعلقة بالبنية التحتية للمدارس، واحتياجاتها من أعمال الصيانة والتأهيل، إلى جانب سبل دعم المعلمين وتمكينهم، ورفع مستوى التحصيل الدراسي للطلبة، وتعزيز استخدام التكنولوجيا والتحول الرقمي في التعليم، بما يواكب التطورات الحديثة في القطاع التربوي.
بدورهم اكد النواب إبراهيم الحميدي، وعيسى نصار، وتمارا ناصر الدين، وهدى العتوم، أهمية تعزيز الشراكة والتعاون بين مختلف الجهات المعنية بالعملية التعليمية، والعمل على إيجاد حلول عملية ومستدامة للتحديات التي تواجه المدارس والكوادر التعليمية.
كما تناولت المناقشات أهمية تطوير الأنشطة الطلابية والثقافية والرياضية، لما لها من دور في تنمية مهارات الطلبة وصقل شخصياتهم، وتعزيز بيئة تعليمية متكاملة تسهم في إعداد أجيال قادرة على الإبداع والابتكار.
أخبار اليوم - عقدت لجنة التربية والتعليم النيابية اجتماعاً برئاسة الدكتور إبراهيم القرالة، اليوم الثلاثاء، لمناقشة عدد من القضايا والملفات التربوية والتعليمية، وإقرار خطة عمل اللجنة وجدولها الزمني للفترة المقبلة.
وأكد القرالة أن اللجنة تولي القطاع التعليمي اهتماماً كبيراً باعتباره الركيزة الأساسية في بناء الإنسان وتنمية المجتمع، مشدداً على أهمية تكثيف الجهود والتنسيق مع الجهات المختصة لمعالجة التحديات التي تواجه العملية التعليمية، ووضع أولويات واضحة وخطط تنفيذية قابلة للقياس والمتابعة، بما يسهم في تحقيق الأهداف التربوية المنشودة والارتقاء بمستوى التعليم في المملكة.
واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه القطاع التعليمي، وبحثت السبل الكفيلة بتطوير البيئة التعليمية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للطلبة والمعلمين، إضافة إلى متابعة احتياجات المدارس والمؤسسات التعليمية وتعزيز جودة العملية التعليمية بما ينسجم مع متطلبات التطوير والتحديث.
كما ناقشت اللجنة عدداً من الملفات المتعلقة بالبنية التحتية للمدارس، واحتياجاتها من أعمال الصيانة والتأهيل، إلى جانب سبل دعم المعلمين وتمكينهم، ورفع مستوى التحصيل الدراسي للطلبة، وتعزيز استخدام التكنولوجيا والتحول الرقمي في التعليم، بما يواكب التطورات الحديثة في القطاع التربوي.
بدورهم اكد النواب إبراهيم الحميدي، وعيسى نصار، وتمارا ناصر الدين، وهدى العتوم، أهمية تعزيز الشراكة والتعاون بين مختلف الجهات المعنية بالعملية التعليمية، والعمل على إيجاد حلول عملية ومستدامة للتحديات التي تواجه المدارس والكوادر التعليمية.
كما تناولت المناقشات أهمية تطوير الأنشطة الطلابية والثقافية والرياضية، لما لها من دور في تنمية مهارات الطلبة وصقل شخصياتهم، وتعزيز بيئة تعليمية متكاملة تسهم في إعداد أجيال قادرة على الإبداع والابتكار.
التعليقات