أخبار اليوم - تالا الفقيه - قالت الاستشارية النفسية والتربوية الدكتورة مرام بني مصطفى إن قلق الامتحان يعد من المشاعر الطبيعية التي يمر بها العديد من طلبة المدارس والجامعات، خاصة خلال فترات الاختبارات التي تمثل جزءاً أساسياً من العملية التعليمية ووسيلة لقياس مستوى التحصيل والمعرفة لدى الطلبة.
وأوضحت بني مصطفى أن قلق الامتحان هو حالة من التوتر والانفعال النفسي تظهر قبل الامتحان أو أثناءه نتيجة الخوف من الفشل أو عدم تحقيق النتائج المرجوة، مشيرة إلى أن القلق المعتدل قد يكون عاملاً إيجابياً يساعد على زيادة التركيز والاستعداد، بينما يؤدي القلق المفرط إلى نتائج عكسية تؤثر سلباً على الأداء الأكاديمي.
وأضافت أن من أبرز أسباب قلق الامتحان ضعف الثقة بالنفس، والخوف من الفشل، وسوء تنظيم الوقت، وضعف الاستعداد المسبق للاختبارات، إلى جانب الضغوط الأسرية والتوقعات المرتفعة من الأهل والمعلمين.
وأشارت إلى أن المقارنات المستمرة بين الطلبة وأقرانهم أو أشقائهم قد تسهم أيضاً في رفع مستويات القلق والتوتر لديهم.
وأكدت أن أعراض قلق الامتحان قد تظهر على شكل تشتت في الانتباه وضعف في التركيز وكثرة التفكير، إضافة إلى أعراض جسدية مثل الصداع وتسارع ضربات القلب والأرق وصعوبة النوم.
وبيّنت أن الحد من قلق الامتحان يتطلب اتباع مجموعة من الإجراءات، أهمها التخطيط الجيد للدراسة وإدارة الوقت بصورة منظمة، وتقسيم ساعات الدراسة والراحة، وممارسة تمارين الاسترخاء والتنفس العميق، والحصول على قسط كافٍ من النوم.
وأضافت أن التفكير الإيجابي وتعزيز الثقة بالنفس يساعدان بشكل كبير في تخفيف التوتر وتحسين قدرة الطالب على التعامل مع الامتحانات.
وشددت على أهمية دور الأسرة في توفير بيئة داعمة للطلبة خلال فترة الامتحانات، من خلال توفير الأجواء الهادئة داخل المنزل، وتجنب المشتتات والضغوط الإضافية، والاهتمام بالغذاء الصحي وتنظيم أوقات الراحة والدراسة.
وختمت بني مصطفى حديثها بالتأكيد على أن الدعم النفسي والأسري والتخطيط السليم للدراسة يمثلان الركيزة الأساسية لمساعدة الطلبة على تجاوز قلق الامتحانات وتحقيق أفضل النتائج.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - قالت الاستشارية النفسية والتربوية الدكتورة مرام بني مصطفى إن قلق الامتحان يعد من المشاعر الطبيعية التي يمر بها العديد من طلبة المدارس والجامعات، خاصة خلال فترات الاختبارات التي تمثل جزءاً أساسياً من العملية التعليمية ووسيلة لقياس مستوى التحصيل والمعرفة لدى الطلبة.
وأوضحت بني مصطفى أن قلق الامتحان هو حالة من التوتر والانفعال النفسي تظهر قبل الامتحان أو أثناءه نتيجة الخوف من الفشل أو عدم تحقيق النتائج المرجوة، مشيرة إلى أن القلق المعتدل قد يكون عاملاً إيجابياً يساعد على زيادة التركيز والاستعداد، بينما يؤدي القلق المفرط إلى نتائج عكسية تؤثر سلباً على الأداء الأكاديمي.
وأضافت أن من أبرز أسباب قلق الامتحان ضعف الثقة بالنفس، والخوف من الفشل، وسوء تنظيم الوقت، وضعف الاستعداد المسبق للاختبارات، إلى جانب الضغوط الأسرية والتوقعات المرتفعة من الأهل والمعلمين.
وأشارت إلى أن المقارنات المستمرة بين الطلبة وأقرانهم أو أشقائهم قد تسهم أيضاً في رفع مستويات القلق والتوتر لديهم.
وأكدت أن أعراض قلق الامتحان قد تظهر على شكل تشتت في الانتباه وضعف في التركيز وكثرة التفكير، إضافة إلى أعراض جسدية مثل الصداع وتسارع ضربات القلب والأرق وصعوبة النوم.
وبيّنت أن الحد من قلق الامتحان يتطلب اتباع مجموعة من الإجراءات، أهمها التخطيط الجيد للدراسة وإدارة الوقت بصورة منظمة، وتقسيم ساعات الدراسة والراحة، وممارسة تمارين الاسترخاء والتنفس العميق، والحصول على قسط كافٍ من النوم.
وأضافت أن التفكير الإيجابي وتعزيز الثقة بالنفس يساعدان بشكل كبير في تخفيف التوتر وتحسين قدرة الطالب على التعامل مع الامتحانات.
وشددت على أهمية دور الأسرة في توفير بيئة داعمة للطلبة خلال فترة الامتحانات، من خلال توفير الأجواء الهادئة داخل المنزل، وتجنب المشتتات والضغوط الإضافية، والاهتمام بالغذاء الصحي وتنظيم أوقات الراحة والدراسة.
وختمت بني مصطفى حديثها بالتأكيد على أن الدعم النفسي والأسري والتخطيط السليم للدراسة يمثلان الركيزة الأساسية لمساعدة الطلبة على تجاوز قلق الامتحانات وتحقيق أفضل النتائج.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - قالت الاستشارية النفسية والتربوية الدكتورة مرام بني مصطفى إن قلق الامتحان يعد من المشاعر الطبيعية التي يمر بها العديد من طلبة المدارس والجامعات، خاصة خلال فترات الاختبارات التي تمثل جزءاً أساسياً من العملية التعليمية ووسيلة لقياس مستوى التحصيل والمعرفة لدى الطلبة.
وأوضحت بني مصطفى أن قلق الامتحان هو حالة من التوتر والانفعال النفسي تظهر قبل الامتحان أو أثناءه نتيجة الخوف من الفشل أو عدم تحقيق النتائج المرجوة، مشيرة إلى أن القلق المعتدل قد يكون عاملاً إيجابياً يساعد على زيادة التركيز والاستعداد، بينما يؤدي القلق المفرط إلى نتائج عكسية تؤثر سلباً على الأداء الأكاديمي.
وأضافت أن من أبرز أسباب قلق الامتحان ضعف الثقة بالنفس، والخوف من الفشل، وسوء تنظيم الوقت، وضعف الاستعداد المسبق للاختبارات، إلى جانب الضغوط الأسرية والتوقعات المرتفعة من الأهل والمعلمين.
وأشارت إلى أن المقارنات المستمرة بين الطلبة وأقرانهم أو أشقائهم قد تسهم أيضاً في رفع مستويات القلق والتوتر لديهم.
وأكدت أن أعراض قلق الامتحان قد تظهر على شكل تشتت في الانتباه وضعف في التركيز وكثرة التفكير، إضافة إلى أعراض جسدية مثل الصداع وتسارع ضربات القلب والأرق وصعوبة النوم.
وبيّنت أن الحد من قلق الامتحان يتطلب اتباع مجموعة من الإجراءات، أهمها التخطيط الجيد للدراسة وإدارة الوقت بصورة منظمة، وتقسيم ساعات الدراسة والراحة، وممارسة تمارين الاسترخاء والتنفس العميق، والحصول على قسط كافٍ من النوم.
وأضافت أن التفكير الإيجابي وتعزيز الثقة بالنفس يساعدان بشكل كبير في تخفيف التوتر وتحسين قدرة الطالب على التعامل مع الامتحانات.
وشددت على أهمية دور الأسرة في توفير بيئة داعمة للطلبة خلال فترة الامتحانات، من خلال توفير الأجواء الهادئة داخل المنزل، وتجنب المشتتات والضغوط الإضافية، والاهتمام بالغذاء الصحي وتنظيم أوقات الراحة والدراسة.
وختمت بني مصطفى حديثها بالتأكيد على أن الدعم النفسي والأسري والتخطيط السليم للدراسة يمثلان الركيزة الأساسية لمساعدة الطلبة على تجاوز قلق الامتحانات وتحقيق أفضل النتائج.
التعليقات