أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قالت الناشطة الشبابية لميا زيتون إن ضغوط الحياة اليومية وتسارع وتيرة المسؤوليات تدفع كثيراً من الأشخاص إلى التركيز على ما ينقصهم، في الوقت الذي يغفلون فيه عن النعم الكثيرة الموجودة في حياتهم.
وأوضحت زيتون أن الإنسان يحتاج بين الحين والآخر إلى التوقف والتأمل في التفاصيل البسيطة التي يعيشها يومياً، مثل الصحة الجيدة، ولمّة العائلة، والطمأنينة، والعلاقات الإنسانية الصادقة، وغيرها من النعم التي قد تبدو عادية لكنها تمثل أمنيات لدى كثيرين.
وأضافت أن الشعور بالامتنان لا يعني أن الحياة خالية من المشكلات أو التحديات، بل يعني القدرة على رؤية الجوانب المضيئة رغم الصعوبات والظروف المختلفة.
وأكدت أن ممارسة الشكر والامتنان بشكل مستمر تسهم في تعزيز الرضا النفسي والتخفيف من مشاعر التوتر والقلق، وتمنح الإنسان قدرة أكبر على التكيف مع ضغوط الحياة.
وأشارت إلى أن السعادة الحقيقية لا ترتبط دائماً بالمكاسب المادية أو الإنجازات الكبيرة، وإنما قد تكمن في تفاصيل يومية بسيطة تمنح الإنسان شعوراً بالراحة والاستقرار.
وبيّنت أن تقدير الموجود والالتفات إلى النعم المتاحة يعد خطوة أساسية نحو بناء حالة من الرضا الداخلي، بعيداً عن الانشغال المستمر بما هو مفقود أو مؤجل.
وختمت زيتون حديثها بالتأكيد على أن كلمة 'الحمد لله' قد تكون بداية يوم أكثر إيجابية وتفاؤلاً، وأن كثيراً من مصادر السعادة الحقيقية قد تكون قريبة من الإنسان أكثر مما يتصور، لكنها تحتاج فقط إلى الانتباه والتقدير.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قالت الناشطة الشبابية لميا زيتون إن ضغوط الحياة اليومية وتسارع وتيرة المسؤوليات تدفع كثيراً من الأشخاص إلى التركيز على ما ينقصهم، في الوقت الذي يغفلون فيه عن النعم الكثيرة الموجودة في حياتهم.
وأوضحت زيتون أن الإنسان يحتاج بين الحين والآخر إلى التوقف والتأمل في التفاصيل البسيطة التي يعيشها يومياً، مثل الصحة الجيدة، ولمّة العائلة، والطمأنينة، والعلاقات الإنسانية الصادقة، وغيرها من النعم التي قد تبدو عادية لكنها تمثل أمنيات لدى كثيرين.
وأضافت أن الشعور بالامتنان لا يعني أن الحياة خالية من المشكلات أو التحديات، بل يعني القدرة على رؤية الجوانب المضيئة رغم الصعوبات والظروف المختلفة.
وأكدت أن ممارسة الشكر والامتنان بشكل مستمر تسهم في تعزيز الرضا النفسي والتخفيف من مشاعر التوتر والقلق، وتمنح الإنسان قدرة أكبر على التكيف مع ضغوط الحياة.
وأشارت إلى أن السعادة الحقيقية لا ترتبط دائماً بالمكاسب المادية أو الإنجازات الكبيرة، وإنما قد تكمن في تفاصيل يومية بسيطة تمنح الإنسان شعوراً بالراحة والاستقرار.
وبيّنت أن تقدير الموجود والالتفات إلى النعم المتاحة يعد خطوة أساسية نحو بناء حالة من الرضا الداخلي، بعيداً عن الانشغال المستمر بما هو مفقود أو مؤجل.
وختمت زيتون حديثها بالتأكيد على أن كلمة 'الحمد لله' قد تكون بداية يوم أكثر إيجابية وتفاؤلاً، وأن كثيراً من مصادر السعادة الحقيقية قد تكون قريبة من الإنسان أكثر مما يتصور، لكنها تحتاج فقط إلى الانتباه والتقدير.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قالت الناشطة الشبابية لميا زيتون إن ضغوط الحياة اليومية وتسارع وتيرة المسؤوليات تدفع كثيراً من الأشخاص إلى التركيز على ما ينقصهم، في الوقت الذي يغفلون فيه عن النعم الكثيرة الموجودة في حياتهم.
وأوضحت زيتون أن الإنسان يحتاج بين الحين والآخر إلى التوقف والتأمل في التفاصيل البسيطة التي يعيشها يومياً، مثل الصحة الجيدة، ولمّة العائلة، والطمأنينة، والعلاقات الإنسانية الصادقة، وغيرها من النعم التي قد تبدو عادية لكنها تمثل أمنيات لدى كثيرين.
وأضافت أن الشعور بالامتنان لا يعني أن الحياة خالية من المشكلات أو التحديات، بل يعني القدرة على رؤية الجوانب المضيئة رغم الصعوبات والظروف المختلفة.
وأكدت أن ممارسة الشكر والامتنان بشكل مستمر تسهم في تعزيز الرضا النفسي والتخفيف من مشاعر التوتر والقلق، وتمنح الإنسان قدرة أكبر على التكيف مع ضغوط الحياة.
وأشارت إلى أن السعادة الحقيقية لا ترتبط دائماً بالمكاسب المادية أو الإنجازات الكبيرة، وإنما قد تكمن في تفاصيل يومية بسيطة تمنح الإنسان شعوراً بالراحة والاستقرار.
وبيّنت أن تقدير الموجود والالتفات إلى النعم المتاحة يعد خطوة أساسية نحو بناء حالة من الرضا الداخلي، بعيداً عن الانشغال المستمر بما هو مفقود أو مؤجل.
وختمت زيتون حديثها بالتأكيد على أن كلمة 'الحمد لله' قد تكون بداية يوم أكثر إيجابية وتفاؤلاً، وأن كثيراً من مصادر السعادة الحقيقية قد تكون قريبة من الإنسان أكثر مما يتصور، لكنها تحتاج فقط إلى الانتباه والتقدير.
التعليقات