أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال السياسي الفلسطيني نعمان العابد إن انشغال العالم بالأزمات الدولية والتطورات السياسية والعسكرية المتسارعة خلال الفترة الأخيرة أسهم في تراجع الاهتمام الدولي بما يجري في الأراضي الفلسطينية، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية أو مدينة القدس.
وأوضح العابد أن قطاع غزة ما يزال يواجه أوضاعاً إنسانية وأمنية معقدة في ظل استمرار العمليات العسكرية والحصار وما يرافق ذلك من تداعيات إنسانية واقتصادية كبيرة على السكان، مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية عادت إلى التراجع في سلم أولويات المجتمع الدولي نتيجة تعدد الملفات والأزمات العالمية.
وأضاف أن الضفة الغربية تشهد توسعاً متواصلاً في النشاط الاستيطاني وعمليات الاقتحام والاعتقال، إلى جانب إجراءات أخرى يقول الفلسطينيون إنها تستهدف التضييق على المواطنين والتأثير على واقعهم اليومي في مختلف المدن والبلدات الفلسطينية.
وأشار إلى أن التطورات الجارية في مدينة القدس والمسجد الأقصى ما تزال تشكل محور اهتمام واسع لدى الفلسطينيين، في ظل استمرار الاقتحامات والإجراءات التي تثير حالة من التوتر والرفض على المستويين الشعبي والسياسي.
وأكد العابد أن ما تشهده بعض المخيمات الفلسطينية من عمليات هدم ونزوح للسكان يضيف مزيداً من التحديات أمام الواقع الفلسطيني، لافتاً إلى أن هذه التطورات تتطلب حضوراً دولياً أكبر ومتابعة أكثر فاعلية من المؤسسات الدولية المعنية.
ودعا المجتمع الدولي إلى عدم السماح بانشغال الملفات الدولية الأخرى على حساب القضية الفلسطينية، معتبراً أن استمرار الصراع دون الوصول إلى حل سياسي عادل وشامل سيبقي المنطقة عرضة لمزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
وشدد على أن تحقيق السلام والاستقرار يتطلب معالجة جذور الصراع من خلال ضمان حقوق الشعب الفلسطيني وفق القرارات والمرجعيات الدولية، مؤكداً أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ما تزال تمثل جوهر الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي.
وختم العابد حديثه بالتأكيد على أن القضية الفلسطينية ستبقى حاضرة رغم المتغيرات الدولية والإقليمية، داعياً إلى إعادة تسليط الضوء على التطورات الجارية في الأراضي الفلسطينية والعمل على إيجاد حلول سياسية تضمن الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال السياسي الفلسطيني نعمان العابد إن انشغال العالم بالأزمات الدولية والتطورات السياسية والعسكرية المتسارعة خلال الفترة الأخيرة أسهم في تراجع الاهتمام الدولي بما يجري في الأراضي الفلسطينية، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية أو مدينة القدس.
وأوضح العابد أن قطاع غزة ما يزال يواجه أوضاعاً إنسانية وأمنية معقدة في ظل استمرار العمليات العسكرية والحصار وما يرافق ذلك من تداعيات إنسانية واقتصادية كبيرة على السكان، مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية عادت إلى التراجع في سلم أولويات المجتمع الدولي نتيجة تعدد الملفات والأزمات العالمية.
وأضاف أن الضفة الغربية تشهد توسعاً متواصلاً في النشاط الاستيطاني وعمليات الاقتحام والاعتقال، إلى جانب إجراءات أخرى يقول الفلسطينيون إنها تستهدف التضييق على المواطنين والتأثير على واقعهم اليومي في مختلف المدن والبلدات الفلسطينية.
وأشار إلى أن التطورات الجارية في مدينة القدس والمسجد الأقصى ما تزال تشكل محور اهتمام واسع لدى الفلسطينيين، في ظل استمرار الاقتحامات والإجراءات التي تثير حالة من التوتر والرفض على المستويين الشعبي والسياسي.
وأكد العابد أن ما تشهده بعض المخيمات الفلسطينية من عمليات هدم ونزوح للسكان يضيف مزيداً من التحديات أمام الواقع الفلسطيني، لافتاً إلى أن هذه التطورات تتطلب حضوراً دولياً أكبر ومتابعة أكثر فاعلية من المؤسسات الدولية المعنية.
ودعا المجتمع الدولي إلى عدم السماح بانشغال الملفات الدولية الأخرى على حساب القضية الفلسطينية، معتبراً أن استمرار الصراع دون الوصول إلى حل سياسي عادل وشامل سيبقي المنطقة عرضة لمزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
وشدد على أن تحقيق السلام والاستقرار يتطلب معالجة جذور الصراع من خلال ضمان حقوق الشعب الفلسطيني وفق القرارات والمرجعيات الدولية، مؤكداً أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ما تزال تمثل جوهر الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي.
وختم العابد حديثه بالتأكيد على أن القضية الفلسطينية ستبقى حاضرة رغم المتغيرات الدولية والإقليمية، داعياً إلى إعادة تسليط الضوء على التطورات الجارية في الأراضي الفلسطينية والعمل على إيجاد حلول سياسية تضمن الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال السياسي الفلسطيني نعمان العابد إن انشغال العالم بالأزمات الدولية والتطورات السياسية والعسكرية المتسارعة خلال الفترة الأخيرة أسهم في تراجع الاهتمام الدولي بما يجري في الأراضي الفلسطينية، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية أو مدينة القدس.
وأوضح العابد أن قطاع غزة ما يزال يواجه أوضاعاً إنسانية وأمنية معقدة في ظل استمرار العمليات العسكرية والحصار وما يرافق ذلك من تداعيات إنسانية واقتصادية كبيرة على السكان، مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية عادت إلى التراجع في سلم أولويات المجتمع الدولي نتيجة تعدد الملفات والأزمات العالمية.
وأضاف أن الضفة الغربية تشهد توسعاً متواصلاً في النشاط الاستيطاني وعمليات الاقتحام والاعتقال، إلى جانب إجراءات أخرى يقول الفلسطينيون إنها تستهدف التضييق على المواطنين والتأثير على واقعهم اليومي في مختلف المدن والبلدات الفلسطينية.
وأشار إلى أن التطورات الجارية في مدينة القدس والمسجد الأقصى ما تزال تشكل محور اهتمام واسع لدى الفلسطينيين، في ظل استمرار الاقتحامات والإجراءات التي تثير حالة من التوتر والرفض على المستويين الشعبي والسياسي.
وأكد العابد أن ما تشهده بعض المخيمات الفلسطينية من عمليات هدم ونزوح للسكان يضيف مزيداً من التحديات أمام الواقع الفلسطيني، لافتاً إلى أن هذه التطورات تتطلب حضوراً دولياً أكبر ومتابعة أكثر فاعلية من المؤسسات الدولية المعنية.
ودعا المجتمع الدولي إلى عدم السماح بانشغال الملفات الدولية الأخرى على حساب القضية الفلسطينية، معتبراً أن استمرار الصراع دون الوصول إلى حل سياسي عادل وشامل سيبقي المنطقة عرضة لمزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
وشدد على أن تحقيق السلام والاستقرار يتطلب معالجة جذور الصراع من خلال ضمان حقوق الشعب الفلسطيني وفق القرارات والمرجعيات الدولية، مؤكداً أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ما تزال تمثل جوهر الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي.
وختم العابد حديثه بالتأكيد على أن القضية الفلسطينية ستبقى حاضرة رغم المتغيرات الدولية والإقليمية، داعياً إلى إعادة تسليط الضوء على التطورات الجارية في الأراضي الفلسطينية والعمل على إيجاد حلول سياسية تضمن الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.
التعليقات