أخبار اليوم – سارة الرفاعي - أكد مؤسس فريق 'ملهم للتغيير' علي عودة أن الفريق انطلق من إيمان حقيقي بدور الشباب في صناعة التغيير وخدمة المجتمع، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن حماية البيئة مسؤولية وطنية تتطلب مشاركة فاعلة من مختلف فئات المجتمع، وعلى رأسها الشباب.
وقال عودة إن الفريق أطلق برنامج 'ملهم الأخضر' وتم تقديمه إلى وزارة البيئة، حيث حظي باهتمام ومتابعة لما يحمله من أهداف تسهم في نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة العمل التطوعي بين الشباب.
وأوضح أن البرنامج يقوم على عدة محاور، أبرزها نشر التوعية البيئية وتنفيذ حملات تطوعية لتنظيف المرافق العامة والأماكن البيئية، إلى جانب تنظيم حملات تستهدف المواقع الأثرية والطبيعية للحفاظ عليها من التلوث والمخلفات.
وأضاف أن الفريق ركز على جانب مهم لم يحظَ بالاهتمام الكافي سابقاً، وهو تنفيذ حملات تنظيف داخل المحميات الطبيعية المنتشرة في مختلف مناطق المملكة، مشيراً إلى أن هذه المحميات تستقبل أعداداً من الزوار الذين يتركون خلفهم مخلفات تؤثر سلباً على البيئة والتربة والنظام البيئي داخل تلك المواقع.
وأشار إلى أن بقاء المخلفات البلاستيكية والنفايات داخل المحميات يؤثر على الأشجار والكائنات الحية والتوازن البيئي، ما دفع الفريق إلى إطلاق جولات ميدانية تستهدف دعم جهود المحافظة على المحميات واستدامة مواردها الطبيعية.
وبيّن عودة أن العمل التطوعي يواجه العديد من التحديات، وفي مقدمتها محدودية الدعم المالي اللازم لتنفيذ البرامج والحملات البيئية، خاصة عند تنظيم الأنشطة خارج العاصمة والوصول إلى المحافظات المختلفة.
وأوضح أن تكاليف النقل والتنقل تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه المتطوعين، خصوصاً أن غالبية المشاركين من طلبة الجامعات والشباب المتطوعين الذين يقدمون وقتهم وجهدهم لخدمة المجتمع دون مقابل.
ودعا المؤسسات الرسمية والخاصة إلى دعم المبادرات الشبابية البيئية والمجتمعية، مؤكداً أن هذه المبادرات تشكل شريكاً حقيقياً في تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي وخدمة الوطن.
وختم عودة حديثه بالتأكيد على أن الشباب الأردني يمتلك القدرة والطاقة لإحداث التغيير الإيجابي متى توفرت له الفرصة والدعم، مشدداً على أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات والمبادرات الشبابية لتحقيق أثر مستدام في مختلف القضايا البيئية والمجتمعية.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - أكد مؤسس فريق 'ملهم للتغيير' علي عودة أن الفريق انطلق من إيمان حقيقي بدور الشباب في صناعة التغيير وخدمة المجتمع، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن حماية البيئة مسؤولية وطنية تتطلب مشاركة فاعلة من مختلف فئات المجتمع، وعلى رأسها الشباب.
وقال عودة إن الفريق أطلق برنامج 'ملهم الأخضر' وتم تقديمه إلى وزارة البيئة، حيث حظي باهتمام ومتابعة لما يحمله من أهداف تسهم في نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة العمل التطوعي بين الشباب.
وأوضح أن البرنامج يقوم على عدة محاور، أبرزها نشر التوعية البيئية وتنفيذ حملات تطوعية لتنظيف المرافق العامة والأماكن البيئية، إلى جانب تنظيم حملات تستهدف المواقع الأثرية والطبيعية للحفاظ عليها من التلوث والمخلفات.
وأضاف أن الفريق ركز على جانب مهم لم يحظَ بالاهتمام الكافي سابقاً، وهو تنفيذ حملات تنظيف داخل المحميات الطبيعية المنتشرة في مختلف مناطق المملكة، مشيراً إلى أن هذه المحميات تستقبل أعداداً من الزوار الذين يتركون خلفهم مخلفات تؤثر سلباً على البيئة والتربة والنظام البيئي داخل تلك المواقع.
وأشار إلى أن بقاء المخلفات البلاستيكية والنفايات داخل المحميات يؤثر على الأشجار والكائنات الحية والتوازن البيئي، ما دفع الفريق إلى إطلاق جولات ميدانية تستهدف دعم جهود المحافظة على المحميات واستدامة مواردها الطبيعية.
وبيّن عودة أن العمل التطوعي يواجه العديد من التحديات، وفي مقدمتها محدودية الدعم المالي اللازم لتنفيذ البرامج والحملات البيئية، خاصة عند تنظيم الأنشطة خارج العاصمة والوصول إلى المحافظات المختلفة.
وأوضح أن تكاليف النقل والتنقل تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه المتطوعين، خصوصاً أن غالبية المشاركين من طلبة الجامعات والشباب المتطوعين الذين يقدمون وقتهم وجهدهم لخدمة المجتمع دون مقابل.
ودعا المؤسسات الرسمية والخاصة إلى دعم المبادرات الشبابية البيئية والمجتمعية، مؤكداً أن هذه المبادرات تشكل شريكاً حقيقياً في تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي وخدمة الوطن.
وختم عودة حديثه بالتأكيد على أن الشباب الأردني يمتلك القدرة والطاقة لإحداث التغيير الإيجابي متى توفرت له الفرصة والدعم، مشدداً على أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات والمبادرات الشبابية لتحقيق أثر مستدام في مختلف القضايا البيئية والمجتمعية.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - أكد مؤسس فريق 'ملهم للتغيير' علي عودة أن الفريق انطلق من إيمان حقيقي بدور الشباب في صناعة التغيير وخدمة المجتمع، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن حماية البيئة مسؤولية وطنية تتطلب مشاركة فاعلة من مختلف فئات المجتمع، وعلى رأسها الشباب.
وقال عودة إن الفريق أطلق برنامج 'ملهم الأخضر' وتم تقديمه إلى وزارة البيئة، حيث حظي باهتمام ومتابعة لما يحمله من أهداف تسهم في نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة العمل التطوعي بين الشباب.
وأوضح أن البرنامج يقوم على عدة محاور، أبرزها نشر التوعية البيئية وتنفيذ حملات تطوعية لتنظيف المرافق العامة والأماكن البيئية، إلى جانب تنظيم حملات تستهدف المواقع الأثرية والطبيعية للحفاظ عليها من التلوث والمخلفات.
وأضاف أن الفريق ركز على جانب مهم لم يحظَ بالاهتمام الكافي سابقاً، وهو تنفيذ حملات تنظيف داخل المحميات الطبيعية المنتشرة في مختلف مناطق المملكة، مشيراً إلى أن هذه المحميات تستقبل أعداداً من الزوار الذين يتركون خلفهم مخلفات تؤثر سلباً على البيئة والتربة والنظام البيئي داخل تلك المواقع.
وأشار إلى أن بقاء المخلفات البلاستيكية والنفايات داخل المحميات يؤثر على الأشجار والكائنات الحية والتوازن البيئي، ما دفع الفريق إلى إطلاق جولات ميدانية تستهدف دعم جهود المحافظة على المحميات واستدامة مواردها الطبيعية.
وبيّن عودة أن العمل التطوعي يواجه العديد من التحديات، وفي مقدمتها محدودية الدعم المالي اللازم لتنفيذ البرامج والحملات البيئية، خاصة عند تنظيم الأنشطة خارج العاصمة والوصول إلى المحافظات المختلفة.
وأوضح أن تكاليف النقل والتنقل تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه المتطوعين، خصوصاً أن غالبية المشاركين من طلبة الجامعات والشباب المتطوعين الذين يقدمون وقتهم وجهدهم لخدمة المجتمع دون مقابل.
ودعا المؤسسات الرسمية والخاصة إلى دعم المبادرات الشبابية البيئية والمجتمعية، مؤكداً أن هذه المبادرات تشكل شريكاً حقيقياً في تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي وخدمة الوطن.
وختم عودة حديثه بالتأكيد على أن الشباب الأردني يمتلك القدرة والطاقة لإحداث التغيير الإيجابي متى توفرت له الفرصة والدعم، مشدداً على أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات والمبادرات الشبابية لتحقيق أثر مستدام في مختلف القضايا البيئية والمجتمعية.
التعليقات