أخبار اليوم - تالا الفقيه - تتواصل شكاوى سكان عدد من مناطق عمّان الشرقية من تراكم النفايات في الشوارع والأحياء السكنية، في مشهد يقول مواطنون إنه بات يتكرر منذ أسابيع دون أن تطرأ عليه معالجات ملموسة، الأمر الذي أثار حالة من الاستياء والقلق بين الأهالي، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وما يرافق ذلك من مخاوف صحية وبيئية.
ويؤكد سكان في مناطق متفرقة أن الحاويات امتلأت بشكل متكرر خلال الفترة الماضية، فيما امتدت أكوام النفايات إلى جوانب الطرق والأرصفة، ما تسبب بانبعاث روائح كريهة وانتشار الحشرات، بحسب وصفهم. ويقول أحد المواطنين إن السكان لم يتوقفوا عن تقديم الشكاوى للجهات المعنية، إلا أن الاستجابة -وفق رأيه- لم تكن بالمستوى المطلوب، مضيفاً أن المشهد أصبح ينعكس سلباً على الحياة اليومية للسكان وعلى صورة الأحياء السكنية.
ويشير مواطن آخر إلى أن المشكلة لم تعد تقتصر على الجانب الجمالي أو الخدمي فحسب، بل أصبحت تمس الصحة العامة، لافتاً إلى أن الأطفال وكبار السن هم الأكثر تأثراً بالظروف البيئية الناتجة عن تراكم النفايات لفترات طويلة. ويضيف أن الأهالي يشعرون بأن مطالبهم لم تلقَ الاهتمام الكافي رغم تكرار المناشدات خلال الأسابيع الماضية.
في المقابل، يرى بعض المراقبين أن تحميل المسؤولية بالكامل للجهات الخدمية قد لا يعكس الصورة الكاملة للمشهد، مشيرين إلى أن سلوكيات فردية تسهم أحياناً في تفاقم الأزمة، من خلال إلقاء النفايات خارج الحاويات أو في أوقات غير مناسبة، فضلاً عن زيادة كميات المخلفات في بعض المناطق ذات الكثافة السكانية العالية. ويؤكد هؤلاء أن معالجة المشكلة تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الرسمية والمواطنين على حد سواء.
ويقول مختصون في الشأن البيئي إن تراكم النفايات لفترات طويلة داخل المناطق السكنية يرفع من احتمالات انتشار الحشرات والقوارض ويؤثر على جودة البيئة المحلية، مشددين على ضرورة تعزيز برامج الرقابة والنظافة الدورية ورفع كفاءة جمع النفايات، خاصة خلال فصل الصيف. كما يدعون إلى تبني خطط أكثر استدامة لإدارة النفايات تتجاوز الحلول المؤقتة التي غالباً ما تعود المشكلة بعدها إلى الظهور من جديد.
من جهة أخرى، يرى مؤيدون لأداء الجهات المعنية أن البلديات تواجه تحديات متزايدة تتعلق بارتفاع أعداد السكان واتساع الرقعة العمرانية والضغوط التشغيلية والمالية، معتبرين أن بعض التأخير في الاستجابة قد يكون مرتبطاً بنقص الموارد أو الأعطال الفنية أو الحاجة إلى إعادة توزيع فرق العمل والآليات. ويؤكد هؤلاء أن الإنصاف يقتضي النظر إلى حجم المسؤوليات الملقاة على عاتق الأجهزة الخدمية قبل إصدار الأحكام.
أما المنتقدون فيرون أن استمرار الأزمة لأسابيع، بحسب ما يصفه السكان، يثير تساؤلات حول كفاءة خطط إدارة النفايات وآليات المتابعة والاستجابة للشكاوى، مؤكدين أن الخدمات الأساسية يجب أن تبقى أولوية قصوى نظراً لارتباطها المباشر بصحة المواطنين وسلامتهم. ويطالب هؤلاء بمزيد من الشفافية فيما يتعلق بأسباب التأخير والإجراءات المتخذة لمعالجة المشكلة بشكل جذري.
وبين الروايات المتباينة، تبقى النفايات المتراكمة في عدد من أحياء عمّان الشرقية عنواناً لأزمة خدمية تتصدر اهتمامات السكان، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تحرك سريع يعيد المشهد إلى طبيعته ويضع حداً لمعاناة الأهالي، الذين يؤكدون أن مطلبهم الأساسي لا يتجاوز الحصول على بيئة نظيفة وخدمة مستدامة تليق بالمناطق التي يعيشون فيها.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - تتواصل شكاوى سكان عدد من مناطق عمّان الشرقية من تراكم النفايات في الشوارع والأحياء السكنية، في مشهد يقول مواطنون إنه بات يتكرر منذ أسابيع دون أن تطرأ عليه معالجات ملموسة، الأمر الذي أثار حالة من الاستياء والقلق بين الأهالي، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وما يرافق ذلك من مخاوف صحية وبيئية.
ويؤكد سكان في مناطق متفرقة أن الحاويات امتلأت بشكل متكرر خلال الفترة الماضية، فيما امتدت أكوام النفايات إلى جوانب الطرق والأرصفة، ما تسبب بانبعاث روائح كريهة وانتشار الحشرات، بحسب وصفهم. ويقول أحد المواطنين إن السكان لم يتوقفوا عن تقديم الشكاوى للجهات المعنية، إلا أن الاستجابة -وفق رأيه- لم تكن بالمستوى المطلوب، مضيفاً أن المشهد أصبح ينعكس سلباً على الحياة اليومية للسكان وعلى صورة الأحياء السكنية.
ويشير مواطن آخر إلى أن المشكلة لم تعد تقتصر على الجانب الجمالي أو الخدمي فحسب، بل أصبحت تمس الصحة العامة، لافتاً إلى أن الأطفال وكبار السن هم الأكثر تأثراً بالظروف البيئية الناتجة عن تراكم النفايات لفترات طويلة. ويضيف أن الأهالي يشعرون بأن مطالبهم لم تلقَ الاهتمام الكافي رغم تكرار المناشدات خلال الأسابيع الماضية.
في المقابل، يرى بعض المراقبين أن تحميل المسؤولية بالكامل للجهات الخدمية قد لا يعكس الصورة الكاملة للمشهد، مشيرين إلى أن سلوكيات فردية تسهم أحياناً في تفاقم الأزمة، من خلال إلقاء النفايات خارج الحاويات أو في أوقات غير مناسبة، فضلاً عن زيادة كميات المخلفات في بعض المناطق ذات الكثافة السكانية العالية. ويؤكد هؤلاء أن معالجة المشكلة تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الرسمية والمواطنين على حد سواء.
ويقول مختصون في الشأن البيئي إن تراكم النفايات لفترات طويلة داخل المناطق السكنية يرفع من احتمالات انتشار الحشرات والقوارض ويؤثر على جودة البيئة المحلية، مشددين على ضرورة تعزيز برامج الرقابة والنظافة الدورية ورفع كفاءة جمع النفايات، خاصة خلال فصل الصيف. كما يدعون إلى تبني خطط أكثر استدامة لإدارة النفايات تتجاوز الحلول المؤقتة التي غالباً ما تعود المشكلة بعدها إلى الظهور من جديد.
من جهة أخرى، يرى مؤيدون لأداء الجهات المعنية أن البلديات تواجه تحديات متزايدة تتعلق بارتفاع أعداد السكان واتساع الرقعة العمرانية والضغوط التشغيلية والمالية، معتبرين أن بعض التأخير في الاستجابة قد يكون مرتبطاً بنقص الموارد أو الأعطال الفنية أو الحاجة إلى إعادة توزيع فرق العمل والآليات. ويؤكد هؤلاء أن الإنصاف يقتضي النظر إلى حجم المسؤوليات الملقاة على عاتق الأجهزة الخدمية قبل إصدار الأحكام.
أما المنتقدون فيرون أن استمرار الأزمة لأسابيع، بحسب ما يصفه السكان، يثير تساؤلات حول كفاءة خطط إدارة النفايات وآليات المتابعة والاستجابة للشكاوى، مؤكدين أن الخدمات الأساسية يجب أن تبقى أولوية قصوى نظراً لارتباطها المباشر بصحة المواطنين وسلامتهم. ويطالب هؤلاء بمزيد من الشفافية فيما يتعلق بأسباب التأخير والإجراءات المتخذة لمعالجة المشكلة بشكل جذري.
وبين الروايات المتباينة، تبقى النفايات المتراكمة في عدد من أحياء عمّان الشرقية عنواناً لأزمة خدمية تتصدر اهتمامات السكان، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تحرك سريع يعيد المشهد إلى طبيعته ويضع حداً لمعاناة الأهالي، الذين يؤكدون أن مطلبهم الأساسي لا يتجاوز الحصول على بيئة نظيفة وخدمة مستدامة تليق بالمناطق التي يعيشون فيها.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - تتواصل شكاوى سكان عدد من مناطق عمّان الشرقية من تراكم النفايات في الشوارع والأحياء السكنية، في مشهد يقول مواطنون إنه بات يتكرر منذ أسابيع دون أن تطرأ عليه معالجات ملموسة، الأمر الذي أثار حالة من الاستياء والقلق بين الأهالي، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وما يرافق ذلك من مخاوف صحية وبيئية.
ويؤكد سكان في مناطق متفرقة أن الحاويات امتلأت بشكل متكرر خلال الفترة الماضية، فيما امتدت أكوام النفايات إلى جوانب الطرق والأرصفة، ما تسبب بانبعاث روائح كريهة وانتشار الحشرات، بحسب وصفهم. ويقول أحد المواطنين إن السكان لم يتوقفوا عن تقديم الشكاوى للجهات المعنية، إلا أن الاستجابة -وفق رأيه- لم تكن بالمستوى المطلوب، مضيفاً أن المشهد أصبح ينعكس سلباً على الحياة اليومية للسكان وعلى صورة الأحياء السكنية.
ويشير مواطن آخر إلى أن المشكلة لم تعد تقتصر على الجانب الجمالي أو الخدمي فحسب، بل أصبحت تمس الصحة العامة، لافتاً إلى أن الأطفال وكبار السن هم الأكثر تأثراً بالظروف البيئية الناتجة عن تراكم النفايات لفترات طويلة. ويضيف أن الأهالي يشعرون بأن مطالبهم لم تلقَ الاهتمام الكافي رغم تكرار المناشدات خلال الأسابيع الماضية.
في المقابل، يرى بعض المراقبين أن تحميل المسؤولية بالكامل للجهات الخدمية قد لا يعكس الصورة الكاملة للمشهد، مشيرين إلى أن سلوكيات فردية تسهم أحياناً في تفاقم الأزمة، من خلال إلقاء النفايات خارج الحاويات أو في أوقات غير مناسبة، فضلاً عن زيادة كميات المخلفات في بعض المناطق ذات الكثافة السكانية العالية. ويؤكد هؤلاء أن معالجة المشكلة تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الرسمية والمواطنين على حد سواء.
ويقول مختصون في الشأن البيئي إن تراكم النفايات لفترات طويلة داخل المناطق السكنية يرفع من احتمالات انتشار الحشرات والقوارض ويؤثر على جودة البيئة المحلية، مشددين على ضرورة تعزيز برامج الرقابة والنظافة الدورية ورفع كفاءة جمع النفايات، خاصة خلال فصل الصيف. كما يدعون إلى تبني خطط أكثر استدامة لإدارة النفايات تتجاوز الحلول المؤقتة التي غالباً ما تعود المشكلة بعدها إلى الظهور من جديد.
من جهة أخرى، يرى مؤيدون لأداء الجهات المعنية أن البلديات تواجه تحديات متزايدة تتعلق بارتفاع أعداد السكان واتساع الرقعة العمرانية والضغوط التشغيلية والمالية، معتبرين أن بعض التأخير في الاستجابة قد يكون مرتبطاً بنقص الموارد أو الأعطال الفنية أو الحاجة إلى إعادة توزيع فرق العمل والآليات. ويؤكد هؤلاء أن الإنصاف يقتضي النظر إلى حجم المسؤوليات الملقاة على عاتق الأجهزة الخدمية قبل إصدار الأحكام.
أما المنتقدون فيرون أن استمرار الأزمة لأسابيع، بحسب ما يصفه السكان، يثير تساؤلات حول كفاءة خطط إدارة النفايات وآليات المتابعة والاستجابة للشكاوى، مؤكدين أن الخدمات الأساسية يجب أن تبقى أولوية قصوى نظراً لارتباطها المباشر بصحة المواطنين وسلامتهم. ويطالب هؤلاء بمزيد من الشفافية فيما يتعلق بأسباب التأخير والإجراءات المتخذة لمعالجة المشكلة بشكل جذري.
وبين الروايات المتباينة، تبقى النفايات المتراكمة في عدد من أحياء عمّان الشرقية عنواناً لأزمة خدمية تتصدر اهتمامات السكان، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تحرك سريع يعيد المشهد إلى طبيعته ويضع حداً لمعاناة الأهالي، الذين يؤكدون أن مطلبهم الأساسي لا يتجاوز الحصول على بيئة نظيفة وخدمة مستدامة تليق بالمناطق التي يعيشون فيها.
التعليقات