أخبار اليوم - رفعت وزارة الحرب الأميركية مستوى التهديد في مجال مكافحة التجسس الإسرائيلي إلى أعلى مستوى له، وفق ما نفلت وسائل إعلام أميركية.
وأعلنت الاستخبارات العسكرية التابعة لوزارة الحرب أن قدرة إسرائيل على تنفيذ عمليات التجسس البشريّ وجمع المعلومات التقنية وصلت إلى مستوى حرج، بحسب ما نقلت شبكة أن بي سي نيوز عن مسؤولين أميركيين.
يأتي ذلك بعد الحديث عن مخاوف من أن إسرائيل حاولت التجسس على مسؤولين كبار في الولايات المتحدة للحصول على معلومات بشأن المداولات الداخلية وآليات اتخاذ القرار في إدارة ترامب بشأن النزاعات في الشرق الأوسط.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن هناك محاولات إسرائيلية للتنصت على مسؤولين بارزين، من بينهم المفاوض ستيف ويتكوف والمسؤول السياسي الكبير في البنتاغون إلبريدج كولبي.
ورغم الحلف الأميركي الإسرائيلي المتين، شهدت العلاقة بين البلدين عمليات تجسس.
ففي عام 2020، أفرجت الولايات المتحدة عن الأميركي جوناثان بولارد الذي حُكم عليه بالسجن عام 1985 في الولايات المتحدة بعد إدانته بتهمة التجسس لحساب إسرائيل.
وأمضى (بولارد 66 عاما) ثلاثة عقود في السجن لتسريبه وثائق أميركية سرية إلى إسرائيل.
أ ف ب
أخبار اليوم - رفعت وزارة الحرب الأميركية مستوى التهديد في مجال مكافحة التجسس الإسرائيلي إلى أعلى مستوى له، وفق ما نفلت وسائل إعلام أميركية.
وأعلنت الاستخبارات العسكرية التابعة لوزارة الحرب أن قدرة إسرائيل على تنفيذ عمليات التجسس البشريّ وجمع المعلومات التقنية وصلت إلى مستوى حرج، بحسب ما نقلت شبكة أن بي سي نيوز عن مسؤولين أميركيين.
يأتي ذلك بعد الحديث عن مخاوف من أن إسرائيل حاولت التجسس على مسؤولين كبار في الولايات المتحدة للحصول على معلومات بشأن المداولات الداخلية وآليات اتخاذ القرار في إدارة ترامب بشأن النزاعات في الشرق الأوسط.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن هناك محاولات إسرائيلية للتنصت على مسؤولين بارزين، من بينهم المفاوض ستيف ويتكوف والمسؤول السياسي الكبير في البنتاغون إلبريدج كولبي.
ورغم الحلف الأميركي الإسرائيلي المتين، شهدت العلاقة بين البلدين عمليات تجسس.
ففي عام 2020، أفرجت الولايات المتحدة عن الأميركي جوناثان بولارد الذي حُكم عليه بالسجن عام 1985 في الولايات المتحدة بعد إدانته بتهمة التجسس لحساب إسرائيل.
وأمضى (بولارد 66 عاما) ثلاثة عقود في السجن لتسريبه وثائق أميركية سرية إلى إسرائيل.
أ ف ب
أخبار اليوم - رفعت وزارة الحرب الأميركية مستوى التهديد في مجال مكافحة التجسس الإسرائيلي إلى أعلى مستوى له، وفق ما نفلت وسائل إعلام أميركية.
وأعلنت الاستخبارات العسكرية التابعة لوزارة الحرب أن قدرة إسرائيل على تنفيذ عمليات التجسس البشريّ وجمع المعلومات التقنية وصلت إلى مستوى حرج، بحسب ما نقلت شبكة أن بي سي نيوز عن مسؤولين أميركيين.
يأتي ذلك بعد الحديث عن مخاوف من أن إسرائيل حاولت التجسس على مسؤولين كبار في الولايات المتحدة للحصول على معلومات بشأن المداولات الداخلية وآليات اتخاذ القرار في إدارة ترامب بشأن النزاعات في الشرق الأوسط.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن هناك محاولات إسرائيلية للتنصت على مسؤولين بارزين، من بينهم المفاوض ستيف ويتكوف والمسؤول السياسي الكبير في البنتاغون إلبريدج كولبي.
ورغم الحلف الأميركي الإسرائيلي المتين، شهدت العلاقة بين البلدين عمليات تجسس.
ففي عام 2020، أفرجت الولايات المتحدة عن الأميركي جوناثان بولارد الذي حُكم عليه بالسجن عام 1985 في الولايات المتحدة بعد إدانته بتهمة التجسس لحساب إسرائيل.
وأمضى (بولارد 66 عاما) ثلاثة عقود في السجن لتسريبه وثائق أميركية سرية إلى إسرائيل.
أ ف ب
التعليقات