أخبار اليوم - أكد مشاركون في لقاء وطني احتفالي نظمه منتدى الأردن لحوار السياسات، مساء أمس السبت، بمناسبة الأعياد الوطنية للمملكة، التي تشمل عيد الاستقلال، ويوم الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى، أن هذه المناسبات الخالدة تمثل محطات مضيئة في تاريخ الدولة الأردنية.
وشارك في اللقاء شخصيات رسمية وعامة، وعدد من الأكاديميين والإعلاميين والمهتمين بالشأن العام، حيث شددوا على أن الأردن تمكن، بفضل قيادته الهاشمية الحكيمة، من ترسيخ مكانته دولة قوية مستقرة وقادرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص، وتعكس مسيرة البناء والإنجاز التي قادها الهاشميون على مدى عقود.
وأشاروا إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يواصل مسيرة التحديث السياسي والاقتصادي والإداري بثقة واقتدار، مستندا إلى وحدة الأردنيين ووعي مؤسساته الوطنية وكفاءة قواته المسلحة الأردنية- الجيش العربي وأجهزته الأمنية.
وقال رئيس المنتدى الدكتور حميد البطاينة، إن الأعياد الوطنية تمثل مناسبة لاستحضار معاني الانتماء والولاء، واستذكار التضحيات التي بذلها الآباء والأجداد في سبيل بناء الدولة الأردنية الحديثة وصون استقلالها وسيادتها.
وأضاف أن الأردن شكل عبر تاريخه نموذجا راسخا في الاستقرار والاعتدال والحكمة السياسية، رغم التحديات والأزمات التي تشهدها المنطقة، مؤكدا أن قوة المملكة تنبع من التلاحم بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني، ومن قدرة الدولة على تحويل التحديات إلى فرص للإنجاز والتقدم.
وأكد البطاينة أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ستبقى عنوانا للفداء والتضحية وسياجا للوطن، فيما تمثل الثورة العربية الكبرى محطة تاريخية أسست لمشروع النهضة العربية القائم على قيم الحرية والكرامة.
وفي ختام اللقاء، رفع المشاركون أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، والأسرة الأردنية الواحدة، بمناسبة الأعياد الوطنية، داعين الله أن يحفظ الأردن وقيادته وشعبه، ويديم على المملكة نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.
--(بترا) ع ع/
أخبار اليوم - أكد مشاركون في لقاء وطني احتفالي نظمه منتدى الأردن لحوار السياسات، مساء أمس السبت، بمناسبة الأعياد الوطنية للمملكة، التي تشمل عيد الاستقلال، ويوم الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى، أن هذه المناسبات الخالدة تمثل محطات مضيئة في تاريخ الدولة الأردنية.
وشارك في اللقاء شخصيات رسمية وعامة، وعدد من الأكاديميين والإعلاميين والمهتمين بالشأن العام، حيث شددوا على أن الأردن تمكن، بفضل قيادته الهاشمية الحكيمة، من ترسيخ مكانته دولة قوية مستقرة وقادرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص، وتعكس مسيرة البناء والإنجاز التي قادها الهاشميون على مدى عقود.
وأشاروا إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يواصل مسيرة التحديث السياسي والاقتصادي والإداري بثقة واقتدار، مستندا إلى وحدة الأردنيين ووعي مؤسساته الوطنية وكفاءة قواته المسلحة الأردنية- الجيش العربي وأجهزته الأمنية.
وقال رئيس المنتدى الدكتور حميد البطاينة، إن الأعياد الوطنية تمثل مناسبة لاستحضار معاني الانتماء والولاء، واستذكار التضحيات التي بذلها الآباء والأجداد في سبيل بناء الدولة الأردنية الحديثة وصون استقلالها وسيادتها.
وأضاف أن الأردن شكل عبر تاريخه نموذجا راسخا في الاستقرار والاعتدال والحكمة السياسية، رغم التحديات والأزمات التي تشهدها المنطقة، مؤكدا أن قوة المملكة تنبع من التلاحم بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني، ومن قدرة الدولة على تحويل التحديات إلى فرص للإنجاز والتقدم.
وأكد البطاينة أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ستبقى عنوانا للفداء والتضحية وسياجا للوطن، فيما تمثل الثورة العربية الكبرى محطة تاريخية أسست لمشروع النهضة العربية القائم على قيم الحرية والكرامة.
وفي ختام اللقاء، رفع المشاركون أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، والأسرة الأردنية الواحدة، بمناسبة الأعياد الوطنية، داعين الله أن يحفظ الأردن وقيادته وشعبه، ويديم على المملكة نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.
--(بترا) ع ع/
أخبار اليوم - أكد مشاركون في لقاء وطني احتفالي نظمه منتدى الأردن لحوار السياسات، مساء أمس السبت، بمناسبة الأعياد الوطنية للمملكة، التي تشمل عيد الاستقلال، ويوم الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى، أن هذه المناسبات الخالدة تمثل محطات مضيئة في تاريخ الدولة الأردنية.
وشارك في اللقاء شخصيات رسمية وعامة، وعدد من الأكاديميين والإعلاميين والمهتمين بالشأن العام، حيث شددوا على أن الأردن تمكن، بفضل قيادته الهاشمية الحكيمة، من ترسيخ مكانته دولة قوية مستقرة وقادرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص، وتعكس مسيرة البناء والإنجاز التي قادها الهاشميون على مدى عقود.
وأشاروا إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يواصل مسيرة التحديث السياسي والاقتصادي والإداري بثقة واقتدار، مستندا إلى وحدة الأردنيين ووعي مؤسساته الوطنية وكفاءة قواته المسلحة الأردنية- الجيش العربي وأجهزته الأمنية.
وقال رئيس المنتدى الدكتور حميد البطاينة، إن الأعياد الوطنية تمثل مناسبة لاستحضار معاني الانتماء والولاء، واستذكار التضحيات التي بذلها الآباء والأجداد في سبيل بناء الدولة الأردنية الحديثة وصون استقلالها وسيادتها.
وأضاف أن الأردن شكل عبر تاريخه نموذجا راسخا في الاستقرار والاعتدال والحكمة السياسية، رغم التحديات والأزمات التي تشهدها المنطقة، مؤكدا أن قوة المملكة تنبع من التلاحم بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني، ومن قدرة الدولة على تحويل التحديات إلى فرص للإنجاز والتقدم.
وأكد البطاينة أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ستبقى عنوانا للفداء والتضحية وسياجا للوطن، فيما تمثل الثورة العربية الكبرى محطة تاريخية أسست لمشروع النهضة العربية القائم على قيم الحرية والكرامة.
وفي ختام اللقاء، رفع المشاركون أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، والأسرة الأردنية الواحدة، بمناسبة الأعياد الوطنية، داعين الله أن يحفظ الأردن وقيادته وشعبه، ويديم على المملكة نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.
--(بترا) ع ع/
التعليقات