أخبار اليوم - أكد وزير الشباب الدكتور رائد العدوان في جلسة حوارية موسعة نظمتها جامعة الشرق الأوسط حول دور الشباب في صناعة المستقبل، بأن الشباب يشكلون ركيزة المشروع الوطني، ويحظون باهتمام مباشر من جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي جعل من تمكينهم واستثمار طاقاتهم أولوية وطنية، فيما يجسد سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، نموذجًا ملهمًا في دعم المبادرات الشبابية وتعزيز حضور الشباب في مختلف مسارات التنمية والقيادة.
جاء ذلك بحضور رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، وعميد شؤون الطلبة الدكتور حازم النسور، وعمداء كليات، وعدد أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وجمع من الطلبة.
وأشار العدوان إلى أن مسارات التحديث السياسي أسهمت في توسيع فضاءات المشاركة الشبابية في الحياة العامة وصنع القرار، وترسيخ ثقافة المواطنة الفاعلة والمسؤولية المجتمعية، بما يعزز دور الشباب كشركاء حقيقيين في بناء المستقبل.
من جهته، بيّن عميد شؤون الطلبة الدكتور حازم النسور أن الجامعة تنظر إلى طلبتها باعتبارهم طاقة وطنية متجددة ورأس مال بشريًا استراتيجيًا، يُعوَّل عليه في رفد مسارات التنمية بالمعرفة والكفاءة والقدرة على الابتكار وصناعة الأثر المستدام.
وشهدت الجلسة حوارًا تفاعليًا ثريًا مع الطلبة، تناول أبرز القضايا والتحديات المرتبطة بالعمل الشبابي الجامعي، وفرص التمكين والتدريب والمشاركة في الشأن العام.
أخبار اليوم - أكد وزير الشباب الدكتور رائد العدوان في جلسة حوارية موسعة نظمتها جامعة الشرق الأوسط حول دور الشباب في صناعة المستقبل، بأن الشباب يشكلون ركيزة المشروع الوطني، ويحظون باهتمام مباشر من جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي جعل من تمكينهم واستثمار طاقاتهم أولوية وطنية، فيما يجسد سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، نموذجًا ملهمًا في دعم المبادرات الشبابية وتعزيز حضور الشباب في مختلف مسارات التنمية والقيادة.
جاء ذلك بحضور رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، وعميد شؤون الطلبة الدكتور حازم النسور، وعمداء كليات، وعدد أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وجمع من الطلبة.
وأشار العدوان إلى أن مسارات التحديث السياسي أسهمت في توسيع فضاءات المشاركة الشبابية في الحياة العامة وصنع القرار، وترسيخ ثقافة المواطنة الفاعلة والمسؤولية المجتمعية، بما يعزز دور الشباب كشركاء حقيقيين في بناء المستقبل.
من جهته، بيّن عميد شؤون الطلبة الدكتور حازم النسور أن الجامعة تنظر إلى طلبتها باعتبارهم طاقة وطنية متجددة ورأس مال بشريًا استراتيجيًا، يُعوَّل عليه في رفد مسارات التنمية بالمعرفة والكفاءة والقدرة على الابتكار وصناعة الأثر المستدام.
وشهدت الجلسة حوارًا تفاعليًا ثريًا مع الطلبة، تناول أبرز القضايا والتحديات المرتبطة بالعمل الشبابي الجامعي، وفرص التمكين والتدريب والمشاركة في الشأن العام.
أخبار اليوم - أكد وزير الشباب الدكتور رائد العدوان في جلسة حوارية موسعة نظمتها جامعة الشرق الأوسط حول دور الشباب في صناعة المستقبل، بأن الشباب يشكلون ركيزة المشروع الوطني، ويحظون باهتمام مباشر من جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي جعل من تمكينهم واستثمار طاقاتهم أولوية وطنية، فيما يجسد سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، نموذجًا ملهمًا في دعم المبادرات الشبابية وتعزيز حضور الشباب في مختلف مسارات التنمية والقيادة.
جاء ذلك بحضور رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، وعميد شؤون الطلبة الدكتور حازم النسور، وعمداء كليات، وعدد أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وجمع من الطلبة.
وأشار العدوان إلى أن مسارات التحديث السياسي أسهمت في توسيع فضاءات المشاركة الشبابية في الحياة العامة وصنع القرار، وترسيخ ثقافة المواطنة الفاعلة والمسؤولية المجتمعية، بما يعزز دور الشباب كشركاء حقيقيين في بناء المستقبل.
من جهته، بيّن عميد شؤون الطلبة الدكتور حازم النسور أن الجامعة تنظر إلى طلبتها باعتبارهم طاقة وطنية متجددة ورأس مال بشريًا استراتيجيًا، يُعوَّل عليه في رفد مسارات التنمية بالمعرفة والكفاءة والقدرة على الابتكار وصناعة الأثر المستدام.
وشهدت الجلسة حوارًا تفاعليًا ثريًا مع الطلبة، تناول أبرز القضايا والتحديات المرتبطة بالعمل الشبابي الجامعي، وفرص التمكين والتدريب والمشاركة في الشأن العام.
التعليقات