أخبار اليوم – تالا الفقيه - حذرت الإعلامية لما شطارة من المخاطر المتزايدة التي قد تختبئ خلف بعض الحسابات الشهيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن بعض القضايا والتحقيقات الدولية كشفت عن استغلال الشهرة والثقة التي يمنحها المتابعون لأشخاص معروفين في ارتكاب جرائم إلكترونية وسلوكيات خطيرة تستهدف الأطفال والمراهقين.
وأوضحت شطارة أن بعض الحسابات الموثقة والمشهورة بآلاف أو ملايين المتابعين قد تتحول في بعض الحالات إلى واجهة لأنشطة غير قانونية، تشمل الاستدراج والابتزاز الإلكتروني وجرائم أخرى تستغل الفئات العمرية الصغيرة وضعف خبرتها في التعامل مع العالم الرقمي.
وأضافت أن الخطر الأكبر يكمن في تأثير الشهرة على الأطفال والمراهقين الذين ينظرون إلى بعض المؤثرين باعتبارهم قدوة أو نموذجاً يحتذى به، ما يجعلهم أكثر قابلية للثقة والتفاعل دون إدراك للمخاطر المحتملة.
وأكدت أن حماية الأطفال لا يجب أن تقتصر على التشريعات والقوانين فقط، بل تبدأ من داخل الأسرة عبر بناء علاقة قائمة على الحوار والثقة والتواصل المستمر بين الأهل وأبنائهم.
وأشارت إلى أن الرقابة الأسرية الفاعلة لا تعني التضييق أو فرض السيطرة الكاملة على الأبناء، وإنما تقوم على المتابعة الذكية وفهم تفاصيل حياتهم الرقمية ومعرفة طبيعة المحتوى الذي يتابعونه والأشخاص الذين يؤثرون في أفكارهم وسلوكهم.
ودعت إلى تطوير المناهج التعليمية لتواكب التحولات الرقمية المتسارعة، من خلال إدخال مفاهيم التوعية الرقمية والأمن الإلكتروني ومخاطر الابتزاز الإلكتروني وأساليب الاستخدام الآمن لمواقع التواصل الاجتماعي ضمن البرامج التعليمية.
وبيّنت أن الأطفال والمراهقين بحاجة إلى مهارات تساعدهم على التمييز بين المحتوى الآمن والمحتوى الضار، والتعرف على السلوكيات المشبوهة التي قد تواجههم عبر الإنترنت، بما يمكنهم من حماية أنفسهم والتعامل بوعي مع الفضاء الرقمي.
وأكدت أن مواجهة المخاطر الرقمية تتطلب تكاملاً بين الأسرة والمدرسة والمؤسسات الرسمية والمجتمع، من خلال تعزيز الوعي الرقمي وتطوير التشريعات وتوفير بيئة آمنة للأجيال الجديدة.
وختمت شطارة حديثها بالتأكيد على أن حماية الأطفال في العصر الرقمي أصبحت مسؤولية مشتركة، تتطلب العمل على بناء وعي مجتمعي قادر على مواجهة التحديات المتزايدة التي يفرضها العالم الافتراضي، والحفاظ على أمن الأبناء وسلامتهم في الفضاء الرقمي.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - حذرت الإعلامية لما شطارة من المخاطر المتزايدة التي قد تختبئ خلف بعض الحسابات الشهيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن بعض القضايا والتحقيقات الدولية كشفت عن استغلال الشهرة والثقة التي يمنحها المتابعون لأشخاص معروفين في ارتكاب جرائم إلكترونية وسلوكيات خطيرة تستهدف الأطفال والمراهقين.
وأوضحت شطارة أن بعض الحسابات الموثقة والمشهورة بآلاف أو ملايين المتابعين قد تتحول في بعض الحالات إلى واجهة لأنشطة غير قانونية، تشمل الاستدراج والابتزاز الإلكتروني وجرائم أخرى تستغل الفئات العمرية الصغيرة وضعف خبرتها في التعامل مع العالم الرقمي.
وأضافت أن الخطر الأكبر يكمن في تأثير الشهرة على الأطفال والمراهقين الذين ينظرون إلى بعض المؤثرين باعتبارهم قدوة أو نموذجاً يحتذى به، ما يجعلهم أكثر قابلية للثقة والتفاعل دون إدراك للمخاطر المحتملة.
وأكدت أن حماية الأطفال لا يجب أن تقتصر على التشريعات والقوانين فقط، بل تبدأ من داخل الأسرة عبر بناء علاقة قائمة على الحوار والثقة والتواصل المستمر بين الأهل وأبنائهم.
وأشارت إلى أن الرقابة الأسرية الفاعلة لا تعني التضييق أو فرض السيطرة الكاملة على الأبناء، وإنما تقوم على المتابعة الذكية وفهم تفاصيل حياتهم الرقمية ومعرفة طبيعة المحتوى الذي يتابعونه والأشخاص الذين يؤثرون في أفكارهم وسلوكهم.
ودعت إلى تطوير المناهج التعليمية لتواكب التحولات الرقمية المتسارعة، من خلال إدخال مفاهيم التوعية الرقمية والأمن الإلكتروني ومخاطر الابتزاز الإلكتروني وأساليب الاستخدام الآمن لمواقع التواصل الاجتماعي ضمن البرامج التعليمية.
وبيّنت أن الأطفال والمراهقين بحاجة إلى مهارات تساعدهم على التمييز بين المحتوى الآمن والمحتوى الضار، والتعرف على السلوكيات المشبوهة التي قد تواجههم عبر الإنترنت، بما يمكنهم من حماية أنفسهم والتعامل بوعي مع الفضاء الرقمي.
وأكدت أن مواجهة المخاطر الرقمية تتطلب تكاملاً بين الأسرة والمدرسة والمؤسسات الرسمية والمجتمع، من خلال تعزيز الوعي الرقمي وتطوير التشريعات وتوفير بيئة آمنة للأجيال الجديدة.
وختمت شطارة حديثها بالتأكيد على أن حماية الأطفال في العصر الرقمي أصبحت مسؤولية مشتركة، تتطلب العمل على بناء وعي مجتمعي قادر على مواجهة التحديات المتزايدة التي يفرضها العالم الافتراضي، والحفاظ على أمن الأبناء وسلامتهم في الفضاء الرقمي.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - حذرت الإعلامية لما شطارة من المخاطر المتزايدة التي قد تختبئ خلف بعض الحسابات الشهيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن بعض القضايا والتحقيقات الدولية كشفت عن استغلال الشهرة والثقة التي يمنحها المتابعون لأشخاص معروفين في ارتكاب جرائم إلكترونية وسلوكيات خطيرة تستهدف الأطفال والمراهقين.
وأوضحت شطارة أن بعض الحسابات الموثقة والمشهورة بآلاف أو ملايين المتابعين قد تتحول في بعض الحالات إلى واجهة لأنشطة غير قانونية، تشمل الاستدراج والابتزاز الإلكتروني وجرائم أخرى تستغل الفئات العمرية الصغيرة وضعف خبرتها في التعامل مع العالم الرقمي.
وأضافت أن الخطر الأكبر يكمن في تأثير الشهرة على الأطفال والمراهقين الذين ينظرون إلى بعض المؤثرين باعتبارهم قدوة أو نموذجاً يحتذى به، ما يجعلهم أكثر قابلية للثقة والتفاعل دون إدراك للمخاطر المحتملة.
وأكدت أن حماية الأطفال لا يجب أن تقتصر على التشريعات والقوانين فقط، بل تبدأ من داخل الأسرة عبر بناء علاقة قائمة على الحوار والثقة والتواصل المستمر بين الأهل وأبنائهم.
وأشارت إلى أن الرقابة الأسرية الفاعلة لا تعني التضييق أو فرض السيطرة الكاملة على الأبناء، وإنما تقوم على المتابعة الذكية وفهم تفاصيل حياتهم الرقمية ومعرفة طبيعة المحتوى الذي يتابعونه والأشخاص الذين يؤثرون في أفكارهم وسلوكهم.
ودعت إلى تطوير المناهج التعليمية لتواكب التحولات الرقمية المتسارعة، من خلال إدخال مفاهيم التوعية الرقمية والأمن الإلكتروني ومخاطر الابتزاز الإلكتروني وأساليب الاستخدام الآمن لمواقع التواصل الاجتماعي ضمن البرامج التعليمية.
وبيّنت أن الأطفال والمراهقين بحاجة إلى مهارات تساعدهم على التمييز بين المحتوى الآمن والمحتوى الضار، والتعرف على السلوكيات المشبوهة التي قد تواجههم عبر الإنترنت، بما يمكنهم من حماية أنفسهم والتعامل بوعي مع الفضاء الرقمي.
وأكدت أن مواجهة المخاطر الرقمية تتطلب تكاملاً بين الأسرة والمدرسة والمؤسسات الرسمية والمجتمع، من خلال تعزيز الوعي الرقمي وتطوير التشريعات وتوفير بيئة آمنة للأجيال الجديدة.
وختمت شطارة حديثها بالتأكيد على أن حماية الأطفال في العصر الرقمي أصبحت مسؤولية مشتركة، تتطلب العمل على بناء وعي مجتمعي قادر على مواجهة التحديات المتزايدة التي يفرضها العالم الافتراضي، والحفاظ على أمن الأبناء وسلامتهم في الفضاء الرقمي.
التعليقات