أخبار اليوم – تالا الفقيه - قالت صانعة المحتوى رزان عبدالهادي إن كثيراً من الأشخاص يعتادون تقديم الاعتذار حتى في المواقف التي لا تستدعي ذلك، ليس لأنهم ارتكبوا خطأ، وإنما خوفاً من إزعاج الآخرين أو رغبة في تجنب الخلافات والحفاظ على الهدوء.
وأوضحت عبدالهادي أن تكرار هذا السلوك قد يدفع الإنسان مع الوقت إلى الاعتذار عن مشاعره وحدوده الشخصية وحقه الطبيعي في الرفض، مشيرة إلى أن بعض الأشخاص يفضلون التنازل المستمر على الدخول في نقاشات أو تبرير مواقفهم للآخرين.
وأضافت أن وضع الحدود الشخصية لا يعني القسوة أو الأنانية، كما أن الاختلاف في الآراء لا يعني وجود مشكلة أو خلاف، مؤكدة أن لكل إنسان الحق في التعبير عن احتياجاته ومشاعره بطريقة محترمة ومتوازنة.
وأشارت إلى أن بعض الناس يعتادون على موافقة الآخرين وتنازلاتهم المستمرة، لذلك قد يستغربون أو ينزعجون عندما يقرر الشخص التمسك بحقوقه أو وضع حدود واضحة في علاقاته.
وأكدت أن السعي لإرضاء الجميع مهمة مستحيلة، وأن الإنسان لا يستطيع تحمل كل ما يرهقه أو يزعجه فقط حفاظاً على رضا الآخرين، لأن ذلك قد ينعكس سلباً على صحته النفسية واستقراره الشخصي.
وبيّنت أن النضج الحقيقي يظهر عندما يوازن الإنسان بين احترام الآخرين واحترام ذاته، وبين الحرص على العلاقات والحرص على راحته النفسية وحقوقه الشخصية.
وشددت على أهمية التمييز بين اللطف والتنازل المفرط، موضحة أن اللطف قيمة إيجابية تعزز العلاقات الإنسانية، بينما إلغاء الذات والتخلي المستمر عن الحقوق قد يقود إلى مشاعر الإحباط والاستنزاف النفسي.
وختمت عبدالهادي حديثها بالتأكيد على أن الحفاظ على الحدود الشخصية واحترام الذات لا يتعارضان مع حسن التعامل مع الآخرين، بل يشكلان أساساً لعلاقات صحية ومتوازنة تقوم على الاحترام المتبادل والتفاهم.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قالت صانعة المحتوى رزان عبدالهادي إن كثيراً من الأشخاص يعتادون تقديم الاعتذار حتى في المواقف التي لا تستدعي ذلك، ليس لأنهم ارتكبوا خطأ، وإنما خوفاً من إزعاج الآخرين أو رغبة في تجنب الخلافات والحفاظ على الهدوء.
وأوضحت عبدالهادي أن تكرار هذا السلوك قد يدفع الإنسان مع الوقت إلى الاعتذار عن مشاعره وحدوده الشخصية وحقه الطبيعي في الرفض، مشيرة إلى أن بعض الأشخاص يفضلون التنازل المستمر على الدخول في نقاشات أو تبرير مواقفهم للآخرين.
وأضافت أن وضع الحدود الشخصية لا يعني القسوة أو الأنانية، كما أن الاختلاف في الآراء لا يعني وجود مشكلة أو خلاف، مؤكدة أن لكل إنسان الحق في التعبير عن احتياجاته ومشاعره بطريقة محترمة ومتوازنة.
وأشارت إلى أن بعض الناس يعتادون على موافقة الآخرين وتنازلاتهم المستمرة، لذلك قد يستغربون أو ينزعجون عندما يقرر الشخص التمسك بحقوقه أو وضع حدود واضحة في علاقاته.
وأكدت أن السعي لإرضاء الجميع مهمة مستحيلة، وأن الإنسان لا يستطيع تحمل كل ما يرهقه أو يزعجه فقط حفاظاً على رضا الآخرين، لأن ذلك قد ينعكس سلباً على صحته النفسية واستقراره الشخصي.
وبيّنت أن النضج الحقيقي يظهر عندما يوازن الإنسان بين احترام الآخرين واحترام ذاته، وبين الحرص على العلاقات والحرص على راحته النفسية وحقوقه الشخصية.
وشددت على أهمية التمييز بين اللطف والتنازل المفرط، موضحة أن اللطف قيمة إيجابية تعزز العلاقات الإنسانية، بينما إلغاء الذات والتخلي المستمر عن الحقوق قد يقود إلى مشاعر الإحباط والاستنزاف النفسي.
وختمت عبدالهادي حديثها بالتأكيد على أن الحفاظ على الحدود الشخصية واحترام الذات لا يتعارضان مع حسن التعامل مع الآخرين، بل يشكلان أساساً لعلاقات صحية ومتوازنة تقوم على الاحترام المتبادل والتفاهم.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قالت صانعة المحتوى رزان عبدالهادي إن كثيراً من الأشخاص يعتادون تقديم الاعتذار حتى في المواقف التي لا تستدعي ذلك، ليس لأنهم ارتكبوا خطأ، وإنما خوفاً من إزعاج الآخرين أو رغبة في تجنب الخلافات والحفاظ على الهدوء.
وأوضحت عبدالهادي أن تكرار هذا السلوك قد يدفع الإنسان مع الوقت إلى الاعتذار عن مشاعره وحدوده الشخصية وحقه الطبيعي في الرفض، مشيرة إلى أن بعض الأشخاص يفضلون التنازل المستمر على الدخول في نقاشات أو تبرير مواقفهم للآخرين.
وأضافت أن وضع الحدود الشخصية لا يعني القسوة أو الأنانية، كما أن الاختلاف في الآراء لا يعني وجود مشكلة أو خلاف، مؤكدة أن لكل إنسان الحق في التعبير عن احتياجاته ومشاعره بطريقة محترمة ومتوازنة.
وأشارت إلى أن بعض الناس يعتادون على موافقة الآخرين وتنازلاتهم المستمرة، لذلك قد يستغربون أو ينزعجون عندما يقرر الشخص التمسك بحقوقه أو وضع حدود واضحة في علاقاته.
وأكدت أن السعي لإرضاء الجميع مهمة مستحيلة، وأن الإنسان لا يستطيع تحمل كل ما يرهقه أو يزعجه فقط حفاظاً على رضا الآخرين، لأن ذلك قد ينعكس سلباً على صحته النفسية واستقراره الشخصي.
وبيّنت أن النضج الحقيقي يظهر عندما يوازن الإنسان بين احترام الآخرين واحترام ذاته، وبين الحرص على العلاقات والحرص على راحته النفسية وحقوقه الشخصية.
وشددت على أهمية التمييز بين اللطف والتنازل المفرط، موضحة أن اللطف قيمة إيجابية تعزز العلاقات الإنسانية، بينما إلغاء الذات والتخلي المستمر عن الحقوق قد يقود إلى مشاعر الإحباط والاستنزاف النفسي.
وختمت عبدالهادي حديثها بالتأكيد على أن الحفاظ على الحدود الشخصية واحترام الذات لا يتعارضان مع حسن التعامل مع الآخرين، بل يشكلان أساساً لعلاقات صحية ومتوازنة تقوم على الاحترام المتبادل والتفاهم.
التعليقات