أخبار اليوم - تختتم الخميس، أعمال مؤتمر 'الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني: ركائزُ التحول الرقمي' في دورته الحالية بالبحر الميت، الذي يهدف إلى مناقشة حماية البنية التحتية الرقمية، واستعراض تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وبناء الثقة الرقمية بمشاركة واسعة من القطاعين الحكومي والخاص.
ويركز اليوم الثاني والأخير من المؤتمر على الذكاء الاصطناعي وبناء الثقة الرقمية، والتحولات الرقمية في القطاعات الحكومية والخاصة، والأمن السيبراني ومواجهة التهديدات المتقدمة، إضافة إلى الحوكمة والمخاطر والامتثال في عصر الذكاء الاصطناعي، ومستقبل الثقة الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قبل اختتام الأعمال بالتوصيات الختامية والتكريم.
وكانت أعمال المؤتمر انطلقت الأربعاء، بمشاركة واسعة من القطاعين الحكومي والخاص، لمناقشة حماية البنية التحتية الرقمية، واستعراض تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وبناء الثقة الرقمية.
وقال وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات إن التوجه الحكومي نحو رقمنة المزيد من الخدمات والاعتماد على الفضاء الرقمي يرافقه بروز تحديات سيبرانية، مشيرا إلى أن المؤتمر يناقش هذه التحديات وسبل تأمين الفضاء الرقمي من خلال التعاون بين الخبراء والمختصين المشاركين فيه.
وأضاف سميرات أن المؤتمر يبحث كذلك وضع قواعد لحوكمة استخدام التقنيات الناشئة، بما في ذلك تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية.
من جهته، قال رئيس جمعية تدقيق ومراقبة نظم المعلومات (ISACA) سيف حداد إن المؤتمر يتطلع إلى تحقيق مخرجات عدة، من أبرزها تعزيز التعاون بين الدول، وتبادل الخبرات، وتأهيل جيل متخصص يمتلك المعرفة والمعلومات اللازمة لمواكبة التطورات وخدمة سوق العمل.
وأضاف حداد أن المؤتمر يسهم في وضع الأردن والبلدان العربية في مقدمة الدول الفاعلة في هذا المجال.
بدوره، قال رئيس ديوان المحاسبة راضي الحمادين إن المؤتمر يسلط الضوء على المشاكل التقنية والحلول الرقمية المهمة في خدمة المواطنين، إضافة إلى أهمية تكنولوجيا المعلومات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وأمن المعلومات.
وأضاف الحمادين أن هذه الجهود تسهم في تطوير منظومة أفضل للأتمتة والحلول التكنولوجية، بما يخدم المواطنين ويعزز الممارسات التكنولوجية في المملكة.
وركزت جلسات اليوم الأول على بناء الثقة في عالم شديد الاتصال، ودور الحكومة والقطاع الصناعي والبنية التحتية الحيوية، إلى جانب الحوسبة الكمومية، والأخلاقيات الرقمية، وتنظيم الذكاء الاصطناعي دون إبطاء الابتكار.
كما ناقشت الجلسات مفاهيم الثقة الصفرية والثقة المستمرة في تأمين منصات الذكاء الاصطناعي السحابية وبيانات التدريب، وأمن منصات البرمجيات كخدمة، وواجهات برمجة التطبيقات، وبحيرات البيانات، بوصفها أسطحاً جديدة للهجمات السيبرانية.
وتطرقت الجلسات إلى محاكاة الهجمات السيبرانية على أنظمة الذكاء الاصطناعي باعتبارها جيلاً جديداً من اختبارات الاختراق، ودور الذكاء الاصطناعي في مراكز العمليات الأمنية، وإمكانية أتمتة العمليات الأمنية، والحلول السيبرانية الاستباقية القائمة على التمويه لمكافحة الهجمات السيبرانية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي.
وأكد المؤتمر أهمية بناء الثقة الرقمية، وصياغة استراتيجيات صارمة لحماية البنى التحتية الحساسة، والاستفادة الآمنة من تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مع تحييد المخاطر السيبرانية المتزايدة.
ويؤكد المؤتمر أن تأمين الفضاء الرقمي لم يعد رفاهية، بل حجر أساس لكل تحول اقتصادي ناجح، وأن المستقبل لمن يملك التكنولوجيا ويتقن حمايتها.
المملكة
أخبار اليوم - تختتم الخميس، أعمال مؤتمر 'الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني: ركائزُ التحول الرقمي' في دورته الحالية بالبحر الميت، الذي يهدف إلى مناقشة حماية البنية التحتية الرقمية، واستعراض تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وبناء الثقة الرقمية بمشاركة واسعة من القطاعين الحكومي والخاص.
ويركز اليوم الثاني والأخير من المؤتمر على الذكاء الاصطناعي وبناء الثقة الرقمية، والتحولات الرقمية في القطاعات الحكومية والخاصة، والأمن السيبراني ومواجهة التهديدات المتقدمة، إضافة إلى الحوكمة والمخاطر والامتثال في عصر الذكاء الاصطناعي، ومستقبل الثقة الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قبل اختتام الأعمال بالتوصيات الختامية والتكريم.
وكانت أعمال المؤتمر انطلقت الأربعاء، بمشاركة واسعة من القطاعين الحكومي والخاص، لمناقشة حماية البنية التحتية الرقمية، واستعراض تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وبناء الثقة الرقمية.
وقال وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات إن التوجه الحكومي نحو رقمنة المزيد من الخدمات والاعتماد على الفضاء الرقمي يرافقه بروز تحديات سيبرانية، مشيرا إلى أن المؤتمر يناقش هذه التحديات وسبل تأمين الفضاء الرقمي من خلال التعاون بين الخبراء والمختصين المشاركين فيه.
وأضاف سميرات أن المؤتمر يبحث كذلك وضع قواعد لحوكمة استخدام التقنيات الناشئة، بما في ذلك تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية.
من جهته، قال رئيس جمعية تدقيق ومراقبة نظم المعلومات (ISACA) سيف حداد إن المؤتمر يتطلع إلى تحقيق مخرجات عدة، من أبرزها تعزيز التعاون بين الدول، وتبادل الخبرات، وتأهيل جيل متخصص يمتلك المعرفة والمعلومات اللازمة لمواكبة التطورات وخدمة سوق العمل.
وأضاف حداد أن المؤتمر يسهم في وضع الأردن والبلدان العربية في مقدمة الدول الفاعلة في هذا المجال.
بدوره، قال رئيس ديوان المحاسبة راضي الحمادين إن المؤتمر يسلط الضوء على المشاكل التقنية والحلول الرقمية المهمة في خدمة المواطنين، إضافة إلى أهمية تكنولوجيا المعلومات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وأمن المعلومات.
وأضاف الحمادين أن هذه الجهود تسهم في تطوير منظومة أفضل للأتمتة والحلول التكنولوجية، بما يخدم المواطنين ويعزز الممارسات التكنولوجية في المملكة.
وركزت جلسات اليوم الأول على بناء الثقة في عالم شديد الاتصال، ودور الحكومة والقطاع الصناعي والبنية التحتية الحيوية، إلى جانب الحوسبة الكمومية، والأخلاقيات الرقمية، وتنظيم الذكاء الاصطناعي دون إبطاء الابتكار.
كما ناقشت الجلسات مفاهيم الثقة الصفرية والثقة المستمرة في تأمين منصات الذكاء الاصطناعي السحابية وبيانات التدريب، وأمن منصات البرمجيات كخدمة، وواجهات برمجة التطبيقات، وبحيرات البيانات، بوصفها أسطحاً جديدة للهجمات السيبرانية.
وتطرقت الجلسات إلى محاكاة الهجمات السيبرانية على أنظمة الذكاء الاصطناعي باعتبارها جيلاً جديداً من اختبارات الاختراق، ودور الذكاء الاصطناعي في مراكز العمليات الأمنية، وإمكانية أتمتة العمليات الأمنية، والحلول السيبرانية الاستباقية القائمة على التمويه لمكافحة الهجمات السيبرانية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي.
وأكد المؤتمر أهمية بناء الثقة الرقمية، وصياغة استراتيجيات صارمة لحماية البنى التحتية الحساسة، والاستفادة الآمنة من تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مع تحييد المخاطر السيبرانية المتزايدة.
ويؤكد المؤتمر أن تأمين الفضاء الرقمي لم يعد رفاهية، بل حجر أساس لكل تحول اقتصادي ناجح، وأن المستقبل لمن يملك التكنولوجيا ويتقن حمايتها.
المملكة
أخبار اليوم - تختتم الخميس، أعمال مؤتمر 'الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني: ركائزُ التحول الرقمي' في دورته الحالية بالبحر الميت، الذي يهدف إلى مناقشة حماية البنية التحتية الرقمية، واستعراض تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وبناء الثقة الرقمية بمشاركة واسعة من القطاعين الحكومي والخاص.
ويركز اليوم الثاني والأخير من المؤتمر على الذكاء الاصطناعي وبناء الثقة الرقمية، والتحولات الرقمية في القطاعات الحكومية والخاصة، والأمن السيبراني ومواجهة التهديدات المتقدمة، إضافة إلى الحوكمة والمخاطر والامتثال في عصر الذكاء الاصطناعي، ومستقبل الثقة الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قبل اختتام الأعمال بالتوصيات الختامية والتكريم.
وكانت أعمال المؤتمر انطلقت الأربعاء، بمشاركة واسعة من القطاعين الحكومي والخاص، لمناقشة حماية البنية التحتية الرقمية، واستعراض تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وبناء الثقة الرقمية.
وقال وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات إن التوجه الحكومي نحو رقمنة المزيد من الخدمات والاعتماد على الفضاء الرقمي يرافقه بروز تحديات سيبرانية، مشيرا إلى أن المؤتمر يناقش هذه التحديات وسبل تأمين الفضاء الرقمي من خلال التعاون بين الخبراء والمختصين المشاركين فيه.
وأضاف سميرات أن المؤتمر يبحث كذلك وضع قواعد لحوكمة استخدام التقنيات الناشئة، بما في ذلك تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية.
من جهته، قال رئيس جمعية تدقيق ومراقبة نظم المعلومات (ISACA) سيف حداد إن المؤتمر يتطلع إلى تحقيق مخرجات عدة، من أبرزها تعزيز التعاون بين الدول، وتبادل الخبرات، وتأهيل جيل متخصص يمتلك المعرفة والمعلومات اللازمة لمواكبة التطورات وخدمة سوق العمل.
وأضاف حداد أن المؤتمر يسهم في وضع الأردن والبلدان العربية في مقدمة الدول الفاعلة في هذا المجال.
بدوره، قال رئيس ديوان المحاسبة راضي الحمادين إن المؤتمر يسلط الضوء على المشاكل التقنية والحلول الرقمية المهمة في خدمة المواطنين، إضافة إلى أهمية تكنولوجيا المعلومات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وأمن المعلومات.
وأضاف الحمادين أن هذه الجهود تسهم في تطوير منظومة أفضل للأتمتة والحلول التكنولوجية، بما يخدم المواطنين ويعزز الممارسات التكنولوجية في المملكة.
وركزت جلسات اليوم الأول على بناء الثقة في عالم شديد الاتصال، ودور الحكومة والقطاع الصناعي والبنية التحتية الحيوية، إلى جانب الحوسبة الكمومية، والأخلاقيات الرقمية، وتنظيم الذكاء الاصطناعي دون إبطاء الابتكار.
كما ناقشت الجلسات مفاهيم الثقة الصفرية والثقة المستمرة في تأمين منصات الذكاء الاصطناعي السحابية وبيانات التدريب، وأمن منصات البرمجيات كخدمة، وواجهات برمجة التطبيقات، وبحيرات البيانات، بوصفها أسطحاً جديدة للهجمات السيبرانية.
وتطرقت الجلسات إلى محاكاة الهجمات السيبرانية على أنظمة الذكاء الاصطناعي باعتبارها جيلاً جديداً من اختبارات الاختراق، ودور الذكاء الاصطناعي في مراكز العمليات الأمنية، وإمكانية أتمتة العمليات الأمنية، والحلول السيبرانية الاستباقية القائمة على التمويه لمكافحة الهجمات السيبرانية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي.
وأكد المؤتمر أهمية بناء الثقة الرقمية، وصياغة استراتيجيات صارمة لحماية البنى التحتية الحساسة، والاستفادة الآمنة من تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مع تحييد المخاطر السيبرانية المتزايدة.
ويؤكد المؤتمر أن تأمين الفضاء الرقمي لم يعد رفاهية، بل حجر أساس لكل تحول اقتصادي ناجح، وأن المستقبل لمن يملك التكنولوجيا ويتقن حمايتها.
المملكة
التعليقات