أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال المحلل الأمني عمر الرداد إن التطورات الأخيرة في المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى تطرح العديد من التساؤلات حول طبيعة الأهداف الحقيقية التي يسعى إليها الحرس الثوري الإيراني من خلال توسيع دائرة الاستهداف في المنطقة.
وأوضح الرداد أن المشهد شهد مفارقة لافتة بعد حادثة إسقاط المروحية الأمريكية، حيث سارعت إيران إلى نفي المسؤولية المباشرة عن الحادثة واعتبرته خطأ غير مقصود، قبل أن تتطور الأحداث لاحقاً إلى ردود عسكرية متبادلة واستهدافات طالت مواقع وقواعد في المنطقة.
وأشار إلى أن توجيه الضربات نحو أهداف مرتبطة بدول الخليج والأردن يثير تساؤلات مشروعة حول الجهات المستهدفة فعلياً من هذا التصعيد، وما إذا كانت الرسائل الإيرانية موجهة حصراً إلى الولايات المتحدة وإسرائيل أم أنها تحمل أبعاداً أخرى تتجاوز إطار المواجهة المباشرة.
وأضاف أن الحرس الثوري الإيراني يبدو وكأنه يسعى إلى تغيير قواعد الاشتباك السائدة في المنطقة، من خلال توسيع نطاق الضغط العسكري والسياسي وإيصال رسائل متعددة الأطراف، معتبراً أن إيران تحاول دفع دول الخليج والأردن إلى ممارسة ضغوط سياسية على الولايات المتحدة لوقف العمليات العسكرية والتصعيد القائم.
وبيّن الرداد أن طهران تدرك جيداً أن الأردن ودول الخليج أعلنت منذ بداية الأزمة رفضها الانخراط في الحرب أو التحول إلى طرف مباشر فيها، إلا أن استمرار الضغوط العسكرية والأمنية قد يكون جزءاً من محاولة التأثير على مواقف هذه الدول ودفعها للعب دور أكبر في احتواء التصعيد.
وأكد أن الأردن ودول الخليج أظهرت قدرة واضحة على حماية أمنها واستقرارها من خلال منظوماتها الدفاعية وإجراءاتها الأمنية، الأمر الذي ساهم في الحد من تداعيات التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع.
وشدد الرداد على أن المرحلة الحالية تتطلب أعلى درجات الحذر والتنسيق بين الدول العربية للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، وعدم السماح لأي طرف بجرها إلى صراعات لا تخدم مصالح شعوبها أو أمنها القومي.
وختم حديثه بالتأكيد على أن المنطقة تواجه مرحلة حساسة ومعقدة تتداخل فيها الحسابات العسكرية والسياسية، ما يستدعي تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للحيلولة دون اتساع دائرة المواجهة وتحولها إلى صراع إقليمي أوسع.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال المحلل الأمني عمر الرداد إن التطورات الأخيرة في المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى تطرح العديد من التساؤلات حول طبيعة الأهداف الحقيقية التي يسعى إليها الحرس الثوري الإيراني من خلال توسيع دائرة الاستهداف في المنطقة.
وأوضح الرداد أن المشهد شهد مفارقة لافتة بعد حادثة إسقاط المروحية الأمريكية، حيث سارعت إيران إلى نفي المسؤولية المباشرة عن الحادثة واعتبرته خطأ غير مقصود، قبل أن تتطور الأحداث لاحقاً إلى ردود عسكرية متبادلة واستهدافات طالت مواقع وقواعد في المنطقة.
وأشار إلى أن توجيه الضربات نحو أهداف مرتبطة بدول الخليج والأردن يثير تساؤلات مشروعة حول الجهات المستهدفة فعلياً من هذا التصعيد، وما إذا كانت الرسائل الإيرانية موجهة حصراً إلى الولايات المتحدة وإسرائيل أم أنها تحمل أبعاداً أخرى تتجاوز إطار المواجهة المباشرة.
وأضاف أن الحرس الثوري الإيراني يبدو وكأنه يسعى إلى تغيير قواعد الاشتباك السائدة في المنطقة، من خلال توسيع نطاق الضغط العسكري والسياسي وإيصال رسائل متعددة الأطراف، معتبراً أن إيران تحاول دفع دول الخليج والأردن إلى ممارسة ضغوط سياسية على الولايات المتحدة لوقف العمليات العسكرية والتصعيد القائم.
وبيّن الرداد أن طهران تدرك جيداً أن الأردن ودول الخليج أعلنت منذ بداية الأزمة رفضها الانخراط في الحرب أو التحول إلى طرف مباشر فيها، إلا أن استمرار الضغوط العسكرية والأمنية قد يكون جزءاً من محاولة التأثير على مواقف هذه الدول ودفعها للعب دور أكبر في احتواء التصعيد.
وأكد أن الأردن ودول الخليج أظهرت قدرة واضحة على حماية أمنها واستقرارها من خلال منظوماتها الدفاعية وإجراءاتها الأمنية، الأمر الذي ساهم في الحد من تداعيات التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع.
وشدد الرداد على أن المرحلة الحالية تتطلب أعلى درجات الحذر والتنسيق بين الدول العربية للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، وعدم السماح لأي طرف بجرها إلى صراعات لا تخدم مصالح شعوبها أو أمنها القومي.
وختم حديثه بالتأكيد على أن المنطقة تواجه مرحلة حساسة ومعقدة تتداخل فيها الحسابات العسكرية والسياسية، ما يستدعي تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للحيلولة دون اتساع دائرة المواجهة وتحولها إلى صراع إقليمي أوسع.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال المحلل الأمني عمر الرداد إن التطورات الأخيرة في المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى تطرح العديد من التساؤلات حول طبيعة الأهداف الحقيقية التي يسعى إليها الحرس الثوري الإيراني من خلال توسيع دائرة الاستهداف في المنطقة.
وأوضح الرداد أن المشهد شهد مفارقة لافتة بعد حادثة إسقاط المروحية الأمريكية، حيث سارعت إيران إلى نفي المسؤولية المباشرة عن الحادثة واعتبرته خطأ غير مقصود، قبل أن تتطور الأحداث لاحقاً إلى ردود عسكرية متبادلة واستهدافات طالت مواقع وقواعد في المنطقة.
وأشار إلى أن توجيه الضربات نحو أهداف مرتبطة بدول الخليج والأردن يثير تساؤلات مشروعة حول الجهات المستهدفة فعلياً من هذا التصعيد، وما إذا كانت الرسائل الإيرانية موجهة حصراً إلى الولايات المتحدة وإسرائيل أم أنها تحمل أبعاداً أخرى تتجاوز إطار المواجهة المباشرة.
وأضاف أن الحرس الثوري الإيراني يبدو وكأنه يسعى إلى تغيير قواعد الاشتباك السائدة في المنطقة، من خلال توسيع نطاق الضغط العسكري والسياسي وإيصال رسائل متعددة الأطراف، معتبراً أن إيران تحاول دفع دول الخليج والأردن إلى ممارسة ضغوط سياسية على الولايات المتحدة لوقف العمليات العسكرية والتصعيد القائم.
وبيّن الرداد أن طهران تدرك جيداً أن الأردن ودول الخليج أعلنت منذ بداية الأزمة رفضها الانخراط في الحرب أو التحول إلى طرف مباشر فيها، إلا أن استمرار الضغوط العسكرية والأمنية قد يكون جزءاً من محاولة التأثير على مواقف هذه الدول ودفعها للعب دور أكبر في احتواء التصعيد.
وأكد أن الأردن ودول الخليج أظهرت قدرة واضحة على حماية أمنها واستقرارها من خلال منظوماتها الدفاعية وإجراءاتها الأمنية، الأمر الذي ساهم في الحد من تداعيات التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع.
وشدد الرداد على أن المرحلة الحالية تتطلب أعلى درجات الحذر والتنسيق بين الدول العربية للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، وعدم السماح لأي طرف بجرها إلى صراعات لا تخدم مصالح شعوبها أو أمنها القومي.
وختم حديثه بالتأكيد على أن المنطقة تواجه مرحلة حساسة ومعقدة تتداخل فيها الحسابات العسكرية والسياسية، ما يستدعي تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للحيلولة دون اتساع دائرة المواجهة وتحولها إلى صراع إقليمي أوسع.
التعليقات