أخبار اليوم - ساره الرفاعي
أثار مشهد لتراكم النفايات على أرصفة شارع سمية في منطقة الوحدات بالعاصمة عمّان موجة واسعة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت آراء المواطنين بين من اعتبر المشهد دليلاً على وجود تقصير في ملف النظافة، وبين من أكد أن المشكلة مرتبطة بسلوكيات بعض المواطنين وآلية جمع النفايات في المنطقة.
وعبّر عدد من المواطنين عن استيائهم من تكرار مشاهد تراكم النفايات، مشيرين إلى أن المنظر يسيء للمظهر العام ويتسبب بانتشار الروائح والحشرات، مطالبين بزيادة الاهتمام بالمنطقة وتعزيز خدمات النظافة فيها.
في المقابل، دافع آخرون عن عمال النظافة، مؤكدين أن الشوارع تكون نظيفة خلال ساعات الصباح، وأن النفايات يتم تجميعها على الأرصفة خلال ساعات المساء لتسهيل عملية نقلها من قبل ضاغطات النفايات، خاصة في ظل ضيق بعض الشوارع وصعوبة دخول الآليات الكبيرة إلى الأحياء المكتظة.
كما ألقى عدد من المعلقين باللوم على بعض المواطنين وأصحاب المحال التجارية، معتبرين أن غياب الالتزام بإلقاء النفايات في الأماكن المخصصة لها يسهم بشكل مباشر في تفاقم المشكلة، مؤكدين أن النظافة مسؤولية مشتركة بين الجهات الخدمية والمجتمع.
وطالب مواطنون بزيادة أعداد الحاويات في المناطق المكتظة، وفرض غرامات على المخالفين الذين يلقون النفايات عشوائياً، إلى جانب إيجاد حلول مستدامة للتعامل مع النفايات في المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة.
ويعيد الجدل المتجدد حول مشاهد النفايات في بعض مناطق العاصمة طرح تساؤلات بشأن آليات إدارة النفايات، ومدى كفاية البنية التحتية والخدمات المقدمة، في وقت يؤكد فيه مواطنون أن الحفاظ على نظافة المدينة يتطلب تعاوناً أكبر بين الجهات المعنية والسكان على حد سواء.
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
أثار مشهد لتراكم النفايات على أرصفة شارع سمية في منطقة الوحدات بالعاصمة عمّان موجة واسعة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت آراء المواطنين بين من اعتبر المشهد دليلاً على وجود تقصير في ملف النظافة، وبين من أكد أن المشكلة مرتبطة بسلوكيات بعض المواطنين وآلية جمع النفايات في المنطقة.
وعبّر عدد من المواطنين عن استيائهم من تكرار مشاهد تراكم النفايات، مشيرين إلى أن المنظر يسيء للمظهر العام ويتسبب بانتشار الروائح والحشرات، مطالبين بزيادة الاهتمام بالمنطقة وتعزيز خدمات النظافة فيها.
في المقابل، دافع آخرون عن عمال النظافة، مؤكدين أن الشوارع تكون نظيفة خلال ساعات الصباح، وأن النفايات يتم تجميعها على الأرصفة خلال ساعات المساء لتسهيل عملية نقلها من قبل ضاغطات النفايات، خاصة في ظل ضيق بعض الشوارع وصعوبة دخول الآليات الكبيرة إلى الأحياء المكتظة.
كما ألقى عدد من المعلقين باللوم على بعض المواطنين وأصحاب المحال التجارية، معتبرين أن غياب الالتزام بإلقاء النفايات في الأماكن المخصصة لها يسهم بشكل مباشر في تفاقم المشكلة، مؤكدين أن النظافة مسؤولية مشتركة بين الجهات الخدمية والمجتمع.
وطالب مواطنون بزيادة أعداد الحاويات في المناطق المكتظة، وفرض غرامات على المخالفين الذين يلقون النفايات عشوائياً، إلى جانب إيجاد حلول مستدامة للتعامل مع النفايات في المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة.
ويعيد الجدل المتجدد حول مشاهد النفايات في بعض مناطق العاصمة طرح تساؤلات بشأن آليات إدارة النفايات، ومدى كفاية البنية التحتية والخدمات المقدمة، في وقت يؤكد فيه مواطنون أن الحفاظ على نظافة المدينة يتطلب تعاوناً أكبر بين الجهات المعنية والسكان على حد سواء.
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
أثار مشهد لتراكم النفايات على أرصفة شارع سمية في منطقة الوحدات بالعاصمة عمّان موجة واسعة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت آراء المواطنين بين من اعتبر المشهد دليلاً على وجود تقصير في ملف النظافة، وبين من أكد أن المشكلة مرتبطة بسلوكيات بعض المواطنين وآلية جمع النفايات في المنطقة.
وعبّر عدد من المواطنين عن استيائهم من تكرار مشاهد تراكم النفايات، مشيرين إلى أن المنظر يسيء للمظهر العام ويتسبب بانتشار الروائح والحشرات، مطالبين بزيادة الاهتمام بالمنطقة وتعزيز خدمات النظافة فيها.
في المقابل، دافع آخرون عن عمال النظافة، مؤكدين أن الشوارع تكون نظيفة خلال ساعات الصباح، وأن النفايات يتم تجميعها على الأرصفة خلال ساعات المساء لتسهيل عملية نقلها من قبل ضاغطات النفايات، خاصة في ظل ضيق بعض الشوارع وصعوبة دخول الآليات الكبيرة إلى الأحياء المكتظة.
كما ألقى عدد من المعلقين باللوم على بعض المواطنين وأصحاب المحال التجارية، معتبرين أن غياب الالتزام بإلقاء النفايات في الأماكن المخصصة لها يسهم بشكل مباشر في تفاقم المشكلة، مؤكدين أن النظافة مسؤولية مشتركة بين الجهات الخدمية والمجتمع.
وطالب مواطنون بزيادة أعداد الحاويات في المناطق المكتظة، وفرض غرامات على المخالفين الذين يلقون النفايات عشوائياً، إلى جانب إيجاد حلول مستدامة للتعامل مع النفايات في المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة.
ويعيد الجدل المتجدد حول مشاهد النفايات في بعض مناطق العاصمة طرح تساؤلات بشأن آليات إدارة النفايات، ومدى كفاية البنية التحتية والخدمات المقدمة، في وقت يؤكد فيه مواطنون أن الحفاظ على نظافة المدينة يتطلب تعاوناً أكبر بين الجهات المعنية والسكان على حد سواء.
التعليقات