أخبار اليوم – تالا الفقيه – أكد صالح الشراب العبادي أن ظاهرة التشحيط والتفحيط في ساعات متأخرة من الليل وما يرافقها من ضجيج وإزعاج للسكان وإقلاق لراحة الأطفال والمرضى أصبحت سلوكاً مجتمعياً مقلقاً يتطلب دوراً أكبر من الأسرة والقدوات إلى جانب الجهود الأمنية.
وقال العبادي إن السؤال في مثل هذه الحالات لا يجب أن يقتصر على دور الأجهزة الأمنية، وإنما يمتد إلى دور الأب والأم والأسرة والقدوات في متابعة الأبناء، متسائلاً: كيف يغيب الابن لساعات طويلة حتى الفجر ولا يسأل عنه أحد؟ وكيف يعود بعد ليلة من الفوضى والضجيج وكأن شيئاً لم يحدث؟
وأضاف أن تحميل رجل الأمن كامل المسؤولية أمر غير منصف، فالأمن لا يبدأ من الشارع، وإنما من البيت، والتربية تسبق المخالفة، والضمير يسبق العقوبة، مبيناً أن رجل الأمن لا يمكن أن يكون بديلاً عن دور الأسرة في التربية والتوجيه والرقابة.
وأشار العبادي إلى أن المؤلم في هذه الظاهرة هو علم بعض الأسر بما يقوم به أبناؤها من سلوكيات متهورة والتزام الصمت تجاهها، الأمر الذي يسهم في انتشار الفوضى والاستهتار ويؤدي إلى تفاقم مشكلات أخرى كالعنف والمخدرات والانحراف.
ودعا العبادي الأسر إلى تعزيز دورها الرقابي والتربوي، ومتابعة الأبناء ومعرفة أماكن وجودهم ورفاقهم، مؤكداً أن تراجع دور الأسرة والقدوات ينعكس بصورة مباشرة على أمن المجتمع واستقراره.
وختم العبادي بالقول إن ضعف المجتمعات لا يرتبط فقط بغياب الأمن، وإنما يبدأ عندما يتخلى الأب والأم والأسرة والقدوات عن مسؤولياتهم، مؤكداً أن من لا يربي ابنه اليوم قد يندم على ذلك غداً.
أخبار اليوم – تالا الفقيه – أكد صالح الشراب العبادي أن ظاهرة التشحيط والتفحيط في ساعات متأخرة من الليل وما يرافقها من ضجيج وإزعاج للسكان وإقلاق لراحة الأطفال والمرضى أصبحت سلوكاً مجتمعياً مقلقاً يتطلب دوراً أكبر من الأسرة والقدوات إلى جانب الجهود الأمنية.
وقال العبادي إن السؤال في مثل هذه الحالات لا يجب أن يقتصر على دور الأجهزة الأمنية، وإنما يمتد إلى دور الأب والأم والأسرة والقدوات في متابعة الأبناء، متسائلاً: كيف يغيب الابن لساعات طويلة حتى الفجر ولا يسأل عنه أحد؟ وكيف يعود بعد ليلة من الفوضى والضجيج وكأن شيئاً لم يحدث؟
وأضاف أن تحميل رجل الأمن كامل المسؤولية أمر غير منصف، فالأمن لا يبدأ من الشارع، وإنما من البيت، والتربية تسبق المخالفة، والضمير يسبق العقوبة، مبيناً أن رجل الأمن لا يمكن أن يكون بديلاً عن دور الأسرة في التربية والتوجيه والرقابة.
وأشار العبادي إلى أن المؤلم في هذه الظاهرة هو علم بعض الأسر بما يقوم به أبناؤها من سلوكيات متهورة والتزام الصمت تجاهها، الأمر الذي يسهم في انتشار الفوضى والاستهتار ويؤدي إلى تفاقم مشكلات أخرى كالعنف والمخدرات والانحراف.
ودعا العبادي الأسر إلى تعزيز دورها الرقابي والتربوي، ومتابعة الأبناء ومعرفة أماكن وجودهم ورفاقهم، مؤكداً أن تراجع دور الأسرة والقدوات ينعكس بصورة مباشرة على أمن المجتمع واستقراره.
وختم العبادي بالقول إن ضعف المجتمعات لا يرتبط فقط بغياب الأمن، وإنما يبدأ عندما يتخلى الأب والأم والأسرة والقدوات عن مسؤولياتهم، مؤكداً أن من لا يربي ابنه اليوم قد يندم على ذلك غداً.
أخبار اليوم – تالا الفقيه – أكد صالح الشراب العبادي أن ظاهرة التشحيط والتفحيط في ساعات متأخرة من الليل وما يرافقها من ضجيج وإزعاج للسكان وإقلاق لراحة الأطفال والمرضى أصبحت سلوكاً مجتمعياً مقلقاً يتطلب دوراً أكبر من الأسرة والقدوات إلى جانب الجهود الأمنية.
وقال العبادي إن السؤال في مثل هذه الحالات لا يجب أن يقتصر على دور الأجهزة الأمنية، وإنما يمتد إلى دور الأب والأم والأسرة والقدوات في متابعة الأبناء، متسائلاً: كيف يغيب الابن لساعات طويلة حتى الفجر ولا يسأل عنه أحد؟ وكيف يعود بعد ليلة من الفوضى والضجيج وكأن شيئاً لم يحدث؟
وأضاف أن تحميل رجل الأمن كامل المسؤولية أمر غير منصف، فالأمن لا يبدأ من الشارع، وإنما من البيت، والتربية تسبق المخالفة، والضمير يسبق العقوبة، مبيناً أن رجل الأمن لا يمكن أن يكون بديلاً عن دور الأسرة في التربية والتوجيه والرقابة.
وأشار العبادي إلى أن المؤلم في هذه الظاهرة هو علم بعض الأسر بما يقوم به أبناؤها من سلوكيات متهورة والتزام الصمت تجاهها، الأمر الذي يسهم في انتشار الفوضى والاستهتار ويؤدي إلى تفاقم مشكلات أخرى كالعنف والمخدرات والانحراف.
ودعا العبادي الأسر إلى تعزيز دورها الرقابي والتربوي، ومتابعة الأبناء ومعرفة أماكن وجودهم ورفاقهم، مؤكداً أن تراجع دور الأسرة والقدوات ينعكس بصورة مباشرة على أمن المجتمع واستقراره.
وختم العبادي بالقول إن ضعف المجتمعات لا يرتبط فقط بغياب الأمن، وإنما يبدأ عندما يتخلى الأب والأم والأسرة والقدوات عن مسؤولياتهم، مؤكداً أن من لا يربي ابنه اليوم قد يندم على ذلك غداً.
التعليقات