أخبار اليوم - لم يعد فن الفسيفساء الذي تشتهر به مدينة مادبا حبيس المتاحف والمواقع الأثرية، بل بات حاضراً في العديد من الدول من خلال أعمال فنية نفذها معهد مادبا لفن الفسيفساء والترميم الذي نجح في تحويل هذا الإرث الحضاري إلى منتج ثقافي وفني يصل إلى الأسواق العالمية ويعكس الهوية الأردنية في المحافل الدولية.
وقال عميد معهد مادبا لفن الفسيفساء والترميم الدكتور احمد العمايرة لوكالة الأنباء الأردنية(بترا)، إنه خلال السنوات الأخيرة دخل المعهد مرحلة جديدة من الانتشار العالمي بعد أن أصبحت لوحاته الفسيفسائية تعرض في عدد من الدول، بينها السعودية والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، من خلال التعاون مع شركة متخصصة بتسويق الأعمال الفسيفسائية والفنية.
وأضاف، إن هذا التعاون يشمل إنتاج مجسمات ولوحات فنية مستوحاة من مشاهير لاعبي كرة القدم العالميين باستخدام تقنية الفسيفساء اليدوية التي يتميز بها خريجو المعهد، الأمر الذي أسهم بتعريف جمهور جديد بهذا الفن العريق وربط التراث الأردني بمجالات فنية ورياضية تحظى باهتمام عالمي واسع.
وفي إطار رسالته الرامية إلى نشر ثقافة الفسيفساء وتعزيز حضورها في الفضاء العام، نفذ المعهد عشرات اللوحات التعريفية للمواقع السياحية والأثرية في محافظة مادبا ومختلف محافظات المملكة التي تتميز بأنها تجمع بين الوظيفة الإرشادية والجمالية، حيث تقدم للزوار معلومات عن المواقع التاريخية والسياحية بأسلوب فني مستوحى من الفسيفساء، ما يضفي بعدا ثقافيا على تجربة الزائر ويعزز ارتباطه بالمكان.
وأكد العمايرة، أن هذه الأعمال أسهمت بإبراز الهوية البصرية للمواقع السياحية الأردنية وتحويل اللوحات التعريفية التقليدية إلى أعمال فنية دائمة تعكس إرث الأردن الحضاري وتاريخه الممتد عبر آلاف السنين.
وبين أن المعهد نفذ مجموعة من اللوحات والجماليات الفسيفسائية في مدينة مادبا تجسد أبرز المعالم التاريخية والدينية والسياحية التي تشتهر بها المحافظة، في خطوة تهدف إلى ترسيخ الطابع الفسيفسائي للمدينة وتعزيز مكانتها كعاصمة لفن الفسيفساء في المنطقة.
أخبار اليوم - لم يعد فن الفسيفساء الذي تشتهر به مدينة مادبا حبيس المتاحف والمواقع الأثرية، بل بات حاضراً في العديد من الدول من خلال أعمال فنية نفذها معهد مادبا لفن الفسيفساء والترميم الذي نجح في تحويل هذا الإرث الحضاري إلى منتج ثقافي وفني يصل إلى الأسواق العالمية ويعكس الهوية الأردنية في المحافل الدولية.
وقال عميد معهد مادبا لفن الفسيفساء والترميم الدكتور احمد العمايرة لوكالة الأنباء الأردنية(بترا)، إنه خلال السنوات الأخيرة دخل المعهد مرحلة جديدة من الانتشار العالمي بعد أن أصبحت لوحاته الفسيفسائية تعرض في عدد من الدول، بينها السعودية والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، من خلال التعاون مع شركة متخصصة بتسويق الأعمال الفسيفسائية والفنية.
وأضاف، إن هذا التعاون يشمل إنتاج مجسمات ولوحات فنية مستوحاة من مشاهير لاعبي كرة القدم العالميين باستخدام تقنية الفسيفساء اليدوية التي يتميز بها خريجو المعهد، الأمر الذي أسهم بتعريف جمهور جديد بهذا الفن العريق وربط التراث الأردني بمجالات فنية ورياضية تحظى باهتمام عالمي واسع.
وفي إطار رسالته الرامية إلى نشر ثقافة الفسيفساء وتعزيز حضورها في الفضاء العام، نفذ المعهد عشرات اللوحات التعريفية للمواقع السياحية والأثرية في محافظة مادبا ومختلف محافظات المملكة التي تتميز بأنها تجمع بين الوظيفة الإرشادية والجمالية، حيث تقدم للزوار معلومات عن المواقع التاريخية والسياحية بأسلوب فني مستوحى من الفسيفساء، ما يضفي بعدا ثقافيا على تجربة الزائر ويعزز ارتباطه بالمكان.
وأكد العمايرة، أن هذه الأعمال أسهمت بإبراز الهوية البصرية للمواقع السياحية الأردنية وتحويل اللوحات التعريفية التقليدية إلى أعمال فنية دائمة تعكس إرث الأردن الحضاري وتاريخه الممتد عبر آلاف السنين.
وبين أن المعهد نفذ مجموعة من اللوحات والجماليات الفسيفسائية في مدينة مادبا تجسد أبرز المعالم التاريخية والدينية والسياحية التي تشتهر بها المحافظة، في خطوة تهدف إلى ترسيخ الطابع الفسيفسائي للمدينة وتعزيز مكانتها كعاصمة لفن الفسيفساء في المنطقة.
أخبار اليوم - لم يعد فن الفسيفساء الذي تشتهر به مدينة مادبا حبيس المتاحف والمواقع الأثرية، بل بات حاضراً في العديد من الدول من خلال أعمال فنية نفذها معهد مادبا لفن الفسيفساء والترميم الذي نجح في تحويل هذا الإرث الحضاري إلى منتج ثقافي وفني يصل إلى الأسواق العالمية ويعكس الهوية الأردنية في المحافل الدولية.
وقال عميد معهد مادبا لفن الفسيفساء والترميم الدكتور احمد العمايرة لوكالة الأنباء الأردنية(بترا)، إنه خلال السنوات الأخيرة دخل المعهد مرحلة جديدة من الانتشار العالمي بعد أن أصبحت لوحاته الفسيفسائية تعرض في عدد من الدول، بينها السعودية والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، من خلال التعاون مع شركة متخصصة بتسويق الأعمال الفسيفسائية والفنية.
وأضاف، إن هذا التعاون يشمل إنتاج مجسمات ولوحات فنية مستوحاة من مشاهير لاعبي كرة القدم العالميين باستخدام تقنية الفسيفساء اليدوية التي يتميز بها خريجو المعهد، الأمر الذي أسهم بتعريف جمهور جديد بهذا الفن العريق وربط التراث الأردني بمجالات فنية ورياضية تحظى باهتمام عالمي واسع.
وفي إطار رسالته الرامية إلى نشر ثقافة الفسيفساء وتعزيز حضورها في الفضاء العام، نفذ المعهد عشرات اللوحات التعريفية للمواقع السياحية والأثرية في محافظة مادبا ومختلف محافظات المملكة التي تتميز بأنها تجمع بين الوظيفة الإرشادية والجمالية، حيث تقدم للزوار معلومات عن المواقع التاريخية والسياحية بأسلوب فني مستوحى من الفسيفساء، ما يضفي بعدا ثقافيا على تجربة الزائر ويعزز ارتباطه بالمكان.
وأكد العمايرة، أن هذه الأعمال أسهمت بإبراز الهوية البصرية للمواقع السياحية الأردنية وتحويل اللوحات التعريفية التقليدية إلى أعمال فنية دائمة تعكس إرث الأردن الحضاري وتاريخه الممتد عبر آلاف السنين.
وبين أن المعهد نفذ مجموعة من اللوحات والجماليات الفسيفسائية في مدينة مادبا تجسد أبرز المعالم التاريخية والدينية والسياحية التي تشتهر بها المحافظة، في خطوة تهدف إلى ترسيخ الطابع الفسيفسائي للمدينة وتعزيز مكانتها كعاصمة لفن الفسيفساء في المنطقة.
التعليقات