أخبار اليوم - راما منصور
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تشهد الأسواق الأردنية إقبالاً متزايداً على شراء المكيفات والمراوح وأجهزة التبريد، في ظل سعي الأسر إلى التخفيف من آثار الطقس الحار، رغم ما يفرضه ذلك من أعباء مالية إضافية.
ويؤكد عدد من أصحاب محال بيع الأجهزة الكهربائية أن الطلب على المراوح والمكيفات يرتفع بشكل ملحوظ مع بداية موجات الحر، فيما يتجه كثير من المواطنين إلى شراء الأجهزة التي تتناسب مع إمكانياتهم المادية، أو استبدال الأجهزة القديمة بأخرى أكثر كفاءة في استهلاك الكهرباء.
من جهتهم، يقول مواطنون إن قرار شراء جهاز تبريد لم يعد خياراً يمكن تأجيله، خاصة للعائلات التي تضم أطفالاً أو كبار السن، إلا أن ارتفاع أسعار الأجهزة وفواتير الكهرباء يدفع الكثيرين إلى المفاضلة بين الراحة وتقليل النفقات، أو البحث عن بدائل أقل تكلفة.
ويرى مختصون أن موجات الحر المتكررة غيّرت أولويات الإنفاق لدى الأسر، إذ أصبحت أجهزة التبريد من الاحتياجات الأساسية خلال أشهر الصيف، الأمر الذي يزيد من حجم الإنفاق الموسمي، ويؤثر على توزيع ميزانية الأسرة، خصوصاً في ظل استمرار الضغوط المعيشية.
ويشير المختصون إلى أهمية اختيار الأجهزة ذات الكفاءة العالية في استهلاك الطاقة، والالتزام بالاستخدام الرشيد، لما لذلك من دور في الحد من قيمة فاتورة الكهرباء وتحقيق توفير على المدى الطويل.
ومع استمرار ارتفاع درجات الحرارة، يبقى التحدي أمام كثير من الأسر في تحقيق التوازن بين توفير بيئة مريحة داخل المنازل، والمحافظة على قدرتها على إدارة النفقات الشهرية دون تحميل ميزانيتها أعباء إضافية.
أخبار اليوم - راما منصور
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تشهد الأسواق الأردنية إقبالاً متزايداً على شراء المكيفات والمراوح وأجهزة التبريد، في ظل سعي الأسر إلى التخفيف من آثار الطقس الحار، رغم ما يفرضه ذلك من أعباء مالية إضافية.
ويؤكد عدد من أصحاب محال بيع الأجهزة الكهربائية أن الطلب على المراوح والمكيفات يرتفع بشكل ملحوظ مع بداية موجات الحر، فيما يتجه كثير من المواطنين إلى شراء الأجهزة التي تتناسب مع إمكانياتهم المادية، أو استبدال الأجهزة القديمة بأخرى أكثر كفاءة في استهلاك الكهرباء.
من جهتهم، يقول مواطنون إن قرار شراء جهاز تبريد لم يعد خياراً يمكن تأجيله، خاصة للعائلات التي تضم أطفالاً أو كبار السن، إلا أن ارتفاع أسعار الأجهزة وفواتير الكهرباء يدفع الكثيرين إلى المفاضلة بين الراحة وتقليل النفقات، أو البحث عن بدائل أقل تكلفة.
ويرى مختصون أن موجات الحر المتكررة غيّرت أولويات الإنفاق لدى الأسر، إذ أصبحت أجهزة التبريد من الاحتياجات الأساسية خلال أشهر الصيف، الأمر الذي يزيد من حجم الإنفاق الموسمي، ويؤثر على توزيع ميزانية الأسرة، خصوصاً في ظل استمرار الضغوط المعيشية.
ويشير المختصون إلى أهمية اختيار الأجهزة ذات الكفاءة العالية في استهلاك الطاقة، والالتزام بالاستخدام الرشيد، لما لذلك من دور في الحد من قيمة فاتورة الكهرباء وتحقيق توفير على المدى الطويل.
ومع استمرار ارتفاع درجات الحرارة، يبقى التحدي أمام كثير من الأسر في تحقيق التوازن بين توفير بيئة مريحة داخل المنازل، والمحافظة على قدرتها على إدارة النفقات الشهرية دون تحميل ميزانيتها أعباء إضافية.
أخبار اليوم - راما منصور
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تشهد الأسواق الأردنية إقبالاً متزايداً على شراء المكيفات والمراوح وأجهزة التبريد، في ظل سعي الأسر إلى التخفيف من آثار الطقس الحار، رغم ما يفرضه ذلك من أعباء مالية إضافية.
ويؤكد عدد من أصحاب محال بيع الأجهزة الكهربائية أن الطلب على المراوح والمكيفات يرتفع بشكل ملحوظ مع بداية موجات الحر، فيما يتجه كثير من المواطنين إلى شراء الأجهزة التي تتناسب مع إمكانياتهم المادية، أو استبدال الأجهزة القديمة بأخرى أكثر كفاءة في استهلاك الكهرباء.
من جهتهم، يقول مواطنون إن قرار شراء جهاز تبريد لم يعد خياراً يمكن تأجيله، خاصة للعائلات التي تضم أطفالاً أو كبار السن، إلا أن ارتفاع أسعار الأجهزة وفواتير الكهرباء يدفع الكثيرين إلى المفاضلة بين الراحة وتقليل النفقات، أو البحث عن بدائل أقل تكلفة.
ويرى مختصون أن موجات الحر المتكررة غيّرت أولويات الإنفاق لدى الأسر، إذ أصبحت أجهزة التبريد من الاحتياجات الأساسية خلال أشهر الصيف، الأمر الذي يزيد من حجم الإنفاق الموسمي، ويؤثر على توزيع ميزانية الأسرة، خصوصاً في ظل استمرار الضغوط المعيشية.
ويشير المختصون إلى أهمية اختيار الأجهزة ذات الكفاءة العالية في استهلاك الطاقة، والالتزام بالاستخدام الرشيد، لما لذلك من دور في الحد من قيمة فاتورة الكهرباء وتحقيق توفير على المدى الطويل.
ومع استمرار ارتفاع درجات الحرارة، يبقى التحدي أمام كثير من الأسر في تحقيق التوازن بين توفير بيئة مريحة داخل المنازل، والمحافظة على قدرتها على إدارة النفقات الشهرية دون تحميل ميزانيتها أعباء إضافية.
التعليقات